تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

🟢 زر العودة العائم

رهان مسقط: هل تنجح الوساطة العربية في كبح جماح "المطالب القصوى"؟

رهان مسقط: هل تنجح الوساطة العربية في كبح جماح "المطالب القصوى"؟

رهان مسقط: هل تنجح الوساطة العربية في كبح جماح "المطالب القصوى"؟

في منعطفٍ درامي يحبس أنفاس المنطقة، تلوح في أفق مسقط ملامح "هدنة تفاوضية" بعد تقارير عن رضوخ واشنطن لشرط طهران بحصر محادثات الجمعة في الملف النووي حصراً. 

هذا التحول، الذي جاء ثمرة ضغوط مكثفة من قِبل السعودية وقطر وعُمان، يعكس رغبة إقليمية عارمة في تجنب "سيناريو الانفجار" الذي هددت به إيران في حال رفض شروطها. 

وبينما تلتزم الإدارة الأمريكية صمتاً رسمياً حيال التراجع عن ملفي الصواريخ والوكلاء، يبدو أن الواقعية السياسية بدأت تفرض نفسها؛ فالعواصم العربية التي لا تريد "جاراً متسلطاً"، تدرك في الوقت ذاته أن أي مواجهة عسكرية ستكون تكلفتها باهظة على الجميع. 

إن الوقوف على عتبة هذه المفاوضات يمثل اختباراً للإرادات، حيث تلمح طهران بليونة مفاجئة حول مستقبل برنامجها مقابل ضمانات صلبة، مما يجعل من طاولة مسقط ليست مجرد ساحة للنقاش التقني، بل صمام أمان أخير لمنع انزلاق الشرق الأوسط نحو حرب شاملة، وسط ترقب لما ستسفر عنه الساعات القادمة من "صفقة" قد تعيد رسم خريطة القوى في المنطقة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات

جاري التحميل...
S24News »

اقرأ المزيد