من العزلة إلى التحالف: أحمد الشرع في البيت الأبيض في زيارة "تاريخية" ترسم ملامح سوريا الجديدة
في تحوّل يكسر عقوداً من الجليد الدبلوماسي والعداء، يستعد البيت الأبيض لفتح أبوابه للرئيس السوري أحمد الشرع في العاشر من نوفمبر، بدعوة من الرئيس دونالد ترامب.
هذه ليست مجرد زيارة؛ إنها لحظة تاريخية بكل معنى الكلمة، فالأرشيف الأمريكي يؤكد أن أي رئيس سوري لم يقم بزيارة رسمية مماثلة لواشنطن من قبل. الهدف المركزي، كما أشار المبعوث توم باراك، هو توقيع سوريا رسمياً على وثيقة الانضمام للتحالف الدولي ضد "داعش".
هذه الخطوة، التي تأتي بعد اللقاء "التأسيسي" بين الزعيمين في السعودية مايو الماضي، تمثل تتويجاً لجهود دمشق لطي صفحة العزلة الدولية القاتمة. إن وقوف الشرع في واشنطن لا يعني فقط انضماماً عسكرياً، بل هو إعلان سياسي مدوٍ بقبول سوريا الجديدة كشريك فاعل في أمن المنطقة، وتحول استراتيجي سيعيد بلا شك رسم خرائط التحالفات في الشرق الأوسط برمته.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات