تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

شريان الحياة يعود: الأجواء السورية تستعيد نبضها بعد هدنة "هرمز"

شريان الحياة يعود: الأجواء السورية تستعيد نبضها بعد هدنة "هرمز"

في خطوةٍ تحمل دلالات سياسية واقتصادية عميقة، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السوري عن استعادة "السيادة الجوية" الكاملة بإعادة فتح جميع الممرات الجوية واستئناف الحركة التشغيلية في مطار دمشق الدولي. 

هذا القرار لم يكن مجرد إجراء فني، بل جاء كصدى مباشر للهدنة الاستراتيجية التي وُقعت بين واشنطن وطهران لمدة أسبوعين، والتي أثمرت أيضاً عن فتح مضيق هرمز، مما خفف من حدة الخناق الجيوسياسي في المنطقة. 

إن عودة إقلاع وهبوط الطائرات في دمشق وفق الجداول المعتمدة تمثل "انتصاراً لوجستياً" يعيد ربط سوريا بمحيطها الإقليمي والدولي بعد فترات من الإغلاق والترقب. 

وبناءً على التحليلات، فإن استئناف العمل في مطار دمشق الدولي يُعد بادرة تفاؤل لتنشيط حركة التجارة والعبور "الترانزيت"، مما يساهم في كسر عزلة الأجواء السورية ويخفف من تكاليف الشحن الجوي والالتفاف المكاني. 

إنها رسالة واضحة بأن استقرار الممرات المائية والمفاوضات الكبرى ينعكس فوراً على استقرار الأجواء، مما يجعل من مطار دمشق مجدداً نقطة ارتكاز حيوية في خارطة الطيران في الشرق الأوسط، وسط آمال بأن تتحول هذه الهدنة المؤقتة إلى استقرار دائم يحمي الملاحة الجوية من تجاذبات الصراع.

جسر "برلين - دمشق" الجوي: اتفاقية تاريخية لفتح الأجواء السورية على أوروبا وتحديث الأسطول

في خطوة وصفت بـ "الاستراتيجية والمفصلية"، أعلن رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، عمر الحصري، الأربعاء 1 نيسان، عن توقيع اتفاقية تعاون شاملة مع ألمانيا في مجال النقل الجوي. 

وتأتي هذه الاتفاقية، التي تم توقيعها في العاصمة برلين على هامش زيارة الرئيس أحمد الشرع، لتضع حجر الأساس لإعادة تفعيل حركة الطيران المباشر والشحن الجوي بين البلدين وفق المعايير الدولية الحديثة. 

وأكد الحصري أن الأولية الآن هي لتحديث البنية التحتية للمطارات السورية وتطوير الأسطول الجوي عبر شراكات استثمارية ونقل التكنولوجيا الرقمية والبيئية الألمانية، مشيراً إلى أن الاتفاقية تفتح آفاقاً واسعة لاتفاقيات "المشاركة بالرمز" (Code-share) وتعزز مكانة سوريا كجسر حيوي يربط المنطقة بالعالم، مما سينعكس إيجاباً على حركة الاستثمار والسياحة والتبادل التجاري مع القارة العجوز.

آل الخياط: صعود مليارديرات "بلدنا" من الدوحة إلى قيادة إعمار سوريا

آل الخياط: صعود مليارديرات "بلدنا" من الدوحة إلى قيادة إعمار سوريا

في مشهد يُجسد تلاحم الطموح الاقتصادي مع الرؤية الاستراتيجية، برز اسما الشقيقين معتز ورامز الخياط كأحد أعمدة الاقتصاد القطري الجديد واللاعبين الأكثر تأثيراً في مستقبل سوريا الاقتصادي. 

العائلة التي لفتت أنظار العالم عام 2017 بنقل آلاف الأبقار جواً لكسر حصار قطر وضمان أمنها الغذائي، تتربع اليوم على عرش إمبراطورية "استثمار القابضة" التي بلغت قيمتها السوقية 4.3 مليار دولار، مع ثروة عائلية تُقدر بنحو 7 مليارات دولار.

بلمسة إنسانية تعكس الوفاء للجذور، لم يكتفِ الشقيقان بالنجاح في قطر، بل استعدا طويلاً للحظة "العودة"؛ حيث يشكلان الآن جسراً اقتصادياً حيوياً بين الدوحة ودمشق. 

بفضل حصصهما في قطاعات الإنشاءات، الرعاية الصحية، والطاقة، باتت شركات العائلة مثل "يو سي سي القابضة" شريكاً مفضلاً في مشاريع كبرى تشمل تطوير مطار دمشق الدولي باستثمارات تتجاوز 4 مليارات دولار، والتنقيب عن النفط والغاز بالتعاون مع شركات عالمية.


تحليل سياسي واقتصادي: القوة الناعمة والوساطة الفعالة

يعكس صعود آل الخياط تحولاً جذرياً في ديناميكيات المنطقة؛ فهم يمثلون "القطاع الخاص الاستراتيجي" الذي يدمج الكفاءة التجارية بالعلاقات السياسية المتينة.

داخلياً: نجح الشقيقان في تنويع محفظتهما بعيداً عن الهيدروكربونات، تماشياً مع رؤية قطر الوطنية.

خارجياً: يعملان كـ "وسطاء ثقافيين وسياسيين" يسهلون تدفق رؤوس الأموال الخليجية إلى سوريا الجديدة، مما يعزز من دور قطر كلاعب إقليمي فاعل في مرحلة إعادة الإعمار.

التحديات: رغم النجاحات، لا تزال ظلال الماضي تلاحق بعض الأقارب (مثل محمد حمشو)، إلا أن الشقيقين أكدا مراراً انفصالهما التام عن النظام السابق واعتمادهما على معايير الشفافية والمناقصات الدولية.


ردود الأفعال السياسية

محلياً (سوريا): أشاد وزير الاقتصاد السوري محمد نضال الشعار بروابط العائلة المتينة، معتبراً دعمهم استمراراً لمواقفهم منذ بداية التغيير في البلاد.

إقليمياً: يُنظر إليهم في الدوحة كنموذج للنجاح الذي يخدم المصلحة الوطنية العليا للدولة.

دولياً: ظهر الشقيقان في محافل سياسية أميركية رفيعة، بما في ذلك حفلات تنصيب للرئيس دونالد ترمب، مما يشير إلى قبول دولي متزايد لدورهم الاقتصادي، رغم عدم وجود تصريحات رسمية مباشرة من البيت الأبيض بشأن استثماراتهم تحديداً.

رادار دمشق التركي: عينٌ مدنية أم "كشّاف" يُقلق منامات إسرائيل؟

رادار دمشق التركي: عينٌ مدنية أم "كشّاف" يُقلق منامات إسرائيل؟

في خطوةٍ أعادت خلط الأوراق الجيوسياسية في المنطقة، تحوّل مطار دمشق الدولي إلى مسرح لجدل استراتيجي حاد مع تركيب الرادار التركي المتطور "HTRS-100". 

فبينما تتمسك دمشق بلهجة هادئة ومطمئنة بـ"مدنية" الجهاز والتزامها الصارم بمعايير السلامة الجوية ومواثيق "شيكاغو"، واصفة إياه بضرورة لتحديث بنيتها المتهالكة، ترى تل أبيب في هذا الجسم الدوار كابوساً أمنياً جديداً. 

الذعر الإسرائيلي لا ينبع فقط من قدرات الرادار التقنية التي تغطي دائرة بقطر 200 كم—مما يجعله قادراً نظرياً على كشف التحركات الجوية الدقيقة—بل مما يمثله من رمزية سياسية ثقيلة. 

إن وجود تكنولوجيا "أسيلسان" التركية في قلب العاصمة السورية يتجاوز البعد التقني ليعلن عن مرحلة جديدة من الدفء بين أنقرة ودمشق، مما يضع الطيران الإسرائيلي أمام معضلة معقدة؛ فالتحليق بحرية في الأجواء السورية لم يعد نزهة مضمونة، واستهداف رادار "مدني" تركي الصنع قد يجر المنطقة إلى توترات دبلوماسية مع دولة عضو في الناتو، مما يفرض على إسرائيل إعادة حساباتها أمام سماء لم تعد مفتوحة كما كانت.

تعزيز الشراكة: وفد سوري رفيع يزور السعودية لتطوير قطاع الطيران المدني

تعزيز الشراكة: وفد سوري رفيع يزور السعودية لتطوير قطاع الطيران المدني - S24News

يبدأ وفد رسمي يمثل الجمهورية العربية السورية، بقيادة مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، عمر الحصري، زيارة هامة إلى المملكة العربية السعودية اليوم الأحد، بهدف تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين. 

وأوضحت الهيئة العامة للطيران المدني عبر منصة "إكس" أن الزيارة تهدف بشكل أساسي إلى توقيع عدد من الاتفاقيات التي من شأنها أن تسهم في تطوير قطاع الطيران المدني السوري.


تأتي هذه الخطوة استكمالاً لمساعي متسارعة بدأت في الأشهر الأخيرة لتوثيق العلاقات الجوية بين دمشق والرياض. وكان الحصري قد أعلن سابقاً، خلال مشاركته في اجتماع "الطاولة المستديرة السوري السعودي" في تشرين الأول الماضي، عن سعي الهيئة لزيادة حركة النقل الجوي وإقامة شراكات استراتيجية بين الشركات السورية والسعودية. 

كما سبق أن زار وفد سعودي مطار دمشق الدولي في تموز الماضي لبحث فرص التعاون والاستثمار. هذه الزيارة تؤكد على الرغبة المشتركة في تسريع وتيرة التكامل في المجال الجوي وجعل الطيران المدني نقطة انطلاق لتعميق العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

عام من الدبلوماسية: دمشق تستعيد نبضها وتكسر عزلتها بـ 70 وفداً دولياً

عام من الدبلوماسية: دمشق تستعيد نبضها وتكسر عزلتها  بـ 70 وفداً دولياً - S24News

 لم يعد مطار دمشق الدولي مجرد محطة عبور؛ بل تحول خلال العام المنصرم إلى خلية نحل دبلوماسية لم تهدأ، مُعلنةً إسدال الستار على حقبة العزلة القاتلة. فمنذ تولي الرئيس أحمد الشرع مقاليد "الإدارة السورية الجديدة"، شهدت العاصمة السورية تحولاً استراتيجياً غير مسبوق، حيث استقبلت قصر المهاجرين أكثر من 70 وفداً رفيع المستوى، في رسالة واضحة للعالم مفادها: سوريا عادت.

رسمت الدبلوماسية السورية الجديدة بقيادة الشرع ملامح مشهد سياسي مغاير، حيث لم تقتصر الزيارات على الحلفاء التقليديين، بل شملت انعطافة غربية وأوروبية لافتة. فقد كسرت زيارات وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبريطانيا جليد القطيعة، بينما شكل الحضور الأمريكي المتكرر، وعلى رأسه وفد الكونغرس وقائد القيادة المركزية الأدميرال براد كوبر، إشارة قوية إلى اعتراف دولي بالأمر الواقع الجديد ورغبة واشنطن في حجز مقعد في ترتيبات سوريا المستقبلية.


وعلى الصعيد العربي والإقليمي، توجت زيارة أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، حالة "الاحتضان العربي" لسوريا الجديدة. كما عكست الاجتماعات المكثفة مع الوفود التركية، بما فيها زيارة هاكان فيدان وبلال أردوغان، رغبة متبادلة في طي صفحة الخلافات وتأمين الحدود المشتركة، في حين أكدت لقاءات الوفود العراقية والأردنية واللبنانية على مركزية دمشق في الأمن الإقليمي.


تحليل الموقف: ما وراء الصور البروتوكولية لا يمكن قراءة هذا الزخم الدبلوماسي بوصفه مجرد بروتوكول؛ بل هو إعادة تعريف للهوية الجيوسياسية لسوريا. يُظهر التحليل أن استقبال وفد المحكمة الجنائية الدولية برئاسة كريم خان، ووفد منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، يؤكد التزام الإدارة الجديدة بمسار العدالة والشفافية، وهو ما كان يفتقده المجتمع الدولي سابقاً. كما أن حضور مؤسسات مالية كبرى مثل البنك الدولي يشير إلى أن مرحلة "الإنعاش الاقتصادي" قد بدأت فعلياً، وأن العالم يستعد للاستثمار في استقرار سوريا لا في حربها.


ردود الأفعال السياسية:

الموقف الدولي: تشير كثافة الزيارات الغربية (أوروبا وأمريكا) التي كانت شبه محرمة سابقاً، إلى مباركة دولية ضمنية للنهج الذي يقوده الرئيس الشرع، واعتباره شريكاً موثوقاً في ملفات الأمن ومكافحة الإرهاب.

الموقف الإقليمي: يعكس التواجد الخليجي والتركي "تسابقاً إيجابياً" نحو دمشق، لضمان مصالح هذه الدول في مرحلة إعادة الإعمار ورسم الخارطة السياسية الجديدة.


السجل الذهبي للدبلوماسية السورية (كانون الأول 2024 - كانون الأول 2025)


كانون الأول (ديسمبر) 2024: بداية الانقلاب الدبلوماسي

15 كانون الأول: الرئيس أحمد الشرع يفتتح الماراثون الدبلوماسي باستقبال المبعوث الأممي غير بيدرسون لإحياء القرار 2254.

16 كانون الأول: لقاء مع وفد الخارجية البريطانية لبحث التطورات المتسارعة.

18 كانون الأول: مباحثات مع وفد من الخارجية الألمانية.

22 كانون الأول: الرئيس الشرع يلتقي وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في أول زيارة من نوعها، وبالتزامن يستقبل الزعيم اللبناني وليد جنبلاط.

23 كانون الأول: يوم الدبلوماسية العربية؛ استقبال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ووزير الدولة القطري محمد بن عبد العزيز الخليفي.

26 كانون الأول: لقاء أمني رفيع مع رئيس جهاز المخابرات العراقي حميد الشطري.

28 كانون الأول: استقبال وفد بحريني برئاسة رئيس جهاز الأمن الاستراتيجي، ووفد ليبي برئاسة وزير الدولة للاتصال.

30 كانون الأول: انفتاح دولي وإقليمي عبر استقبال وزير خارجية أوكرانيا، ووفد مشترك ضم وزير الخارجية الكويتي وأمين عام مجلس التعاون الخليجي.


كانون الثاني (يناير) 2025: عودة الغرب والعرب

3 كانون الثاني: قمة دبلوماسية غربية بدمشق ضمت وزيري خارجية فرنسا وألمانيا وممثل الاتحاد الأوروبي.

8 كانون الثاني: استقبال وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني.

10 كانون الثاني: وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني في دمشق.

11 كانون الثاني: الرئيس الشرع يستقبل المبعوث الخاص لسلطان عُمان، ورئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي.

15 كانون الثاني: مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك يلتقي الرئيس الشرع.

16 كانون الثاني: استقبال وزير الخارجية الإسباني، ولقاء تاريخي مع رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن.

17 كانون الثاني: وفد أوروبي لإدارة الأزمات، ولقاء العدالة مع المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان.

18 كانون الثاني: الجامعة العربية تعود عبر أمينها العام المساعد حسام زكي.

19 كانون الثاني: استقبال وزير خارجية النرويج، ولقاء إنساني خاص مع والدة الصحفي الأمريكي أوستن تايس.

20 كانون الثاني: لقاء ثانٍ مع المبعوث الأممي غير بيدرسون.

23 كانون الثاني: استقبال وزير خارجية بيلاروس.

24 كانون الثاني: زيارة هامة لوزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان.

25 كانون الثاني: المفوض السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي في دمشق.

26 كانون الثاني: لقاء أمني مع رئيس الاستخبارات التركية إبراهيم كالن.

28 كانون الثاني: استقبال رئيس الوزراء الفلسطيني.

29 كانون الثاني: المبعوث الروسي ميخائيل بوغدانوف يلتقي الرئيس الشرع.

30 كانون الثاني: قمة القمم؛ الرئيس الشرع يستقبل أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في دمشق.


شباط (فبراير) 2025: توسيع الشراكات

6 شباط: استقبال نابة رئيس وزراء سلوفينيا.

8 شباط: لقاء مع مدير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، واستقبال وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف.

9 شباط: وزير الخارجية اليوناني في قصر المهاجرين.

20 شباط: زيارة وزير الخارجية القبرصي.

21 شباط: استقبال السفير الصيني.

28 شباط: وفد تركي "شعبي-رسمي" برئاسة بلال أردوغان.


آذار (مارس) 2025: تثبيت الاستقرار

12 آذار: وفد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

13 آذار: وفد تركي عالي المستوى يضم وزيري الخارجية والدفاع ورئيس الاستخبارات.

20 آذار: زيارة ثانية لوزيرة الخارجية الألمانية برفقة نائب رئيس البرلمان الأوروبي.


نيسان (أبريل) 2025: تنوع المحاور

10 نيسان: وفد من كوريا الجنوبية برئاسة وزير الخارجية.

14 نيسان: استقبال رئيس الوزراء اللبناني الجديد نواف سلام.

17 نيسان: زيارة ثانية لوزير الخارجية الأردني، ولقاء اقتصادي مع المدير التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي.

18 نيسان: استقبال الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

19 و21 نيسان: بداية الحضور الأمريكي التشريعي عبر عضوي الكونغرس كوري لي ميلز ومارلين ستوتزمان.

25 نيسان: زيارة متكررة لرئيس المخابرات العراقية.


أيار (مايو) 2025: الاقتصاد والسياسة

2 أيار: لقاء جديد مع وليد جنبلاط، واستقبال رجل الأعمال الأمريكي جوناثان باس.

4 أيار: نائب رئيس وزراء أذربيجان في دمشق.

12 أيار: وفد دبلوماسي صيني.

22 أيار: استقبال وزير الطاقة التركي.

26 أيار: رئيس لجنة الإنقاذ الدولية ديفيد ميليباند.

29 أيار: أول ظهور للمبعوث الأمريكي الخاص الجديد توماس باراك.

31 أيار: زيارة ثانية لوزير الخارجية السعودي.


حزيران (يونيو) 2025: التواصل المستمر

9 حزيران: مبعوث رئيس الوزراء العراقي عزت الشابندر.

21 حزيران: وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام.


تموز (يوليو) 2025: تعزيز العلاقات

5 تموز: زيارة لافتة لوزير خارجية المملكة المتحدة ديفيد لامي.

9 تموز: المبعوث الأمريكي توماس باراك يعود مجدداً.

10 تموز: وفد اقتصادي تركي ضخم (اتحاد الغرف والبورصات).


آب (أغسطس) 2025: الملفات الكبرى

7 آب: لقاء جديد مع وزير الخارجية التركي.

19 آب: استقبال رئيس مجموعة الشحن العالمية CMA CGM.

25 آب: وفد أمريكي رفيع يضم المبعوث الخاص وسيناتورين من الكونغرس.

28 آب: زيارة دورية لرئيس المخابرات العراقية.


أيلول (سبتمبر) 2025: الشراكة الأمنية والاستراتيجية

6 أيلول: لقاء جماعي مع السفراء العرب المعتمدين.

9 أيلول: نائب رئيس الوزراء الروسي ألكساندر نوفاك.

12 أيلول: حدث بارز؛ الرئيس الشرع وعقيلته يستقبلان قائد القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) الأدميرال براد كوبر وعقيلته.

17 أيلول: رئيس الاستخبارات التركية يبحث ملف قسد.


تشرين الأول (أكتوبر) 2025

7 تشرين الأول: اجتماع أمني-سياسي مع المبعوث الأمريكي وقائد "سنتكوم".


تشرين الثاني (نوفمبر) 2025: الاقتصاد والمؤسسات

19 تشرين الثاني: وفد البنك الدولي في دمشق لبحث التعافي الاقتصادي.

20 تشرين الثاني: نائب رئيس الحكومة اللبنانية.

25 تشرين الثاني: وفد جديد من الكونغرس الأمريكي.


كانون الأول (ديسمبر) 2025: الاعتراف الأممي الكامل

1 كانون الأول: المبعوث الأمريكي توماس باراك في زيارة دورية.

4 كانون الأول: المشهد الختامي للعام؛ استقبال وفد أعضاء مجلس الأمن الدولي بدمشق.


Syria24News - نكتب الخبر.. ونوثق التاريخ.

ختم الحرية: سوريا تستقبل العائدين بتذكارٍ يخلّد ذكرى النصر

ختم الحرية: سوريا تستقبل العائدين بتذكارٍ يخلّد ذكرى النصر - S24News

في خطوةٍ تلامس شغاف قلوب العائدين إلى حضن الوطن، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في سوريا عن مبادرةٍ رمزية استثنائية بمناسبة "عيد التحرير"، تتمثل في طباعة ختم تذكاري "اختياري" على جوازات سفر القادمين عبر مطاري دمشق وحلب الدوليين. 

هذه اللفتة، التي أعلنها عمر الحصري، تتجاوز كونها إجراءً بروتوكوليًا لتصبح رسالة حبٍّ وترحيب بكل من عاد ليشهد ذكرى نصرٍ صاغته تضحيات السوريين العظيمة. 


وبينما تزدان المدن من ساحة العاصي في حماة إلى مرتفعات القرداحة بألوان الفرح تحت شعار "لنكمل الحكاية"، يأتي هذا الختم ليوثق لحظة تاريخية فارقة، مازجًا بين الحنين الجارف إلى الأرض ونشوة الحرية التي تعم البلاد في الفترة بين 5 و8 ديسمبر. 


إنه ليس مجرد حبرٍ على ورق، بل هو توثيقٌ لعهدٍ جديد ومستقبلٍ واعد، لتظل ذكرى سقوط الاستبداد وبزوغ فجر العدالة محفورةً في ذاكرة ووجدان كل من وطئت قدماه أرض سوريا الحرة في هذه الأيام المباركة.

"طيران الإمارات" توقف رحلاتها إلى دمشق وتحوّل المسافرين إلى "فلاي دبي"

"طيران الإمارات" توقف رحلاتها إلى دمشق وتحوّل المسافرين إلى "فلاي دبي" - S11News


في خطوة مفاجئة للمسافرين الباحثين عن الفخامة، أعلنت "طيران الإمارات" عن تعليق رحلاتها الحيوية (EK913 وEK914) بين دبي ودمشق، بدءاً من 15 نوفمبر وحتى إشعار آخر. 


هذا القرار، الذي بررته الشركة بـ "مراجعة تشغيلية" روتينية لتحسين استخدام الأسطول، يُشعر وكأنه "تخفيض درجة" للخط الذي كان يمثل عودة قوية لسوريا إلى خريطة الطيران العالمية. 


ورغم أن الشركة اعتذرت عن هذا الإجراء "المؤقت"، وأكدت أنها ستضمن استمرار الخدمة عبر إعادة حجز جميع المسافرين على رحلات شريكتها "فلاي دبي"، إلا أن الخطوة تمثل ضربة معنوية لآمال عودة شركات الطيران الكبرى. فخسارة "طيران الإمارات" تعني خسارة رمزية لعودة الحياة الطبيعية، حتى لو بقي الخط مفتوحاً عبر بوابة "فلاي دبي" الاقتصادية.

بعد 13 عاماً من القطيعة: "العربية للطيران" تكسر العزلة.. وهبوط أبوظبي في دمشق يحمل ثقلاً سياسياً

بعد 13 عاماً من القطيعة: "العربية للطيران" تكسر العزلة.. وهبوط أبوظبي في دمشق يحمل ثقلاً سياسياً

 لم يكن هبوط طائرة "العربية للطيران" في مطار دمشق صباح اليوم مجرد رحلة تجارية، بل كان إعلاناً رمزياً مدوياً بانتهاء 13 عاماً من العزلة القاسية. 


إنها لحظة تكسر حاجز القطيعة الذي فرضته سنوات الحرب. 


وجود القائم بالأعمال الإماراتي، المستشار عبد الحكيم النعيمي، على أرض المطار لاستقبال الرحلة القادمة من أبوظبي، يمنح هذه العودة ثقلاً سياسياً ودبلوماسياً هائلاً، يؤكد أنها ليست مجرد خطوة تجارية، بل "تطبيع كامل" للعلاقات. 


هذه الرحلة لا تأتي وحيدة؛ فمطار دمشق الدولي تحول بالفعل إلى خلية نحل بوجود 15 شركة طيران إقليمية كبرى (كالقطرية، والإماراتية، والتركية)، وفيما يسجل مطار حلب جفافاً تجارياً مريراً (0.09 طن شحن)، يثبت مطار دمشق (بـ 117 طن شحن) أنه الرئة الوحيدة التي يتنفس بها الاقتصاد السوري، وهذه الرحلة هي شريان جديد يُضخ فيه.

جسر من السماء: "فلاي أديل" و"طيران ناس" يعيدان ربط جدة والرياض والدمام بدمشق


عاد الأمل ليحلّق في سماء دمشق مع وصول أولى رحلات "فلاي أديل" السعودية من جدة، في خطوة تتجاوز مجرد استئناف لخط طيران، لتمثل فصلاً جديدًا من التواصل المباشر بعد سنوات من الانقطاع. 


هذه العودة، التي تبدأ بثلاث رحلات أسبوعية من جدة وتتوسع قريباً بأربع رحلات من الرياض، تأتي لتعزز الحراك الاقتصادي والاجتماعي المتبادل. 


والأهم، أنها تتقاطع مع جهود "طيران ناس"، الذي استبق المشهد بتدشين رحلاته من الدمام في تشرين الأول، ليرفع إجمالي الرحلات السعودية المباشرة إلى دمشق إلى 17 رحلة أسبوعيًا. 


يُشير هذا الانفتاح الجوي، الذي صرّح عنه الرئيس التنفيذي لـ"أديل" ستيفن غرينواي بأنه يأتي في سياق رفع العقوبات، إلى التزام عميق بإعادة ربط المنطقة، وتلبية لحاجة إنسانية ماسة للتنقل بين الأهل والأسواق، مؤكدة على أن الجسور الجوية هي أول خطوة نحو استعادة النبض الحيوي للمنطقة.

تركيا تُرسل شحنات فنية جديدة لدعم سلامة الطيران في مطار دمشق


في خطوة هامة تعكس استمرار التعاون بين البلدين، أعلنت تركيا عن إرسال شحنات فنية جديدة لدعم مطار دمشق الدولي، بهدف تعزيز سلامة الطيران. وأوضح وزير النقل التركي عبد القادر أورال أوغلو، أن الشحنة المرسلة في 17 أيلول تضمنت أنظمة حيوية، منها جهاز ILS (نظام الهبوط الآلي)، الذي يساعد الطائرات على الهبوط الآمن في الظروف الجوية السيئة، ونظام DVOR/DME الذي يوفر معلومات الاتجاه والمسافة للطيارين.


هذه الأنظمة تأتي في إطار خطة شاملة لتحديث المطار، تهدف إلى جعله أكثر أمانًا وفعالية. وأشار الوزير التركي إلى أن المطار سيُزوَّد أيضًا بنظامي رادار حديثين من تصنيع شركة "أسيلسان" التركية، إضافة إلى نظام مراقبة اقتراب الطائرات (APP)، مما سيعزز من قدرة برج المراقبة على متابعة حركة الطائرات بدقة أكبر.


هذه التحديثات الفنية تأتي ضمن جهود أوسع لتطوير المطار، التي تشمل صيانة المدارج وتحديث الصالات، في إطار مساعي سوريا لاستعادة مكانة المطار الاستراتيجية.

ازدحام في مطار دمشق الدولي بسبب عودة المغتربين

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في سوريا عن ارتفاع ملحوظ في حركة السفر عبر مطار دمشق الدولي، بسبب عودة عشرات الآلاف من المغتربين السوريين إلى أعمالهم ودراستهم بعد قضاء إجازاتهم في الوطن.


تفاصيل حركة المطار

  • زيادة الرحلات: ترافق الازدحام مع زيادة في الحركة الجوية، حيث يتم تسيير نحو 30 رحلة يوميًا من وإلى المطار.

  • مؤشر تعافي: تعتبر الهيئة أن هذه الزيادة في أعداد المسافرين هي مؤشر على تعافي النشاط السياحي والاقتصادي في سوريا.

  • تسهيلات جديدة: لضمان انسيابية العبور خلال مواسم الذروة، أعلنت الهيئة عن قرب افتتاح بوابة دخول جديدة للمسافرين.

يُذكر أن المطار سجل في الفترة من يناير إلى يوليو من العام الحالي إجمالي 353,282 مسافرًا، مما يؤكد على الحركة النشطة التي يشهدها.


Syria11News