تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

ليست مجرد "سيدة أولى".. راما دواجي تحول ثوباً فلسطينياً إلى "أزمة" ثقافية في قلب نيويورك

ليست مجرد "سيدة أولى".. راما دواجي تحول ثوباً فلسطينياً إلى "أزمة" ثقافية في قلب نيويورك

ليست مجرد "سيدة أولى".. راما دواجي تحول ثوباً فلسطينياً إلى "أزمة" ثقافية في قلب نيويورك

لم يكن ظهور راما دواجي الأول كـ"سيدة أولى" لنيويورك عادياً؛ لقد كان بياناً ثقافياً صامتاً ولكنه مدوٍ. ففي لحظة انتصار زوجها السياسي، اختارت الفنانة السورية الأصل ثوباً مطرزاً فلسطينياً للمصمم زيد حجازي، محولة الموضة إلى ساحة نضال. 


هذا الخيار لم يكن بروتوكولياً؛ لقد كان "استفزازاً متعمداً" في نظر الإعلام الإسرائيلي، وتحدياً ثقافياً في مدينة هيمن على أزيائها لعقود مصممون داعمون لإسرائيل. لقد عبرت دواجي بالأناقة عما يقوله زوجها بالسياسة. 


هذا الموقف، الداعم صراحة للهوية الفلسطينية، جاء في سياق حملة زوجها الداعية لوقف الاستثمار في إسرائيل. الرد كان فورياً وقاسياً: "رابطة مكافحة التشهير" (ADL) الصهيونية أطلقت "مرصد ممداني" لمراقبة إدارته سياسياً. وبينما يراقب اللوبي خطوات زوجها، كانت دواجي تقول للعالم، عبر ثوبها، إن الهوية الفلسطينية قادرة على اختراق المشهد من بوابة الإبداع.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات