تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

أهم أخبار القسم
جاري تحميل الأخبار المميزة...

فن ومشاهير

جولة ممتعة بين قصص المجتمع، أخبار الفن، الصحة، والابتكارات التكنولوجية.

سقوط الأقنعة: النجومية في مهب الريح خلف قضبان المخدرات

سقوط الأقنعة: النجومية في مهب الريح خلف قضبان المخدرات

لم يكن نبأ صدور مذكرة توقيف بحق إحدى أبرز نجمات الشاشة التركية مجرد خبر فني عابر، بل كان زلزالاً ضرب أركان الوسط الإبداعي، كاشفاً عن الوجه الشاحب لضريبة الشهرة القاسية. 

إن توجيه تهمة "الاتجار بالمواد المخدرة أو توفيرها" للنجمة يعكس مأساة إنسانية تتجاوز حدود القانون؛ فالنقطة الأولى تكمن في صدمة الجمهور الذي يرى قدوته تهوي من القمة إلى دهاليز المحاكم، مما يزعزع الثقة في صناعة "الجمال المزيف". 

ثانياً، تبرز التبعات القانونية الوخيمة، حيث تواجه الفنانة عقوبات قد تنهي مسيرتها المهنية للأبد، مما يثبت أن العدالة لا تعترف بالأضواء. 

أما النقطة الثالثة، فهي الرسالة المجتمعية القاسية التي بعث بها هذا الإجراء، مؤكداً أن آفات المخدرات لا تميز بين حي فقير وقصر فاره. هذا السقوط المروع يضعنا أمام تساؤل أخلاقي حول الضغوط النفسية التي يعيشها المشاهير، والتي قد تدفعهم لتبني سلوكيات مدمرة للذات وللمجتمع، محولاً بريق النجومية إلى رماد في لحظة طيش خلف أسوار السجون.

تيم حسن يُشعل المنصات: تجسيد الشخصيات بين براعة الفن وجدل الواقع

تيم حسن يُشعل المنصات: تجسيد الشخصيات بين براعة الفن وجدل الواقع

بمجرد ظهور ملامح شخصيته الجديدة وتداول مقاطع تُظهر محاكاته الدقيقة لشخصية "بشار الأسد" في عمله الأخير، تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة صاخبة من النقاش والذهول. 

لم يكن ما قدمه تيم حسن مجرد تقليد تقني للملامح ونبرة الصوت، بل كان غوصاً عميقاً في "سيكولوجية الشخصية" جعل الجمهور يشعر وكأنه أمام مرآة درامية صادمة. 

إن هذا التفاعل المليوني يعكس قوة الدراما في ملامسة الذاكرة الجمعية للسوريين، حيث يمتزج الإعجاب بقدرات "تيم" التمثيلية الفذة مع حساسية الموقف السياسي والاجتماعي المرتبط بالشخصية. 

إن هذا العمل يضع الفن أمام تحدي "التوثيق الدرامي" ومدى قدرة الممثل على فصل هويته الشخصية ليذوب تماماً في دور يثير عواصف من التساؤلات. 

لقد نجح تيم حسن مرة أخرى في أن يكون محركاً للرأي العام، محولاً الشاشة إلى نافذة تطل على تعقيدات الواقع السوري بأسلوب فني جريء لا يعرف المناطق الرمادية، مما يجعل العمل واحداً من أكثر الإنتاجات إثارة للجدل في تاريخ الدراما الحديثة.

وداعاً "أم ذكي": غدرٌ ينهي مسيرة أيقونة الدراما الشامية هدى شعراوي

في فاجعة هزت أركان الوسط الفني السوري والعربي، انطفأت شمعة الفنانة القديرة هدى شعراوي إثر جريمة غدرٍ بشعة وقعت خلف جدران منزلها الهادئ في حي الإطفائية بدمشق. 

لم تكن "أم زكي" مجرد شخصية في "باب الحارة"، بل كانت ركناً دافئاً في ذاكرة المشاهدين، لكن هذا الدفء استحال برداً بجريمة قتل نفذتها عاملة منزلها من الجنسية الأوغندية، "فيكي أجوك"، التي اعترفت بضرب رأس الفنانة الثمانينية بـ أداة صلبة معدنية، مما أدى لنزيف حاد وفاتها فوراً. 

وبينما نجحت القوى الأمنية السورية بقيادة اللواء أسامة عاتكة في القبض على القاتلة قبل فرارها، يبقى الوجع ساكناً في قلوب المحبين الذين اعتادوا على ضحكتها في "عيلة خمس نجوم" وحكمتها في "أيام شامية". 

إن رحيل هدى شعراوي بهذا الشكل المأساوي يمثل خسارة لإرث فني امتد لعقود، تاركةً خلفها صدمة إنسانية تتجاوز حدود العمل الفني لتفتح تساؤلات مؤلمة حول الأمان والوفاء، في وقت تنعى فيه نقابة الفنانين ابنتها البارة التي صبغت الدراما السورية بروح الشام وأصالتها.

"حكي سليم ولازمو فهيم": كوميديا سورية تكسر القيود وتواكب عهد الحرية

"حكي سليم ولازمو فهيم": كوميديا سورية تكسر القيود وتواكب عهد الحرية - S24News

بعد سنوات من الرقابة، يعود العرض المسرحي الكوميدي "حكي سليم ولازمو فهيم" إلى الخشبة بجرعة مضاعفة من الجرأة والشفافية. العرض الذي ألفه وأخرجه سعيد الحناوي، لا يعد مجرد عمل فني، بل هو بيان مسرحي يعلن القطيعة مع الماضي، حيث تدور أحداثه حول فرقة مسرحية جديدة تتسلم الخشبة بعد هروب "الفرقة القديمة" ورموزها، لتبدأ بكتابة نصوص تعكس نبض الشارع السوري في مرحلة ما بعد التغيير السياسي.


أبرز ملامح العرض المسرحي الجديد:

كسر الجدار الرابع: يتميز العرض بأسلوب تفاعلي نادر، حيث يشرك الجمهور مباشرة في الحوار والارتجال، محولاً الصالة إلى شريك في صناعة الحدث المسرحي.

نقد حكومي صريح: تحت إدارة الفنان نوار بلبل لمديرية المسارح، يرفع العرض سقف الحرية لمستويات غير مسبوقة، موجهاً نقداً لاذعاً وشفافاً للحكومة والواقع الخدمي (كهرباء، إنترنت، سكن) دون مواربة.

من العائلة إلى الشعب: ينطلق النص من هموم الأسرة اليومية وعلاقات الأزواج، ليصل إلى قضايا وطنية كبرى تؤكد على قيم قبول الآخر والحوار لبناء "سوريا المنتجة".

دماء شابة: يراهن العمل على موهبة الفنانين الشباب (محمد سويد، سمير الشماط، مادونا حنا، وغيرهم) بعيداً عن بريق "النجومية التقليدية"، وبرعاية إنتاجية مستمرة من أسامة سويد (مسرح الخيام).

يعد هذا العرض "خارطة طريق" لمسرح سوري جديد، يثبت أن الكوميديا والسخرية هما الأداة الأقوى لتفكيك الواقع وبناء الوعي الجمعي في مرحلة التحول الكبرى التي تعيشها البلاد.

مفاجأة في "العلا": فائق حسن ينهي شائعات الانفصال بباقة ورد لأصالة

مفاجأة في "العلا": فائق حسن ينهي شائعات الانفصال بباقة ورد لأصالة - S24News

في مشهد رومانسي خطف الأنظار بمدينة العلا السعودية، وضع الشاعر العراقي فائق حسن حداً نهائياً لشائعات الانفصال التي طاردته وزوجته الفنانة أصالة نصري

فخلال إحيائها حفل ليلة رأس السنة، فاجأ حسن زوجته بحضوره غير المتوقع قبل صعودها إلى المسرح، حاملاً باقة ورد تعبيراً عن دعمه وحبه، ليوثق مقطع فيديو اللحظة المؤثرة التي تفاعلت معها أصالة بعفوية بالغة.


وأشارت أصالة في كواليس الحفل إلى أنها ظنت في البداية أن من يحمل الورد هو أحد المعجبين، لتكتشف أنه زوجها الذي جاء خصيصاً ليشاركها نجاحها في هذا المحفل الجماهيري الضخم. 

يذكر أن الثنائي اللذين تزوجا في عام 2021، يواجهان باستمرار موجات من التكهنات حول استقرار علاقتهما، إلا أن هذه "المفاجأة السعودية" جاءت كأقوى رد عملي يؤكد متانة زواجهما، تزامناً مع ليلة غنائية استثنائية قدمت فيها أصالة باقة من أجمل أغانيها وسط ترحيب واسع.

وفاء موصللي تكشف تفاصيل "اعتداء مطار بيروت المهين"

وفاء موصللي تكشف تفاصيل "اعتداء مطار بيروت المهين" - S24News
لم تكن تجربة عبور عادية، بل كانت صدمة هزّت الفنانة السورية وفاء موصللي وكشفت عن "تجربة صعبة ومهينة" تعرضت لها داخل مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت

في حديثها لبرنامج "أولا لا"، أكدت موصللي أن ما حدث ليس مجرد سوء معاملة، بل تطور إلى اعتداء لفظي وجسدي من أحد عناصر الأمن أثناء محاولتها السفر لعمل فني، مشددة على أن الحادثة موثقة بالكامل بكاميرات المطار

بدأت الواقعة بمنعها من إتمام إجراءات السفر بلا مبرر قانوني. وعندما حاولت التواصل بهاتفها خارج المطار لعدم توفر الإنترنت، فوجئت بالعنصر يمسك بيدها بعنف ويقلب أصابعها بقسوة بحجة الهاتف، ليتصاعد الموقف إلى صراخ ومشادة وتوجيه "توصيفات مسيئة" أمام المسافرين.


ما زاد الأمر خطورة هو تنظيم محضر رسمي بحقها تضمن ادعاءات كاذبة وغير منطقية، مثل محاولتها "الهروب باتجاه الطائرة" بينما جواز سفرها كان داخل المطار. 

أوضحت موصللي أن التصعيد ربما نشأ من اعتقاد العنصر بأنها كانت تصور، وهو اتهام ثبتت براءتها منه لاحقًا عندما تبيّن أن الهاتف كان مغلقًا، لكن بعد فوات الأوان، ما أدى إلى فوات طائرتها وخسائر مهنية ونفسية كبيرة. 

تؤكد موصللي أن قضيتها تتجاوز الانتقام الشخصي، وهي تسعى لـرد اعتبار قانوني يضمن عدم تكرار المساس بـ "مبدأ الكرامة الإنسانية" لأي مسافر، معربة عن ثقتها بالقضاء اللبناني الذي لا تزال القضية قيد النظر أمامه.

"صوتهم الجديد".. قيس الشيخ نجيب سفيراً لليونيسف: من "أضواء الدراما" إلى "عتمة الواقع" لإنقاذ طفولة سوريا

"صوتهم الجديد".. قيس الشيخ نجيب سفيراً لليونيسف: من "أضواء الدراما" إلى "عتمة الواقع" لإنقاذ طفولة سوريا - S24News

في خطوة تلامس جراحاً لم تندمل وتعيد رسم دور الفن في خدمة الإنسانية، اختارت منظمة "اليونيسف" الفنان السوري قيس الشيخ نجيب ليكون "صوت الأمل" لأطفال بلاده، معلنةً إياه أول سفير فني سوري لها. 


هذا التنصيب، الذي جرى في فندق "فورسيزون" بدمشق تزامناً مع اليوم العالمي للطفل، ليس مجرد لقب تشريفي، بل هو تكليف ثقيل في توقيت حرج. 


قيس، الذي عرفه الجمهور بنجوميته الهادئة والتزامه الاجتماعي الرصين، ينتقل اليوم من تجسيد الأدوار على الشاشة إلى مسرح الحياة القاسي، حاملاً على عاتقه أحلام جيل كامل أنهكته الظروف الصعبة. 


مهمته الجديدة تتجاوز التوعية التقليدية؛ إنها معركة لانتزاع حقوق الأطفال في التعليم والرعاية الصحية والحماية، وإيصال صوتهم المبحوح وطموحاتهم المشروعة إلى العالم. 


إن اختيار شخصية بوزن الشيخ نجيب وتأثيره الواسع يعكس رهان المنظمة الذكي على "القوة الناعمة" للتأثير في الوجدان العام، ليكون جسراً يربط بين ألم الواقع والأمل بمستقبل آمن، مؤكداً أن الفنان الحقيقي هو من يسخر شهرته لمسح دمعة وبناء مستقبل.

"دمشق للجميع".. نقابة الفنانين تحظر "خطاب الكراهية"، والناطور يفرز النجوم: زيدان "نبيل".. وسوزان "غير صادقة"

"دمشق للجميع".. نقابة الفنانين تحظر "خطاب الكراهية"، والناطور يفرز النجوم: زيدان "نبيل".. وسوزان "غير صادقة" - S24News

في معركة لا تقل ضراوة عن الميدان، قررت نقابة الفنانين السوريين تطهير "الذاكرة الثقافية" من إرث "فرّق تسد" الذي زرعه النظام المخلوع. 


بيان النقابة أمس لم يكن إدارياً، بل "مانيفستو" وطني يؤكد أن دمشق "حضن جامع" وليست حكراً على أحد، رافعة "البطاقة الحمراء" في وجه أي فنان يروج للتمييز المناطقي. 


لكن الجدل الأعمق يكمن في "ميزان" النقيب مازن الناطور؛ فبينما ثبّت قرار فصل سلاف فواخرجي لإنكارها جرائم الأسد (مع الحفاظ على احترام قيمتها الفنية)، شكّل جدار حماية حول شكران مرتجى ضد حملات التخوين الإلكترونية. 


وفي مشهد فرز أخلاقي نادر، وصف الناطور اعتذار "العراب" أيمن زيدان بـ"النبل والذكاء"، بينما شكك علناً في "صدق" توبة سوزان نجم الدين السريعة. 


إنها مرحلة "غربلة الضمائر" في الوسط الفني، حيث يُطلب من النجم أن يكون "حكيماً" لترميم السلم الأهلي، لا معولاً للهدم في مرحلة التعافي الحساسة.

"الكوميديا أصبحت درجة ثانية".. أيمن رضا يكشف "وجع" غيابه: لن أكرر "عيلة سبع نجوم"


إنه "الوجع" الحقيقي الذي يفسر غياب "أيقونة" الكوميديا السورية. كسر أيمن رضا صمته، ليكشف الحقيقة المرة: المنتجون، الذين يلهثون خلف "الدراما الثقيلة"، باتوا يتعاملون مع الضحكة كفن "درجة ثانية". 


هذه النظرة الدونية، بحسب رضا، تأتي في وقت يتوق فيه الجمهور للكوميديا الذكية أكثر من أي وقت مضى. المشكلة ليست في رضا، بل في "ندرة النصوص الجيدة" القادرة على إضحاكنا بذكاء وعمق، بعيداً عن الابتذال. 


هذا هو "الفنان الحقيقي"؛ فهو لا يبحث عن مجرد حضور، بل عن "مستوى فني مختلف". ولهذا، يرفض بحسم العودة لتكرار نجاحات الماضي كـ"عيلة سبع نجوم". إنها صرخة فنان يرفض أن يبيع فنه "درجة ثانية" لإرضاء سوق لا يحترم عقل المشاهد.

"كان عبئاً على قلبي".. "ديبة" تكشف سر "نكتة القطار" الذي ارتجله ياخور.. ولماذا "مات" الجزء الثالث

"كان عبئاً على قلبي".. "ديبة" تكشف سر "نكتة القطار" الذي ارتجله ياخور.. ولماذا "مات" الجزء الثالث - S11News

في لحظة "نوستالجيا" صادقة، كشفت الفنانة تولاي هارون عن "العبء الحقيقي" الذي شعرت به تجاه أحد أشهر مشاهد "ضيعة ضايعة". 


فـ "نكتة القطار" الأيقونية، التي أصبحت "ترنداً" خالداً، لم تكن مقتنعة بها، ووصفتها بأنها "ثقيلة على قلبها". 


لكن إصرار باسم ياخور (جودة)، الذي كان "يضحك بشكل فظيع" أثناء القراءة، هو ما دفع المشهد للضوء. هذه "الكيمياء" العميقة بينهما كانت سر النجاح، حتى أن مشاهد "الضرب" الشهيرة لم تكن مكتوبة، بل كانت ارتجالاً حياً من ياخور. 


ورغم أن الجمهور يناديها "ديبة" (وهو أثر تعتبره أقوى من أي بطولة مطلقة)، إلا أنها حسمت الجدل بمرارة حول غياب الجزء الثالث. فالأمر "شبه مستحيل"، لأن "أسعد" (الراحل نضال سيجري) كان عموداً أساسياً، وبغيابه، فقد العمل روحه، ولن يتقبل الجمهور المسلسل بدونه.

"سوريا في قلوبنا": الرياض تجمع أساطير الفن السوري بعد غياب 15 عاماً وتَعِدُ بـ "مفاجآت" كبرى

"سوريا في قلوبنا": الرياض تجمع أساطير الفن السوري بعد غياب 15 عاماً وتَعِدُ بـ "مفاجآت" كبرى

لم يكن مجرد اجتماع عمل، بل كان لقاءً للتاريخ ولمّاً للشمل غلبت عليه المشاعر؛ هكذا بدا المشهد حين احتضنت الرياض "أساطير الفن السوري" في لقاء استمر ثلاث ساعات مع المستشار تركي آل الشيخ. 


كانت اللحظة مؤثرة، فبعض هؤلاء العمالقة، من دريد لحام وياسر العظمة ومنى واصف إلى جمال سليمان وجيل النجوم كتيم حسن وباسل خياط، لم يجتمعوا معاً منذ 15 عاماً. هذا الجمع الاستثنائي، الذي وصفه آل الشيخ بأنه رسالة محبة "لسوريا الحبيبة"، تُوّج بهدية رمزية عميقة: 


سيف دمشقي أصيل، كعربون تقدير لتاريخ فني عريق. وبينما تبقى "المفاجآت" المُنتظرة طي الكتمان، يشي هذا اللقاء التاريخي بمرحلة جديدة تنطلق من "موسم الرياض"، ليس فقط لعودة الفن السوري بقوة، بل لتكريس الرياض كقلب نابض للإبداع العربي وجسر حقيقي يجمع عمالقة الفن من كل الأجيال.

خالد القيش: "جبل لا يليق بي"... ويستعد لدور "محوري" يغوص في "مطبخ المدينة"

خالد القيش: "جبل لا يليق بي"... ويستعد لدور "محوري" يغوص في "مطبخ المدينة"

في لحظة نادرة من الشفافية الفنية، رسم النجم خالد القيش حدوده بوضوح، معترفاً بأن شخصية "جبل شيخ الجبل" الأيقونية "لا تليق به". 

وبتواضع مهني، يرى نفسه "أنعم" من هذا القالب، مقدماً احتراماً عميقاً لـ"إتقان" تيم حسن وتفانيه الذي صنع نجاحاً "ليس وليد صدفة". 


لكن هذا التواضع لا يعني غياب الطموح؛ فالقيش، مدفوعاً بـ"شغف الفن"، يستعد الآن لرهان مختلف تماماً. لقد انضم رسمياً لكتيبة المخرجة رشا شربتجي في دراما رمضان 2026 المنتظرة "مطبخ المدينة". 


وهنا، وسط كوكبة نجوم (كمكسيم خليل وعباس النوري)، لن يكون بطلاً بالمعنى التقليدي، بل "محركاً محورياً" للأحداث، غارقاً في الصراعات اليومية لعائلة دمشقية تدير مطعماً شعبياً، ليغوص في عمق الأحياء المهمشة وقضايا الطبقة الوسطى، ويثبت أن التأثير الفني الحقيقي لا يكمن في القوة الظاهرية، بل في عمق الأداء.

دمشق تستعيد نبضها.. "وردة إشبيلية" تبعث المسرح السوري من الركود

دمشق تستعيد نبضها.. "وردة إشبيلية" تبعث المسرح السوري من الركود

 في لحظة تشبه البعث، أضاءت "وردة إشبيلية - تاج العروس" خشبة أوبرا دمشق، ليس كعرض مسرحي راقص، بل كإعلان مدوٍ بأن "الفن السوري حيّ". 

هذا الـ"ميوزكل" الضخم، بإيقاعات أندلسية تمتد كجسر بين الماضي العريق والحاضر المنهك، هو رسالة حياة صاغها المخرج أحمد زهير. لم تكن مجرد استعراض، بل كانت شجاعة أكثر من 80 راقصاً شاباً يتحدون بجرأة عصر الركود وسطوة السوشيال ميديا. 


والأكثر تأثيراً، كانت دموع العودة؛ عودة النجمة ناهد حلبي لجمهور وجدته "أكثر اشتياقاً"، وعودة نوار بلبل بعد غياب عشر سنوات ليصرخ أن المسرح "ليس ترفاً، بل إعلان عن الحياة". 


هذا العرض، بطموحه العالمي ودعم مؤسسة "موازييك"، ليس مجرد فن، بل هوية سوريا تستعيد نبضها، وتثبت أن الاستثمار في الثقافة هو المعيار الحقيقي لبناء المستقبل.

"سأعلمها التمثيل": كندا حنا تقاضي "غولدن لاين" بعد إهانة سامر المصري

"سأعلمها التمثيل": كندا حنا تقاضي "غولدن لاين" بعد إهانة سامر المصري

لم تكن مجرد مكالمة عادية، بل كانت "إهانة" مهنية. حين تلقت كندا حنا اتصالاً يفيد بأن سامر المصري "لا يرغب بوجودها" في "النويلاتي"، كان الأمر "فيتو" صريحاً. 


لكن الصدمة الأكبر جاءت من البديلة: "إعلامية لا تجيد التمثيل" سيتولى المصري "تعليمها بنفسه"! هذا الاستبعاد المهين، ورفض شركة "غولدن لاين" دفع أي تعويض، حول القضية من خلاف فني إلى معركة "كرامة" قضائية. كندا لم تسكت، والنقابة تحركت. 


نقيب الفنانين مازن الناطور أكد رسمياً تبني الشكوى، وتوكيل محامٍ لمقاضاة الشركة، مشدداً على أن النقابة لن تتخلى عن دورها في "حماية أعضائها" و"صون كرامتهم". المعركة الآن في أروقة المحاكم، وهي اختبار حقيقي لضمان حقوق الفنان السوري ضد "مزاجية" النجوم.

"نبش" للذاكرة: سامر رضوان يفتح أبواب "صيدنايا" في عمل يجمع عمالقة الدراما السورية

"نبش" للذاكرة: سامر رضوان يفتح أبواب "صيدنايا" في عمل يجمع عمالقة الدراما السورية

حين يجتمع اسم "سامر رضوان" (كاتب "دقيقة صمت") مع ملف "استعصاء سجن صيدنايا 2008"، فنحن لا نتحدث عن دراما عادية لرمضان 2026، بل عن عملية "نبش" مؤلمة ومزلزلة للذاكرة السورية. 


مسلسل "الخروج إلى البئر" ليس مجرد عمل تشويقي، بل هو رحلة توثيقية قاسية في قلب "الصندوق الأسود" السوري لكشف أسرار طُمست بالقوة، وطرح أسئلة موجعة حول العدالة والخداع. 


وما يزيد من ثقل هذا العمل ليس فقط تصويره بين سوريا ولبنان والعراق، بل هو "لمّ شمل" تاريخي لعمالقة الدراما السورية، الذين يحمل الكثير منهم جراحاً شخصية من تلك الحقبة؛ فوجود جمال سليمان، وعبد الحكيم قطيفان، ومازن الناطور، ونوار بلبل، وواحة الراهب، وقاسم ملحو معاً، هو بحد ذاته "بيان فني" وسياسي. 


هذا العمل لن يكون مجرد مسلسل، بل هو الجلسة الأولى في محاكمة الذاكرة.

ليست "الغزالة"، بل "الحرباء": "قلب" سلاف فواخرجي ينبض فقط حيث يميل الميزان

سلاف فواخرجي تحوّل "تهمة التطبيل" لمصر إلى وصلة حب

فات الأوان على سلاف فواخرجي لتلعب دور "العروبية" البريئة. 


فمنشورها الأخير المبالغ فيه عن حب مصر ليس رداً ذكياً، بل هو محاولة يائسة لإيجاد "ملاذ آمن" جديد. 


إن "القلب" الذي تدعي أنه ينبض لمصر هو ذاته الذي نبض بقوة لسنوات بجانب "النظام البائد". 


هذا "البيت العروبي" الذي تتحدث عنه، هو نفسه الذي برر لها الوقوف بجانب "القاتل" وهو يمعن في تدمير جذورها الحقيقية. 


والآن، بعد أن سقط عرش داعمها، تجلس في القاهرة، تحاول غسل تاريخها الملطخ بالدم بكلمات أغنية "رايقة". 


لكن ذاكرة السوريين ليست قصيرة. 


هذه ليست "طبلة" قلب، بل هو صوت "تطبيل" سياسي يبحث عن سيده الجديد، في هروبٍ واضح من ماضٍ لا يمكنها محوه.

"برجعتك نور مولانا": تيم حسن يُعلن عودة فارس الحلو "المدوية" بعد 13 عاماً من الغياب

"برجعتك نور مولانا": تيم حسن يُعلن عودة فارس الحلو "المدوية" بعد 13 عاماً من الغياب

 لم يكن إعلان تيم حسن مجرد خبر فني، بل كان لحظة إنسانية مؤثرة تترقبها الشاشة السورية منذ سنوات. 


بكلمات دافئة تفيض بالاحترام ("الفنان الكبير.. برجعتك نور مولانا")، زفّ تيم حسن نبأ عودة النجم فارس الحلو، الذي غاب قسراً عن الساحة منذ 2011. 


هذه العودة ليست عادية؛ إنها عودة أحد أعمدة الدراما في عصرها الذهبي. انضمام الحلو إلى "مولانا" (رمضان 2026) لا يعني فقط لقاء العمالقة (تيم حسن وفارس الحلو) تحت إدارة المبدع سامر البرقاوي، بل يمثل رمزياً بداية لِمّ شمل فني طال انتظاره. 


هذا المسلسل، الذي تنتجه "الصباح إخوان" ويُرجح تصويره في لبنان، يتحول الآن من مجرد عمل منتظر ببطولة تيم حسن، إلى أيقونة حقيقية لعودة الروح إلى الدراما السورية.

"من روايات كوميديا التهريج".. رد الليث حجو "الذكي" على سيف سبيعي يقلب الطاولة


"من روايات كوميديا التهريج".. رد الليث حجو "الذكي" على سيف سبيعي يقلب الطاولة

 بذكاء فني راقٍ، جاء رد المخرج الليث حجو على هجوم زميله سيف سبيعي ووصفه للمسلسل الأيقوني "ضيعة ضايعة" بـ"التهريج".


 لم يدخل حجو في سجال عقيم، بل اكتفى بنشر مشهد شهير من "روايات كوميديا التهريج" تلك. 


الاختيار لم يكن عبثياً أبداً؛ فمشهد "التطبيل للحكومة" كان رسالة صامتة تذكّر الجميع بأن هذا "التهريج" المزعوم، كان في الحقيقة أعمق وأجرأ نقد سياسي ساخر في حينه. 


الجمهور اعتبر الرد "أبلغ رد"، مؤكداً أن العمل الذي يعيش بعد 14 عاماً ليس نكتة، بل ذاكرة وطن.




قصي خولي ونور علي في "عرس مطنطن".. المسرح السوري يغزو الرياض برؤية حديثة

 

يجتمع النجمان قصي خولي ونور علي لأول مرة في عمل مسرحي يحمل عنوان "عرس مطنطن"، بقيادة المخرج عروة العربي، والمقرر عرضه ضمن فعاليات موسم الرياض


هذا العمل، الذي تُقام بروفاته حالياً في دبي بمشاركة نخبة من الممثلين السوريين، يعد الجمهور بتجربة فنية حديثة تجمع بين الأسلوب التقليدي والمقاربة المعاصرة، في إطار كوميدي ساخر يلامس الحياة اليومية. 


وتأتي هذه المسرحية كجزء من مشاركة فنية سورية واسعة في الموسم، لتؤكد أن المسرح السوري لا يزال شعلة مضيئة، قادرة على إبهار الجمهور العربي وتقديم فنّ يعكس الواقع بأسلوب جذاب ومُقنع.

شبح خالد تاجا يطارد باسم ياخور: غضب جماهيري بسبب "الزير سالم"

شبح خالد تاجا يطارد باسم ياخور: غضب جماهيري بسبب "الزير سالم"

أشعل الممثل باسم ياخور عاصفة من الغضب بتجسيده شخصية "الحارث بن عباد" في مسرحية "الزير سالم"، ليجد نفسه في مواجهة مباشرة مع شبح الأداء الأسطوري للراحل خالد تاجا. 


واعتبر الجمهور أن أداء ياخور افتقد "الهيبة" والكاريزما التي رسّخها تاجا في ذاكرتهم، واصفين اختياره بغير الموفق. 


ورغم دفاع البعض بأن المقارنة ظالمة لاختلاف المسرح عن التلفزيون، أثبت الهجوم أن بعض الشخصيات تظل خالدة بروح من قدمها أولاً، ليصبح تكرارها مغامرة محفوفة بغضب الجمهور وتعلقه بالنسخة الأصلية التي لا تُمحى.