تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 NEWS

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد

فضل شاكر يغادر لبنان إلى الدوحة برفقة القنصل القطري بعد رفع منع السفر

فضل شاكر يغادر لبنان إلى الدوحة برفقة القنصل القطري بعد رفع منع السفر

غادر الفنان اللبناني فضل شاكر، اليوم الإثنين، الأراضي اللبنانية متوجهاً إلى العاصمة القطرية الدوحة، على متن طائرة خاصة، برفقة نجله محمد وابنته رنا، إضافة إلى القنصل القطري في بيروت الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، وذلك بعد أن رفعت المحكمة العسكرية قرار منع السفر بحقه.

وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن شاكر توجه إلى قطر لتلقي العلاج الطبي اللازم، حيث ستتكفل الدولة القطرية بتأمين الترتيبات اللوجستية كاملة، بما فيها الإقامة والاستشفاء، في حين أفادت صحيفة "النهار" بأنه سيقيم في الدوحة بشكل دائم، لكن أولى حفلاته الجماهيرية ستكون في السعودية. وكانت المحكمة العسكرية قد قررت إخلاء سبيل شاكر الشهر الجاري مقابل كفالة مالية، بعد 9 أشهر من التوقيف على خلفية 4 قضايا تتعلق بتأليف مجموعة مسلحة بقصد الإخلال بالأمن وهيبة الدولة وتمويلها. ويعد خروج شاكر من لبنان خطوة مفاجئة في ملفه القضائي، خاصة أنه لا يزال يواجه تهماً أمنية، مما يطرح تساؤلات حول طبيعة الترتيبات التي قادت إلى مغادرته بتلك الطريقة.

مشهد مهيب في تشييع "الأمير الوالد": تميم بن حمد يحمل نعش والده إلى مثواه الأخير

شيّعت دولة قطر، اليوم الأحد، جثمان أميرها السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية صباح اليوم عن عمر ناهز 74 عاماً، في مشهد مهيب احتضنه جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بالدوحة، حيث أدّى المشيّعون صلاة الجنازة على الفقيد، قبل أن يحمله نجله أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد على أكتافه في لقطة مؤثرة جسّدت عمق العلاقة الأسرية والروح القيادية التي طبعت حياة الراحل.

الموكب الجنائزي انطلق من الجامع إلى مقبرة لوسيل، حيث ووري جثمان الشيخ حمد بن خليفة الثرى، وسط حضور واسع من أفراد الأسرة الحاكمة وكبار المسؤولين ورجال الدولة، إلى جانب جموع غفيرة من المواطنين والمقيمين الذين توافدوا لتوديع قائد المرحلة التأسيسية لقطر الحديثة. ويُعد الشيخ حمد بن خليفة، الذي حكم البلاد بين عامي 1995 و2013، رمزاً للنهضة الشاملة التي حولت قطر من دولة صغيرة إلى لاعب إقليمي مؤثر، بفضل رؤيته الإصلاحية ومواقفه الداعمة للقضايا العربية، تاركاً إرثاً تنموياً وسياسياً سيبقى محفوراً في ذاكرة الأجيال.

سوريا في الدوحة: خطوة استراتيجية لتعزيز الشفافية ومكافحة الفساد

سوريا في الدوحة: خطوة استراتيجية لتعزيز الشفافية ومكافحة الفساد - S24News

في تأكيد على انخراط سوريا المتنامي في المنظومة الدولية، اختتمت الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش مشاركة وصفت بـ"الفعالة" في مؤتمر الدول الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد بالعاصمة القطرية الدوحة. 

هذه المشاركة، التي قادها رئيس الهيئة عامر العلي، لم تكن مجرد حضور دبلوماسي، بل مثلت منصة حيوية لتعزيز النزاهة والمساءلة بما يتماشى مع المعايير الدولية. 

ومن خلال لقاءات مكثفة مع وفود عالمية، سعت سوريا لاستيراد أفضل التجارب في استرداد الأصول والوقاية من الفساد، وهو ما يعكس رغبة صادقة في تطهير مؤسسات الدولة وبناء ثقة متينة مع المجتمع الدولي والأشقاء العرب، لا سيما مع توجيه الشكر لدولة قطر على دورها في إنجاح هذا التعاون المشترك.


تأتي هذه الخطوة كجزء من رؤية أعمق تهدف إلى تطوير البنية المؤسسية السورية لمواجهة تحديات الفساد التي عرقلت مسارات التنمية طويلاً. 

إن التركيز على "الشفافية" في هذا المحفل الأممي يبعث رسالة طمأنة للمستثمرين والشركاء الدوليين بأن سوريا الجديدة تضع مكافحة الفساد في قلب استراتيجيتها للإعمار. وبحسب العلي، فإن الاستفادة من هذه الخبرات العالمية ستسهم بشكل مباشر في صياغة قوانين وطنية أكثر صرامة وفعالية، مما يجعل من النزاهة رابطة وطنية ومحركاً أساسياً نحو الاستقرار والازدهار الاقتصادي المنشود.

"تذكرة النحاة": باحث سوري ينتزع "ذهب" كتارا.. وجائزة تحيي ذاكرة الشام والأقصى

"تذكرة النحاة": باحث سوري ينتزع "ذهب" كتارا.. وجائزة تحيي ذاكرة الشام والأقصى

في ليلةٍ احتفت فيها الدوحة بـ "ذاكرة الأمة" المخطوطة، لم يكن مجرد حفل توزيع جوائز، بل كان "عملية إنقاذ" ثقافية عميقة. 


إن انتزاع الباحث السوري وليد السراقبي للمركز الأول في "جائزة كتارا الدولية للمخطوطات"، هو انتصار رمزي لـ "سوريا" الباحثة والمفكرة، في خضم ما تعيشه. فإحياؤه لـ "تذكرة النحاة لأبي حيان" هو إعادة لروح اللغة. 


لكن الأجمل هو الرسالة الكامنة في قائمة الفائزين: فالمركز الثاني ذهب لتحقيق عن "فضائل المسجد الأقصى" لابن عساكر، والثالث لرحلة "من دمياط إلى الشام وحلب". 


إنها ليست مصادفة؛ بل هو "قلب التراث العربي" (الشام ومصر) ينبض مجدداً من قطر. "كتارا" لم تكن توزع جوائز، بل كانت تفرض "معياراً للجودة"، بدليل شجاعتها النادرة في "حجب" جائزة فئة الأماكن الأثرية لعدم ارتقاء المشاركات. إنه إعلان بأن تراثنا يستحق الأفضل، وأن سوريا لا تزال تنجب "حراس الذاكرة".