#اتفاق فك الاشتباك 1974
#بئر عجم
#بريقة
#تل أحمر الشرقي
إسرائيل
الاحتلال الإسرائيلي
القنيطرة
جنوب سوريا
محلي
آخر تحديث:
|
"استباحة الجنوب".. دبابات الاحتلال ترفع العلم في القنيطرة وتخترق القرى وسط قلق الأهالي وغضب دمشق
لم يعد الجنوب السوري ينام على هدوء، بل بات يستفيق على هدير الدبابات التي تمعن في تقطيع أوصال القرى. في مشهد استفزازي صارخ، توغلت صباح السبت آليات الاحتلال الإسرائيلي ودباباته نحو "تل أحمر الشرقي" بريف القنيطرة، لترفع علم الكيان فوق أرض سورية ثم تنسحب، تاركة رسالة هيمنة ثقيلة.
هذا التوغل لم يكن يتيماً، بل تزامن مع اقتحام ست آليات لبلدات "بئر عجم" و"بريقة" و"عين الزيوان"، في استباحة ممنهجة للأرض وحياة المدنيين العزل.
تأتي هذه التحركات المريبة استكمالاً لمسلسل خروقات بدأ الجمعة في "الصمدانية" و"جباثا الخشب"، وكأنها محاولة لفرض واقع جغرافي جديد ينسف اتفاق "فض الاشتباك" لعام 1974.
وفيما تكتفي دمشق بإدانة هذه "الانتهاكات الخطيرة" وتصفها بمحاولة لفرض أمر واقع يتعارض مع القرارات الدولية، يعيش أهالي القنيطرة تحت وطأة قلق يومي، يرقبون حدودهم المستباحة وآليات الغريب التي تتجول بحرية، محولة قراهم الوادعة إلى مسرح لرسائل سياسية وعسكرية ساخنة تتجاوز مجرد "الدوريات الروتينية" إلى تهديد وجودي للسيادة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات