تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

علوم وتكنولوجيا

آخر أخبار التقنية، الهواتف الذكية، الذكاء الاصطناعي والابتكارات الحديثة.

يوتيوب يحارب التزييف العميق: درع تقني جديد لحماية الهوية الرقمية

يوتيوب يحارب التزييف العميق: درع تقني جديد لحماية الهوية الرقمية

في لحظة فارقة يختلط فيها الواقع بالخيال الرقمي، أطلقت منصة "يوتيوب" ترسانة أدوات ثورية لاكتشاف المقاطع المزيفة، في خطوة تعكس إدراكاً عميقاً لخطورة "التزييف العميق" على نسيجنا المجتمعي. 

لم تعد المعركة تقنية فحسب، بل هي معركة وجودية لحماية الهوية الشخصية؛ حيث تتيح الأدوات الجديدة للفنانين والشخصيات العامة رصد المحتوى الذي يستغل وجوههم أو أصواتهم دون إذن عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي. 

هذا النظام لا يكتفي بالرصد، بل يمنح التحكم والسيادة الرقمية للمبدعين، مما يحد من عمليات الاحتيال وتشويه السمعة التي باتت تؤرق المشاهير. 

والأهم من ذلك، تأتي هذه الخطوة لتعزيز الشفافية والثقة لدى المشاهد، الذي بات تائهاً في بحر من المحتوى المولد آلياً؛ فمن خلال وسم المحتوى المعدل بوضوح، يعيد يوتيوب بناء جسور المصداقية التي تآكلت مؤخراً. 

إننا أمام تحول جذري يعيد الاعتبار للإنسان في مواجهة الآلة، ويؤسس لبيئة رقمية أكثر أماناً وعدلاً، حيث تظل الحقيقة هي العملة الأغلى في عصر التزييف.

ذاكرة الزجاج الخالدة: ثورة "السيليكا" لحفظ تراث البشرية لآلاف السنين

ذاكرة الزجاج الخالدة: ثورة "السيليكا" لحفظ تراث البشرية لآلاف السنين

في مواجهة "العصر الرقمي المظلم" حيث تندثر الأقراص الصلبة في عقود، بزغ فجر "مشروع السيليكا" ليمنح المعرفة الإنسانية صك الخلود. 

نجح علماء مايكروسوفت في تحويل قطعة زجاجية صغيرة إلى مستودع هائل يتسع لمليوني كتاب، مستخدمين ليزر الفيمتوسانية فائق السرعة لنحت بيانات ثلاثية الأبعاد تُعرف بالـ "فوكسل" (Voxel) في أعماق الزجاج. 

هذه التقنية ليست مجرد وسيلة تخزين، بل هي درع صلب يتحدى الفناء؛ فهي قادرة على الصمود أمام درجات حرارة تصل إلى 290 درجة مئوية والعيش لعشرة آلاف عام، ما يجعلها الوريث الشرعي للألواح الطينية والنقوش الفرعونية. 

وبينما نخشى ضياع ذاكرتنا الجماعية نتيجة تآكل المواد الممغنطة، تفتح السيليكا آفاقاً لحفظ الثقافة الإنسانية في قطع شفافة تقاوم الزمن وتختزل آلاف الأفلام بدقة 4K في راحة اليد. 

إنها اللحظة التي يلتقي فيها سحر الضوء بصلابة المادة ليصيغ مستقبلاً لا تُنسى فيه معلومة، محولاً الزجاج من مادة هشة إلى "خزنة أبدية" تنقل صوت حضارتنا إلى أجيال لم تولد بعد، بآمانٍ تام وكثافة تخزين تفوق الخيال.

أسرار الغابات المضيئة: شفرة الغزلان الخفية بالأشعة فوق البنفسجية

أسرار الغابات المضيئة: شفرة الغزلان الخفية بالأشعة فوق البنفسجية

في سكون الغابة وعند الفجر والغسق، ينسج عالم الغزلان لغة سرية تتجاوز حواسنا البشرية المحدودة، حيث كشفت دراسة حديثة من جامعة جورجيا أن ذكور الغزلان ذات الذيل الأبيض لا تكتفي بترك روائحها، بل تصنع "لوحات إعلانية" تتوهج بالأشعة فوق البنفسجية. 

هذا الاكتشاف المذهل يقلب موازين فهمنا للتواصل الحيواني؛ فعمليات حك القرون وخدش الأرض ليست مجرد سلوكيات عشوائية، بل هي تشفير بصري متطور لمركبات كيميائية وهرمونية تتلألأ تحت أطياف ضوئية لا يراها غيرهم. 

وبينما كنا نظن أن الغابة صامتة بصرياً، كانت الغزلان تدير شبكة تواصل معقدة، حيث تزداد كثافة هذا التوهج مع ذروة الهرمونات في موسم التزاوج، مما يحول الأشجار إلى منارات إرشادية وسط الظلام الخفيف. 

إن قدرة هذه الكائنات على دمج إفرازاتها الجسدية مع سوائل النباتات المكشوفة لإنتاج إشارات ضوئية متوافقة تماماً مع حساسية عيونها، تجسد عظمة التكيف البيولوجي الذي يجعل من الغابة عالماً نابضاً بالرسائل الخفية التي تلامس الروح وتدهش العقل بتفاصيلها غير المرئية. 

واتساب يتحصن: درع "الإعدادات الصارمة" في مواجهة التشكيك والاختراق

واتساب يتحصن: درع "الإعدادات الصارمة" في مواجهة التشكيك والاختراق

في عصرٍ باتت فيه خصوصيتنا الرقمية ساحة معركة مفتوحة، تطلق "واتساب" مبادرتها الجريئة "إعدادات الحساب الصارمة" كمحاولة جادة لترميم جدار الثقة مع المستخدمين. 

هذه الخطوة تتجاوز كونها تحديثاً برمجياً؛ إنها "فرملة أمان" تمنحك السيطرة، حيث تقوم تلقائياً بصدّ أي ملفات أو مرفقات قادمة من غرباء خارج دائرة اتصالك، قاطعة الطريق على هجمات التصيد الاحتيالي. 

ولمزيد من التحصين، دمجت "ميتا" لغة البرمجة "Rust" المعروفة بصلابتها الأمنية، لتكون درعاً خفياً يحمي ذكرياتنا من صور ومقاطع فيديو ضد برامج التجسس الخبيثة. 

ورغم أن تفعيل هذه الصرامة قد يحد قليلاً من سلاسة بعض الميزات، إلا أنها ضريبة الأمان الضرورية اليوم، خاصة في ظل العاصفة المستمرة من التشكيك التي يقودها عمالقة مثل بافل دوروف وإيلون ماسك حول هشاشة التطبيق؛ فهل ينجح هذا الدرع الجديد في إسكات المنتقدين وحماية المستخدمين؟

"قنبلة موقوتة" في غرفة نومك.. الخطر الصامت للشواحن الموصولة بالكهرباء

"قنبلة موقوتة" في غرفة نومك.. الخطر الصامت للشواحن الموصولة بالكهرباء - S11News

في كل زاوية من منازلنا، يكمن تهديد صامت. الشواحن، تلك القطع الأساسية لهواتفنا وحواسيبنا، تظل موصولة بالكهرباء، منسية. نعتقد أنها آمنة، لكن هل هي كذلك؟ هذه الأجهزة الصغيرة "ترتشف" الطاقة باستمرار. 


فحتى وهي خاملة، تستهلك "طاقة مصاص الدماء" (الطاقة الاحتياطية) لتشغيل دوائرها الداخلية، محولة الكهرباء إلى حرارة ضائعة. قد يبدو هذا الاستهلاك ضئيلاً لكل شاحن، لكنه يصبح ملموساً عند جمعه مع كل الأجهزة. لكن الخطر الحقيقي ليس الفاتورة، بل "الحريق". 


فالتيار يمر باستمرار في الشاحن الموصول، مما ينهك مكوناته مع الوقت. وبينما الشواحن الحديثة آمنة، فإن تلك الرخيصة "غير المعتمدة" -التي يستخدمها الكثيرون منا- تفتقر للحماية الأساسية. أي ارتفاع مفاجئ بالجهد قد يسبب سخونة زائدة أو انصهاراً أو حريقاً مدمراً. النصيحة بسيطة: افصلها عن الكهرباء عند النوم أو مغادرة المنزل. هذه الحركة البسيطة لا توفر الطاقة فحسب، بل تحمي بيتك وعائلتك.

"السيطرة الكاملة" بانتظار الهاكرز.. سوريا تطلق تحذيراً "عالي الخطورة" لمستخدمي VMware

"السيطرة الكاملة" بانتظار الهاكرز.. سوريا تطلق تحذيراً "عالي الخطورة" لمستخدمي VMware - S11News

في تحرك يعكس الجدية الجديدة، أطلق مركز أمن المعلومات السوري "إنذاراً أحمر". لم يعد الأمن السيبراني ترفاً، بل ضرورة لبقاء المؤسسات. 


الثغرة المكتشفة (CVE-2025-41244) في منتجات VMware ليست مزحة؛ إنها "باب خلفي" خطير يتيح لأي مهاجم بـ "وصول محدود" أن يحصل على صلاحيات "Root"، أي السيطرة الإدارية الكاملة على الخوادم السحابية ومراكز البيانات. 


خطورة الثغرة (CVSS 7.8) تعني أنها تتطلب تدخلاً "عاجلاً" اليوم قبل الغد. الهيئة الوطنية حذرت أن منتجات حيوية (Aria, Tools) تُستخدم على نطاق واسع وهي مصابة، وأن تجاهل هذا التحديث هو السبب الأول لنجاح الهجمات. هذه ليست مجرد نشرة تقنية، بل هي إعلان بأن سوريا الجديدة تدافع عن بنيتها الرقمية، وتؤكد أن الوعي السيبراني أصبح أولوية وطنية.

إيلون ماسك في دور "السيد بيرنز": هل يُطفئ "مهندس المناخ" الشمس لإنقاذنا؟

إيلون ماسك في دور "السيد بيرنز": هل يُطفئ "مهندس المناخ" الشمس لإنقاذنا؟

في خطوة تجمع بين العبقرية والجنون المُطلق، كشف إيلون ماسك عن خطته "لتعديل" مناخ الأرض. 

المشروع، المعتمد على "الهندسة الجيولوجية الشمسية"، يقترح إطلاق أسطول أقمار صناعية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لحجب أشعة الشمس. ماسك، بثروته البالغة 469 مليار دولار ونجاح "ستارلينك"، يرى الأمر مجرد "تعديلات طفيفة". 


لكن المجتمع العلمي أصيب بالرعب. الخبراء لا يرون حلاً، بل يرون تهديداً "لحياة المليارات". الانتقادات اللاذعة شبهت الفكرة فوراً بحلقة من "ذا سيمبسونز" (حين حجب السيد بيرنز الشمس)، متسائلين عن حق فرد واحد بالتلاعب بمصير الكوكب. 


وحذر العلماء من أن التلاعب بـ 1-2% فقط من ضوء الشمس قد يدمر عملية التمثيل الضوئي، أساس الحياة بأكملها. وبينما يصر ماسك على المضي قدماً، يتساءل العالم بقلق: هل يحق لأي شخص أن يُجري تجارب كارثية غير مؤكدة على غلافنا الجوي، متجاهلاً الحل الحقيقي المتمثل في خفض الانبعاثات؟

فضيحة البيانات في ميتا: هل يُستخدم "التورنت" الإباحي لتدريب الذكاء الاصطناعي؟

فضيحة البيانات في ميتا: هل يُستخدم "التورنت" الإباحي لتدريب الذكاء الاصطناعي؟

في قلب العاصفة مجددًا، تواجه "ميتا" اتهامًا أخلاقيًا صادمًا: تحميل أكثر من 2,300 فيلم إباحي عبر التورنت. لكن الهدف المزعوم ليس المتعة الشخصية، بل تدريب نموذج سري لإنتاج محتوى للبالغين، مع مطالبات بتعويضات فلكية تصل إلى 359 مليون دولار. 


ميتا، من جهتها، تدافع بشراسة، نافيةً الأمر جملةً وتفصيلاً. حجتها؟ أن هذا النشاط "شخصي" على الأرجح، قام به موظفون أو حتى زوار عبر شبكتها الواسعة. 


تشير الشركة إلى أن توقيت التحميلات (منذ 2018) يسبق أصلاً بدء أبحاثها الجادة في الفيديو التوليدي (2022)، وأن هذا العدد الضئيل لا يكفي لتدريب نظام ضخم. لكن هذه القضية، بغض النظر عن نتيجتها، تكشف المستور في عالم الذكاء الاصطناعي. 


إنها تضعنا وجهًا لوجه أمام "الجوع النهم" للبيانات الذي يدفع شركات كبرى مثل Anthropic وApple إلى حافة الهاوية الأخلاقية باستخدام محتوى مقرصن. إنها ليست مجرد دعوى قضائية، بل صرخة حول مستقبل الملكية الفكرية وحدود ما هو مباح في سبيل التقدم التقني.

"آلية الغمز": كيف تحولت غوغل وأمازون إلى "شركاء" في الحرب الإسرائيلية بموجب عقد بـ 1.2 مليار دولار؟

"آلية الغمز": كيف تحولت غوغل وأمازون إلى "شركاء" في الحرب الإسرائيلية بموجب عقد بـ 1.2 مليار دولار؟

ليس مجرد عقد سحابي؛ بل هو "شيك أخلاقي على بياض" بقيمة 1.2 مليار دولار. التحقيق المروع الذي كشفه "+972" و"الغارديان" يغوص في "مشروع نيمبوس"، ليكشف أن غوغل وأمازون لم يبيعا إسرائيل التكنولوجيا فحسب، بل باعا "السيادة" الأخلاقية. 


ففي حين انسحبت "مايكروسوفت" بشرف، رافضةً أن تُستخدم خوادمها لتخزين مكالمات الفلسطينيين، وافق عملاقا التكنولوجيا على "تنازلات" مخيفة. 


الأخطر هو "آلية الغمز": نظام سري يلزم الشركتين بإرسال "تحويلات مالية" مشفرة (كرقم هاتف الدولة الطالبة للمعلومات) لتحذير إسرائيل سراً إذا طُلب تسليم بياناتها. 


والأكثر رعباً؟ إسرائيل أجبرتهما على توقيع بند يمنعهما من تعليق الخدمة حتى لو استُخدمت في انتهاكات لحقوق الإنسان. وخلال حرب غزة (2023-2025)، استُخدم هذا الذكاء الاصطناعي بـ "فاعلية عملياتية كبيرة".

"جرس إنذار فوري": 183 مليون إيميل سُرقت.. خبير يحث مستخدمي Gmail على التحقق "الآن"!

"جرس إنذار فوري": 183 مليون إيميل سُرقت.. خبير يحث مستخدمي Gmail على التحقق "الآن"!

ليست مجرد حادثة عادية، بل هي كارثة رقمية بحجم 3.5 تيرابايت؛ 183 مليون بريد إلكتروني وكلمة مرور (تشمل Gmail وOutlook وYahoo) أصبحت في العراء. 


خبير الأمن السيبراني تروي هانت دق جرس الإنذار، كاشفاً أن هذا التسريب الهائل، الذي وقع في نيسان 2025، ليس اختراقاً واحداً، بل نتيجة "سجلات سرقة" من برامج خبيثة. 


هذا هو الكابوس: كلمات مرورك لـ "نتفليكس" و"أمازون" معرضة للخطر أيضاً. لا تفترض الأمان لمجرد أن كلمة مرورك "قوية". 


المطلوب تحرك فوري: اذهب إلى موقع (Have I Been Pwned)، أدخل بريدك، وتحقق. إذا اكتشفت أنك "مخترق"، قم بتغيير كلمة المرور فوراً، والأهم من ذلك، فعّل "المصادقة الثنائية" (2FA) حالاً. إنها درعك الوحيد المتبقي.

هل هو "حصان طروادة"؟ قلق عالمي من جسم غامض.. وناسا تطمئن

هل هو "حصان طروادة"؟ قلق عالمي من جسم غامض.. وناسا تطمئن

يعيش العالم حالة ترقب مشوبة بالقلق. جسم "3I/ATLAS" الغامض، بسلوكه المريب وحجمه الكارثي (33 مليار طن)، دفع الشبكة الدولية للإنذار (IAWN) لإطلاق مسبار دفاعي طارئ. 


العالم البارز آفي لوب يقرع جرس إنذار مدوٍ، محذراً: قد يكون "حصان طروادة" فضائي أو "حدث بجعة سوداء" يخدعنا. 


شبه لوب الوضع بـ "موعد أعمى" قد ينتهي بـ "قاتل متسلسل". 


وبينما تحاول ناسا طمأنة البشرية ("لا تهديد")، فإنها ترصد هذا الزائر الثقيل بحذر شديد عبر حملة مراقبة مكثفة حتى 2026.

سامسونغ تطلق "Galaxy XR" في قلب المنافسة: "أندرويد XR" ومساعد "Gemini" لتجربة غير مسبوقة

سامسونغ تطلق "Galaxy XR" في قلب المنافسة: "أندرويد XR" ومساعد "Gemini" لتجربة غير مسبوقة

دخلت سامسونغ بقوة سباق الواقع الممتد، كاشفةً عن نظارتها المتطورة "Galaxy XR"، التي تنافس آبل وميتا بنظام تشغيل "Android XR" الأول من نوعه عالمياً. 


هذه النظارة الفاخرة، بمعالج Snapdragon XR2+ Gen 2 وشاشات Micro-OLED بدقة 4.3K، تدمج مساعد "Gemini" من غوغل لتقدم تجربة غير مسبوقة: "رؤية وسماع" ما يراه المستخدم، مع ترجمة فورية وتحليل للمشهد. 


بسعر 1800 دولار، أي نصف سعر "Vision Pro"، تسعى سامسونغ لترسيخ مكانتها في الجيل القادم من تكنولوجيا الواقع الممتد، موفرةً تبديلاً سلساً بين الواقعين المعزز والافتراضي، وتفتح آفاقاً جديدة للألعاب والفيديو وتطبيقات أندرويد.

ثورة الخصوصية في "واتساب": إطلاق نظام "أسماء المستخدمين" لوداع أرقام الهواتف

ثورة الخصوصية في "واتساب": إطلاق نظام "أسماء المستخدمين" لوداع أرقام الهواتف

تستعد منصة "واتساب" لإحداث تحول جذري في هويتها الرقمية عبر إطلاق نظام جديد لحجز أسماء المستخدمين (Usernames)، لإنهاء الاعتماد الحصري على أرقام الهواتف. 


هذه الخطوة تعزز الخصوصية بشكل كبير، حيث ستتيح للمستخدمين اختيار أسماء فريدة بطول يتراوح بين 3 و30 حرفاً، تحل محل الأرقام في التواصل، وبالتالي توفر طبقة حماية إضافية من الرسائل المزعجة. 


التقرير يشير إلى قرب إدراج خيار "حجز اسم المستخدم" استباقياً لضمان العدالة في توزيع الأسماء الشائعة. كما تختبر "واتساب" "مفتاح اسم المستخدم"، وهو رمز رباعي، ليكون بمثابة حماية مزدوجة. 


هذا النظام، المتوقع إطلاقه عالمياً في 2025، سيجعل "واتساب" أقرب لشبكات التواصل الحديثة مع الحفاظ على الأمان والخصوصية كأولوية قصوى.

"Zoom" تعود لتربط السوريين بالعالم بعد سنوات من الانقطاع

"Zoom" تعود لتربط السوريين بالعالم بعد سنوات من الانقطاع


يشكّل الإعلان عن بدء عمل منصة "Zoom" لاتصالات الفيديو في سوريا للمرة الأولى منذ تأسيسها خطوةً مؤثرة تكسر جدار العزلة الرقمية. هذا الإنجاز، الذي أعلنه وزير الاتصالات عبد السلام هيكل، جاء تتويجًا لجهود حثيثة في متابعة القيود الأميركية، بدعمٍ فاعل من المجتمع التقني السوري حول العالم. 


إن عودة منصة رائدة عالميًا في الاتصال المرئي تُعيد الأمل وتفتح أبوابًا واسعة: فهي ليست مجرد تطبيق، بل شريان حيوي للاقتصاد الرقمي والعمل عن بُعد، ونافذة لا غنى عنها للارتقاء بالتعليم والتواصل الأكاديمي، والأهم من ذلك، تعزيز الروابط الإنسانية والاجتماعية بين العائلات والجاليات في الداخل والخارج. 


هذه اللحظة تذكّرنا بقوة الإرادة التقنية في تجاوز التحديات لربط البشر وإطلاق طاقات الإبداع.

جرس إنذار لـ "غوغل": "جيميني" يشكل "خطراً كبيراً" على سلامة الأطفال الرقمية

جرس إنذار لـ "غوغل": "جيميني" يشكل "خطراً كبيراً" على سلامة الأطفال الرقمية
 

حذرت منظمة "كومون سينس ميديا" بشدة من استخدام الأطفال لمنصة "جيميني" التابعة لـ غوغل، معتبرةً أنها تشكل "خطراً كبيراً" لافتقارها إلى إجراءات السلامة الكافية. 


وأوضح تقرير المنظمة أن المنصة، المصممة للاستخدام من الأطفال، لا تراعي الفروق الإدراكية بين الفئات العمرية، وتفشل في حجب محتوى غير لائق (كإشارات للمخدرات أو الجنس). 


الأسوأ أن "جيميني" قدمت أحياناً نصائح غير آمنة تتعلق بالصحة النفسية، قد تُفسر على أنها تشجع على إيذاء النفس. ودعت المنظمة غوغل إلى إعادة تقييم عاجلة لتصميم المنصة وتطوير نسخ مخصصة تراعي احتياجات الأطفال النفسية والتعليمية.

صدمة أخلاقية.. دراسة تكشف: الذكاء الاصطناعي يقلل الحس الأخلاقي ويزيد من احتمال الغش البشري

 

كشفت دراسة نفسية حديثة نُشرت في مجلة Nature عن تحذير خطير: استخدام الذكاء الاصطناعي يقلل من الحس الأخلاقي لدى البشر ويزيد من ميلهم للسلوكيات غير الشريفة مثل الغش. 


وأكدت النتائج أن الأفراد يصبحون أكثر استعدادًا للغش عندما يوكلون المهام إلى برامج الذكاء الاصطناعي، متخذين إياه "وسيطًا للتنصل من المسؤولية".


هذا الانخفاض في الشعور بالذنب يعود إلى ميل الشخص لتفويض المهمة غير الأخلاقية لطرف آخر. 


ففي تجربة رمي حجر النرد على آلاف المتطوعين، ارتفعت نسبة الغش بشكل مذهل من 5% (عندما قام به البشر) إلى 88% عندما تم استخدام الذكاء الاصطناعي (مثل GPT-4). 


والأخطر أن الذكاء الاصطناعي، خاصة في المهام الغامضة، كان يفسر التعليمات بطريقة تؤدي إلى التحايل بشكل يفوق البشر أنفسهم.


 ويشير الباحثون إلى أن هذا الكشف يمثل تحديًا عميقًا لترسيخ النزاهة في المؤسسات مع تزايد الاعتماد على هذه النماذج الخوارزمية.

"ChatGPT" يتحول لمتجر: إطلاق ميزة "الدفع الفوري" للتسوق مباشرة من المنصة


أطلقت OpenAI ميزة "الدفع الفوري" (Instant Checkout) في تطبيق ChatGPT، لتحول المنصة إلى واجهة تسوق مباشرة. 


تسمح الميزة الجديدة للمستخدمين في الولايات المتحدة (لمشتركي Plus وPro والمجانية حالياً) بشراء منتجات من متاجر Etsy و Shopify دون مغادرة التطبيق، معتمدين على بروتوكول Stripe للدفع. 


رغم أن الخدمة تدعم شراء منتج واحد مبدئياً، تخطط OpenAI لتوسيع نطاقها عالمياً وزيادة عدد التجار. 


وتؤكد الشركة أن ترتيب نتائج البحث سيظل متوازناً بناءً على الجودة والتوافر، وليس على أولوية الشراء الفوري. 


بالتوازي، أعلنت OpenAI عن أدوات رقابة أبوية جديدة لضمان الاستخدام الآمن للمراهقين، بما في ذلك رصد حالات إيذاء النفس المحتملة.

ثورة المساعدات الشخصية: "OpenAI" تطلق "ChatGPT Pulse" لجعله وكيلاً استباقياً لحياتك

  

في تحول لافت يعزز موقعها في سباق وكلاء الذكاء الاصطناعي (AI Agents)، أعلنت "OpenAI" عن إطلاق ميزة "ChatGPT Pulse" لمشتركي النسخة الاحترافية (Pro). 


هذه الميزة المبتكرة تحوّل التطبيق إلى مساعد شخصي متكامل، حيث تعتمد على تحليل بيانات المستخدم (كسجل المحادثات والتطبيقات المرتبطة) لتوليد بطاقات مرئية يومية مليئة بالاقتراحات العملية: من دروس المفردات اللغوية وقوائم الطعام المخصصة إلى خطط الأنشطة الرياضية. هذه الخطوة، بحسب الرئيسة التنفيذية لتطبيقات "OpenAI"، تهدف إلى الانتقال إلى مرحلة الوكلاء الأذكياء القادرين على العمل بالنيابة عن المستخدمين وتنفيذ المهام المعقدة كالتحضير للاجتماعات وحجز السفر. 


ولطمأنة المستخدمين، أكدت الشركة على أولوية الخصوصية، مشددة على أن الميزة تعتمد على إعدادات مفعلة مسبقاً وتمنح كامل حرية القبول أو الرفض، والأهم أنها لن تُستخدم لتدريب البيانات العامة. وبشكل واضح، صُممت "Pulse" لـ "خدمة المستخدم عملياً" بعيداً عن استراتيجيات الإبقاء على الشاشة لساعات، لتؤشر إلى عصر جديد من التفاعل الذكي والفعّال.

ترامب يوقع على اتفاقية "تيك توك": التطبيق ينتقل إلى السيطرة الأمريكية


في خطوة تاريخية، وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أمر تنفيذي يوافق بموجبه على الصفقة التي ستنقل تطبيق "تيك توك" إلى سيطرة شركات ومستثمرين أمريكيين. هذا الاتفاق يأتي بعد أشهر من الجدل، ويسمح للتطبيق بمواصلة عمله في الولايات المتحدة، مما ينهي حالة عدم اليقين التي أحاطت بمستقبله.


وقال ترامب إن "تيك توك" سيُدار بالكامل من قبل شركات ومستثمرين أمريكيين، فيما أكد نائبه أن الاتفاق يضمن استمرار الأمريكيين في استخدامه. وبموجب الصفقة، ستبلغ قيمة الشركة نحو 14 مليار دولار.


ووفقاً للاتفاق، ستُخزن بيانات المستخدمين في الولايات المتحدة حصراً، وستتولى شركة أوراكل مسؤولية إدارة الخوارزمية، لضمان تشغيلها محلياً. كما سيتم إنشاء اتحاد جديد من المستثمرين الأمريكيين لضمان السيطرة الكاملة على التطبيق. وتأتي هذه الخطوة بعد مكالمة هاتفية بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، ما يشير إلى أن الاتفاق جاء نتيجة جهود دبلوماسية مكثفة.

لقاء "هيكل" و "آن سنو".. بوابة سورية نحو التعاون التكنولوجي


لم يكن لقاء وزير الاتصالات وتقانة المعلومات السوري، عبد السلام هيكل، والمبعوثة البريطانية آن سنو، مجرد اجتماع دبلوماسي عابر، بل كان إشارة قوية لانفتاح سورية على العالم. فبكلمات مليئة بالأمل، عبّر هيكل عن سعادته بهذا اللقاء الذي شكّل فرصة لبحث التعاون التكنولوجي والريادة، واستعرض مشروع "سيلك لينك" كجسر استراتيجي يربط سورية بشركائها العالميين. 


هذا الحوار، الذي يأتي في سياق تأكيد بريطانيا على احترام سيادة سوريا، يعكس رغبة حقيقية في تجاوز الخلافات عبر الدبلوماسية، مدعومة بموقف إنساني واضح يتمثل في تقديم دعم مالي كبير للسوريين. اللقاء يبعث رسالة بأن سورية الجديدة تتطلع إلى بناء شراكات عالمية تخدم مصالحها وشعبها، وتدفع بعجلة التنمية الاقتصادية إلى الأمام.