دمشق تُحذر قسد بلهجة حازمة
لم يكد أهالي الحسكة يتنفسون الصعداء عقب إعلان "التفاهم المشترك" وبصيص الأمل الذي لاح بالأمس، حتى عاد القلق ليخيم على المشهد مجدداً وبقوة.
ففي تصعيد خطير يُنذر بنسف "هدنة الأيام الأربعة" الهشة، وجّه وزير الدفاع اللواء مرهف أبو قصرة تحذيراً شديد اللهجة لقوات "قسد"، مطالباً بوقفٍ فوري لحملات الاعتقال التعسفي التي طالت العشرات من المدنيين العزل بشكل مفاجئ.
هذا الخرق الصارخ، الذي جاء بعد أقل من 24 ساعة على سريان وقف إطلاق النار، لا يمثل مجرد انتهاك عسكري بروتوكولي، بل هو طعنة في قلب الجهود السياسية الرامية لاستقرار المحافظة وحماية مستقبل أبنائها.
إن استمرار هذه الممارسات يضع المنطقة برمتها على فوهة بركان، حيث أكد الوزير ضمناً أن حرية المعتقلين هي المعيار لجدية الطرف الآخر، وأن التلاعب بمصير الأهالي وأمنهم قد يقلب الطاولة ويعيد لغة الرصاص والمواجهة لتكون الحكم، مما يضع مصير التفاهمات الأخيرة في مهب الريح.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات