تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*Fa

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 NEWS

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد

قطر والكويت تدينان توغل وزير الدفاع الإسرائيلي بسوريا

قطر والكويت تدينان توغل وزير الدفاع الإسرائيلي بسوريا

أعربت دولة قطر والكويت عن إدانتهما واستنكارهما الشديدين لإقدام وزير الدفاع الإسرائيلي على تنفيذ توغل ميداني داخل الأراضي السورية. جاءت هذه المواقف الخليجية الحازمة في بيانات رسمية متطابقة شددت على أن أي تحرك عسكري إسرائيلي داخل العمق السوري يمثل انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويقوض بقوة مساعي إرساء الاستقرار الإقليمي.

يثير التوغل الإسرائيلي المتكرر مخاوف عميقة لدى عواصم الخليج العربي التي تراقب بقلق بالغ محاولات استغلال الفراغ الجيوسياسي لفرض أمر واقع جديد على الحدود الشمالية. تعتمد الدوحة والكويت ثابتاً دبلوماسياً يرفض المساس بسيادة الدول العربية وسلامة أراضيها، خصوصاً في ظل المرحلة الانتقالية الحساسة التي تمر بها سوريا وسط مساعي إعادة بناء مؤسسات الدولة. لطالما شكلت الخطوات الإسرائيلية الاستفزازية صاعق تفجير في المنطقة، مما دفع الدبلوماسية العربية لتحركات عاجلة تحذر من خطورة الانزلاق نحو مواجهات مفتوحة تخدم الأجندات العدائية وتعطل مسار التعافي الاقتصادي والإنساني الذي تنتظره الشعوب بشغف بالغ بعد عقود من الحروب والدمار.

أنقرة تلمح لإمكانية انضمام مصر لاتفاقية مكة للدفاع المشترك

أنقرة تلمح لإمكانية انضمام مصر لاتفاقية مكة للدفاع المشترك

أنقرة – أعلن نائب الرئيس التركي جودت يلماز، الجمعة، عن انفتاح بلاده على خطوة توسيع اتفاقية الدفاع الثلاثية المبرمة حديثاً في مكة لتشمل مصر في المستقبل المنظور. جاءت هذه التصريحات خلال مقابلة تلفزيونية تناولت أبعاد التحالف العسكري الجديد الذي يجمع السعودية وتركيا وباكستان، وسط تساؤلات إقليمية واسعة حول أسباب غياب القاهرة عن التوقيع على هذا الميثاق الدفاعي الاستراتيجي.

تأتي هذه التطورات في أعقاب توقيع "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" التي تنص على أن أي هجوم مسلح ضد أي من الدول الثلاث يمثل عدواناً على الجميع. غياب مصر عن هذا التكتل أثار تكهنات سياسية واسعة، لا سيما في ظل مشاركتها الفاعلة ضمن الآلية الرباعية المشتركة. يرى المراقبون أن حسابات الدبلوماسية المصرية تفضل الحفاظ على مسافة متوازنة تضمن دور الوسيط الفاعل وتجنب الانخراط المبكر في أحلاف عسكرية قد تقيد حرية الحركة الإقليمية. انضمام القاهرة المحتمل للمحور الجديد سيعيد رسم خريطة التحالفات الأمنية بالشرق الأوسط، ويمنح المنظومة الدفاعية الجديدة وزناً استراتيجياً هائلاً لمواجهة التحديات المتسارعة وخلق توازن إقليمي دقيق.

أنقرة تشدد على إنهاء السلاح خارج سيطرة الدولة السورية

أنقرة تشدد على إنهاء السلاح خارج سيطرة الدولة السورية

عقد وزير الخارجية والمغتربين السوري [[أسعد الشيباني|...]] جلسة مباحثات رسمية مع نظيره التركي [[هاكان فيدان|...]]، اليوم الأربعاء، في العاصمة التركية أنقرة. تركز اللقاء رفيع المستوى على استعراض أحدث المستجدات الأمنية والسياسية في الساحة السورية، وتنسيق الجهود المشتركة لضبط الحدود ومكافحة التهديدات التي تمس الاستقرار الإقليمي.

شكل ملف حصر السلاح بيد مؤسسات الدولة المركزية محوراً مركزياً في المحادثات الدبلوماسية، في إطار مساعي دمشق لفرض سيادتها الكاملة على كامل التراب السوري. تعول أنقرة ودمشق على تنسيق أمني مكثف لاحتواء الفصائل المسلحة وتجفيف منابع التوتر التي استمرت طيلة سنوات الأزمة. هذا التقارب الدبلوماسي يعكس تحولاً جذرياً في مقاربة الجانبين لملفات الأمن الإقليمي، حيث تسعى القيادة السورية بدعم إقليمي إلى تفكيك البنى العسكرية الموازية ودمجها ضمن الهياكل الرسمية. تهدف هذه الخطوات الحثيثة إلى طوي صفحة الفوضى وتهيئة البيئة الملائمة لعودة اللاجئين وبدء مرحلة التعافي الاقتصادي والسياسي، وسط تحديات جسيمة تفرضها التجاذبات الدولية على الحدود الشمالية.

عمان ودمشق نحو "تنسيق أعلى": الصفدي والشيباني يدينان الغارات الإسرائيلية والتحرشات الإيرانية بالمنطقة

عمان ودمشق نحو "تنسيق أعلى": الصفدي والشيباني يدينان الغارات الإسرائيلية والتحرشات الإيرانية بالمنطقة

في لقاء دبلوماسي رفيع عكس توافقاً كبيراً في الرؤى، أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي ونظيره السوري بسام الشيباني، السبت، على التطور المستمر للعلاقات الأخوية وضرورة توسيع التعاون ليشمل مختلف المجالات. 

وشدد الجانبان على التحضيرات الجارية لعقد الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى، وهو ما يمثل انتقالاً للعلاقة من حيز التفاهمات الأمنية إلى الشراكة الاستراتيجية الشاملة. 

وجدد الصفدي موقف المملكة الثابت في دعم سيادة سوريا واستقرارها، مؤكداً أن أمن دمشق هو جزء لا يتجزأ من أمن عمان.

ولم يغب المشهد الميداني عن طاولة المباحثات؛ حيث أدان الوزيران بشدة الغارات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، معتبرين إياها خرقاً صارخاً لاتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 والقانون الدولي. 

وفي الوقت ذاته، حمل اللقاء موقفاً حازماً تجاه التصعيد الإقليمي، حيث أدان الطرفان ما وصفاه بـ "الاعتداءات الإيرانية غير المبررة" على الأردن ودول الخليج، مشددين على أن "الدبلوماسية القائمة على احترام السيادة" هي السبيل الوحيد لحل أزمات المنطقة، بعيداً عن التدخلات الخارجية التي تهدد استقرار الدول العربية ومصالح شعوبها.

أردوغان: "لن نسمح بجر تركيا إلى نار الحرب" ونتنياهو يطيل عمره السياسي بالدماء

أردوغان: "لن نسمح بجر تركيا إلى نار الحرب" ونتنياهو يطيل عمره السياسي بالدماء

في خطاب اتسم بالواقعية السياسية والتحذير من الانزلاق نحو المجهول، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء 1 نيسان، أن الأولوية القصوى لحكومته هي عبور المرحلة الراهنة بـ "صفر أضرار". 

وخلال اجتماع كتلة "حزب العدالة والتنمية" بأنقرة، شن أردوغان هجوماً لاذعاً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معتبراً أن كل قطرة دم تسال في الهجمات الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران تهدف حصراً لإطالة أمد بقائه في السلطة. 

وحمّل أردوغان الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن "العبء الاقتصادي العالمي" الناتج عن هذه الحرب غير المشروعة، مشدداً على أن تركيا ستبذل كل جهدها لفتح آفاق السلام والحيلولة دون تحول المنطقة إلى ساحة نار مستعرة، مع التمسك بسياسة "النأي بالنفس" عسكرياً لضمان استقرار الداخل التركي وحماية مكتسباته الاقتصادية في ظل هذه الظروف المعقدة.

نتنياهو: دفعنا أثماناً باهظة لكسر "الهلال الإيراني" وإنهاء التهديد الوجودي

نتنياهو: دفعنا أثماناً باهظة لكسر "الهلال الإيراني" وإنهاء التهديد الوجودي

في خطاب متلفز عكس حجم الضغوط العسكرية والسياسية، أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء 1 نيسان، بأن الحرب المشتركة مع واشنطن ضد طهران تكبد إسرائيل أثماناً قاسية، لكنه وصفها بالاستثمار التاريخي الذي "زعزع أركان النظام". 

وكشف نتنياهو عن توجيه عشر ضربات قاصمة خلال شهر واحد استهدفت العمق الإيراني والمشاريع النووية والصاروخية، زاعماً أن أذرع إيران التي استنزفت نحو تريليون دولار لم تعد تشكل تهديداً وجودياً لتل أبيب رغم استمرار قدرتها على إطلاق الصواريخ. 

وبينما تحدث عن ولادة "تحالفات إقليمية جديدة" تعزز أمن إسرائيل، غمز من قناة القوى الأوروبية التي وصفها بـ "الخائفة" من التصريح بحقيقة الخطر الإيراني علناً. 

إن هذا الخطاب يمهد لمرحلة "ما بعد الصدام الكبير"، حيث يحاول نتنياهو تثبيت واقع سياسي جديد في الشرق الأوسط ينهي طموحات طهران التوسعية، وسط تساؤلات داخلية متزايدة حول المدى الزمني لهذه المعركة وتكلفتها البشرية التي لم تعد تُحتمل.

بين الوعيد والمهلة الأخيرة: ترامب يهدد بمحو طاقة إيران والخليج في مرمى النيران

بين الوعيد والمهلة الأخيرة: ترامب يهدد بمحو طاقة إيران والخليج في مرمى النيران

في تصعيد هو الأخطر منذ اندلاع المواجهة، أطل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر "فوكس نيوز" ليرسم ملامح نهاية "الأسطول والجو" الإيراني، مهدداً بتدمير محطات الطاقة إذا لم تذعن طهران للشروط الدولية. 

تتجلى خطورة الموقف في تمديد ترامب "مهلة العشرة أيام" حتى السادس من نيسان، كفرصة أخيرة طلبتها إيران لتجنب جحيم الاستهداف المباشر لمنشآتها الحيوية. 

وبالتوازي مع التهديد العسكري، تكشف الأرقام الميدانية عن تحول مريب في بوصلة الصراع؛ إذ وجهت إيران 83% من ترسانتها الصاروخية ومسيّراتها البالغ عددها 5321 هجوماً نحو دول الخليج العربي، تاركةً نصيب الأسد من الدمار للإمارات والسعودية والكويت، في حين لم تستهدف إسرائيل سوى بـ 17% من مجمل عملياتها. 

إن هذا المشهد يضع المنطقة أمام "حرب تكسير عظام" حقيقية، حيث يتوعد ترامب بملاحقة القادة وتصفية ما تبقى من القوة الإيرانية، بينما تئن العواصم الخليجية تحت وطأة الرشقات المتتالية، في صراع لم يعد يفرق بين الجبهات العسكرية والمصالح الاقتصادية العالمية، مما ينذر بانفجار إقليمي شامل إذا ما انقضت مهلة نيسان دون معجزة دبلوماسية.

مجلس الأمن والرقص مع الذئاب: قرارٌ بـ"كبح" طهران وتجنب إدانة واشنطن

مجلس الأمن والرقص مع الذئاب: قرارٌ بـ"كبح" طهران وتجنب إدانة واشنطن

في لحظةٍ حبست فيها العواصم أنفاسها، مرّر مجلس الأمن الدولي قراراً مثيراً للجدل يدعو طهران لوقف هجماتها على الدول العربية، في مشهدٍ دبلوماسيٍ يعكس براعة المناورة وتجنب الصدام المباشر مع القوى الكبرى. 

إن القرار لم يكن مجرد صياغة قانونية، بل هو رسالة سياسية مشفرة سعت من خلالها الدول الغربية لمطالبة إيران بـ"ضبط النفس" الإقليمي دون الانزلاق إلى فخ إدانة واشنطن أو تل أبيب، مما يبرز حالة التوازن الهش داخل أروقة نيويورك. 

تكمن الأهمية في تحميل طهران المسؤولية المباشرة عن زعزعة استقرار المنطقة، وهو ما يمنح الخصوم غطاءً دولياً للضغط الاقتصادي والسياسي تحت شعار "حماية الأمن القومي العربي". 

ومن منظور تحليلي، نجد أن هذا القرار يكرس ازدواجية المعايير الدولية؛ حيث يُسلط الضوء على أفعال طرفٍ مع غض الطرف عن استراتيجيات الطرف الآخر، مما يجعل من "مجلس الأمن" ساحةً لتصفية الحسابات بدلاً من كونه منصةً للعدالة المطلقة. 

إنها مقامرة دولية تهدف لتطويق النفوذ الإيراني بالشرعية الأممية، في محاولةٍ أخيرة لترميم الثقة المهتزة في قدرة المنظمة الدولية على لجم الحروب بالوكالة قبل أن تشتعل النيران في كامل خارطة الشرق الأوسط.

مخيم الهول: جرحٌ مفتوح وتحديات أمنية تعصف بالمنطقة

مخيم الهول: جرحٌ مفتوح وتحديات أمنية تعصف بالمنطقة

في لحظة فارقة تتسارع فيها الأحداث، تحول "مخيم الهول" من سجن للذاكرة والواقع إلى ثغرة أمنية تقض مضاجع العالم؛ فبين ليلة وضحاها، تسلل نحو 20 ألف شخص من خلف أسواره، حاملين معهم بذور القلق ومخاوف من انبعاث جديد لتنظيم "داعش". 

هذا الهروب الجماعي، الذي كشفت عنه الاستخبارات الأمريكية، لم يكن مجرد عبور لسياج متهالك، بل هو انعكاس لانهيار أمني دراماتيكي أعقب تبدل القوى المسيطرة وتراجع قبضة "قسد". 

إن تفرق هؤلاء الفارين بين دروب سوريا، وتسلل بعضهم نحو تركيا والعراق، يضعنا أمام واقع إنساني وأمني مرير، حيث تتشابك التساؤلات حول دور القبائل المحلية والصفقات السياسية في تسهيل هذا الخروج. 

وبينما تسعى الحكومة السورية لإفراغ ما تبقى من المنشأة المنهكة، تظل قضية آلاف النساء والأطفال من جنسيات مختلفة معلقة في مهب الريح، وسط صمت دولي مخيف يرفض استعادة مواطنيه. 

إن ما يحدث في "الهول" اليوم ليس مجرد خبر صحفي، بل هو إنذار أخير بأن إهمال الجروح القديمة قد يؤدي إلى انفجار لا تحمد عقباه، يهدد استقرار المنطقة برمتها.