حرية ومسؤولية
عاد الأمل ليحلّق في سماء دمشق مع وصول أولى رحلات "فلاي أديل" السعودية من جدة، في خطوة تتجاوز مجرد استئناف لخط طيران، لتمثل فصلاً جديدًا من التواصل المباشر بعد سنوات من الانقطاع.
هذه العودة، التي تبدأ بثلاث رحلات أسبوعية من جدة وتتوسع قريباً بأربع رحلات من الرياض، تأتي لتعزز الحراك الاقتصادي والاجتماعي المتبادل.
والأهم، أنها تتقاطع مع جهود "طيران ناس"، الذي استبق المشهد بتدشين رحلاته من الدمام في تشرين الأول، ليرفع إجمالي الرحلات السعودية المباشرة إلى دمشق إلى 17 رحلة أسبوعيًا.
يُشير هذا الانفتاح الجوي، الذي صرّح عنه الرئيس التنفيذي لـ"أديل" ستيفن غرينواي بأنه يأتي في سياق رفع العقوبات، إلى التزام عميق بإعادة ربط المنطقة، وتلبية لحاجة إنسانية ماسة للتنقل بين الأهل والأسواق، مؤكدة على أن الجسور الجوية هي أول خطوة نحو استعادة النبض الحيوي للمنطقة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات