إسرائيل تغتال "مهندس لوجستيات" حزب الله وتتوعد بمواصلة الضربات
لم تكن هذه مجرد غارة جوية، بل كانت عملية "إعدام جراحي" مُعلنة.
إعلان الجيش الإسرائيلي عن اغتيال حسين علي طعمة، المسؤول عن "شرايين" حزب الله (الإسناد اللوجستي)، هو رسالة دموية بأن القواعد قد تغيرت.
إسرائيل لم تعد تستهدف المقاتل فحسب، بل تستهدف "العقل" الذي يموله بالسلاح.
التبرير كان جاهزاً: "طعمة" كان ينقل وسائل قتالية، ويُعيد بناء القدرات العسكرية، وهو ما اعتبرته تل أبيب "خرقاً للتفاهمات" القائمة.
إن اغتيال "مهندس الإمداد" في 14 أكتوبر هو إعلان بأن إسرائيل انتقلت من "رد الفعل" إلى "الصيد" الاستباقي.
البيان الختامي للجيش الإسرائيلي لم يكن مجرد تهديد، بل كان تأكيداً على التزام صارم: سيواصلون مطاردة البنية التحتية للحزب، والأهم من ذلك، "من يقفون وراءها"، في إشارة واضحة بأن لا أحد في مأمن.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات