تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

بزشكيان يستقبل قائد الجيش الباكستاني لبحث ملف المفاوضات مع واشنطن لإنهاء الحرب

بزشكيان يستقبل قائد الجيش الباكستاني لبحث ملف المفاوضات مع واشنطن لإنهاء الحرب

استقبل الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، اليوم السبت 23 أيار 2026 في العاصمة طهران، قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير، الذي يزور البلاد على رأس وفد عسكري وسياسي رفيع المستوى، في إطار قيادة إسلام آباد لجهود وساطة إقليمية ودولية مكثفة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية.

وتركزت المحادثات الثنائية بين الجانبين على مناقشة وبحث أحدث التطورات والمستجدات المتعلقة بالعملية التفاوضية القائمة مع الإدارة الأمريكية، ودراسة المقترحات والرسائل المتبادلة الرامية إلى إنهاء الحرب واحتواء التصعيد العسكري في المنطقة، فضلاً عن معالجة الملفات العالقة المرتبطة بها.

وكان المسؤول العسكري الباكستاني قد وصل إلى طهران يوم أمس الجمعة؛ حيث كان في استقباله وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني. ويرافق قائد الجيش في هذه الزيارة وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، الذي ينخرط بدوره في سلسلة لقاءات موازية مع كبار المسؤولين السياسيين والأمنيين في إيران، لدفع مسار التهدئة وتقريب وجهات النظر حول القضايا الخلافية الحساسة كأمن الملاحة والبرنامج النووي. 

طهران تتوعد واشنطن بـ "النسخة الثالثة" من المواجهة العسكرية

طهران تتوعد واشنطن بـ "النسخة الثالثة" من المواجهة العسكرية

وجه مصدر عسكري إيراني رفيع المستوى تحذيراً شديد اللهجة إلى الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها، مؤكداً أن القوات المسلحة الإيرانية أعدت سيناريوهات وخططاً عملياتية جديدة وصارمة للرد على أي "تصرف طائش أو حماقة" قد يقدم عليها الطرف الآخر، وذلك بالتزامن مع تسريبات غربية تفيد بدراسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توجيه ضربات عسكرية جديدة لطهران.

"النسخة الثالثة من المواجهة" وأهداف غير متوقعة

وأوضح المصدر العسكري، في تصريحات نقلتها وكالة "تسنيم" الإيرانية، أن أي تجاوز أمريكي للحدود أو لجوء للاستفزاز العسكري بذريعة تعثر المفاوضات، سيواجه برد حاسم يمثل "النسخة الثالثة من المواجهة الإيرانية" في غضون أقل من عام.

وأبرز ما هدد به المصدر العسكري:

  • معدات وتكتيكات حديثة: إدخال أسلحة ومنظومات ومعدات عسكرية جديدة تظهر لأول مرة في الميدان، إلى جانب اعتماد استراتيجيات وتكتيكات حربية غير تقليدية.

  • جبهات عابرة للأقاليم: توسيع بنك الأهداف ليشمل مواقع ونقاطاً استراتيجية جديدة، وتفعيل "جبهات عابرة للأقاليم" ستضاعف من خسائر العدو وندمه، على حد وصفه.

  • إغلاق مسار الابتزاز: شدد المصدر على أن الإدارة الأمريكية تدرك تماماً أن طريق انتزاع الامتيازات السياسية عبر أوراق الضغط العسكري بات مغلقاً أمامها، وأن أي عمل عسكري سيجلب لها عقاباً هو الأكبر والأحدث تكنولوجياً.

وساطة باكستانية مكثفة وسط خلافات نووية عميقة

تأتي هذه التهديدات العسكرية المتزامنة مع حشد القوات على الأرض، في وقت تحتضن فيه العاصمة طهران حراكاً دبلوماسياً وعسكرياً باكستانياً مكثفاً؛ حيث يزور البلاد قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، برفقة وزير الداخلية محسن نقوي، في إطار قيادة إسلام آباد لجهود وساطة دولية لإنهاء الحرب ونقل الرسائل والمقترحات بين واشنطن وطهران.

ورغم التقارير الميدانية التي أشارت إلى إحراز تقدم لافت واقتراب الطرفين من صياغة "إطار تفاهم" مبدئي لإنهاء الحصار البحري، لا تزال الملفات الحساسة تمثل حجر عثرة؛ وعلى رأسها مستقبل تخصيب اليورانيوم، والتحكم بآلية الملاحة في مضيق هرمز.

من جهتها، حاولت وزارة الخارجية الإيرانية إضفاء مسحة من الواقعية والهدوء على الحراك الدبلوماسي، مؤكدة أن زيارة الوفد العسكري الباكستاني تندرج ضمن المسار الطبيعي للقنوات الدبلوماسية، و"لا يمكن اعتبارها مؤشراً على الوصول إلى نقطة تحول حاسمة أو اتفاق وشيك". 

وأضافت الخارجية أن فجوة الخلافات التاريخية والهيكلية بين طهران وواشنطن عميقة ومتعددة الأوجه، ولا يمكن تسويتها أو حسمها خلال جولات تفاوضية محدودة أو في غضون أسابيع قليلة.

طهران تقلل من الدبلوماسية الخليجية لترامب: "تراجع واشنطن خوفاً من ردنا العسكري الصاعق"

طهران تقلل من الدبلوماسية الخليجية لترامب: "تراجع واشنطن خوفاً من ردنا العسكري الصاعق"

تثير القراءات السياسية الواردة من أروقة البرلمان الإيراني لهجة تحدٍّ واضحة تجاه واشنطن، مقللةً من الطابع الدبلوماسي للتراجع الأمريكي الأخير؛ إذ صرّح رئيس لجنة شؤون الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم عزيزي، بأن تردد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتأجيله للضربة العسكرية ضد أهداف إيرانية لم يكن مجرد مناورة سياسية أو إذعاناً لوساطات، بل هو نتيجة مباشرة لخوف الإدارة الأمريكية من الرد العسكري الصاعق الذي ينتظرها.

واعتبر عزيزي، في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أن المبررات التي ساقها ترامب حول تعليق الهجوم الذي كان مقرراً شنه اليوم الثلاثاء استجابةً لطلب عاجل من قادة السعودية، وقطر، والإمارات، هي محاولة للتغطية على الحقيقة؛ مضيفاً أن "تردد ترامب له سبب واحد، وهو إدراكه الحتمي بأن أي خطوة طائشة ضد الجمهورية الإسلامية ستواجه برّد عسكري حاسم وقوات مسلحة جاهزة، فضلاً عن وحدة الشعب الإيراني". 

ومضى المسؤول البرلماني أبعد من ذلك بالإشارة إلى أن ترامب بطبعه "لا يكترث كثيراً لوساطات قادة دول الخليج، وأن القوة العسكرية الردعية هي اللغة الوحيدة التي يفهمها البيت الأبيض".

وتأتي هذه التصريحات النارية بالتزامن مع حراك دبلوماسي موازٍ، حيث نقلت الأوساط الرسمية في طهران تفاصيل النص التفاوضي المعدل المكون من 14 بنداً والذي سُلّم إلى واشنطن ليل الأحد عبر وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، والذي يركز على إنهاء الأعمال القتالية وإجراءات بناء الثقة، مقابل قبول أمريكي لافت بمنح إيران إعفاءً مؤقتاً من العقوبات النفطية المشددة طوال فترة المفاوضات. 

هذا التباين الحاد بين لغة الدبلوماسية المرنة التي تقودها الخارجية الإيرانية عبر إسلام آباد، ولغة الوعيد التي يطلقها الحرس الثوري وقادة البرلمان، يثبت أن طهران تفاوض من موقع قوة وتستخدم أوراقها الميدانية في مضيق هرمز لفرض تراجع تكتيكي على إدارة ترامب المستنفرة لمنع حرب إقليمية شاملة. 

الوساطة الباكستانية تقرب واشنطن وطهران من اتفاق تاريخي لإنهاء الصراع

الوساطة الباكستانية تقرب واشنطن وطهران من اتفاق تاريخي لإنهاء الصراع

كشفت وكالة "رويترز" نقلاً عن مصادر باكستانية ودبلوماسية رفيعة، أن المفاوضات الإيرانية-الأمريكية دخلت مراحلها النهائية، مع توقعات بقرب التوقيع على "مذكرة تفاهم" تضع حداً للمواجهات العسكرية. 

وتأتي هذه التطورات عقب زيارة مكوكية قام بها قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، إلى طهران يوم الأربعاء، حيث نجح في تقليص فجوة الخلاف حول ملفات معقدة، ممهداً الطريق لاتفاقية شاملة قد ترى النور في غضون شهرين.

ملامح "صفقة ترامب" مع طهران:

  • التنازلات المتبادلة: أعلن الرئيس دونالد ترامب أن إيران وافقت "مبدئياً" على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب، وهي خطوة كانت تعتبر "خطاً أحمر" لطهران. في المقابل، عرضت واشنطن رفع العقوبات الاقتصادية والإفراج عن أصول مجمدة بمليارات الدولارات.

  • مضيق هرمز والضمانات: ترهن إيران إعادة فتح المضيق والالتزام بوقف دائم لإطلاق النار بتقديم ضمانات أممية تمنع أي هجوم مستقبلي من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل، وهو المطلب الذي لا يزال قيد النقاش الفني.

  • سياسة "العصا والجزرة": بينما يتحدث ترامب عن "ذكاء وقوة" الإيرانيين وقرب التسوية، صرح وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث بأن القوات الأمريكية في حالة استنفار قصوى وجاهزة لاستئناف العمليات القتالية فوراً إذا تعثرت المسودة النهائية.

  • خارطة الطريق: الاتفاق سيبدأ بـ "مذكرة تفاهم" إطارية لتثبيت التهدئة، تليها 60 يوماً من المفاوضات الفنية المكثفة لصياغة الاتفاقية الشاملة التي ستحدد مصير البرنامج النووي والنفوذ الإقليمي.


 إن نجاح "المشير" الباكستاني في العودة بمسودة قرار من طهران سيعني أن المنطقة قد تجاوزت حافة الهاوية. 

ومع ذلك، يبقى الحذر سيد الموقف؛ فالتفاصيل الفنية لمصير المفاعلات النووية والضمانات الأمنية الإسرائيلية قد تكون "الألغام" التي تعترض طريق هذا الاتفاق التاريخي في ربيع عام 2026.

دبلوماسية "البدلة العسكرية": قائد الجيش الباكستاني في طهران لكسر جمود المفاوضات

دبلوماسية "البدلة العسكرية": قائد الجيش الباكستاني في طهران لكسر جمود المفاوضات

وصل قائد الجيش الباكستاني، الجنرال عاصم منير، اليوم الأربعاء 15 نيسان 2026، إلى العاصمة الإيرانية طهران في زيارة مفصلية تهدف إلى إحياء المسار التفاوضي المتعثر بين إيران والولايات المتحدة. 

وكان في استقباله وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في خطوة تعكس مستوى التنسيق العالي بين الجانبين عقب جولة المحادثات التي استضافتها باكستان مؤخراً.

أبرز نقاط التوتر والمواقف الإيرانية المتزامنة مع الزيارة:

  • الوساطة والنووي: أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن الزيارة ستبحث تفاصيل الردود الأمريكية، منتقداً "سوء النية" في واشنطن عبر الترويج لما وصفه بـ "السلاح النووي الوهمي".

  • أمن ممر هرمز: حمّلت طهران الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية اضطراب أمن الممرات المائية خلال الـ 40 يوماً الماضية، مؤكدة قدرتها على حماية الملاحة بالتعاون مع دول المنطقة شرط إنهاء "الحرب المفروضة".

  • الاقتصاد والحصار: ردت طهران على التهديدات الأمريكية بإعادة البلاد إلى "العصر الحجري" وحصار الموانئ، مؤكدة ثقتها في قدرتها على "إزهار اقتصادها" ذاتياً ورفض أي إملاءات خارجية تحت الضغط.

  • التحذير من التواطؤ: وجهت إيران رسالة شديدة اللهجة للدول التي قدمت تسهيلات للعدوان، مؤكدة أنها وثقت جميع الحالات وستحمل تلك الدول المسؤولية القانونية والميدانية.

إن زيارة الجنرال عاصم منير إلى طهران تمثل "الفرصة الأخيرة" لنزع فتيل مواجهة إقليمية شاملة؛ فبينما تتمسك طهران بسيادتها على ممراتها المائية وترفض "منطق الحصار"، تقدم إسلام آباد نفسها كضامن وحيد لقنوات الاتصال المتبقية مع واشنطن. 

إن نجاح هذه المهمة لا يتوقف فقط على ذكاء الوساطة الباكستانية، بل على مدى استعداد الأطراف الدولية للانتقال من "لغة التهديد بالعصر الحجري" إلى واقعية سياسية تعترف بمصالح الجميع، وإلا فإن المنطقة مقبلة على خريف أمني طويل لن تقتصر شرارته على حدود الموانئ المحاصرة.

دبلوماسية اللحظات الأخيرة: شهباز شريف يزور السعودية وقطر وتركيا لإنعاش الوساطة مع إيران

دبلوماسية اللحظات الأخيرة: شهباز شريف يزور السعودية وقطر وتركيا لإنعاش الوساطة مع إيران

بدأ رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، جولة دبلوماسية مكوكية تشمل المملكة العربية السعودية ودولة قطر، قبل التوجه إلى تركيا للمشاركة في "منتدى أنطاليا الدبلوماسي". 

ووفقاً لبيان الخارجية الباكستانية، تهدف الجولة إلى بحث التعاون الثنائي وتعزيز الأمن الإقليمي، مع التركيز بشكل أساسي على تسويق مقترح باكستاني لاستضافة جولة ثانية من المحادثات بين طهران وواشنطن لإنهاء الصراع الذي اندلع إثر الضربات الأمريكية-الإسرائيلية في شباط الماضي.

وتأتي هذه التحركات في توقيت حساس بعد فشل الجولة الأولى من مفاوضات إسلام آباد، وفي ظل تقارير من شبكة "CNN" تشير إلى استعداد نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، لقيادة وفد بلاده في حال الاتفاق على جولة ثانية. 

ومن المتوقع أن يستغل شريف لقاءه بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أنطاليا لتنسيق المواقف حول أمن مضيق هرمز ومقترحات وقف إطلاق النار الدائم، في محاولة لنزع فتيل مواجهة شاملة قد تخرج عن السيطرة في حال استمرار حصار الموانئ الإيرانية.

فشل "ماراثون إسلام آباد": واشنطن تُغادر الطاولة وتلوّح بالحصار البحري

فشل "ماراثون إسلام آباد": واشنطن تُغادر الطاولة وتلوّح بالحصار البحري

في واحدة من أكثر الجولات التفاوضية تعقيداً منذ عقود، غادر نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، العاصمة الباكستانية إسلام آباد عائداً إلى واشنطن، دون التوصل إلى اتفاق مع الوفد الإيراني الذي ترأسه رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.

ورغم أن المفاوضات استمرت 21 ساعة متواصلة من النقاشات "الجوهرية"، إلا أن الفجوة بقيت واسعة بين "العرض النهائي" الأميركي وبين المطالب الإيرانية المتمسكة بالسيادة على مضيق هرمز والاحتفاظ بالمخزون النووي.


حافة الهاوية بين عقلية "التاجر" والضغط العسكري

تعكس هذه الجولة صداماً بين مدرستين؛ فبينما يعتمد قاليباف تكتيك "سجاد كاشان" في المساومة والمطاولة، يتبنى البيت الأبيض بقيادة دونالد ترمب استراتيجية "الخروج من الغرفة" لفرض واقع جديد. التداعيات المحتملة:

  1. انهيار التهدئة: فشل هذه الجولة يضع "وقف إطلاق النار" الهش (لمدة أسبوعين) على المحك، مما قد يشعل المواجهات المباشرة مجدداً.

  2. حرب الطاقة: مع رفض إيران التنازل عن رقابتها على مضيق هرمز، وتأكيد واشنطن أن الممر مائي دولي، يتجه المشهد نحو "تدويل الأزمة" لإشراك قوى كالصين والهند في حماية إمدادات الطاقة.

  3. الحصار البحري: التلويح الأميركي ببدء "حصار شامل" على الموانئ الإيرانية قد يؤدي إلى خنق اقتصادي غير مسبوق، مما قد يدفع طهران لردود فعل عسكرية انتحارية في الخليج.


المواقف وردود الأفعال

  • واشنطن: صرّح الرئيس دونالد ترمب بلهجة المنتصر قائلاً: "نحن نربح على أي حال، لقد هزمناهم عسكرياً"، مؤكداً أن واشنطن قدمت أفضل عروضها ولن تتراجع.

  • طهران: أكد مصدر إيراني مسؤول أن طهران قدمت مبادرات "واقعية"، محملاً الجانب الأميركي مسؤولية الفشل، في حين هدد المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية بفرض "آلية دائمة للسيطرة" على المضيق رداً على التحركات الأميركية.

  • دولياً: (لم يتم التأكد من مواقف رسمية معلنة من بكين أو موسكو حتى لحظة تحرير الخبر)، إلا أن الأنباء تشير إلى اجتماع دولي مرتقب في لندن لبحث الملاحة في هرمز.

 

يبدو أننا أمام مشهد "عض أصابع" دولي بامتياز؛ فالمسافة بين واشنطن وطهران لم تعد تُقاس بالكيلومترات بل بمدى القدرة على تحمل الضغط العسكري والاقتصادي.

دبلوماسية "ما بعد إسلام آباد": تنسيق سعودي باكستاني لإنقاذ الاستقرار ومقاتلات باكستانية تصل المملكة لتعزيز الردع

دبلوماسية "ما بعد إسلام آباد": تنسيق سعودي باكستاني لإنقاذ الاستقرار ومقاتلات باكستانية تصل المملكة لتعزيز الردع

أكدت المملكة العربية السعودية وباكستان، عزمهما على مواصلة الجهود الدبلوماسية الشاقة لإعادة الاستقرار الإقليمي، وذلك عقب انتهاء جولة المفاوضات المتعثرة بين واشنطن وطهران في إسلام آباد. 

وخلال اتصال هاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الباكستاني إسحاق دار، جرى بحث سبل منع انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة، بالتزامن مع تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك التي أثمرت عن وصول طائرات مقاتلة وقوات عسكرية باكستانية إلى الأراضي السعودية لتعزيز العمق الأمني للمملكة.

وتأتي هذه التحركات العسكرية الدفاعية في أعقاب موجة من الهجمات الإيرانية التي استهدفت بنى تحتية حيوية للطاقة في السعودية وأسفرت عن سقوط ضحية مدنية، ما دفع الرياض لتعزيز منظوماتها الدفاعية بالتعاون مع حليفتها الاستراتيجية إسلام آباد. 

ورغم فشل المسودة الأولية للاتفاق الأمريكي-الإيراني، يرى مراقبون أن التواجد العسكري الباكستاني في المملكة يهدف إلى توفير "مظلة حماية" تسمح للمفاوضين بمواصلة العمل خلف الكواليس لإقناع طهران وواشنطن بالعودة إلى طاولة الحوار بعيداً عن لغة الصواريخ والضربات المتبادلة.

دبلوماسية "سيرينا": هل تنجح إسلام آباد في نزع فتيل الأزمة الإيرانية الأمريكية؟

دبلوماسية "سيرينا": هل تنجح إسلام آباد في نزع فتيل الأزمة الإيرانية الأمريكية؟

تحت حراسة مشددة وفي أروقة فندق "سيرينا" العريق بإسلام آباد، تجلس الجغرافيا السياسية على صفيح ساخن؛ حيث تحولت العاصمة الباكستانية إلى مسرح لواحد من أكثر اللقاءات تعقيداً في العصر الحديث. 

التقرير الذي فجرته "الغارديان" يكشف عن إخلاء الفندق بالكامل لتهيئة الأجواء لوفود رفيعة المستوى يقودها نائب الرئيس الأمريكي "جي دي فانس"، في محاولة لترجمة اتفاق "النقاط العشر" إلى واقع ملموس.

الحدث ليس مجرد لقاء ثنائي، بل هو حشد إقليمي بامتياز مع وصول وفود من السعودية وقطر، ما يعكس رغبة دولية في تحصين الهدنة الهشة التي أعلنها "ترامب". 

ومع ذلك، تظل المفاوضات تتأرجح فوق حقل من الألغام؛ فبينما يتمسك البيت الأبيض بجدول أعماله، ترهن طهران نجاح "رادارها الدبلوماسي" بالالتزام الكامل بوقف إطلاق النار على كافة الجبهات، بما فيها لبنان. 

إن هذا الحراك في إسلام آباد يمثل "الفرصة الأخيرة" لاختبار نوايا الأطراف؛ فإما أن تخرج من "سيرينا" خارطة طريق للسلام، أو يعود الجميع إلى لغة التصعيد، مما يضع مصداقية الوساطة الباكستانية والاستقرار الإقليمي برمته في ميزان الحقيقة.

ساعات الحسم في "هرمز": وساطة باكستانية لإنهاء الأعمال القتالية وفتح المضيق باتفاق من مرحلتين

ساعات الحسم في "هرمز": وساطة باكستانية لإنهاء الأعمال القتالية وفتح المضيق باتفاق من مرحلتين

في تطور دراماتيكي قد يغير مسار الحرب الحالية، كشف مصدر مطلع لوكالة "رويترز"، الاثنين 6 نيسان، عن وجود خطة وشيكة لإنهاء الأعمال القتالية بين إيران والولايات المتحدة، قد تدخل حيز التنفيذ خلال الساعات القادمة. 

الخطة التي أعدتها باكستان -باعتبارها قناة الاتصال الوحيدة والمنفتحة على الطرفين- تقوم على نهج من مرحلتين: تبدأ بـ وقف فوري لإطلاق النار، تليها صياغة اتفاقية شاملة لضمان أمن الملاحة وإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي.

وأوضح المصدر أن الإطار المقترح جرى تسليمه للجانبين الإيراني والأمريكي خلال ليلة الأحد، مع التأكيد على ضرورة التوافق على كافة العناصر التقنية والسياسية "اليوم". 

ومن المتوقع أن يُتوج هذا التفاهم الأولي بتوقيع مذكرة تفاهم برعاية باكستانية، مما ينهي حالة الشلل في إمدادات الطاقة العالمية التي تسببت فيها الحرب. 

وبينما تترقب الأسواق العالمية هذه اللحظة بحذر، يظل التساؤل حول مدى التزام الأطراف الميدانية بـ "المرحلة الثانية" من الاتفاق، والتي تتطلب تنازلات جوهرية تتعلق بالسيادة والوجود العسكري في الممرات المائية الحيوية.

بكين وإسلام آباد تطلقان "خارطة طريق" من 5 نقاط لإنهاء الحرب على إيران وتأمين هرمز

بكين وإسلام آباد تطلقان "خارطة طريق" من 5 نقاط لإنهاء الحرب على إيران وتأمين هرمز

في تحرك دبلوماسي مباغت تزامناً مع اشتداد العمليات العسكرية التي بدأت في 28 فبراير، أعلنت الصين وباكستان، الثلاثاء 31 آذار، عن مبادرة مشتركة تهدف إلى الوقف الفوري للأعمال القتالية ومنع انزلاق الشرق الأوسط نحو كارثة غير مسبوقة. 

المبادرة التي صاغها وزيرا الخارجية وانغ يي وإسحاق دار في بكين، تركز بشكل أساسي على تأمين مضيق هرمز كشريان طاقة عالمي، ووضع حد لاستهداف البنى التحتية والمنشآت النووية السلمية، مع التأكيد على ضرورة إطلاق مفاوضات سلام تلتزم باحترام سيادة إيران ودول الخليج. 

وتأتي هذه الخطوة في وقت تراهن فيه القوى الإقليمية على ثقل بكين لضمان أي اتفاق مستقبلي، بينما تسعى باكستان للعب دور الوسيط الحيوي لترسيخ "إطار سلام شامل" يستند لميثاق الأمم المتحدة، في محاولة لقطع الطريق على سيناريوهات "الضربة القاضية" التي قد تشعل آبار النفط وتحول الممرات المائية إلى ساحات ألغام مغلقة.

ماراثون دبلوماسي في إسلام آباد: "رباعية الإنقاذ" تبحث لجم التصعيد الإقليمي

ماراثون دبلوماسي في إسلام آباد: "رباعية الإنقاذ" تبحث لجم التصعيد الإقليمي

في ليلة حبس الأنفاس، تحولت العاصمة الباكستانية إسلام آباد إلى خلية نحل ديبلوماسية باستقبالها وزراء خارجية مصر والسعودية وتركيا، تلبية لدعوة نائب رئيس الوزراء الباكستاني محمد إسحاق دار، لعقد اجتماع رباعي حاسم يوم الأحد 29 آذار. 

وتأتي هذه القمة المصغرة بعد ساعات من مباحثات هاتفية أجراها "إسحاق دار" مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، شدد خلالها على أن الدبلوماسية هي "السبيل الوحيد" لمنع الانهيار الشامل، خاصة بعد نجاح جهود الوساطة لهذه الدول الأربع في انتزاع "تهدئة مؤقتة" هشة. 

وتعكس زيارة الوزراء؛ بدر عبد العاطي وفيصل بن فرحان وهاكان فيدان، عمق التنسيق الرباعي الرامي لإنهاء الأعمال العدائية التي باتت تهدد أمن الطاقة والملاحة العالمية. 

إن هذا التحرك العربي التركي الباكستاني يمثل جبهة ضغط عقلانية تسعى لفرض منطق الحوار وسط دوي الصواريخ، حيث يراهن المجتمع الدولي على ثقل هذه الدول الوازنة وقدرتها على صياغة مبادرة واقعية تخفف من حدة المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، في محاولة لإنقاذ المنطقة من سيناريو "الحرب الشاملة" الذي بات يطرق الأبواب بقوة.

مأساة كراتشي.. النيران تلتهم "جول بلازا" وتخلف عشرات الضحايا

مأساة كراتشي.. النيران تلتهم "جول بلازا" وتخلف عشرات الضحايا

استفاق جنوب باكستان على وقع كارثة إنسانية مروعة حولت مركز "جول بلازا" التجاري، الذي طالما كان مقصداً للفرح وتجهيزات الأعراس، إلى مقبرة جماعية متفحمة. 

في مشهد يدمي القلوب ويعكس حجم الفاجعة، انتشلت فرق الإنقاذ 25 جثة جديدة يوم الأربعاء من بين الأنقاض، لترتفع حصيلة الضحايا إلى نحو 50 قتيلاً، بينما لا تزال العائلات المكلومة تترقب بقلق مصير العشرات من المفقودين تحت ركام المجمع الذي استعرت فيه النيران لقرابة يومين كاملين. 

لم تلتهم هذه الكارثة، الأكبر منذ عقود، 1200 متجر ومصدر رزق فحسب، بل عرّت واقعاً مريراً من الإهمال الجسيم؛ إذ تحولت مخارج الطوارئ المغلقة إلى "مصيدة موت" أحكمت قبضتها على الأبرياء، وتأخرت فرق الإطفاء في نجدتهم. 

ورغم سارعة الحكومة لفتح تحقيق لامتصاص الغضب الشعبي العارم، فإن الدخان المتصاعد من كراتشي يطرح تساؤلات وجودية حول ثمن التهاون بمعايير السلامة في مواجهة أرواح لا تُعوض.

دبلوماسية "الشرع" تنطلق من نيويورك: تعزيز الصداقة وتوسيع الآفاق


في خطوة دبلوماسية بارزة، شهدت مدينة نيويورك لقاءات مكثفة للسيد الرئيس أحمد الشرع على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. كان أبرزها لقاؤه مع وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق، الذي أكد على تضامن بلاده مع سوريا وعزم الجانبين على تعزيز العلاقات التاريخية من خلال التعاون في مجالات التجارة، والتنمية البشرية، وغيرها. هذا اللقاء يمثل نقطة تحول نحو بناء جسور جديدة من التعاون بعد سنوات من الجمود.


تأتي هذه اللقاءات في سياق حراك دبلوماسي واسع، حيث التقى الشرع أيضًا مع شخصيات مؤثرة مثل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ورئيس وزراء النرويج يوناس غار ستوره، مما يعكس انفتاحًا على مستويات متعددة من الحوار الدولي. كما شارك في مؤتمر حل الدولتين وناقش سبل دعم السلام الإقليمي، والتقى بعدد من المستثمرين والخبراء الاقتصاديين في قمة كونكورديا، مما يشير إلى تركيزه على إعادة بناء الاقتصاد السوري وجذب الاستثمارات. هذه التحركات الدبلوماسية لا تهدف فقط إلى إعادة سوريا إلى الساحة الدولية، بل أيضًا إلى فتح آفاق جديدة للمستقبل.

أردوغان: وحدة الأراضي السورية "لا غنى عنها" لتركيا

 


أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن وحدة الأراضي السورية "لا غنى عنها بالنسبة لتركيا"، وذلك خلال لقائه مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون.

 

مواقف تركيا من الأزمة السورية

ضمان الأمن: جدد أردوغان وقوف أنقرة ضد أي عمل يهدف إلى "خلق الفوضى" في سوريا، مؤكداً أن بلاده هي الضامن لأمن واستقرار وسلامة الأكراد وجميع الشرائح الأخرى في سوريا.

مسار الحل: أشار الرئيس التركي في تصريحات سابقة إلى أن "من يتجه نحو أنقرة ودمشق هو الرابح"، وأن "أياماً أكثر إشراقاً وسلاماً تنتظر سوريا".


من جانبه، أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن بلاده ترغب في إرساء الاستقرار في سوريا بأقرب وقت، وأنها مستعدة للمساهمة في هذا الشأن.