🟢 زر العودة العائم
حراس الكلمة: استنفار أزهري لحماية المصحف الشريف من أخطاء الطباعة
بين دقة الرقابة وهفوات المطابع، تبرز قضية صون النص القرآني كأمانة عظمى تتجاوز مجرد التدقيق اللغوي إلى حماية وجدان الأمة.
فبعد تحذير سماحة الشيخ محمد حسين، مفتي القدس، من وجود خطأ في الآية 92 من سورة الكهف بكلمة "أنبع" بدلاً من "اتبع" في نسخة تعود لعام 2015، سارع مجمع البحوث الإسلامية بمصر لفتح تحقيق موضوعي يعكس روح المسؤولية.
هذا الحدث لا يمثل مجرد خطأ تقني في مطبعة، بل يدق ناقوس الخطر حول ضرورة تجديد تصاريح النشر التي انتهت صلاحيتها قانوناً، ويبرز الفجوة التي قد تحدث بين لجان المراجعة الدقيقة وعمليات الطباعة التجارية الكثيفة.
إن تعهد المجمع بمراجعة النسخة الأصلية يؤكد أن المؤسسة الدينية تضع هيبة المصحف فوق أي اعتبار، مدركةً أن حرفاً واحداً قد يغير المعنى، وفي ذلك رسالة طمأنة لكل مسلم بأن "الذكر الحكيم" يظل محروساً بعناية الله ثم بيقظة العلماء.
إنها دعوة للمؤسسات ودور النشر لتوخي أقصى درجات الحذر، فالمسألة هنا ليست مهنية فحسب، بل هي صيانة لعقيدة لا تقبل التأويل أو الخطأ.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات