حرية ومسؤولية
أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الثلاثاء، استهداف مواقع عسكرية أمريكية في البحرين والكويت، شملت منظومات دفاع جوي ومحطات رادار وأنظمة استقبال عبر الأقمار الصناعية، في تصعيد جديد يرفع منسوب التوتر في المنطقة، مؤكداً أن هذه الضربات تأتي رداً على الهجمات الأميركية المتواصلة.
وقال الحرس الثوري، في بيان نقلته وكالة "إرنا" الرسمية، إنه استهدف منظومتين للدفاع الجوي ومحطة رادار في موقعين أمريكيين مختلفين في البحرين، بالإضافة إلى منظومات للدفاع الصاروخي ورادارات وأنظمة استقبال في الكويت، محذراً العدو من "موجات أكثر حسماً وقوة من هجمات المسيرات والصواريخ". وفي موازاة ذلك، أعلن الجيش الإيراني استهداف ثلاث قواعد أمريكية رئيسية في الكويت بطائرات مسيرة انتحارية، شملت مباني إدارية وهواتف ومروحيات في قواعد عريفجان والأديرع وأحمد الجابر الجوية. ويأتي هذا التصعيد في وقت تشن فيه القوات الأميركية موجة هجمات لليلة العاشرة توالياً استهدفت مراكز قيادة إيرانية وقدرات بحرية، مما يهدد بجر المنطقة بأكملها إلى حرب مفتوحة.
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، اليوم الأربعاء، عن استقبال مطار دمشق الدولي أولى رحلات الخطوط الجوية الكويتية القادمة من دولة الكويت، في خطوة وصفتها بأنها إيذان بعودة الناقل الوطني الكويتي لتشغيل رحلاته المنتظمة إلى سوريا، بما يعزز حركة النقل الجوي ويواكب تنامي حركة السفر بين البلدين.
وتأتي هذه الخطوة في إطار التوسع المتواصل في شبكة الربط الجوي مع مطار دمشق الدولي، بعد سنوات من التوقف بسبب العقوبات والحرب، وتزامناً مع تحركات دبلوماسية مكثفة بين سوريا والدول العربية، شملت فتح أجواء وزيارات رفيعة المستوى، مما يعكس تحسناً في العلاقات الثنائية وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والسياحي، وسط ترقب لزيادة عدد الرحلات الجوية بين البلدين خلال الفترة المقبلة.
في تصعيد عسكري حاد يهدد بتفجير الأوضاع في المنطقة، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تنفيذ موجة جديدة من الضربات الجوية الدقيقة ضد أهداف داخل إيران، مستهدفة أنظمة دفاع جوي ومواقع رادار ومعدات صواريخ ومسيرات، بينما رد الحرس الثوري الإيراني فوراً باستهداف قاعدتين جويتين في الكويت ومستودعات صواريخ في قاعدة "الأمير حسن" الجوية بالأردن.
الجيش الكويتي أعلن تصديه "لأهداف جوية معادية" داخل مجاله الجوي، فيما أكد الجيش الأردني اعتراضه وإسقاطه 4 صواريخ قادمة من الأراضي الإيرانية. ولم تقتصر المواجهات على الجو، إذ أوقفت القوات البحرية الإيرانية سفينتين في مضيق هرمز قائلةً إنهما أغلقتا أنظمة التعريف الخاصة بهما، في خطوة تهدد الملاحة في الممر المائي الحيوي. يأتي هذا التصعيد المتزامن مع إطلاق صفارات الإنذار في البحرين ودعوة المواطنين إلى التوجه إلى أماكن آمنة، مع استمرار الهجمات الإيرانية على المصالح الأمريكية في منطقة الخليج. الأمم المتحدة دعت إلى ضبط النفس فوراً، لكن المنطقة باتت على شفا حرب مفتوحة قد تمتد إلى دول الجوار، وتعيد رسم خرائط النفوذ في الشرق الأوسط.
في خطوة ذات دلالة سياسية واقتصادية عميقة، يشارك وزير الطاقة السوري، محمد البشير، في اجتماع مجلس وزراء منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول "أوابك" في الكويت، وذلك للمرة الأولى بعد التحرير وسقوط النظام البائد.
عبّر البشير عن فخره واعتزازه بهذه المشاركة، مؤكداً في تغريدة على منصة "إكس" أن حضوره يمثل "عودة سوريا إلى مكانتها الطبيعية" في المحافل العربية الهامة.
هذه المشاركة تجسد التزام الحكومة الجديدة بتعزيز التعاون العربي والعمل المشترك في قطاع الطاقة لخدمة مصالح الأمة، بحسب تصريحات الوزير.
وتأتي بعد أيام من اجتماعات المكتب التنفيذي للمنظمة التي مثّل فيها سوريا معاون وزير الطاقة غياث دياب، حيث نوقشت بنود تتعلق بتطوير العمل المؤسسي وتعزيز التعاون في الصناعة البترولية بين الدول الأعضاء.
مشاركة البشير لا تُعتبر مجرد حضور شكلي، بل هي تأكيد عملي على أن سوريا بدأت تستعيد دورها الفاعل على الساحة الإقليمية وتتجه نحو دمج قطاعها الحيوي ضمن الإطار العربي المشترك.
هذا القرار، الذي جاء بناءً على عرض وزير الداخلية وموافقة مجلس الوزراء، لم يكن مجرد إجراءٍ إداري روتيني، بل يمثل "زلزالاً" سياسياً ورسالة شديدة اللهجة تؤكد عزم القيادة الكويتية الجديد على حماية الهوية الوطنية وتصحيح مسار ملف الجنسية الشائك.
شمل المرسوم السويدان وكل من اكتسب الجنسية تبعاً له، مما يضفي بعداً إنسانياً واجتماعياً عميقاً على الحدث، واضعاً عائلته في مواجهة واقعٍ جديد.
ويأتي هذا الإجراء في سياق حملةٍ أوسع لفرض هيبة الدولة ومراجعة ملفات الانتماء، لينهي بذلك عقوداً من الجدل حول مواقف السويدان المحسوبة على تيار الإخوان المسلمين، ويؤكد أن معايير المواطنة والولاء في الكويت تمر بمرحلة إعادة تشكيل دقيقة وحازمة لا تستثني أحداً مهما علا صيته
تُعلن حلب الصامدة عن فجر جديد مع إطلاق رحلاتها الجوية إلى الكويت في 2 تشرين الثاني، كبداية مُلهمة لعودة الحياة.
هذه الخطوة، التي سيعقبها توسّع نحو جدة والمزيد من الوجهات، ليست مجرد رحلات، بل هي ترجمة حقيقية لخطة تنشيط اقتصادي وسياحي عميقة.
إن استئناف حركة المطار، الذي عاد للعمل مؤخراً، يؤكد عودة هذه البوابة الحيوية كشريان إقليمي للتواصل والأمل.
يشهد المشهد السياسي الإقليمي والدولي توافقاً واسعاً حول خارطة الطريق التي تم اعتمادها مؤخراً لحل الأزمة في محافظة السويداء السورية. هذه الخارطة، التي جاءت نتيجة اجتماع ثلاثي في دمشق ضم وزراء خارجية سوريا والأردن والمبعوث الأمريكي، لاقت ترحيباً رسمياً من عدة دول ومؤسسات عربية، ما يعكس أهميتها كخطوة محورية نحو استقرار جنوب سوريا.
أعربت المملكة العربية السعودية، والكويت، وقطر عن دعمها الكامل لهذه الخارطة، مؤكدة أنها خطوة مهمة نحو تحقيق الأمن والاستقرار في سوريا. كما رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، بالخطوة، مشدداً على أهمية ما جاء فيها من تأكيد على أن السويداء جزء أصيل من سوريا. هذا الإجماع الإقليمي والدولي يؤكد على أهمية التعاون المشترك في إيجاد حلول سياسية للأزمات، ويعكس إرادة حقيقية لتهدئة الأوضاع في المنطقة. إنها لحظة فارقة تُعيد الأمل في إمكانية تجاوز الخلافات والعمل المشترك من أجل مستقبل أكثر استقراراً للشعب السوري.
أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة بشدة "التصعيد الإسرائيلي الخطير" والانتهاكات المتكررة في الأراضي السورية. يأتي هذا الموقف في سياق إدانات عربية متزايدة، حيث انضمت الإمارات إلى كل من السعودية، الكويت، والأردن في رفض الممارسات الإسرائيلية.
الإمارات: أكدت وزارة الخارجية الإماراتية أن التوغلات الإسرائيلية "انتهاك صارخ للقانون الدولي"، واتفاق فض الاشتباك لعام 1974. وجددت الإمارات دعمها الثابت لسيادة سوريا واستقرارها، ودعت المجتمع الدولي للتحرك الفوري لوقف هذه الاعتداءات.
السعودية: أدان مجلس الوزراء السعودي بشدة استمرار الانتهاكات والتوغل الإسرائيلي، وأكد دعمه الكامل للإجراءات التي تتخذها الحكومة السورية لتحقيق الأمن والاستقرار والحفاظ على السلم الأهلي.
الكويت والأردن: كانت وزارتا الخارجية الكويتية والأردنية قد أدانتا أيضاً هذه الانتهاكات، وشددتا على أن أمن سوريا واستقرارها ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة.
أدانت وزارة الخارجية السورية الاعتداءات الإسرائيلية التي أدت إلى استشهاد ستة عناصر من الجيش، وأكدت أن هذه الممارسات تمثل "خرقاً فاضحاً لميثاق الأمم المتحدة" و"تهديداً مباشراً للسلم والأمن في المنطقة". كما جددت مطالبتها للمجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، بالتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات.
تُظهر هذه الإدانات المتتالية من عدة دول عربية وجود موقف عربي موحد يرفض التعديات الإسرائيلية على الأراضي السورية، ويطالب بالتدخل الدولي لوقفها.
Syria11News
أدانت كل من وزارتي الخارجية الكويتية والأردنية بشدة مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاتها وتوغلها في الأراضي السورية.
إدانة التوغلات: وصفت الخارجية الكويتية التوغلات الإسرائيلية بأنها "انتهاك صارخ لسيادة سوريا ووحدة أراضيها"، وتتعارض مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
دعم سوريا: أكدت الكويت وقوفها التام إلى جانب سوريا في مواجهة هذه الاعتداءات، وجددت دعمها للإجراءات التي تتخذها الحكومة السورية للحفاظ على أمنها واستقرارها.
دعوة المجتمع الدولي: طالبت المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لوقف هذه الانتهاكات وضمان احترام سيادة سوريا.
استنكار التمركز: أدانت الخارجية الأردنية إعلان إسرائيل مواصلة تمركزها في قمة جبل الشيخ والمنطقة العازلة، معتبرة ذلك "خرقاً فاضحاً للقانون الدولي" و"تصعيداً خطيراً".
انتهاك الاتفاقيات: شدد السفير سفيان القضاة على أن هذه الاعتداءات تنتهك اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، وميثاق الأمم المتحدة.
تضامن كامل: جدد القضاة تأكيد المملكة على تضامنها الكامل مع سوريا، معتبراً أن أمن سوريا واستقرارها ركيزة لاستقرار المنطقة بأسرها.
مطالبة المجتمع الدولي: دعا السفير القضاة المجتمع الدولي إلى إلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها والالتزام بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
تعكس الإدانات المشتركة من البلدين موقفاً عربياً موحداً يرفض التعديات الإسرائيلية على الأراضي السورية ويطالب بالتدخل الدولي لوقفها.
Syria11News