حرية ومسؤولية
غادر الفنان اللبناني فضل شاكر، اليوم الإثنين، الأراضي اللبنانية متوجهاً إلى العاصمة القطرية الدوحة، على متن طائرة خاصة، برفقة نجله محمد وابنته رنا، إضافة إلى القنصل القطري في بيروت الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، وذلك بعد أن رفعت المحكمة العسكرية قرار منع السفر بحقه.
وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن شاكر توجه إلى قطر لتلقي العلاج الطبي اللازم، حيث ستتكفل الدولة القطرية بتأمين الترتيبات اللوجستية كاملة، بما فيها الإقامة والاستشفاء، في حين أفادت صحيفة "النهار" بأنه سيقيم في الدوحة بشكل دائم، لكن أولى حفلاته الجماهيرية ستكون في السعودية. وكانت المحكمة العسكرية قد قررت إخلاء سبيل شاكر الشهر الجاري مقابل كفالة مالية، بعد 9 أشهر من التوقيف على خلفية 4 قضايا تتعلق بتأليف مجموعة مسلحة بقصد الإخلال بالأمن وهيبة الدولة وتمويلها. ويعد خروج شاكر من لبنان خطوة مفاجئة في ملفه القضائي، خاصة أنه لا يزال يواجه تهماً أمنية، مما يطرح تساؤلات حول طبيعة الترتيبات التي قادت إلى مغادرته بتلك الطريقة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات