درع الوطن على الثغور: الجيش العربي السوري يُحكم قبضة السيادة
في خطوة استراتيجية تعكس استعادة الدولة لزمام المبادرة وتأكيد سيادتها الكاملة، أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري عن تعزيز انتشار قواتها على امتداد الحدود مع لبنان والعراق، في رسالة طمأنة للداخل وتحذير من تداعيات الحروب الإقليمية المستعرة.
لم يكن هذا الانتشار مجرد تحرك عسكري روتيني، بل هو إعادة صياغة للأمن القومي السوري، حيث تكاتفت وحدات حرس الحدود مع كتائب الاستطلاع لمكافحة التهريب وضمان الاستقرار في مناطق ظلت لفترات طويلة بؤراً للتوتر.
هذا الحزم الميداني يأتي مكملاً للمنعطف التاريخي الذي شهده شهر شباط الفائت، حين تسلم الجيش قاعدة "التنف" الاستراتيجية وأمن محيطها الحدودي الثلاثي مع العراق والأردن.
إن بسط السيطرة على هذه النقاط الحيوية، بدءاً من بادية التنف وصولاً إلى الحدود اللبنانية، يمثل حجر الزاوية في مشروع الدولة الجديد لفرض سلطة القانون وحماية التراب الوطني، مؤكداً أن حماية الحدود هي الضمانة الوحيدة لمنع التدخلات الخارجية ولتحويل المناطق الحدودية من ممرات للقلق إلى حصون للمنعة والاستقرار المستدام.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات