حرية ومسؤولية
أنقرة – أشاد الرئيس التركي [[رجب طيب أردوغان|...]] بجهود جهازي الاستخبارات التركي والسوري عقب إلقاء القبض على [[معراج أورال|متزعم فصيل مسلح متهم بجرائم]]، المعروف باسم علي كيالي، والمتهم الرئيسي بارتكاب مجزرة بانياس والضلوع في تفجيري بلدة [[ريحانلي|مدينة تركية حدودية مع سوريا]] الداميين. ووصف أردوغان، خلال كلمة أمام الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية في مقر البرلمان التركي، عناصر الاستخبارات في البلدين بالأبطال المجهولين الذين نفذوا هذه العملية، مؤكداً استمرار دعم أنقرة لدمشق ومشدداً على أن محاسبة المسؤولين عن قتل المدنيين تمثل خطوة حاسمة لترسيخ العدالة والاستقرار.
واسترجع الرئيس التركي وقائع الأحداث الدامية في بانياس، معتبراً أن محاسبة مرتكبي الجرائم تمثل انتصاراً للحق ورسالة صريحة لمنع الإفلات من العقاب، مشيراً إلى أن التطورات الراهنة تفتح مساراً نحو الاستقرار وبناء مستقبل موحد للبلاد عبر استكمال خطوات الاندماج في الشمال السوري، مع تأكيد استمرار وقوف تركيا بجانب السوريين في مختلف المراحل. وتكتسب هذه الخطوة دلالة بارزة نظراً للسجل الجنائي والاتهامات الثقيلة التي تلاحق أورال، الذي قاد تشكيلاً مسلحاً عُرف بارتكاب انتهاكات واسعة ضد المدنيين، إضافة إلى مسؤوليته المباشرة عن التفجيرين بسيارتين مفخختين أمام مبنى البلدية ومركز البريد في ولاية هطاي الحدودية، واللذين أسفرا عن مقتل ثلاثة وخمسين شخصاً وإصابة العشرات. ويبرز توقيفه خلال محاولته التسلل عبر الحدود تحولاً لافتاً في مسار التنسيق الأمني بين دمشق وأنقرة لملاحقة المطلوبين وضبط الاستقرار الميداني المشترك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات