سوريا في الدوحة: خطوة استراتيجية لتعزيز الشفافية ومكافحة الفساد
في تأكيد على انخراط سوريا المتنامي في المنظومة الدولية، اختتمت الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش مشاركة وصفت بـ"الفعالة" في مؤتمر الدول الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد بالعاصمة القطرية الدوحة.
هذه المشاركة، التي قادها رئيس الهيئة عامر العلي، لم تكن مجرد حضور دبلوماسي، بل مثلت منصة حيوية لتعزيز النزاهة والمساءلة بما يتماشى مع المعايير الدولية.
ومن خلال لقاءات مكثفة مع وفود عالمية، سعت سوريا لاستيراد أفضل التجارب في استرداد الأصول والوقاية من الفساد، وهو ما يعكس رغبة صادقة في تطهير مؤسسات الدولة وبناء ثقة متينة مع المجتمع الدولي والأشقاء العرب، لا سيما مع توجيه الشكر لدولة قطر على دورها في إنجاح هذا التعاون المشترك.
تأتي هذه الخطوة كجزء من رؤية أعمق تهدف إلى تطوير البنية المؤسسية السورية لمواجهة تحديات الفساد التي عرقلت مسارات التنمية طويلاً.
إن التركيز على "الشفافية" في هذا المحفل الأممي يبعث رسالة طمأنة للمستثمرين والشركاء الدوليين بأن سوريا الجديدة تضع مكافحة الفساد في قلب استراتيجيتها للإعمار. وبحسب العلي، فإن الاستفادة من هذه الخبرات العالمية ستسهم بشكل مباشر في صياغة قوانين وطنية أكثر صرامة وفعالية، مما يجعل من النزاهة رابطة وطنية ومحركاً أساسياً نحو الاستقرار والازدهار الاقتصادي المنشود.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات