تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
حرية ومسؤولية
هذه ليست مجرد مصافحة، بل هي "التطبيع" الحقيقي الذي ترعاه واشنطن. فبينما كان الشرع يؤمن "الغطاء" السياسي من ترامب، كان فيدان هناك ليضمن "الحصة التركية" من "سوريا الجديدة". أنقرة وضعت ملفاتها الثقيلة ("مشاكل الشمال" وقانون قيصر) على الطاولة.
اللقاء لم يكن شكلياً، بل تبعه فوراً اجتماع "تنفيذي" ثلاثي (الشيباني، روبيو، فيدان) لوضع "آليات" ما تم الاتفاق عليه. إنه "عهد جديد" ترسمه أمريكا، وتلتزم به دمشق وأنقرة، لإنهاء "المشكلات العالقة" على الأرض.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات