تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

دبلوماسية "البدلة العسكرية": قائد الجيش الباكستاني في طهران لكسر جمود المفاوضات

دبلوماسية "البدلة العسكرية": قائد الجيش الباكستاني في طهران لكسر جمود المفاوضات

دبلوماسية "البدلة العسكرية": قائد الجيش الباكستاني في طهران لكسر جمود المفاوضات

وصل قائد الجيش الباكستاني، الجنرال عاصم منير، اليوم الأربعاء 15 نيسان 2026، إلى العاصمة الإيرانية طهران في زيارة مفصلية تهدف إلى إحياء المسار التفاوضي المتعثر بين إيران والولايات المتحدة. 

وكان في استقباله وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في خطوة تعكس مستوى التنسيق العالي بين الجانبين عقب جولة المحادثات التي استضافتها باكستان مؤخراً.

أبرز نقاط التوتر والمواقف الإيرانية المتزامنة مع الزيارة:

  • الوساطة والنووي: أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن الزيارة ستبحث تفاصيل الردود الأمريكية، منتقداً "سوء النية" في واشنطن عبر الترويج لما وصفه بـ "السلاح النووي الوهمي".

  • أمن ممر هرمز: حمّلت طهران الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية اضطراب أمن الممرات المائية خلال الـ 40 يوماً الماضية، مؤكدة قدرتها على حماية الملاحة بالتعاون مع دول المنطقة شرط إنهاء "الحرب المفروضة".

  • الاقتصاد والحصار: ردت طهران على التهديدات الأمريكية بإعادة البلاد إلى "العصر الحجري" وحصار الموانئ، مؤكدة ثقتها في قدرتها على "إزهار اقتصادها" ذاتياً ورفض أي إملاءات خارجية تحت الضغط.

  • التحذير من التواطؤ: وجهت إيران رسالة شديدة اللهجة للدول التي قدمت تسهيلات للعدوان، مؤكدة أنها وثقت جميع الحالات وستحمل تلك الدول المسؤولية القانونية والميدانية.

إن زيارة الجنرال عاصم منير إلى طهران تمثل "الفرصة الأخيرة" لنزع فتيل مواجهة إقليمية شاملة؛ فبينما تتمسك طهران بسيادتها على ممراتها المائية وترفض "منطق الحصار"، تقدم إسلام آباد نفسها كضامن وحيد لقنوات الاتصال المتبقية مع واشنطن. 

إن نجاح هذه المهمة لا يتوقف فقط على ذكاء الوساطة الباكستانية، بل على مدى استعداد الأطراف الدولية للانتقال من "لغة التهديد بالعصر الحجري" إلى واقعية سياسية تعترف بمصالح الجميع، وإلا فإن المنطقة مقبلة على خريف أمني طويل لن تقتصر شرارته على حدود الموانئ المحاصرة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات