#اتفاق 10 مارس 2025
الجيش السوري
أمريكا
تحالف دولي
تنظيم داعش
سوريا
قسد
محلي
مظلوم عبدي
وزارة الدفاع
آخر تحديث:
|
بضمانة أمريكية: "قسد" تسلم "التحالف" أسماء قادتها.. ودمشق تستعد لاستقبال 3 فرق بكامل هيئتها
هذه ليست مجرد قائمة أسماء، بل هي الفصل الأخير في أذكى مفاوضات ما بعد الحرب.
حين سلّمت "قسد" قائمة قادتها السبعين (أبرزهم من قاتلوا داعش) إلى "التحالف الدولي" وليس لدمشق مباشرة، فهي لم تكن تستسلم، بل كانت تضمن "هبوطاً آمناً" برعاية أمريكية.
هذه القائمة هي الهيكل العظمي لجيش كامل: ثلاث فرق (الجزيرة، الفرات، دير الزور) وثلاثة ألوية خاصة ستندمج بكامل هيئتها.
لقد أوفى مظلوم عبدي بوعده الذي أعلنه في 17 تشرين الأول: اندماج كـ "تشكيلات كبيرة" وليس كأفراد.
"قسد" لم تُحل، بل تفاوضت ببراغماتية، ضامنة 30% من مناصب الأركان، والأهم، استمرار لواء مكافحة الإرهاب بالتنسيق المباشر مع التحالف.
إنه تطبيق "اتفاق 10 آذار"، الذي أُجل بسبب أحداث الساحل والسويداء، بحذافيره: "قسد" تعود لوزارة الدفاع السورية، ولكن تحت عين راعيها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات