تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد

عشرات العائلات تطوي سنوات النزوح في مخيمات إدلب رغم تحديات العودة

عشرات العائلات تطوي سنوات النزوح في مخيمات إدلب رغم تحديات العودة

في مشهد إنساني يختزل معاناة السوريين، بدأت 314 عائلة نازحة رحلة العودة من مخيمات الشمال السوري إلى قراها وبلداتها في ريف إدلب الجنوبي، ضمن أكبر قافلة تنقلها السلطات المحلية منذ أسابيع، في خطوة تهدف إلى تفكيك مخيمات شمال غربي سوريا، حيث لا تزال آلاف العائلات تنتظر دورها في قوائم الانتظار الطويلة.

وتجسد شهادات النازحين العائدين حجم المعاناة المزدوجة، إذ قال أحدهم لمراسل "سوريا الآن": "لقد بعنا كل شيء في هذه المخيمات، الآن نعود إلى بلداتنا بكرامة"، لكن العودة تصطدم بدمار شبه كامل للمنازل في مناطق مثل كفرنبل، وغياب خدمات المياه والكهرباء والنظافة، مما يجعل البقاء في المخيمات الخيار الوحيد للبعض، بينما فضّل آخرون التريث لحين إعادة تأهيل مساكنهم. وتؤكد مديرة الشؤون الاجتماعية في إدلب، أحلام الرشيد، أن القوافل مستمرة، مع تسجيل 1300 عائلة على قوائم الانتظار، في وقت لا تزال فيه أكثر من 90 ألف عائلة تقيم في 637 مخيماً، في انتظار بيئة ملائمة للاستقرار، وفقاً لتقرير الشبكة السورية لحقوق الإنسان الذي أشار إلى استمرار أزمة النزوح رغم عودة نحو 1.8 مليون نازح خلال العام الماضي.

هزة أرضية بقوة 5.6 درجات تضرب ملاطيا التركية وتمتد ارتداداتها إلى الشمال السوري

هزة أرضية بقوة 5.6 درجات تضرب ملاطيا التركية وتمتد ارتداداتها إلى الشمال السوري

شهدت ولاية ملاطيا شرقي تركيا صباح اليوم، الأربعاء 20 أيار 2026، هزة أرضية قوية بلغت شدتها 5.6 درجات على مقياس ريختر، مما أثار حالة من الذعر بين السكان في المناطق المتضررة والمحافظات المجاورة.

وبحسب البيانات الرسمية الصادرة عن إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد)، وقع الزلزال في تمام الساعة التاسعة صباحاً بالتوقيت المحلي، وكان مركزه في قضاء "بطال غازي" على عمق ضحل تراوح بين 4.4 و7 كيلومترات، مما ساهم في زيادة الشعور بحدة الهزة.

لم تقتصر آثار الزلزال على مدينة ملاطيا، بل امتدت ارتداداته لتشمل ولايات تركية مجاورة مثل أديامان، كهرمان مرعش، ألازيغ، ديار بكر، وقيصري. 

وفي الجانب الآخر من الحدود، شعر سكان محافظات سورية عدة بالهزة الأرضية بشكل واضح، حيث أفادت التقارير الميدانية بأن سكان حلب، وإدلب، واللاذقية، وطرطوس قد شعروا بارتدادات الزلزال، مما أعاد إلى الأذهان ذكريات الزلازل المدمرة التي ضربت المنطقة في السنوات الأخيرة.