تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
حرية ومسؤولية
إن انتزاع الباحث السوري وليد السراقبي للمركز الأول في "جائزة كتارا الدولية للمخطوطات"، هو انتصار رمزي لـ "سوريا" الباحثة والمفكرة، في خضم ما تعيشه. فإحياؤه لـ "تذكرة النحاة لأبي حيان" هو إعادة لروح اللغة.
لكن الأجمل هو الرسالة الكامنة في قائمة الفائزين: فالمركز الثاني ذهب لتحقيق عن "فضائل المسجد الأقصى" لابن عساكر، والثالث لرحلة "من دمياط إلى الشام وحلب".
إنها ليست مصادفة؛ بل هو "قلب التراث العربي" (الشام ومصر) ينبض مجدداً من قطر. "كتارا" لم تكن توزع جوائز، بل كانت تفرض "معياراً للجودة"، بدليل شجاعتها النادرة في "حجب" جائزة فئة الأماكن الأثرية لعدم ارتقاء المشاركات. إنه إعلان بأن تراثنا يستحق الأفضل، وأن سوريا لا تزال تنجب "حراس الذاكرة".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات