تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

عدن تستعيد أنفاسها: نهاية حقبة التيه وبدء مسار التعافي الوطني

بين عبقرية المكان وجراح السياسة، تقف مدينة عدن اليوم على أعتاب مرحلة مفصلية تطوي بها سنوات من التيه والتمزق. 

فبعد عقد من الزمان كانت فيه "ثغر اليمن الباسم" مسرحاً لصراعات عبثية وتنافس ميليشياوي، تشهد المدينة تحولات جذرية يقودها التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية لإعادة تطبيع الحياة وفرض سلطة الدولة.

لقد كانت عدن، ولا تزال، ضحية لموقعها الاستراتيجي الفريد على خارطة الملاحة الدولية. 

هذا الموقع الذي منحها مجداً تاريخياً كأول مدينة عرفت المدنية والطيران والسينما في المنطقة، هو ذاته الذي جعلها مطمعاً للقوى المتعاقبة. 

ومع تصاعد وتيرة الأحداث الأخيرة، بدأت ملامح "عدن الجديدة" في التشكل بعد انسحاب تشكيلات المجلس الانتقالي الجنوبي من محافظات الشرق (حضرموت والمهرة) وحلّ المجلس لنفسه من الرياض، مما أفسح المجال لعودة الخدمات الأساسية وخروج المظاهر المسلحة التي حولت المدينة إلى ما يشبه "قرية كبرى" تفتقر لأبسط مقومات الحياة.

عدن بين سندان الانفصال ومطرقة الدولة

يشير الواقع الميداني والسياسي إلى أن محاولات "فرض الأمر الواقع" بالقوة قد وصلت إلى طريق مسدود. 

إن التحليل المحايد لمسار الأحداث يوضح أن عدن عانت من "تخادم" غير مباشر بين المماحكات السياسية الداخلية وهجمات الحوثيين، مما عرقل دورها كعاصمة مؤقتة.

  • التداعيات المحتملة: عودة الحكومة الشرعية للعمل بكامل طاقتها من عدن ستؤدي إلى انتعاش ميناء عدن التاريخي، وربط المدينة مجدداً بموارد الطاقة في مأرب وحضرموت.

  • الأثر المتوقع: نجاح "الحوار الجنوبي-الجنوبي" المرتقب في الرياض سيمثل الضمانة الوحيدة لعدم تكرار مآسي الماضي (مثل أحداث 1986)، والانتقال من عقلية "الإقصاء بالهوية" إلى رحاب الدولة الجامعة.

سياسياً

سادت حالة من الارتياح الشعبي بين سكان المدينة مع عودة التيار الكهربائي وانتظام صرف الرواتب. وفي حين رحبت القوى الوطنية باستعادة هيبة الدولة، التزمت قيادات سابقة في المجلس المنحل الصمت، وسط أنباء عن ترتيبات سياسية جديدة. 

رهان مسقط: هل تنجح الوساطة العربية في كبح جماح "المطالب القصوى"؟

رهان مسقط: هل تنجح الوساطة العربية في كبح جماح "المطالب القصوى"؟

في منعطفٍ درامي يحبس أنفاس المنطقة، تلوح في أفق مسقط ملامح "هدنة تفاوضية" بعد تقارير عن رضوخ واشنطن لشرط طهران بحصر محادثات الجمعة في الملف النووي حصراً. 

هذا التحول، الذي جاء ثمرة ضغوط مكثفة من قِبل السعودية وقطر وعُمان، يعكس رغبة إقليمية عارمة في تجنب "سيناريو الانفجار" الذي هددت به إيران في حال رفض شروطها. 

وبينما تلتزم الإدارة الأمريكية صمتاً رسمياً حيال التراجع عن ملفي الصواريخ والوكلاء، يبدو أن الواقعية السياسية بدأت تفرض نفسها؛ فالعواصم العربية التي لا تريد "جاراً متسلطاً"، تدرك في الوقت ذاته أن أي مواجهة عسكرية ستكون تكلفتها باهظة على الجميع. 

إن الوقوف على عتبة هذه المفاوضات يمثل اختباراً للإرادات، حيث تلمح طهران بليونة مفاجئة حول مستقبل برنامجها مقابل ضمانات صلبة، مما يجعل من طاولة مسقط ليست مجرد ساحة للنقاش التقني، بل صمام أمان أخير لمنع انزلاق الشرق الأوسط نحو حرب شاملة، وسط ترقب لما ستسفر عنه الساعات القادمة من "صفقة" قد تعيد رسم خريطة القوى في المنطقة.

"نورت الرياض": عفوية القيادة ترسم خارطة طريق للوحدة الإسلامية

"نورت الرياض": عفوية القيادة ترسم خارطة طريق للوحدة الإسلامية

لم تكن عبارة "نورت الرياض" التي التقطها الميكروفون بعفوية ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للرئيس التركي رجب طيب أردوغان مجرد ترحيب بروتوكولي، بل كانت ومضة دبلوماسية اختصرت مسافات من التقارب بين قطبين إقليميين. 

في قصر اليمامة، تجلى "دفء اللقاء" ليؤكد أن العلاقات السعودية التركية تجاوزت مرحلة التنسيق لتصل إلى مرحلة الشراكة الأخوية الراسخة. 

وقد اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بمشاعر فياضة من شعبي البلدين، حيث رأى النشطاء في هذه الحفاوة "بشرى خير" للعالم الإسلامي أجمع، وسط دعوات بضرورة التوحد لمواجهة تحديات العصر؛ فالاتحاد بقاء والفرقة هلاك. 

إن استعراض آفاق التعاون والفرص الواعدة في مختلف المجالات، إلى جانب بحث ملفات المنطقة، يشير إلى أننا أمام تحالف استراتيجي جديد يهدف إلى الاستقرار والازدهار. 

هذه الكلمات البسيطة في مبناها، العميقة في معناها، أثبتت أن الدبلوماسية الإنسانية هي القادرة على صياغة مستقبل مشرق، حيث تلتقي القوة مع المودة لترسيخ دور البلدين الشقيقين كصمام أمان للمنطقة وشعوبها، تحت شعار التعاون والنمو المشترك.

أردوغان في الرياض والقاهرة لرسم ملامح استقرار المنطقة

أردوغان في الرياض والقاهرة لرسم ملامح استقرار المنطقة

في لحظة فارقة تتجه فيها الأنظار نحو ترتيب بيت المنطقة من الداخل، يستهل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان جولة دبلوماسية رفيعة المستوى إلى السعودية ومصر مطلع فبراير، حاملًا في جعبته ملفات تتجاوز حدود السياسة التقليدية لتلامس عمق الجرح الفلسطيني. 

إن هذه الزيارة ليست مجرد لقاءات بروتوكولية، بل هي حراك إنساني وسياسي يهدف لوضع خارطة طريق لإنهاء مأساة غزة عبر مبادرات نوعية كـ "مجلس السلام"، ومناقشة آليات إعادة الإعمار التي تعيد الأمل لآلاف العائلات المنكوبة في فلسطين وسوريا. 

وبالتوازي مع هذا المسار العاطفي والسياسي، تبرز لغة المصالح الاستراتيجية من خلال منتديات الأعمال وتدشين حقبة جديدة من التعاون الدفاعي (التركي-السعودي-الباكستاني)، ما يعكس رغبة حقيقية في بناء درع إقليمي يحمي الاستقرار. 

إن مرافقة كبار المستثمرين للوفد التركي تؤكد أن الرؤية القادمة تمزج بين "رغيف الخبز" و"الأمن القومي"، حيث تلتقي التكنولوجيا والبنية التحتية بروح التضامن الإقليمي، لترسل رسالة للعالم بأن دول المنطقة قادرة على صياغة مستقبلها بيدها، وتضميد جراحها بعيداً عن الإملاءات الخارجية، في خطوة شجاعة نحو تكامل اقتصادي وعسكري يحقق السلام المستدام.

مبادرات طبية تداوي الجراح وتعيد الأمل

مبادرات طبية تداوي الجراح وتعيد الأمل

في خطوةٍ تجسد أسمى معاني الأخوة وتتجاوز الحدود الجغرافية لملامسة آلام البشر، أضاءت العاصمة السورية دمشق بمبادرات إنسانية جديدة من "مركز الملك سلمان للإغاثة"، استهدفت ترميم الأجساد المنهكة وإعادة "نور" الحياة لمن فقدوه. 

بسواعد 16 طبيباً متطوعاً حملوا مبضع الجراح ورسالة السلام، تحولت المستشفيات إلى ورشات أمل؛ حيث نجح برنامج "نور السعودية" وبرامج جراحة العظام منذ 24 كانون الثاني في إجراء 83 عملية لإزالة "الساد" و8 جراحات عظمية دقيقة، منهين بذلك فصولاً من المعاناة الصامتة لمئات المرضى. 

هذه الجهود الحثيثة ليست ومضة عابرة، بل هي امتداد لاستراتيجية سعودية راسخة بدأت بـ 61 مشروعاً سابقاً شملت تأمين أجهزة غسيل الكلى وتجهيز 17 مستشفى؛ مما يعكس رؤيةً تتجاوز الإغاثة المؤقتة إلى هدف أسمى يتمثل في إنعاش المنظومة الصحية السورية المتهالكة، ومنح آلاف المدنيين فرصة حقيقية للشفاء والعيش بكرامة.

آل جابر يهاجم الزبيدي: تعنّت المجلس الانتقالي يقوّض جهود التهدئة في اليمن

آل جابر يهاجم الزبيدي: تعنّت المجلس الانتقالي يقوّض جهود التهدئة في اليمن - S24News

أطلق السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، تصريحات نارية كشف فيها عن توتر غير مسبوق في العلاقة مع قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي. 

وأكد آل جابر أن المملكة بذلت جهوداً مضنية لإنهاء التصعيد في حضرموت وضمان تسليم المعسكرات لقوات "درع الوطن"، إلا أن هذه المساعي قوبلت برفض وتعنّت مستمرين من قبل عيدروس الزبيدي، الذي اتهمه بتقديم مصالحه السياسية والمالية الشخصية على مصلحة الشعب اليمني والقضية الجنوبية.


وكشف السفير عن واقعة خطيرة حدثت في الأول من يناير، حيث رفض الزبيدي منح تصريح لطائرة تُقل وفداً رسمياً سعودياً إلى عدن رغم الاتفاق المسبق، وذهب أبعد من ذلك بإصدار توجيهات مباشرة لإغلاق حركة الطيران في مطار عدن

ووصف آل جابر هذه التصرفات بـ"غير المسؤولة"، معتبراً إياها سابقة خطيرة تعرقل التنسيق السياسي والأمني وتخدم أجندات لا صلة لها بالواقع اليمني، مؤكداً أن إغلاق المطار ألحق ضرراً بالغاً بالمواطنين وعكس إصراراً واضحاً على التصعيد ورفض مسارات التهدئة المقترحة.

مفاجأة في "العلا": فائق حسن ينهي شائعات الانفصال بباقة ورد لأصالة

مفاجأة في "العلا": فائق حسن ينهي شائعات الانفصال بباقة ورد لأصالة - S24News

في مشهد رومانسي خطف الأنظار بمدينة العلا السعودية، وضع الشاعر العراقي فائق حسن حداً نهائياً لشائعات الانفصال التي طاردته وزوجته الفنانة أصالة نصري

فخلال إحيائها حفل ليلة رأس السنة، فاجأ حسن زوجته بحضوره غير المتوقع قبل صعودها إلى المسرح، حاملاً باقة ورد تعبيراً عن دعمه وحبه، ليوثق مقطع فيديو اللحظة المؤثرة التي تفاعلت معها أصالة بعفوية بالغة.


وأشارت أصالة في كواليس الحفل إلى أنها ظنت في البداية أن من يحمل الورد هو أحد المعجبين، لتكتشف أنه زوجها الذي جاء خصيصاً ليشاركها نجاحها في هذا المحفل الجماهيري الضخم. 

يذكر أن الثنائي اللذين تزوجا في عام 2021، يواجهان باستمرار موجات من التكهنات حول استقرار علاقتهما، إلا أن هذه "المفاجأة السعودية" جاءت كأقوى رد عملي يؤكد متانة زواجهما، تزامناً مع ليلة غنائية استثنائية قدمت فيها أصالة باقة من أجمل أغانيها وسط ترحيب واسع.

تعزيز الشراكة: وفد سوري رفيع يزور السعودية لتطوير قطاع الطيران المدني

تعزيز الشراكة: وفد سوري رفيع يزور السعودية لتطوير قطاع الطيران المدني - S24News

يبدأ وفد رسمي يمثل الجمهورية العربية السورية، بقيادة مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، عمر الحصري، زيارة هامة إلى المملكة العربية السعودية اليوم الأحد، بهدف تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين. 

وأوضحت الهيئة العامة للطيران المدني عبر منصة "إكس" أن الزيارة تهدف بشكل أساسي إلى توقيع عدد من الاتفاقيات التي من شأنها أن تسهم في تطوير قطاع الطيران المدني السوري.


تأتي هذه الخطوة استكمالاً لمساعي متسارعة بدأت في الأشهر الأخيرة لتوثيق العلاقات الجوية بين دمشق والرياض. وكان الحصري قد أعلن سابقاً، خلال مشاركته في اجتماع "الطاولة المستديرة السوري السعودي" في تشرين الأول الماضي، عن سعي الهيئة لزيادة حركة النقل الجوي وإقامة شراكات استراتيجية بين الشركات السورية والسعودية. 

كما سبق أن زار وفد سعودي مطار دمشق الدولي في تموز الماضي لبحث فرص التعاون والاستثمار. هذه الزيارة تؤكد على الرغبة المشتركة في تسريع وتيرة التكامل في المجال الجوي وجعل الطيران المدني نقطة انطلاق لتعميق العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

"شريان حياة" من الرياض.. بانياس تستقبل 650 ألف برميل نفط سعودي: "الضوء والدفء" قادمان

"شريان حياة" من الرياض.. بانياس تستقبل 650 ألف برميل نفط سعودي: "الضوء والدفء" قادمان - S11News

لم تكن مجرد ناقلة نفط، بل كانت "شريان حياة" طال انتظاره. وصول الدفعة الأولى من المنحة السعودية (650 ألف برميل) إلى ميناء بانياس، هو "نفس الأمل" الذي يحتاجه قطاع الطاقة السوري. 


هذه المنحة، التي تأتي كجزء من 1.65 مليون برميل (بتوقيع من الصندوق السعودي للتنمية)، هي أكثر من مجرد وقود؛ إنها "دم" جديد سيضخ في شرايين المصافي السورية المتوقفة، ووعد بتشغيل القطاعات الحيوية. 


إنها "ترجمة عملية" للعلاقات الوثيقة، والتزام سعودي حقيقي وصادق برفع المعاناة عن الشعب السوري، ودعم الاقتصاد المنهك، والمساهمة في بناء مستقبل مستدام. إنها رسالة بأن "الدفء" و"الضوء" في طريقهما للعودة.

"حقائب الأموال" مقابل "الشبح والنووي".. إسرائيل تحبس أنفاسها: قمة ترامب وبن سلمان ترسم "مستقبل غزة" والتطبيع

"حقائب الأموال" مقابل "الشبح والنووي".. إسرائيل تحبس أنفاسها: قمة ترامب وبن سلمان ترسم "مستقبل غزة" والتطبيع - S11News

ليست مجرد قمة، بل هي "صفقة ضخمة" ستحدد مصير المنطقة ومستقبل نتنياهو السياسي. إسرائيل، بكل مستوياتها، تعيش حالة تأهب "قصوى" بانتظار لقاء ترامب وبن سلمان الثلاثاء. 


صحيفة "معاريف" كشفت أن ولي العهد السعودي قادم إلى واشنطن بـ"حقائب الأموال"، فطموحاته تتجاوز المألوف: مفاعلات نووية، ومقاتلات شبح F-35، وأنظمة أسلحة متطورة. 


لكن الثمن الذي تطلبه واشنطن باهظ بدوره: أن تتحمل الرياض "المسؤولية الكلية" عن "اليوم التالي" في غزة، والأهم، الانضمام الفوري لاتفاقيات أبراهام. 


هذا التطبيع هو "طوق النجاة" لنتنياهو الغارق في أزمات قانون التجنيد. نجاح الصفقة قد يفتح الباب لضم سوريا، التي كشف رئيسها (الشرع) أنه يخوض مفاوضات "مباشرة" مع إسرائيل، لكنه وضع شرطاً تاريخياً "صعباً": العودة الكاملة إلى حدود 1967.

"تحدثوا إلى مصانعكم!".. الجبير يوجه "صفعة" قاسية لمنظري البيئة: أنتجنا الهيدروجين الأخضر فلماذا لم تشتروه؟

"تحدثوا إلى مصانعكم!".. الجبير يوجه "صفعة" قاسية لمنظري البيئة: أنتجنا الهيدروجين الأخضر فلماذا لم تشتروه؟ - S11News

في "صفعة" دبلوماسية كشفت "النفاق" المناخي، أطلق عادل الجبير قذيفته الكلامية من مؤتمر "Touris 2025". ففي عالم يمتلئ بالخطابات الرنانة، أكد الجبير أن السعودية تؤمن بـ "الأفعال لا الأقوال". 


الدليل؟ الهيدروجين الأخضر. فبينما كان العالم "يتحدث" عن الحاجة إليه، كانت المملكة تستثمر المليارات لتصبح "أكبر مصدر له"، كقدوة للآخرين. لكن الصدمة جاءت عندما أصبح المنتج جاهزاً. 


تلك "الدول نفسها" التي كانت تدعو لذلك، رفضت شراء "أونصة واحدة". العذر؟ "صناعاتهم غير مستعدة". هنا جاء الرد القاسي من الجبير: "بدلاً من التحدث إلى العالم، تحدثوا إلى مصانعكم". 


إنها رسالة واضحة، و"درس" حقيقي، كما وصفه النشطاء، بأن قيادة المملكة (بقيادة محمد بن سلمان) تبني المستقبل بالأفعال، بينما يكتفي الآخرون بالتنظير، ويفشلون حتى في الالتزام بكلامهم.

"الضوء الأخضر" من الرياض.. الوليد بن طلال يبحث عن فرص في "سوريا الجديدة": خبراء وفنادق سعودية قادماً

"الضوء الأخضر" من الرياض.. الوليد بن طلال يبحث عن فرص في "سوريا الجديدة": خبراء وفنادق سعودية قادماً - S11News

في قلب الرياض، وبينما كان العالم يناقش "مستقبل" السياحة، كانت سوريا ترسم "واقع" عودتها. لقاء وزير السياحة مازن الصالحاني بالأمير والرمز الاستثماري العالمي الوليد بن طلال لم يكن مجرد بروتوكول على هامش قمة منظمة السياحة العالمية؛ لقد كان "الضوء الأخضر" الأهم لعودة رأس المال السعودي. 


هذا اللقاء، الذي يأتي بعد مباحثات مع وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح، هو إعلان صريح بأن "سوريا الجديدة" هي وجهة الاستثمار القادمة. 


الحوار لم يكن عابراً، بل غاص في "كيفية" عودة الشركات السعودية لبناء المشاريع الفندقية والسياحية، والأهم، "نقل الخبرة" السعودية في إدارة وتشغيل المنشآت الفاخرة إلى قطاع متعطش للنهوض. إنه اعتراف بأن سوريا، التي كانت غائبة، عادت اليوم لتجلس مع "الكبار"، وتطرح مشاريعها كفرصة حقيقية لمن يبحث عن المستقبل.

"فاجأني هدوؤه": باربرا ليف تكشف أسرار أول لقاء مع الشرع وكيف فتحت الرياض "أبواب واشنطن"

"فاجأني هدوؤه": باربرا ليف تكشف أسرار أول لقاء مع الشرع وكيف فتحت الرياض "أبواب واشنطن"

قبل ساعات من اللقاء التاريخي المرتقب في البيت الأبيض يوم الاثنين، والذي يجمع للمرة الأولى رئيسًا سوريًا برئيس أميركي، كشفت مساعدة وزير الخارجية الأميركي السابقة، باربرا ليف، عن الكواليس الدبلوماسية الحاسمة التي مهدت لهذا التحول، بدءًا من اجتماع "ثقيل" في دمشق وسط الغموض الذي تلا سقوط نظام الأسد.


في حوار حصري مع "المجلة" (أُجري في 7 نوفمبر 2025)، استرجعت ليف تفاصيل لقائها كأول مسؤولة أميركية رفيعة وجهاً لوجه مع أحمد الشرع (أبو محمد الجولاني) في 20 ديسمبر/كانون الأول 2024، بعد نحو أسبوعين فقط من انهيار نظام بشار الأسد.


وصفت ليف المشهد في دمشق آنذاك بأنه كان محاطًا بـ "قدر كبير من الغموض والشكوك". لم يكن الشرع رئيسًا، ولم تكن واشنطن قد قررت بعد "هل يمثّل تهديدًا أم فرصة؟".

 

انطباع حاسم وقائمة ثقيلة

حملت ليف وفريقها إلى دمشق أجندة "ثقيلة" شملت: مكافحة الإرهاب، وملف المفقودين الأميركيين وعلى رأسهم الصحافي أوستن تايس، والأسلحة الكيماوية، والعلاقة مع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، ومصير المقاتلين الأجانب، ومراقبة الحدود.


"فاجأني هدوؤه واستعداده التفصيلي"، قالت ليف. "لم يأتِ بشعارات، بل بخيارات عملية على الطاولة. كان يدرك حجم الشكوك حوله، لكنه بدا ملمّاً بالملف إلى درجة غير متوقعة".







شكل هذا الانطباع الأول نقطة التحول المبكرة. بدل أن تجد واشنطن زعيم فصيل أيديولوجي، وجدت ما اعتبرته "شريكًا عمليًا" يمكن اختباره. كان هذا التقييم هو الأساس الذي بُنيت عليه الخطوات اللاحقة.


وكان القرار الأميركي الفوري رمزيًا وحاسمًا: إلغاء المكافأة المالية (10 ملايين دولار) المخصصة للقبض على الشرع. وبحسب ليف، كانت هذه "إشارة سياسية مبكرة" بأنه لم يعد يُعامل كقائد فصائلي، بل كطرف رئيسي في مسار سياسي وأمني جديد.

 


دور الرياض: "السعودية هي التي فتحت الأبواب"

أوضحت ليف أن المسار نحو واشنطن لم يكن مباشرًا. فبعد أشهر من "التواصل المحدود جداً" و"قوائم المطالب" التي قدمتها الإدارتان الأميركيتان (بايدن ثم ترمب)، جاء الاختراق الحقيقي من عاصمة عربية.


أكدت ليف أن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، هو من "فتح الأبواب" بشكل حاسم. ففي لقائه الأول مع الرئيس دونالد ترمب في الرياض يوم 14 مايو/أيار 2025، نجح ولي العهد السعودي في إقناع ترمب بضرورة "إعطاء سوريا فرصة" عبر رفع العقوبات، ودعاه للقاء الشرع مباشرة في الرياض.


يثبّت هذا الكشف الدور السعودي المحوري كـ "ضامن إقليمي" ومحرك رئيسي لسياسات واشنطن الجديدة تجاه دمشق. لقد تحولت المقاربة الأميركية، بفضل الضغط السعودي، من "مراقبة حذرة إلى اختبار واقعي"، مستغلةً ميل الرئيس ترمب لـ "اتخاذ خطوات كبيرة" وتجاوز المسارات الدبلوماسية التقليدية.










تثبيت المسار في البيت الأبيض

ترى ليف أن لقاء الشرع–ترمب يوم الاثنين (10 نوفمبر 2025) يتجاوز البروتوكول إلى "تثبيت مسار جديد". وأشارت إلى أن نجاح الاجتماع مرهون بالتوصل إلى "تفاهم واضح حول المسار الأمني، وترتيبات الشراكة ضد (داعش)، والتعاون الكيماوي، وبوابة اقتصادية".


كما تطرقت ليف إلى الملف الأكثر تعقيدًا: العلاقة مع إسرائيل. كشفت ليف عن جهود أميركية حثيثة، يقودها المبعوث توم باراك، للدفع باتجاه "ترتيبات مشتركة بين السوريين والإسرائيليين" تهدف إلى "منع الضربات العسكرية الإسرائيلية تمامًا".


وألمحت إلى إمكانية وجود "عدد صغير من الجنود الأميركيين" قرب دمشق للمساعدة في متابعة هذه الترتيبات الأمنية، مؤكدة أن الإدارة تسعى لـ "إيجاد صيغة" تضمن الاستقرار، وهو مطلب أساسي للشرع منذ ديسمبر الماضي.


يُظهر هذا التقرير أن زيارة البيت الأبيض هي تتويج لعملية بدأت بتقييم أمني في دمشق، ونضجت بضمانة سياسية ومالية في الرياض، وتهدف الآن لترسيخ "مقايضة كبرى": الأمن مقابل الاقتصاد. دمشق تسعى لرفع العقوبات وإنهاء الضربات الإسرائيلية، وواشنطن وحلفاؤها الإقليميون يسعون لضمانات أمنية دائمة (ضد داعش وإيران) ودمج الأكراد.








🌎 ردود الأفعال السياسية (كما وردت في المقابلة)

 

بناءً على شهادة باربرا ليف، رُصدت ردود الأفعال التالية في أعقاب سقوط نظام الأسد:

الدول العربية (الخليج، مصر، الأردن): ساد "القلق" و"الخشية" في البداية (باستثناء تركيا) من تولي "جهادي" للحكم. لكنهم توافقوا سريعًا في اجتماع عمّان الطارئ على "مقاربة موحدة".


المملكة العربية السعودية: تحولت من القلق إلى "الدعم الفعّال". قاد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان جهود إقناع الرئيس ترمب برفع العقوبات ولقاء الشرع، مؤكدًا على ضرورة "استقرار سوريا".


الولايات المتحدة (الكونغرس): ذكرت ليف أنه كان هناك "دعم واسع إلى حد ما" في الكونغرس لإلغاء "قانون قيصر" والعقوبات لمنح الحكومة الجديدة فرصة لإنعاش الاقتصاد.


تركيا: كانت الطرف الإقليمي الوحيد الذي لم يبدِ قلقًا، نظرًا لـ "علاقاتها" المسبقة مع هيئة تحرير الشام وأحمد الشرع.


إيران وروسيا: أكدت ليف أن استنزافهما (روسيا في أوكرانيا، وإيران في مواجهاتها الإقليمية) أدى إلى عجزهما عن دعم الأسد، مما سرّع بانهيار نظامه "الهشّ" من الداخل.


(ملاحظة: جميع ردود الأفعال المذكورة مستقاة مباشرة من تصريحات باربرا ليف خلال المقابلة المذكورة في المصدر).

"سوريا في قلوبنا": الرياض تجمع أساطير الفن السوري بعد غياب 15 عاماً وتَعِدُ بـ "مفاجآت" كبرى

"سوريا في قلوبنا": الرياض تجمع أساطير الفن السوري بعد غياب 15 عاماً وتَعِدُ بـ "مفاجآت" كبرى

لم يكن مجرد اجتماع عمل، بل كان لقاءً للتاريخ ولمّاً للشمل غلبت عليه المشاعر؛ هكذا بدا المشهد حين احتضنت الرياض "أساطير الفن السوري" في لقاء استمر ثلاث ساعات مع المستشار تركي آل الشيخ. 


كانت اللحظة مؤثرة، فبعض هؤلاء العمالقة، من دريد لحام وياسر العظمة ومنى واصف إلى جمال سليمان وجيل النجوم كتيم حسن وباسل خياط، لم يجتمعوا معاً منذ 15 عاماً. هذا الجمع الاستثنائي، الذي وصفه آل الشيخ بأنه رسالة محبة "لسوريا الحبيبة"، تُوّج بهدية رمزية عميقة: 


سيف دمشقي أصيل، كعربون تقدير لتاريخ فني عريق. وبينما تبقى "المفاجآت" المُنتظرة طي الكتمان، يشي هذا اللقاء التاريخي بمرحلة جديدة تنطلق من "موسم الرياض"، ليس فقط لعودة الفن السوري بقوة، بل لتكريس الرياض كقلب نابض للإبداع العربي وجسر حقيقي يجمع عمالقة الفن من كل الأجيال.

زيارة واشنطن الحاسمة: لماذا تضع السعودية "الدفاع" أولاً و"التطبيع" على الرف؟

زيارة واشنطن الحاسمة: لماذا تضع السعودية "الدفاع" أولاً و"التطبيع" على الرف؟

رغم الآمال العالية التي يعلقها الرئيس ترامب على انضمام سعودي وشيك لاتفاقيات إبراهيم، تبدو زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لواشنطن (18 نوفمبر) محاطة بالواقعية السياسية الصعبة. 


لن تكون هذه الرحلة لحظة التطبيع المنتظرة. لقد أوضحت الرياض موقفها بحزم عبر قنوات دبلوماسية: لا علاقات مع إسرائيل دون مسار موثوق وواضح لإقامة دولة فلسطينية. هذا الشرط، الذي يمثل ثقلاً هائلاً للمملكة في العالم الإسلامي، أصبح أكثر تعقيداً واستحالة في ظل معارضة نتنياهو الشديدة وما خلفته حرب غزة من انعدام ثقة شعبي. 


لذلك، وبدلاً من الخوض في ملف سياسي مشحون، يبدو أن الرياض وواشنطن ستوجهان دفة الحوار نحو ما هو ممكن: اتفاق دفاعي، وإن كان مصغراً، وتعزيز الاستثمار. إنها استراتيجية لبناء "حجر أساس" أمني فوري مع واشنطن، مع إبقاء ورقة التطبيع الثمينة رهينة بحل الصراع الأقدم في المنطقة.

"سلامة سوريا من سلامة المملكة".. الشرع: النظام البائد عزلنا 60 عاماً.. والعالم اتفق أخيراً علينا

"سلامة سوريا من سلامة المملكة".. الشرع: النظام البائد عزلنا 60 عاماً.. والعالم اتفق أخيراً علينا

لم تكن مشاركة الرئيس الشرع في قمة المناخ مجرد حضور بيئي، بل كانت "فرصة لإعادة تقديم سوريا" بصورتها الجديدة. بدا الشرع واثقاً وهو يحتفي بالإجماع "النادر" في مجلس الأمن لرفع العقوبات، معتبراً إياه "مؤشراً إيجابياً" لحل قضايا عالمية، وليس فقط سورية. 


لم ينسَ الرئيس تقديم الشكر، واضعاً السعودية "في المقدمة"، إلى جانب تركيا، قطر، الإمارات، الأردن، وبريطانيا، معترفاً بالدور "البارز" لترامب والدعم "الإيجابي" من روسيا والصين. 


وبينما يستعد للقاء ترامب، وضع الأساس لعلاقة "استراتيجية" لا تقوم على رد الفعل بل "البدء بالفعل". والأهم، أنه طوى صفحة "النظام البائد" الذي "حرم العالم من سوريا 60 عاماً"، معلناً أن الأشهر العشرة الماضية هي "تاريخ جديد"، وأن "سلامة سوريا من سلامة المملكة"، في أعمق رسالة استثمار في الأمن الإقليمي.

"هذا هو وجههم الحقيقي".. أرشيف الرحمة ينتصر: كيف ردّ الجمهور على فيديو "فظاظة" رجل أمن الحرم؟

"هذا هو وجههم الحقيقي".. أرشيف الرحمة ينتصر: كيف ردّ الجمهور على فيديو "فظاظة" رجل أمن الحرم؟

في مواجهة لقطة "فظاظة" عابرة انتشرت كالنار في الهشيم، تُظهر توتراً بين رجل أمن ومعتمرين، انتفض الوعي الجمعي لرواد التواصل الاجتماعي، رافضين اختزال مشهد إنساني عظيم في لحظة غضب واحدة. 


لم يكتفوا بالدفاع، بل فتحوا أرشيف القلوب والذكريات، مستحضرين بقوة مشاهد لا تُنسى: رجل أمن يحمل طفلاً تائهاً بحنان أبوي، وآخر يسند مُسِناً أنهكه الطواف، وثالث يرافق مريضاً برفق بالغ. 


كانت رسالتهم واضحة كشمس مكة: هذه "حادثة معزولة" ولا تمثل الوجه الحقيقي لمن نذروا أنفسهم لخدمة ضيوف الرحمن. فهؤلاء الأبطال، المنتمون للقوة الخاصة لأمن المسجد الحرام، لا يحفظون الأمن ويحرسون الإمام فقط، بل يوازنون يومياً بين حزم يتطلبه تنظيم الملايين، ورقة تليق بقدسية المكان. إنهم بشر يواجهون ضغوطاً هائلة، ومحاولة تشويه صورتهم بلحظة عابرة هي ظلم كبير لتفانيهم الدائم.

رسالة الرياض في زمن الأزمة: محمد بن سلمان يؤكد لعباس "الدعم الثابت" و"المسار السياسي"

رسالة الرياض في زمن الأزمة: محمد بن سلمان يؤكد لعباس "الدعم الثابت" و"المسار السياسي"

في لحظة هي الأكثر ألماً ومعاناة للشعب الفلسطيني، تأتي رسالة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للرئيس محمود عباس كطوق نجاة سياسي وتأكيد استراتيجي ثقيل. 


لم تكن الرسالة مجرد دبلوماسية روتينية، بل كانت موقفاً ثابتاً بالتضامن "الكامل" في وجه "العدوان المستمر" والضغوط الاقتصادية. 


شدد بن سلمان على الثابت السعودي الذي لا يتزحزح: دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مستنداً على قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية. 


لكن الأهم هو الالتزام بالدعم الفعلي؛ من تمكين السلطة الوطنية، إلى بذل الجهود لحشد الدعم الدولي لوقف العدوان، وضمان تدفق المساعدات لغزة، والإفراج عن أموال الضرائب المحتجزة. 

كما ذكّر بن سلمان بالدور الريادي للمملكة في المسار السياسي، مشيراً إلى "الخطوة التاريخية" لتنامي الاعتراف الدولي بفلسطين، ليؤكد أن الرياض، رغم كل شيء، لا تزال تعمل بكل ثقلها على إنجاح حل الدولتين.

"إحنا بنتبهدل": صرخة معتمر مصري تهز "فيسبوك" وتكسر قدسية المشهد

"إحنا بنتبهدل": صرخة معتمر مصري تهز "فيسبوك" وتكسر قدسية المشهد

فيديو لا يتجاوز الدقيقة، لكنه كان كافياً لإشعال عاصفة من الصدمة والغضب. المشهد في أقدس بقاع الأرض، المسجد الحرام، حيث وثّقت زوجة معتمر مصري لحظة "كسر الهيبة" حين رفع رجل أمن سعودي يده على زوجها الجالس. 


صرخة المعتمر "صوري... إحنا بنتبهدل في السعودية" لم تكن مجرد شكوى، بل كانت رصاصة اخترقت قلوب ملايين المصريين الذين شاهدوا "الإهانة" في بيت الله. هذا "الخروج الصارخ" عن روحانية المكان وقدسيته هو ما فجّر الاستياء، فالخلاف (الذي لم تُعرف أسبابه بعد) لا يبرر أبداً هذا السلوك. 


وبينما طالب البعض بالتروي، أجمع الغاضبون على أن "الخطأ لا يعالج بخطأ أفدح" في هذا المكان تحديداً. ورغم أن السلطات السعودية لم تصدر بياناً تفصيلياً، فإن الإعلان عن "استكمال الإجراءات" يؤكد أن التحقيق جارٍ، لكنه لم يطفئ نار الغضب الباحث عن رد اعتبار.

إسطنبول تجمع "الكبار": هل تنقذ دبلوماسية فيدان خطة غزة من "الاستفزاز" الإسرائيلي؟

إسطنبول تجمع "الكبار": هل تنقذ دبلوماسية فيدان خطة غزة من "الاستفزاز" الإسرائيلي؟

في خطوة دبلوماسية ثقيلة، تحولت إسطنبول اليوم إلى "غرفة عمليات" إسلامية لإنقاذ ما تبقى من خطة سلام غزة الهشة. 


برئاسة هاكان فيدان، وبحضور قوى إقليمية كالسعودية وقطر والإمارات، لا يهدف الاجتماع لتقييم الهدنة فحسب، بل لإطلاق "صرخة" بوجه "الاستفزازات الإسرائيلية المتعمدة". 


فيدان، المسلح بلقائه الأخير مع حماس ودوره المحوري في خطة ترامب، يضع العالم أمام مسؤولياته: إسرائيل "تختلق الأعذار" لنسف الهدنة وتمنع المساعدات عن قصد، والحل الوحيد هو "موقف إسلامي موحد" لفرض سلام دائم. 


هذا التحرك التركي ليس مجرد وساطة، بل هو تحدٍ مباشر؛ فبينما يناقش الوزراء "المرحلة الثانية" (نزع سلاح حماس وإدارة فلسطينية للقطاع)، ترفض إسرائيل بازدراء أي دور لأنقرة، لدرجة منع فرق الإنقاذ الإنسانية التركية من الدخول. إنه سباق مؤلم بين مطرقة الدبلوماسية التركية وسندان التعنت الإسرائيلي.