تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
حرية ومسؤولية
لقد جلست الدولة وجهاً لوجه مع قادة "الجيش الوطني" والشرطة العسكرية، ليس لتنسيق الجهود، بل لـ "إعادة هيكلتهم" ودمجهم بالكامل في المؤسسة العسكرية السورية.
النقاش حول "توحيد سلاسل القيادة" هو في جوهره تفكيك لبنية "الميليشيات" وإعادة بنائها كـ "جيش". هذه الخطوة، التي تلي زيارة وزارة الداخلية في أيلول لتفعيل الأمن الداخلي (بـ 300 عنصر)، هي التطبيق العملي لمبدأ "احتكار الدولة للسلاح".
لكن الاختبار الحقيقي، والمفصل الأهم في العملية برمتها، سيكون في اللقاء المرتقب مع "الجانب التركي". إنه تحرك جريء من دمشق لطي صفحة الفوضى التي خلفها النظام المخلوع، وبسط سلطة الدولة الموحدة على واحدة من أعقد المناطق أمنياً.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات