تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*Fa

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

جوناثان أديري

يوسف قبلاوي

مشعل عدوي

سورة البقرة

أوستن تايس

مضر العكلة

Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 NEWS

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد

تركيا تعلن خفض التضخم إلى دون تسعة وعشرين بالمئة بحلول نهاية العام الجاري

06092026_S24News_تركيا تعلن خفض التضخم إلى دون تسعة وعشرين بالمئة بحلول نهاية العام الجاري

 كشف نائب الرئيس التركي [[جودت يلماز|...]] عن توقعات حكومية رسمية بهبوط معدل التضخم السنوي إلى 28.4 بالمئة بحلول نهاية العام الجاري، خلال إطلاقه البرنامج الاقتصادي متوسط المدى بالمجمع الرئاسي في أنقرة.

يرسم البرنامج خريطة طريق طموحة للفترة بين عامي 2027 و2029، مستهدفاً تقليص التضخم تدريجياً ليصل إلى 9 بالمئة بنهاية المدة، بالتوازي مع دفع الناتج المحلي الإجمالي لتخطي حاجز 2.2 تريليون دولار، ورفع الصادرات الوطنية من السلع والخدمات إلى 450 مليار دولار. وتعكس هذه المؤشرات تحولاً ملموساً في مسار استقرار الأسعار، بعدما لامس مؤشر غلاء المعيشة ذروته متجاوزاً 75 بالمئة منتصف عام 2024، قبل أن يتراجع تدريجياً بفعل سياسات التشديد النقدي وضبط النفقات العامة ورفع حصة الودائع بالليرة التركية إلى 61.5 بالمئة. كما تراهن أنقرة على تقليص عجز الموازنة العامة إلى 3.1 بالمئة خلال عام 2026 بفضل حزمة تدابير مالية حاسمة، رغم الضغوط التي فرضتها صدمات أسعار الطاقة العالمية والاضطرابات الإقليمية التي أضافت أعباء مباشرة على فاتورة الواردات والحساب الجاري. وتتجه الخطة لتوجيه فوائض النمو نحو دعم الإسكان الاجتماعي بنسبة زيادة استثمارية بلغت 150 بالمئة لحماية الفئات الهشة، مع تعزيز الإنفاق على مشاريع النقل والصناعات الدفاعية المحلية عالية القيمة، لتحصين الاقتصاد في مواجهة تقلبات سلاسل التوريد والأسواق العالمية دون المساس بمعدلات الإنتاج وتوليد فرص العمل.

أنقرة تلمح لإمكانية انضمام مصر لاتفاقية مكة للدفاع المشترك

أنقرة تلمح لإمكانية انضمام مصر لاتفاقية مكة للدفاع المشترك

أنقرة – أعلن نائب الرئيس التركي جودت يلماز، الجمعة، عن انفتاح بلاده على خطوة توسيع اتفاقية الدفاع الثلاثية المبرمة حديثاً في مكة لتشمل مصر في المستقبل المنظور. جاءت هذه التصريحات خلال مقابلة تلفزيونية تناولت أبعاد التحالف العسكري الجديد الذي يجمع السعودية وتركيا وباكستان، وسط تساؤلات إقليمية واسعة حول أسباب غياب القاهرة عن التوقيع على هذا الميثاق الدفاعي الاستراتيجي.

تأتي هذه التطورات في أعقاب توقيع "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" التي تنص على أن أي هجوم مسلح ضد أي من الدول الثلاث يمثل عدواناً على الجميع. غياب مصر عن هذا التكتل أثار تكهنات سياسية واسعة، لا سيما في ظل مشاركتها الفاعلة ضمن الآلية الرباعية المشتركة. يرى المراقبون أن حسابات الدبلوماسية المصرية تفضل الحفاظ على مسافة متوازنة تضمن دور الوسيط الفاعل وتجنب الانخراط المبكر في أحلاف عسكرية قد تقيد حرية الحركة الإقليمية. انضمام القاهرة المحتمل للمحور الجديد سيعيد رسم خريطة التحالفات الأمنية بالشرق الأوسط، ويمنح المنظومة الدفاعية الجديدة وزناً استراتيجياً هائلاً لمواجهة التحديات المتسارعة وخلق توازن إقليمي دقيق.

"سعداء للغاية": تركيا تحتضن "سوريا الشرع" اقتصادياً في الكومسيك

"سعداء للغاية": تركيا تحتضن "سوريا الشرع" اقتصادياً في الكومسيك

بهذه الكلمات العاطفية، لم يرحب نائب الرئيس التركي جودت يلماز بعودة سوريا إلى "الكومسيك" فحسب، بل أعلن عن تبني أنقرة الكامل لمسارها الجديد. 


لم يعد الأمر مجرد تنسيق أمني، بل هو "خطوات مشتركة" واضحة لتنشيط الاقتصاد، تعزيز البنية التحتية، وخلق فرص عمل. هذا الاجتماع هو إعلان "الأخوة" و"المستقبل المشترك"، والأهم، هو مباركة تركية صريحة لـ "الإدارة الحكيمة للرئيس أحمد الشرع".


من جانبه، لم يرَ الوزير السوري نضال الشعار، الذي حضر الجلسة مع الرئيس أردوغان، في هذا الحضور مجرد عودة دبلوماسية، بل "انتصار للإرادة السورية" وصمود شعب آمن بكرامته. إنها ليست مجرد مشاركة في مؤتمر، بل هي احتضان تركي رسمي لـ"سوريا الجديدة" اقتصادياً وسياسياً على المسرح الدولي.