#أبو ظبي
#العربية للطيران
#مطار حلب الدولي
اقتصاد
الإمارات العربية المتحدة
دمشق
سوريا
مطار دمشق الدولي
آخر تحديث:
|
بعد 13 عاماً من القطيعة: "العربية للطيران" تكسر العزلة.. وهبوط أبوظبي في دمشق يحمل ثقلاً سياسياً
لم يكن هبوط طائرة "العربية للطيران" في مطار دمشق صباح اليوم مجرد رحلة تجارية، بل كان إعلاناً رمزياً مدوياً بانتهاء 13 عاماً من العزلة القاسية.
إنها لحظة تكسر حاجز القطيعة الذي فرضته سنوات الحرب.
وجود القائم بالأعمال الإماراتي، المستشار عبد الحكيم النعيمي، على أرض المطار لاستقبال الرحلة القادمة من أبوظبي، يمنح هذه العودة ثقلاً سياسياً ودبلوماسياً هائلاً، يؤكد أنها ليست مجرد خطوة تجارية، بل "تطبيع كامل" للعلاقات.
هذه الرحلة لا تأتي وحيدة؛ فمطار دمشق الدولي تحول بالفعل إلى خلية نحل بوجود 15 شركة طيران إقليمية كبرى (كالقطرية، والإماراتية، والتركية)، وفيما يسجل مطار حلب جفافاً تجارياً مريراً (0.09 طن شحن)، يثبت مطار دمشق (بـ 117 طن شحن) أنه الرئة الوحيدة التي يتنفس بها الاقتصاد السوري، وهذه الرحلة هي شريان جديد يُضخ فيه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات