تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

رادار دمشق التركي: عينٌ مدنية أم "كشّاف" يُقلق منامات إسرائيل؟

رادار دمشق التركي: عينٌ مدنية أم "كشّاف" يُقلق منامات إسرائيل؟

رادار دمشق التركي: عينٌ مدنية أم "كشّاف" يُقلق منامات إسرائيل؟

في خطوةٍ أعادت خلط الأوراق الجيوسياسية في المنطقة، تحوّل مطار دمشق الدولي إلى مسرح لجدل استراتيجي حاد مع تركيب الرادار التركي المتطور "HTRS-100". 

فبينما تتمسك دمشق بلهجة هادئة ومطمئنة بـ"مدنية" الجهاز والتزامها الصارم بمعايير السلامة الجوية ومواثيق "شيكاغو"، واصفة إياه بضرورة لتحديث بنيتها المتهالكة، ترى تل أبيب في هذا الجسم الدوار كابوساً أمنياً جديداً. 

الذعر الإسرائيلي لا ينبع فقط من قدرات الرادار التقنية التي تغطي دائرة بقطر 200 كم—مما يجعله قادراً نظرياً على كشف التحركات الجوية الدقيقة—بل مما يمثله من رمزية سياسية ثقيلة. 

إن وجود تكنولوجيا "أسيلسان" التركية في قلب العاصمة السورية يتجاوز البعد التقني ليعلن عن مرحلة جديدة من الدفء بين أنقرة ودمشق، مما يضع الطيران الإسرائيلي أمام معضلة معقدة؛ فالتحليق بحرية في الأجواء السورية لم يعد نزهة مضمونة، واستهداف رادار "مدني" تركي الصنع قد يجر المنطقة إلى توترات دبلوماسية مع دولة عضو في الناتو، مما يفرض على إسرائيل إعادة حساباتها أمام سماء لم تعد مفتوحة كما كانت.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات