"تذكرة النحاة": باحث سوري ينتزع "ذهب" كتارا.. وجائزة تحيي ذاكرة الشام والأقصى
في ليلةٍ احتفت فيها الدوحة بـ "ذاكرة الأمة" المخطوطة، لم يكن مجرد حفل توزيع جوائز، بل كان "عملية إنقاذ" ثقافية عميقة.
إن انتزاع الباحث السوري وليد السراقبي للمركز الأول في "جائزة كتارا الدولية للمخطوطات"، هو انتصار رمزي لـ "سوريا" الباحثة والمفكرة، في خضم ما تعيشه. فإحياؤه لـ "تذكرة النحاة لأبي حيان" هو إعادة لروح اللغة.
لكن الأجمل هو الرسالة الكامنة في قائمة الفائزين: فالمركز الثاني ذهب لتحقيق عن "فضائل المسجد الأقصى" لابن عساكر، والثالث لرحلة "من دمياط إلى الشام وحلب".
إنها ليست مصادفة؛ بل هو "قلب التراث العربي" (الشام ومصر) ينبض مجدداً من قطر. "كتارا" لم تكن توزع جوائز، بل كانت تفرض "معياراً للجودة"، بدليل شجاعتها النادرة في "حجب" جائزة فئة الأماكن الأثرية لعدم ارتقاء المشاركات. إنه إعلان بأن تراثنا يستحق الأفضل، وأن سوريا لا تزال تنجب "حراس الذاكرة".
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
