تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

لا فتح لمضيق هرمز إلا بـ "شهادة عبور إيرانية" وتحت إشراف كامل

ا فتح لمضيق هرمز إلا بـ "شهادة عبور إيرانية" وتحت إشراف كامل

أصدرت أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بياناً مطولاً وحاسماً كشفت فيه عن تفاصيل المفاوضات الماراثونية التي جرت في إسلام آباد بوساطة باكستانية، مؤكدة أن المرحلة الأولى انتهت دون نتيجة بسبب "المطالب الأمريكية المتطرفة" التي حاولت القفز فوق حقائق الميدان. 

وأوضح البيان أن إيران، التي دخلت التفاوض من موقع "المنتصر"، تدرس حالياً مقترحات جديدة حملها قائد الجيش الباكستاني إلى طهران، لكنها تشدد على أن أي وقف لإطلاق النار لن يمر دون تثبيت السيادة الإيرانية الكاملة على الممرات المائية.


خارطة الطريق الإيرانية للعبور عبر هرمز:

  • السيادة المشروطة: أعلنت إيران أن فتح مضيق هرمز سيكون "مؤقتاً ومشروطاً" وللسفن التجارية فقط، مع حظر كامل للسفن الحربية أو التابعة لدول معادية، وذلك تحت إشراف وتصريح مباشر من القوات المسلحة الإيرانية.

  • شهادة العبور والرسوم: فرضت طهران نظاماً جديداً يتطلب حصول السفن العابرة على "شهادة عبور" رسمية بعد تقديم معلومات كاملة، مع إلزامها بدفع تكاليف خدمات تأمين الأمن وحماية البيئة، والالتزام بالمسارات التي تحددها القوات الإيرانية حصراً.

  • وحدة الجبهات: شدد البيان على أن وقف إطلاق النار في لبنان وحماية "حزب الله البطل" كان شرطاً أساسياً وافقت عليه إسرائيل بضغط إيراني، مؤكداً أن أي خرق في لبنان سيقابله إغلاق فوري للمضيق واعتراف بفشل الهدنة.

  • مواجهة "الحصار البحري": حذرت الأمانة من أن أي محاولة أمريكية لممارسة "القرصنة" أو الحصار البحري ستُعتبر انتهاكاً صارخاً للهدنة، وستؤدي إلى منع الفتح المشروط للمضيق فوراً، مشيرة إلى أن التواجد الأمريكي في القواعد الخليجية يمثل تهديداً دائماً للأمن القومي.


إن "عزيمة إيران الفولاذية" التي تحدث عنها البيان، تضع إدارة ترامب أمام خيارين أحلاهما مر: إما القبول بـ "وصاية إيرانية" على مضيق هرمز كجزء من واقع الحرب، أو العودة لساحة التصعيد العسكري. 

ومع دعوة القيادة الإيرانية للشعب للبقاء في الساحات والشوارع لدعم الوفد المفاوض، يبدو أن ربيع 2026 سيشهد ولادة نظام ملاحة جديد في الخليج، حيث لم يعد "المرور الآمن" حقاً مكتسباً، بل "منحة مشروطة" تمنحها طهران لمن يلتزم بقواعدها الجديدة للسلام المستدام.


الوساطة الباكستانية تقرب واشنطن وطهران من اتفاق تاريخي لإنهاء الصراع

الوساطة الباكستانية تقرب واشنطن وطهران من اتفاق تاريخي لإنهاء الصراع

كشفت وكالة "رويترز" نقلاً عن مصادر باكستانية ودبلوماسية رفيعة، أن المفاوضات الإيرانية-الأمريكية دخلت مراحلها النهائية، مع توقعات بقرب التوقيع على "مذكرة تفاهم" تضع حداً للمواجهات العسكرية. 

وتأتي هذه التطورات عقب زيارة مكوكية قام بها قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، إلى طهران يوم الأربعاء، حيث نجح في تقليص فجوة الخلاف حول ملفات معقدة، ممهداً الطريق لاتفاقية شاملة قد ترى النور في غضون شهرين.

ملامح "صفقة ترامب" مع طهران:

  • التنازلات المتبادلة: أعلن الرئيس دونالد ترامب أن إيران وافقت "مبدئياً" على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب، وهي خطوة كانت تعتبر "خطاً أحمر" لطهران. في المقابل، عرضت واشنطن رفع العقوبات الاقتصادية والإفراج عن أصول مجمدة بمليارات الدولارات.

  • مضيق هرمز والضمانات: ترهن إيران إعادة فتح المضيق والالتزام بوقف دائم لإطلاق النار بتقديم ضمانات أممية تمنع أي هجوم مستقبلي من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل، وهو المطلب الذي لا يزال قيد النقاش الفني.

  • سياسة "العصا والجزرة": بينما يتحدث ترامب عن "ذكاء وقوة" الإيرانيين وقرب التسوية، صرح وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث بأن القوات الأمريكية في حالة استنفار قصوى وجاهزة لاستئناف العمليات القتالية فوراً إذا تعثرت المسودة النهائية.

  • خارطة الطريق: الاتفاق سيبدأ بـ "مذكرة تفاهم" إطارية لتثبيت التهدئة، تليها 60 يوماً من المفاوضات الفنية المكثفة لصياغة الاتفاقية الشاملة التي ستحدد مصير البرنامج النووي والنفوذ الإقليمي.


 إن نجاح "المشير" الباكستاني في العودة بمسودة قرار من طهران سيعني أن المنطقة قد تجاوزت حافة الهاوية. 

ومع ذلك، يبقى الحذر سيد الموقف؛ فالتفاصيل الفنية لمصير المفاعلات النووية والضمانات الأمنية الإسرائيلية قد تكون "الألغام" التي تعترض طريق هذا الاتفاق التاريخي في ربيع عام 2026.

ماراثون "أمتار الحسم": تقدم في مفاوضات واشنطن وطهران والأنظار تتجه لمهلة 21 أبريل

ماراثون "أمتار الحسم": تقدم في مفاوضات واشنطن وطهران والأنظار تتجه لمهلة 21 أبريل

كشف موقع "أكسيوس"، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، عن إحراز تقدم ملموس في المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران يوم الثلاثاء، مما يعزز الآمال في التوصل إلى اتفاق إطاري لإنهاء الحرب. 

وتتسارع الجهود الدبلوماسية بمشاركة وسطاء من باكستان ومصر وتركيا، في سباق مع الزمن قبل انتهاء مهلة وقف إطلاق النار يوم الأحد المقبل، وسط تفاؤل حذر عبّر عنه نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس بقوله: "أشعر بارتياح كبير للوضع الذي وصلنا إليه".

خريطة الطريق نحو الاتفاق الإطاري:

  • خلية أزمة أمريكية: يقود فريق التفاوض التابع لترامب (فانس، ويتكوف، وكوشنر) اتصالات هاتفية وقنوات غير رسمية مكثفة لتبادل مقترحات الحل النهائي.

  • الدور الباكستاني: وصل المشير عاصم منير إلى طهران للضغط على الجانب الإيراني، وسط أنباء عن وجود انقسام داخل الحكومة الإيرانية بين تيار يرغب بالاتفاق وآخر يضع شروطاً إضافية.

  • تمديد وقف النار: يؤكد المسؤولون الأمريكيون أن الاتفاق الشامل "معقد ولا يمكن إنجازه في يومين"، مما يرجح الذهاب نحو تمديد تقني لوقف إطلاق النار حال التوصل لاتفاق إطاري في الأيام القليلة القادمة.

  • جولة حاسمة: ثمة توقعات بعقد جولة محادثات مباشرة "وجهاً لوجه" خلال الـ 48 ساعة القادمة لحسم النقاط العالقة، رغم التحذيرات من أن "الاتفاق ليس مضموناً بنسبة 100%" بسبب الخلافات الجوهرية المستمرة.

دبلوماسية "البدلة العسكرية": قائد الجيش الباكستاني في طهران لكسر جمود المفاوضات

دبلوماسية "البدلة العسكرية": قائد الجيش الباكستاني في طهران لكسر جمود المفاوضات

وصل قائد الجيش الباكستاني، الجنرال عاصم منير، اليوم الأربعاء 15 نيسان 2026، إلى العاصمة الإيرانية طهران في زيارة مفصلية تهدف إلى إحياء المسار التفاوضي المتعثر بين إيران والولايات المتحدة. 

وكان في استقباله وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في خطوة تعكس مستوى التنسيق العالي بين الجانبين عقب جولة المحادثات التي استضافتها باكستان مؤخراً.

أبرز نقاط التوتر والمواقف الإيرانية المتزامنة مع الزيارة:

  • الوساطة والنووي: أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن الزيارة ستبحث تفاصيل الردود الأمريكية، منتقداً "سوء النية" في واشنطن عبر الترويج لما وصفه بـ "السلاح النووي الوهمي".

  • أمن ممر هرمز: حمّلت طهران الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية اضطراب أمن الممرات المائية خلال الـ 40 يوماً الماضية، مؤكدة قدرتها على حماية الملاحة بالتعاون مع دول المنطقة شرط إنهاء "الحرب المفروضة".

  • الاقتصاد والحصار: ردت طهران على التهديدات الأمريكية بإعادة البلاد إلى "العصر الحجري" وحصار الموانئ، مؤكدة ثقتها في قدرتها على "إزهار اقتصادها" ذاتياً ورفض أي إملاءات خارجية تحت الضغط.

  • التحذير من التواطؤ: وجهت إيران رسالة شديدة اللهجة للدول التي قدمت تسهيلات للعدوان، مؤكدة أنها وثقت جميع الحالات وستحمل تلك الدول المسؤولية القانونية والميدانية.

إن زيارة الجنرال عاصم منير إلى طهران تمثل "الفرصة الأخيرة" لنزع فتيل مواجهة إقليمية شاملة؛ فبينما تتمسك طهران بسيادتها على ممراتها المائية وترفض "منطق الحصار"، تقدم إسلام آباد نفسها كضامن وحيد لقنوات الاتصال المتبقية مع واشنطن. 

إن نجاح هذه المهمة لا يتوقف فقط على ذكاء الوساطة الباكستانية، بل على مدى استعداد الأطراف الدولية للانتقال من "لغة التهديد بالعصر الحجري" إلى واقعية سياسية تعترف بمصالح الجميع، وإلا فإن المنطقة مقبلة على خريف أمني طويل لن تقتصر شرارته على حدود الموانئ المحاصرة.