تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
جاري تحميل التاريخ...

ماهر خليل الحسن

عمر سامر الحلبي

يوسف قبلاوي

الزيدية

Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 NEWS

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد

الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في دمشق لبحث الشراكة الاستراتيجية

الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في دمشق لبحث الشراكة الاستراتيجية

دمشق – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء، رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي والوفد المرافق له في [[قصر الشعب|المقر الرئاسي السوري بدمشق]]، عقب وصوله في أول زيارة رسمية له إلى سوريا منذ توليه منصبه، بهدف بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاقها.

وخلال اللقاء، أكد الرئيس الشرع على متانة الروابط التاريخية والاجتماعية التي تجمع بين البلدين الشقيقين، مشدداً على أهمية بناء علاقات استراتيجية طويلة الأمد تستند إلى المصالح المشتركة في قطاعات حيوية مثل الاقتصاد، الاستثمار، والأمن، إلى جانب ملف المياه الحساس. وتأتي هذه المباحثات الرسمية في وقت تسعى فيه كل من دمشق وبغداد إلى توسيع آفاق التعاون المتبادل وتجاوز تداعيات الأزمات والنزاعات الماضية التي أنهكت المنطقة، حيث يمثل التنسيق الأمني المحكم، وتفعيل مشاريع [[الربط النفطي|خطوط نقل الطاقة عبر الحدود]]، وتنشيط حركة النقل والتجارة عبر المنافذ الحدودية، أولويات ملحة ومتقدمة للجانبين في المرحلة الحالية. وتمثل زيارة الزيدي محطة مفصلية بالغة الأهمية لاستعادة زخم العلاقات الدبلوماسية المباشرة بين العاصمتين، إذ سبق أن التقى الطرفان مؤخراً على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وهو ما مهد الطريق لتعميق المشاورات الثنائية ودفعها نحو خطوات تنفيذية ملموسة. ويرى خبراء سياسيون أن المرحلة الراهنة تتيح فرصة تاريخية استثنائية للبلدين الجارين لتعزيز الاستثمارات المشتركة، وخاصة في قطاعات البنية التحتية والإسمنت، وتأمين استقرار المنطقة عبر إرساء مبدأ حصر السلاح بيد مؤسسات الدولة حصراً. كما تطرقت النقاشات إلى ضرورة معالجة الملفات القانونية العالقة، ومنها التنسيق المشترك لحل قضية المعتقلين وفق أسس واضحة، وتوحيد الجهود لمحاربة الفساد، بما يوفر الطمأنينة للشعبين ويؤسس لمرحلة متقدمة من التكامل الإقليمي والاقتصادي بعيداً عن التجاذبات الإقليمية والتدخلات الخارجية، الأمر الذي يعكس إرادة حقيقية لطي صفحة الماضي والتوجه نحو التنمية الشاملة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات