حرية ومسؤولية
مع حلول عيد الأضحى وارتفاع أصوات التكبير، انشغل قلوب الكثيرين بسؤال مهم: هل يجوز الاقتراض من أجل شراء الأضحية لمن لا يملك ثمنها؟ وهنا جاء رد دار الإفتاء المصرية حاسماً ومطمئناً، أجازت فيه الاستدانة بشرط وحيد، لكنها حذرت بشدة من مغبة تجاهله.
الدار أوضحت أن الأضحية سنة مؤكدة وليست فريضة، والاستطاعة شرط أساسي للتكليف بها أصلاً، فلا يُطلب من المسلم تحصيلها إن كان عاجزاً.
لكن إذا شعر المكلف بالرغبة في التقرب إلى الله بهذه الشعيرة، فيجوز له أن يقترض لشراء الأضحية بشرط أن يكون واثقاً من قدرته على سداد الدين في وقته، أما إن كان يعلم من نفسه العجز، فلا يجوز له أن يستدين ويوقع نفسه في ذنب المماطلة أو الظلم.
وطمأنت الدار المسلمين بأن الأضحية تبقى صحيحة ومجزئة إذا تمت من مال الدين، ما دامت النية خالصة والاستدانة وقعت ضمن الضوابط الشرعية.
في زمن غلاء الأسعار وضيق اليد، يظل باب الله واسعاً. الأضحية ليست فرضاً يعذب من تركه، لكنها فرصة لمن استطاع إليها سبيلاً. واليوم، ومع إعلان مصر أن غداً الاثنين أول أيام ذي الحجة، وأن الوقفة بعرفة ستكون الثلاثاء 26 مايو، يتسابق المسلمون لاستغلال الأيام العشر، لكن دون أن يغرقوا في ديون لا طاقة لهم بها. خير الأمور أوسطها، وخير العبادة ما كان معها عقل وسداد.
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، رسمياً أنه لن يتمكن من السفر لحضور حفل زفاف نجله الأكبر، دونالد ترامب جونيور، والمقرر إقامته نهاية هذا الأسبوع في جزر البهاما؛ نظراً لالتزاماته الرئاسية الصارمة وحاجته للبقاء في العاصمة واشنطن لإدارة ملفات أمنية وحكومية بالغة الحساسية.
وأوضح ترامب، في منشور شخصي ومقتضب شاركه عبر حسابه الرسمي على منصته "تروث سوشيال" (Truth Social) اليوم السبت 23 أيار 2026، عن مشاعره إزاء هذا الغياب قائلاً: "كنت أتمنى بشدة حضور حفل زفاف ابني ومشاركته هذه اللحظات، إلا أن ظروف العمل الحكومي الطارئ، وحبي وتفانيّ المطلق للولايات المتحدة الأمريكية، يمنعانني من المغادرة في الوقت الحالي".
وأضاف الرئيس الأمريكي أن شؤون إدارة الدولة في البيت الأبيض وتأمين المصالح القومية تتقدم على الالتزامات العائلية والشخصية في هذه "الفترة التاريخية والمهمة"؛ حيث ينخرط ترامب وفريقه الأمني بشكل مباشر ومستمر في تقييم مسودات "إعلان النوايا" والردود الأخيرة لإنهاء حالة الحرب وحسم مصير الصراع العسكري مع إيران عبر الوساطة الباكستانية.
ومن الجدير بالذكر أن العريس دونالد ترامب جونيور (48 عاماً)، الذي يشغل أدواراً سياسية وتجارية بارزة في منظومة ترامب، هو الابن الأكبر للرئيس ولديه 5 أبناء من زوجته الأولى عارضة الأزياء فانيسا هايدون.
ويرتبط جونيور في زيارته الجديدة بـ بيتينا أندرسون، وهي عارضة أزياء أمريكية شهيرة تبلغ من العمر 39 عاماً، وتنحدر من عائلة مصرفية ومالية مرموقة وذات نفوذ واسع في منطقة "بالم بيتش" بولاية فلوريدا.
أثارت المشاهد المتداولة لحاكم مصرف سوريا المركزي الجديد، محمد صفوت رسلان، أثناء دخوله مبنى المصرف وهو محاط بمرافق يحمل مظلة مطرية فوق رأسه، موجة واسعة من الانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي.
وقد اعتبر الناشطون هذا المشهد استمراراً لـ "عقلية المواكب والمظاهر" البروتوكولية التي تبتعد عن واقع المواطن السوري الذي يعاني من أزمات اقتصادية ومعيشية خانقة، من انخفاض القدرة الشرائية إلى نقص الخدمات الأساسية.
وتساءل المعلقون عن دلالات هذه الممارسات في ظل ظروف صعبة، حيث تفتقر أسر كثيرة للحد الأدنى من مقومات الحياة، بينما تبرز مثل هذه المظاهر لتؤكد الفجوة بين المسؤولين والشارع.
وقد شدد النشطاء على أن التحدي الحقيقي أمام الحاكم الجديد لا يكمن في المظاهر، بل في اتخاذ إجراءات نقدية واقتصادية ملموسة لاستعادة استقرار الليرة السورية، ضبط الأسعار، وتخفيف وطأة الأزمة عن كاهل المواطنين.
يأتي هذا الجدل بعد أيام قليلة من تعيين رسلان بموجب المرسوم الرئاسي رقم 99 لعام 2026، خلفاً لعبد القادر الحصرية، في خطوة تهدف إلى إعادة هيكلة القطاع المالي.
ويُعد رسلان (مواليد 1981) من الكفاءات المصرفية التي جمعت بين الخبرة المحلية والتجربة الأكاديمية والمهنية في ألمانيا، حيث ركز في خطاب تسلمه مهامه على ضرورة العمل الهادئ والمسؤول للابتعاد عن الحلول الارتجالية، مؤكداً أن معيار النجاح سيكون النتائج الملموسة على أرض الواقع وليس التصريحات.
يا له من أداءٍ سينمائي مبهر قدمه لنا 'المرصد السوري' في ملف بتول علوش!
فبين ليلة وضحاها، تحول المرصد من 'راصد للانتهاكات' إلى 'محلل نفسي' ومنظر في العلاقات الأسرية.
من المثير للسخرية أن يتحدث المرصد عن 'مخاوف من عودة ملف المخطوفات' وهو يرى الفتاة تظهر في بث مباشر، أمام وجهاء وإعلاميين، وبحضور محامٍ وكلته بنفسها، لتؤكد أنها ليست مختطفة.
لكن يبدو أن 'نشطاء المرصد' لديهم قدرات خارقة في رؤية ما وراء الكاميرا؛ فالفتاة التي تتحدث بملء إرادتها هي بالنسبة لهم 'مختطفة مجبرة' لأن الرواية الحقيقية لا تخدم 'بسطة القلق الشعبي' التي يعتاشون عليها.
أما عن إقحام فتاوى عبد الرزاق المهدي، فمن الواضح أن المرصد يحاول اصطياد 'الفتنة' في عكر التجاذبات المذهبية ليلمع صورته كحارس للسلم الأهلي، بينما هو في الحقيقة يصب الزيت على النار بنقل اتهامات 'الاختطاف والإجبار' بلا دليل ملموس، سوى 'قيل وقال' في غرف الدردشة.
عزيزي المرصد، العدالة لا تُبنى على 'حالة إنسانية صعبة' في شريط مصور للعائلة، بل على إرادة قانونية لشابة راشدة اختارت طريقها.
كفاكم متاجرة بملفات 'المخطوفات' لتحريك الغرائز الطائفية، فالجمهور السوري صار يدرك جيداً الفرق بين 'التوثيق الحقوقي' وبين 'التحريض الملون' برداء القلق الإنساني.
في حكم تاريخي يرسخ عقيدة "الموافقة الصريحة" (نعم تعني نعم)، قضت المحكمة العليا في إسبانيا، الأربعاء 1 نيسان، بأن تقبيل يد امرأة دون رضاها يندرج تحت بند "الاعتداء الجنسي"، رافضةً محاولات الدفاع لتخفيف التهمة إلى "تحرش في الشارع".
الحكم الذي جاء على خلفية واقعة حدثت في ضواحي مدريد عام 2023، أكد أن الجاني تصرف بقصد "انتهاك السلامة الجنسية" للضحية، محولاً إياها إلى "شيء" مجرد من الإرادة.
هذا التشدد القضائي، الذي ترافق مع غرامة مالية تجاوزت 1280 جنيهاً إسترلينياً، ليس مجرد حادثة معزولة، بل هو استكمال لمسار ريادي بدأته إسبانيا في عام 2022 بتعديل قوانين الاغتصاب، وتعزز بإدانة "لويس روبياليس" عام 2025 في قضية "قبلة سيدني".
إن الرسالة التي يوجهها القضاء الإسباني اليوم للعالم واضحة وصارمة: أي تماس جسدي ذي صبغة جنسية، مهما بدا بسيطاً في العرف التقليدي (كقبلة اليد)، هو انتهاك جنائي كامل الأركان ما لم يسبقه ضوء أخضر من الطرف الآخر، واضعاً حداً نهائياً لزمن التبريرات القائمة على "اللطافة الزائفة" أو العفوية الاجتماعية.
أثارت التصريحات الأخيرة للسياسي وعضو اللجنة العليا للانتخابات، حسن الدغيم، موجة عارمة من الجدل والانتقادات في الأوساط السورية.
ففي إطلالته عبر تلفزيون سوريا، دافع الدغيم عن فكرة تعيين الأقارب في المناصب الحكومية، معتبراً أن هذا الإجراء ليس محظوراً في الدول الديمقراطية الغربية، طالما أن "الكفاءة" هي المعيار الحاسم.
وبرر وجهة نظره بأن المرحلة الانتقالية الحساسة التي تمر بها البلاد تتطلب إسناد الملفات الخطيرة لأشخاص يحظون بالثقة المطلقة.
بل وذهب إلى أبعد من ذلك، مؤكداً أنه لو تولى منصباً وزارياً فلن يتردد في تعيين اثنين من إخوته، واصفاً التركيز على هذه التفاصيل بـ "القشور"، ومشدداً على أن البلاد تعيش اليوم حالة "عملية عسكرية".
ولم تقف تصريحات الدغيم عند هذا الحد، بل شملت الحديث عن أنظمة الحكم؛ حيث أشار إلى أن نماذج العائلات الحاكمة في دول كالسعودية، والإمارات، وقطر، والكويت لا تمثل إشكالية من حيث المبدأ.
كما أبدى عدم ممانعته من تحول سوريا إلى "نظام ملكي" مستقبلاً، شريطة أن يتم ذلك عبر آليات ديمقراطية يختارها الشعب.
وسرعان ما أشعلت هذه المواقف منصات التواصل الاجتماعي، حيث قوبلت بردود فعل غاضبة ومستنكرة من قبل ناشطين ومواطنين، اعتبروا أن ما يُطرح يتنافى تماماً مع أسس الديمقراطية ويتعارض بشكل جذري مع المبادئ التي قامت لأجلها الثورة السورية.
مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، تمتلئ الأسواق بالألوان وتتزين الشوارع والبيوت، ليطل علينا "فانوس رمضان" كواحد من أهم وأبرز الرموز الشعبية المرتبطة بهذا الشهر، ولا سيما في مصر حيث يحتل مكانة خاصة ومترسخة في الوجدان الجمعي.
لا يقتصر دور الفانوس على كونه قطعة زينة، بل هو جزء أصيل من ذاكرة الطفولة؛ حيث يطوف به الأطفال مرددين الأناشيد الرمضانية، ليمثل شراؤه طقساً أسرياً يعلن بدء مواسم التقارب والتكافل الاجتماعي.
تاريخياً، لم تنشأ فكرة الفانوس كرمز احتفالي، بل تعود جذوره لقرون بعيدة دعت فيها الحاجة إلى توفير الإضاءة ليلاً قبل ظهور الكهرباء.
ومع تعاقب الأزمان وتطور المجتمعات الإسلامية، أخذ الفانوس يكتسب طابعاً جمالياً وزخرفياً مستوحى من فنون العمارة الإسلامية، متحولاً تدريجياً من مجرد أداة وظيفية بحتة إلى أيقونة تراثية تحتفي بالهوية الثقافية.
أما لغوياً، فيُرجح الخبراء أن كلمة "فانوس" ذات أصل يوناني وتعني "المشعل المضيء" أو المصباح المحمي من الرياح، وقد دخلت إلى لغتنا العربية عبر تفاعل الحضارات في العهود السابقة.
ومع مرور الأيام، استقر هذا اللفظ في وجداننا العربي والمصري خصوصاً، ليتجاوز معناه المادي ويصبح الرمز الأول والأجمل للفرحة بقدوم شهر الصيام.
بين دقة الرقابة وهفوات المطابع، تبرز قضية صون النص القرآني كأمانة عظمى تتجاوز مجرد التدقيق اللغوي إلى حماية وجدان الأمة.
فبعد تحذير سماحة الشيخ محمد حسين، مفتي القدس، من وجود خطأ في الآية 92 من سورة الكهف بكلمة "أنبع" بدلاً من "اتبع" في نسخة تعود لعام 2015، سارع مجمع البحوث الإسلامية بمصر لفتح تحقيق موضوعي يعكس روح المسؤولية.
هذا الحدث لا يمثل مجرد خطأ تقني في مطبعة، بل يدق ناقوس الخطر حول ضرورة تجديد تصاريح النشر التي انتهت صلاحيتها قانوناً، ويبرز الفجوة التي قد تحدث بين لجان المراجعة الدقيقة وعمليات الطباعة التجارية الكثيفة.
إن تعهد المجمع بمراجعة النسخة الأصلية يؤكد أن المؤسسة الدينية تضع هيبة المصحف فوق أي اعتبار، مدركةً أن حرفاً واحداً قد يغير المعنى، وفي ذلك رسالة طمأنة لكل مسلم بأن "الذكر الحكيم" يظل محروساً بعناية الله ثم بيقظة العلماء.
إنها دعوة للمؤسسات ودور النشر لتوخي أقصى درجات الحذر، فالمسألة هنا ليست مهنية فحسب، بل هي صيانة لعقيدة لا تقبل التأويل أو الخطأ.
تتصاعد وتيرة الجدل مع اقتراب الموسم الرمضاني، حيث أطلقت رابطة عائلات قيصر صرخة مدوية ترفض فيها تحويل جراح السوريين إلى سيناريوهات تجارية في مسلسل "القيصر – لا مكان لا زمان".
إن هذا الاعتراض يتجاوز كونه نقداً فنياً لشركة Power Production، بل هو دفاع مستميت عن كرامة المعتقلين والمغيبين قسراً في سجون النظام المخلوع.
ترى العائلات أن صور "قيصر" ليست مجرد "كادرات" إخراجية، بل هي أمانة تاريخية وقصص إنسانية لا يجوز عرضها تحت إشراف جهات قد تكون متورطة، أو بمشاركة ممثلين صفقوا يوماً للجلاد، معتبرين ذلك "طعنة جديدة" في قلوب الأمهات وتزييفاً للوعي الجمعي.
وبينما يرى القائمون على العمل، بنصوصهم التي صاغها كبار الكتاب مثل نجيب نصير وعدنان العودة، أنها محاولة جريئة لتوثيق الانتهاكات، تصر الرابطة على أن العدالة تُطلب في المحاكم وليس في استوديوهات التصوير.
إن الفجوة بين "الترفيه الدرامي" و"الوجع الحقيقي" تضعنا أمام تساؤل أخلاقي عميق: هل يمكن للفن أن يجسد عذاب الضحية دون أن يستثمر في دمائها؟ الحقيقة تظل ملكاً لأصحابها، ومكانها الطبيعي هو تسليم الرفات وكشف المقابر، لا البحث عن "التريند" الرمضاني.
بينما كانت دمشق تحتفل ببسط سيادتها على كامل التراب السوري، كان مخيم "الهول" يغلي فوق فوهة بركان لم ينطفئ بعد.
فمع انسحاب القوات الكردية في يناير 2026، كشف تحقيق مركز مرونة المعلومات البريطاني عن حقيقة مريرة؛ وهي أن القضبان التي سقطت من يد السجان لم تترك خلفها فراغاً، بل مساحة شاسعة للتمرد الرقمي واللوجستي عبر منصة "فيسبوك".
لم يكن الأمر مجرد منشورات عابرة، بل تحول الفضاء الرقمي إلى "غرفة عمليات" حية أثبتت فشل خوارزميات "ميتا" في كبح جماح الإرهاب؛ حيث رُصدت أكثر من 100 حالة تنسيق صريح لتهريب عائلات التنظيم، ومناشدات لتوفير مركبات وأموال "لقطف رؤوس" القوات الحكومية.
إن ما يحدث اليوم في "الهول" ليس مجرد أزمة نزوح، بل هو إعادة هيكلة لشبكات التنظيم التي وجدت في الاضطراب الأمني بين الحكومة والمعارضة السابقة ثغرةً لتنفيذ أجندتها المسلحة.
هذا الزخم الشعوري واللوجستي، الذي امتد من صرخات استغاثة لمحتجزات أجنبيات إلى قنوات "تيليغرام" سرية، يضع استقرار المنطقة على المحك، ويحول المخيم من مركز احتجاز إلى أيقونة عالمية للتطرف تهدد بإعادة تدوير العنف في سوريا الجريحة.
لم تكن عبارة "نورت الرياض" التي التقطها الميكروفون بعفوية ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للرئيس التركي رجب طيب أردوغان مجرد ترحيب بروتوكولي، بل كانت ومضة دبلوماسية اختصرت مسافات من التقارب بين قطبين إقليميين.
في قصر اليمامة، تجلى "دفء اللقاء" ليؤكد أن العلاقات السعودية التركية تجاوزت مرحلة التنسيق لتصل إلى مرحلة الشراكة الأخوية الراسخة.
وقد اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بمشاعر فياضة من شعبي البلدين، حيث رأى النشطاء في هذه الحفاوة "بشرى خير" للعالم الإسلامي أجمع، وسط دعوات بضرورة التوحد لمواجهة تحديات العصر؛ فالاتحاد بقاء والفرقة هلاك.
إن استعراض آفاق التعاون والفرص الواعدة في مختلف المجالات، إلى جانب بحث ملفات المنطقة، يشير إلى أننا أمام تحالف استراتيجي جديد يهدف إلى الاستقرار والازدهار.
هذه الكلمات البسيطة في مبناها، العميقة في معناها، أثبتت أن الدبلوماسية الإنسانية هي القادرة على صياغة مستقبل مشرق، حيث تلتقي القوة مع المودة لترسيخ دور البلدين الشقيقين كصمام أمان للمنطقة وشعوبها، تحت شعار التعاون والنمو المشترك.
سمو #ولي_العهد يستقبل في قصر اليمامة بالرياض رئيس جمهورية تركيا ويقيم مراسم استقبال رسمية لفخامته.https://t.co/3KmVdgOd2v #الرئيس_التركي_في_الرياض | #واس pic.twitter.com/Q8hDYxZmAq
— واس الأخبار الملكية (@spagov) February 3, 2026
في مشهدٍ درامي حبس أنفاس المراقبين في مطار إلينغتون بتكساس، تحولت مهمة علمية روتينية لوكالة "ناسا" إلى صراعٍ حقيقي من أجل البقاء، حين خذلت التقنية طاقم طائرة الأبحاث النادرة WB-57.
فبسبب عطل ميكانيكي مفاجئ شلّ حركة عجلات الهبوط، وجد الطيارون أنفسهم أمام خيار وحيد ومرعب: الهبوط بالطائرة على "بطنها" مباشرة.
انزلق الهيكل المعدني الضخم على أرض المدرج وسط احتكاك عنيف، إلا أن العناية الإلهية، مقترنةً بمهارة الطيارين الفائقة في التعامل مع الأزمات، حالت دون تحول الحادث إلى مأساة، ليتوقف الانزلاق بسلام وينجو الطاقم دون أي إصابة.
هذا الحادث، الذي أدى لإغلاق المدرج مؤقتاً، لا يذكرنا فقط بالمخاطر التي يواجهها رواد استكشاف الغلاف الجوي، بل يؤكد أن قيمة الروح البشرية تظل أغلى من أي معدات متطورة، حيث غادر الجميع قمرة القيادة سالمين تاركين خلفهم درساً في الشجاعة والاحترافية.
أحد المتابعين شبه الصلعة بـ"طاقية حاخام"، محذراً "لا ناقصنا يقولوا حاطين وزير صهيوني".
هذا التعليق، الذي كان في "العهد البائد" كفيلاً بإخفاء صاحبه خلف الشمس، قوبل برد ذكي وهادئ من الوزير.
كتب هيكل: "لا تسيء الظن يا أخي... هذا صحن استقبال إنترنت فضائي".
الرد لم يكن مجرد دعابة، بل كان "رسالة" بحد ذاته. الناشطون احتفوا بالرد "الراقي والمتزن"، معتبرين إياه دليلاً على الثقة والانفتاح في "سوريا الجديدة"، حيث يمكن للمواطن أن يمازح الوزير بأخطر التهم (الصهيونية) دون خوف، ويأتيه الرد بدعابة لا باعتقال.
الدليل؟ الهيدروجين الأخضر. فبينما كان العالم "يتحدث" عن الحاجة إليه، كانت المملكة تستثمر المليارات لتصبح "أكبر مصدر له"، كقدوة للآخرين. لكن الصدمة جاءت عندما أصبح المنتج جاهزاً.
تلك "الدول نفسها" التي كانت تدعو لذلك، رفضت شراء "أونصة واحدة". العذر؟ "صناعاتهم غير مستعدة". هنا جاء الرد القاسي من الجبير: "بدلاً من التحدث إلى العالم، تحدثوا إلى مصانعكم".
إنها رسالة واضحة، و"درس" حقيقي، كما وصفه النشطاء، بأن قيادة المملكة (بقيادة محمد بن سلمان) تبني المستقبل بالأفعال، بينما يكتفي الآخرون بالتنظير، ويفشلون حتى في الالتزام بكلامهم.
هذه الأداة، التي بدأت في الولايات المتحدة في يوليو، هي "ثورة" حقيقية لكل صانع محتوى أو رائد أعمال. تخيل أنك تستطيع بناء تطبيق متكامل لتعلم اللغات، أو أداة لأتمتة المهام، أو حتى تطبيق يحلل بيانات الويب، كل ذلك دون كتابة سطر برمجي واحد.
"Opal" لا تتوقف هنا؛ إنها "شريكك" الإبداعي الذي يكتب لك منشورات التواصل الاجتماعي، ونصوص الإعلانات، بل ويحولها إلى تعليقات صوتية احترافية. إنها ليست مجرد أداة، بل هي "عصا سحرية" تضعها جوجل في يد المستخدم العادي، لتثبت أن الإبداع لا يحتاج إلى خبرة تقنية، بل إلى فكرة.
فمشهد القادة بملابسهم الرسمية يلعبون معاً، يطوي ببراعة عقوداً من العداء. يأتي هذا المشهد "غير الرسمي"، الذي يسبق قمة البيت الأبيض وتوقيع الانضمام لتحالف "داعش"، ليؤكد تماماً ما قاله ترامب: "أنسجم معه جيداً".
فبعد شهادة الخارجية الأمريكية بوفاء دمشق بالتزاماتها ورفع العقوبات، لم تعد سوريا مجرد دولة يُرفع عنها الحصار، بل أصبحت "شريكاً" ينسق على أعلى المستويات العسكرية، حتى لو كان ذلك في ملعب كرة سلة.
المشهد كان صادماً: بائع متجول، يستغل تعاطف الناس كونه من ذوي الاحتياجات الخاصة، ليقوم بتبديل الخيار الطازج الذي اختاره الزبائن بعناية، بآخر سيء كان يخبئه مسبقاً. هذا الغش المتعمد، الذي طعن الأمانة، لم يمر مرور الكرام. فبعد ملايين المشاهدات، كان الرد الرسمي حاسماً.
بلدية باشاك شهير لم تكتفِ بالغرامة (3,541 ليرة) والإغلاق لأسبوع، بل علّقت "لافتة فضح" على بسطته تحذر المتسوقين من "البيع المغشوش". والأهم، أن النيابة العامة تدخلت بفتح تحقيق جنائي بتهمة "الاحتيال".
إنها رسالة قوية، كما أكد رئيس البلدية، بأن الأسواق آمنة، وأن لا مكان للغشاشين بين التجار النزهاء.
Même en fauteuil roulant, tu peux être une crapule. pic.twitter.com/WJRta9cnPK
— Ahmed (@Pistach27) November 2, 2025
هذا الخيار لم يكن بروتوكولياً؛ لقد كان "استفزازاً متعمداً" في نظر الإعلام الإسرائيلي، وتحدياً ثقافياً في مدينة هيمن على أزيائها لعقود مصممون داعمون لإسرائيل. لقد عبرت دواجي بالأناقة عما يقوله زوجها بالسياسة.
هذا الموقف، الداعم صراحة للهوية الفلسطينية، جاء في سياق حملة زوجها الداعية لوقف الاستثمار في إسرائيل. الرد كان فورياً وقاسياً: "رابطة مكافحة التشهير" (ADL) الصهيونية أطلقت "مرصد ممداني" لمراقبة إدارته سياسياً. وبينما يراقب اللوبي خطوات زوجها، كانت دواجي تقول للعالم، عبر ثوبها، إن الهوية الفلسطينية قادرة على اختراق المشهد من بوابة الإبداع.
مستذكراً بعاطفة جياشة فترة العشرينيات، حين احتضنت عشائر بني صخر وبني كنانة عائلته المشاركة بـ"الثورة السورية"، بترحيب حار من الأمير عبدالله الأول والشيخ حديثة الخريشة.
تلك الأرض لم تكن مجرد ملجأ، بل كانت وطناً حقيقياً تشارك فيه الهم. فمن مقاعد الدراسة، انطلق الشرع ورفاقه، (الذين أصبح بعضهم لاحقاً وزراء كزياد فريز وبسام الساكت)، ليتركوا كتبهم ويلتحقوا بـ"الفدائيين" فداءً لفلسطين، في مشهد يجسد الوحدة المصيرية.
حديثه عن الأردن اليوم، وقيادة الملك عبدالله الثاني، لم يكن مجاملة دبلوماسية، بل كان نابعاً من قلب يؤمن بأن "الشعب السوري والأردني شعب واحد". هذا الإرث هو ما يدفعه اليوم لتأليف كتاب عن "الشخصية الشامية"، ليثبت أن الدم والعادات أقوى من أي حدود.
________________________!إليكم مداخلة العمّ الدكتور حسين الشرع، والد السيّد الرئيس #أحمد_الشرع، حيث يروي ذكرياته في الأردن وعلاقاته وصداقاته هناك، ويتحدث عن بلاد الشام بوصفها أرضًا واحدة تجمعها العادات والتقاليد، وروابط التاريخ والقربى.
— محمد باشا الصمادي NeoBasha (@Psy_mohsmadi) November 5, 2025
محمد باشا الصمادي #سوريا #الأردن pic.twitter.com/rzfirwRhgl