تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

🟢 زر العودة العائم

آل الخياط: صعود مليارديرات "بلدنا" من الدوحة إلى قيادة إعمار سوريا

آل الخياط: صعود مليارديرات "بلدنا" من الدوحة إلى قيادة إعمار سوريا

آل الخياط: صعود مليارديرات "بلدنا" من الدوحة إلى قيادة إعمار سوريا

في مشهد يُجسد تلاحم الطموح الاقتصادي مع الرؤية الاستراتيجية، برز اسما الشقيقين معتز ورامز الخياط كأحد أعمدة الاقتصاد القطري الجديد واللاعبين الأكثر تأثيراً في مستقبل سوريا الاقتصادي. 

العائلة التي لفتت أنظار العالم عام 2017 بنقل آلاف الأبقار جواً لكسر حصار قطر وضمان أمنها الغذائي، تتربع اليوم على عرش إمبراطورية "استثمار القابضة" التي بلغت قيمتها السوقية 4.3 مليار دولار، مع ثروة عائلية تُقدر بنحو 7 مليارات دولار.

بلمسة إنسانية تعكس الوفاء للجذور، لم يكتفِ الشقيقان بالنجاح في قطر، بل استعدا طويلاً للحظة "العودة"؛ حيث يشكلان الآن جسراً اقتصادياً حيوياً بين الدوحة ودمشق. 

بفضل حصصهما في قطاعات الإنشاءات، الرعاية الصحية، والطاقة، باتت شركات العائلة مثل "يو سي سي القابضة" شريكاً مفضلاً في مشاريع كبرى تشمل تطوير مطار دمشق الدولي باستثمارات تتجاوز 4 مليارات دولار، والتنقيب عن النفط والغاز بالتعاون مع شركات عالمية.


تحليل سياسي واقتصادي: القوة الناعمة والوساطة الفعالة

يعكس صعود آل الخياط تحولاً جذرياً في ديناميكيات المنطقة؛ فهم يمثلون "القطاع الخاص الاستراتيجي" الذي يدمج الكفاءة التجارية بالعلاقات السياسية المتينة.

داخلياً: نجح الشقيقان في تنويع محفظتهما بعيداً عن الهيدروكربونات، تماشياً مع رؤية قطر الوطنية.

خارجياً: يعملان كـ "وسطاء ثقافيين وسياسيين" يسهلون تدفق رؤوس الأموال الخليجية إلى سوريا الجديدة، مما يعزز من دور قطر كلاعب إقليمي فاعل في مرحلة إعادة الإعمار.

التحديات: رغم النجاحات، لا تزال ظلال الماضي تلاحق بعض الأقارب (مثل محمد حمشو)، إلا أن الشقيقين أكدا مراراً انفصالهما التام عن النظام السابق واعتمادهما على معايير الشفافية والمناقصات الدولية.


ردود الأفعال السياسية

محلياً (سوريا): أشاد وزير الاقتصاد السوري محمد نضال الشعار بروابط العائلة المتينة، معتبراً دعمهم استمراراً لمواقفهم منذ بداية التغيير في البلاد.

إقليمياً: يُنظر إليهم في الدوحة كنموذج للنجاح الذي يخدم المصلحة الوطنية العليا للدولة.

دولياً: ظهر الشقيقان في محافل سياسية أميركية رفيعة، بما في ذلك حفلات تنصيب للرئيس دونالد ترمب، مما يشير إلى قبول دولي متزايد لدورهم الاقتصادي، رغم عدم وجود تصريحات رسمية مباشرة من البيت الأبيض بشأن استثماراتهم تحديداً.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات

جاري التحميل...
S24News »

اقرأ المزيد