حرية ومسؤولية
أنقرة – أعلن نائب الرئيس التركي جودت يلماز، الجمعة، عن انفتاح بلاده على خطوة توسيع اتفاقية الدفاع الثلاثية المبرمة حديثاً في مكة لتشمل مصر في المستقبل المنظور. جاءت هذه التصريحات خلال مقابلة تلفزيونية تناولت أبعاد التحالف العسكري الجديد الذي يجمع السعودية وتركيا وباكستان، وسط تساؤلات إقليمية واسعة حول أسباب غياب القاهرة عن التوقيع على هذا الميثاق الدفاعي الاستراتيجي.
تأتي هذه التطورات في أعقاب توقيع "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" التي تنص على أن أي هجوم مسلح ضد أي من الدول الثلاث يمثل عدواناً على الجميع. غياب مصر عن هذا التكتل أثار تكهنات سياسية واسعة، لا سيما في ظل مشاركتها الفاعلة ضمن الآلية الرباعية المشتركة. يرى المراقبون أن حسابات الدبلوماسية المصرية تفضل الحفاظ على مسافة متوازنة تضمن دور الوسيط الفاعل وتجنب الانخراط المبكر في أحلاف عسكرية قد تقيد حرية الحركة الإقليمية. انضمام القاهرة المحتمل للمحور الجديد سيعيد رسم خريطة التحالفات الأمنية بالشرق الأوسط، ويمنح المنظومة الدفاعية الجديدة وزناً استراتيجياً هائلاً لمواجهة التحديات المتسارعة وخلق توازن إقليمي دقيق.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات