"استباحة الجنوب".. دبابات الاحتلال ترفع العلم في القنيطرة وتخترق القرى وسط قلق الأهالي وغضب دمشق
"استعراض قوة" مرفوض.. دمشق ترد على زيارة نتنياهو للجنوب: خطواتكم "باطلة" ولن نتنازل عن شبر واحد
"السلام يصطدم بـ "جبل الشيخ".. إسرائيل ترفض الانسحاب الفوري وتتحدى "صفقة ترامب""
السبب؟ "الرفض" الإسرائيلي القاطع لطلب الرئيس الشرع بالانسحاب الفوري من الأراضي التي احتلتها بعد سقوط الأسد. إسرائيل لن تتنازل عن "جبل الشيخ" الاستراتيجي إلا بـ"اتفاق سلام كامل".
هذا "التمسك" ليس موجهاً للشرع بقدر ما هو "رسالة تحدٍ" لترامب. فتل أبيب، كما كشفت "يديعوت أحرونوت"، تخشى أن "يفرض" ترامب عليها "تنازلات استراتيجية" غير مرغوب فيها كجزء من صفقته مع سوريا الجديدة.
ولهذا، فبينما يتحدث العالم عن السلام، تعمل الجرافات الإسرائيلية على تحصين قمة "حرمون" استعداداً "لبقاء طويل الأمد"، في محاولة يائسة لفرض "أمر واقع" قبل أن يتخذ ترامب قراره النهائي.
"استفزاز" على حدود اليرموك.. الرصاص الإسرائيلي يكسر هدوء "معرية" ويثير الذعر، والأهالي "متماسكون"
هذا لم يكن "خطأ ملاحة"، بل كان "استفزازاً" مقصوداً. لم يكتفوا بالدخول، بل أطلقوا النار، محولين هدوء الصباح إلى "ذعر" بين الأهالي الآمنين. لحسن الحظ، لم تقع إصابات، لكن رسالة الترهيب وصلت.
رئيس البلدية موفق محمود أكد أن هذه "الاستفزازات" تتكرر. وفيما تخرق إسرائيل ببرود اتفاق 1974، يبقى المشهد الحقيقي على الأرض: "وعي وتماسك" الأهالي. إنهم يواجهون الرصاص بالتنسيق مع لجان الرصد، متمسكين بأرضهم، وشاهدين على انتهاك يومي لسيادة لا يحميها سوى صمودهم ومطالباتهم المستمرة للمجتمع الدولي بوقف هذا العدوان.
"لعبة عض الأصابع".. نتنياهو يطالب بـ "منطقة منزوعة السلاح"، والشرع يرد: "الانسحاب إلى حدود 8 ديسمبر أولاً"
لكن الشرع، العائد للتو من "انتصار" واشنطن، كشف أن "المفاوضات المباشرة" متقدمة، ووضع "خطه الأحمر" الخاص. فهو يرى أن توغلات إسرائيل في القنيطرة "أطماع توسعية" لا "مخاوف أمنية"، خاصة بعد أن "طردنا الميليشيات الإيرانية".
الشرط السوري واضح: على إسرائيل الانسحاب إلى حدود ما قبل 8 ديسمبر. لقد سخر الشرع بمرارة من "منطق" إسرائيل التوسعي الذي قد "يصل إلى ميونيخ".
وبينما يؤكد الشرع أن ترامب "يدعم وجهة نظره"، تواصل إسرائيل قصفها. إنها مفاوضات تحت النار، حيث تصر دمشق أن "الاتفاق الأمني" ليس "تطبيعاً"، بينما يختبر نتنياهو حدود "الرجل القوي" الجديد في دمشق.
"لغة الدبابات" ترد على "الدبلوماسية".. إسرائيل تخنق القنيطرة بـ "شريان اقتصادي" مقطوع وحواجز جديدة
قوات الاحتلال توغلت في "رسم القطا" و"أبو غارة"، ناصبة حواجز جديدة لتفتيش الأهالي. هذا التوغل ليس إلا استمراراً لسياسة "الخنق" الممنهج؛ فبالأمس فقط، قطعت "الشريان الاقتصادي" الحيوي (الصمدانية-خان أرنبة)، وشلّت التجارة.
المشهد الآن كارثي: مزارعون مقطوعون عن أراضيهم، ودبابات تتحرك بين التلال، ومعاناة يومية في ظل وجود 9 قواعد عسكرية إسرائيلية. إنه تصعيد متعمد يضع المدنيين في فم الكماشة، ويجعلهم يدفعون ثمن "السلام الصعب" الذي يُطبخ في الغرف السياسية، بينما الأرض تشتعل تحت أقدامهم.
"تحملنا 1000 غارة من أجل الإعمار".. الشرع يكشف لـ "واشنطن بوست": المفاوضات مع إسرائيل "مباشرة" وهذا شرطنا الوحيد
فبينما أكد ترامب أنه يتوقع "اتفاقاً وشيكاً"، وضع الشرع شرط دمشق الوحيد: لكي يتم الاتفاق النهائي، على إسرائيل أن تنسحب إلى حدود ما قبل 8 ديسمبر.
الشرع فكك الرواية الإسرائيلية، مؤكداً أن توغلها بعد سقوط الأسد وإلغاءها اتفاق 1974 لم يكن "أمنياً"، بل نابعاً من "أطماع توسعية". وأضاف: "نحن من طرد الميليشيات الإيرانية وحزب الله".
وكشف الشرع أن سوريا تحملت أكثر من "ألف غارة جوية" إسرائيلية، "ولم نردّ" لأننا نريد "إعادة إعمار سوريا". وأكد أن الولايات المتحدة "تقف إلى جانبنا" في هذه المفاوضات، وأن ترامب "يؤيد وجهة نظرنا" وسيدفع لحل سريع.
"اختناق" في القنيطرة.. إسرائيل تشل "الشريان الاقتصادي" بحواجز طيارة وجرافات، والأهالي يصرخون: أين اتفاق 1974؟
هذا الاستفزاز ليس معزولاً؛ فبالأمس فقط، توغلت 7 آليات ثقيلة وجرافات في "صيدا الحانوت" وبدأت برفع السواتر. قوات الاحتلال تضيق الخناق، تفتش المنازل والنقاط العسكرية القديمة "للنظام المخلوع"، وتمنع المدنيين من الوصول لمزارعهم ومراعيهم.
لكن في وجه هذا الحصار، يظهر "الصمود" الحقيقي. فالأهالي، رغم معاناتهم، يرفضون رفضاً قاطعاً مغادرة أرضهم أو تلقي أي "مساعدات" إسرائيلية. صرختهم واحدة: نطالب الحكومة وقوات "أندوف" بالتدخل الفوري لفرض اتفاق 1974 وإعادة الاحتلال إلى خلف الشريط الحدودي.
أرض الجنوب تحت نيران الاستفزاز: إسرائيل تتوغل في "رويحينة" وتخنق "جباتا الخشب".. خرق ممنهج لاتفاق 1974
لم يكن مجرد عبور عسكري عابر؛ بل هو استعراض للقوة وتذكير مرير بهشاشة الهدوء، حيث نصبوا حاجزاً مؤقتاً في قلب القرية قبل أن ينسحبوا.
هذا التصعيد المتعمد هو حلقة جديدة في مسلسل طويل من الانتهاكات الممنهجة لاتفاقية فصل القوات لعام 1974.
فبالأمس فقط، كانت دباباتهم تخنق الحياة في بلدة جباتا الخشب، مانعة العمال والشاحنات من الوصول إلى الكسّارات، قاطعة أرزاق الناس ومعطلة حياتهم بالكامل.
منذ تحرير البلاد، لم تتوقف هذه الاستفزازات، من توغلات واعتقالات ومداهمات، في محاولة يائسة لفرض واقع أمني جديد وتأكيد أن سيادة الجنوب السوري لا تزال هدفاً دائماً لغطرسة الاحتلال.
ليلة رعب في حوض اليرموك: التوغل الإسرائيلي في درعا.. ما وراء "الخرق الممنهج"؟
فمشهد الآليات الثلاث وهي تقتحم هدوء حوض اليرموك، هو حلقة جديدة في مسلسل "الاستفزاز الممنهج" الذي يهدف لبث الرعب في نفوس الأهالي.
هذا التوغل، الذي يأتي بعد اقتحام أشد عنفاً الشهر الفائت (شمل إطلاق نار وحاجزاً مؤقتاً)، يؤكد أن إسرائيل تستغل الفراغ الأمني لفرض وقائع جديدة قرب الجولان المحتل.
القلق يتضاعف مع استمرار المصير المجهول لثلاثة شبان من المنطقة (محمد البريدي، محمد السموري، ومحمود البريدي) تحتجزهم إسرائيل منذ الرابع من تشرين الأول. ما يحدث ليس مجرد "انتهاك" روتيني، بل هو حرب نفسية تهدف لكسر إرادة السكان المتمسكين بأرضهم، في ظل صمت دولي مخيف وانتهاك صارخ للسيادة السورية.
البوابة الحديدية: كيف ترسم إسرائيل "واقعاً جديداً" في فراغ القنيطرة؟
التحركات الأخيرة في القنيطرة تتجاوز مجرد الغارات الجوية المعتادة؛ إنها سياسة فرض أمر واقع على الأرض.
البوابة الحديدية الضخمة عند مدخل قرية الصمدانية الغربية ليست إجراءً أمنياً عابراً، بل هي رمز مؤلم لبدء فصل القرية عن محيطها السوري. يتزامن هذا مع توغلات برية عميقة في أوفانيا وتدمير ثكنات مهجورة واحتجاز مزارعين ورعاة، حتى لو كان مؤقتاً.
وبينما تتذرع إسرائيل بمنع وصول "الإرهابيين" إلى ترسانة الجيش المنهار، فإن هذه الانتهاكات المتسارعة لاتفاق 1974 تبدو كأنها محو ممنهج للمنطقة العازلة. إنها رسالة واضحة بأن قواعد الاشتباك القديمة قد ماتت، وأن إسرائيل تستغل اللحظة التاريخية لتأمين حدودها بشكل دائم، تاركةً السكان المحليين في مواجهة مستقبل معزول ومجهول.
🔘 القنيطرة
— الحسكة الحرة (@syria7t) November 1, 2025
جانب من توغل قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي في قرية الصمدانية بريف القنيطرة الأوسط جنوب سوريا. pic.twitter.com/yF2IZWYtFN
سلام "جبل الشيخ": واشنطن تفرض "الصفقة الكبرى" على دمشق وتل أبيب.. وإسرائيل تتخلى عن "ورقة الهجري"
ففي اعترافٍ هو الأكثر صراحة، كشف مسؤول إسرائيلي أن الاتفاق، الشبيه بنسخة 1974، "يكاد يُنجز".
لكن الثمن هذه المرة مختلف تماماً. لقد تخلت تل أبيب رسمياً عن "ورقة السويداء"، وأبلغت واشنطن "امتعاضها" من دعوات الانفصال، مؤكدة أنها لا تقف خلف حكمت الهجري وأن الممر الإنساني الوحيد هو "من دمشق".
مقابل هذا، تحصل إسرائيل على ما هو أعمق: "وجود مشترك" ثلاثي (إسرائيلي-سوري-أمريكي) في نقاط حساسة كجبل الشيخ.
هذه الصفقة، التي بدأت سراً في باريس (لقاء الشيباني وديرمر)، تضع مصير الدروز "كتعهّد" سوري للأمريكيين بتأمين الرواتب والاحتياجات.
لقد أعطت واشنطن مهلة لإسرائيل "قبل بداية العام" لإنهاء الملف، الذي ستراقبه لجنة أمنية مشتركة.
استفزاز على خط النار: إسرائيل تمزق اتفاق 1974 وتفرض وقائع مذلّة في القنيطرة
ما يجري هو أبعد من مجرد "خرق" روتيني؛ إنه استعراض قوة متعمد يمس كرامة الناس في صميمها.
أن تتوقف الحياة عند حاجز إسرائيلي مؤقت بين "الرزانية" و"صيدا الحانوت" لإيقاف موزع خبز، وأن يتم تفتيش المارة علناً عند "أوتوستراد السلام"، وأن تُصادر دراجات شبان "جبا" تحت وهج القنابل المضيئة قرب "تل كروم"، فهذا ليس عملاً عسكرياً عادياً، بل رسالة إذلال نفسي. إسرائيل، التي كثفت استفزازاتها مؤخراً في "خان أرنبة" و"جباثا الخشب"، تستغل بوضوح التحولات لفرض واقع أمني جديد على الأرض.
إنها تختبر صبر العالم وتدوس على السيادة، محولة المنطقة الحدودية الهادئة لعقود إلى ساحة مفتوحة لتكريس هيمنتها، تاركة السكان المحليين في خوف دائم من الخطوة القادمة.
"حاجز الغطرسة".. توغل إسرائيلي في ريف القنيطرة واعتقال موزع خبز
لم يكن التوغل عابراً، بل أقامت أربع آليات حاجزاً عسكرياً، وفي استعراض للقوة، أوقفت موزع خبز كان ينقل القوت اليومي للأهالي.
ورغم إطلاق سراحه لاحقاً، إلا أن الرسالة وصلت: الاحتلال يواصل انتهاكاته لاتفاق فض الاشتباك، مضيفاً إهانة جديدة لمعاناة السكان، وسط صمت دولي تدينه دمشق وتطالب بوقفه.
دمشق أمام مجلس الأمن: أوقفوا العدوان في غزة والجولان
أمام مجلس الأمن، رفعت سوريا صوتها عالياً، مطالبة بضمان وقف إطلاق النار في غزة، ووضع حد للعدوان الإسرائيلي الذي لا يهدف إلا لتقويض استقرار المنطقة بأسرها.
المندوب إبراهيم علبي أكد رفض دمشق المطلق لذرائع الاحتلال، مشدداً على أن استمرار انتهاك اتفاق 1974 ومواصلة التوغل في القنيطرة ودرعا هو لعب بالنار.
وبينما تطالب الدبلوماسية السورية الأمم المتحدة بتحرك حازم لسحب إسرائيل من الجولان، يبقى الهاجس الأمني بوقف الغارات المتكررة، الذي وصفه أحمد الشرع سابقاً بـ"الضرورة"، هو التحدي الأكبر لضمان الاستقرار.
تاغات:
#سوريا #مجلس_الأمن #إبراهيم_علبي #إسرائيل #الجولان_المحتل #غزة #اتفاق_فض_الاشتباك_1974 #القنيطرة #أحمد_الشرع
عقبة "الممر الإنساني" الإسرائيلي تعرقل اتفاق الأمن بين سوريا وتل أبيب
في اللحظة الأخيرة، واجهت جهود التوصل إلى اتفاق أمني بين سوريا وإسرائيل عقبة مفاجئة، تمثلت في إصرار إسرائيل على مطلبها بفتح "ممر إنساني" إلى محافظة السويداء جنوبي سوريا. هذا الطلب، الذي رفضه الجانب السوري سابقاً باعتباره انتهاكاً للسيادة، أعاق خطط الإعلان عن اتفاق وشيك خلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك هذا الأسبوع.
وكانت المحادثات، بوساطة أميركية في باريس ولندن وباكو، قد دخلت مراحل متقدمة، وأشار مسؤولون سوريون إلى أنها كانت "إيجابية". كما أكد مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، أن "الكرة في ملعب إسرائيل" لإتمام الاتفاق الأمني الذي يشبه اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.
ويأتي هذا الخلاف الأخير، الذي كشفت عنه مصادر مطلعة لـ"رويترز"، ليؤكد حساسية المفاوضات. فرغم الضغط الأميركي على دمشق لتسريع المفاوضات، التي تتناول أيضاً نزع السلاح في جنوب غربي سوريا وأمن الدروز، إلا أن ملف السويداء يظل نقطة خلاف جوهرية تقف في طريق توقيع الاتفاق.
الأمم المتحدة تدعو لحوار سوري شامل في مرحلة ما بعد الأسد
في خطوة ذات دلالة عميقة، التقى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بالرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع على هامش الدورة الـ80 للجمعية العامة، معيدًا سوريا إلى واجهة الدبلوماسية الدولية بعد سنوات العزلة التي تلت سقوط حكم عائلة الأسد في ديسمبر 2024.
ركز غوتيريش على دفع عملية الانتقال السياسي عبر "حوار شامل ومشاركة واسعة"، مؤكداً على أن الوحدة الداخلية هي صمام أمان المستقبل. وفيما أقر غوتيريش بـ "الخطوات المهمة" التي اتخذتها الإدارة الجديدة برئاسة الشرع، الذي تسلم السلطة في يناير 2025، لم يغفل عن إثارة قلقه البالغ إزاء انتهاكات إسرائيل لسيادة سوريا واتفاقية 1974، والتي استغلت الفراغ الأمني لتوسيع احتلالها في الجولان والمنطقة العازلة، ما يهدد بتمزيق النسيج الوطني الهش.
يمثل هذا اللقاء اعترافاً دولياً ضمنياً بضرورة احتضان التجربة السورية الجديدة، لكنه يحمل أيضاً رسالة واضحة: طريق الاستقرار والسيادة يمر بلم الشمل الوطني ومواجهة التحديات الخارجية بحكمة وثبات.
الرئيس الشرع: سوريا قريبة من اتفاق مع إسرائيل بوساطة أمريكية
في تصريح لافت لصحيفة "ملييت" التركية، أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع أن سوريا قريبة جداً من توقيع اتفاق مع إسرائيل بوساطة أمريكية في الأيام القادمة. وأوضح الشرع أن الاتفاق سيكون مشابهاً لاتفاق عام 1974، لكنه لا يعني تطبيع العلاقات أو الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، مشيراً إلى أن "سوريا لم تعد تريد الحرب".
وحول التحديات التي تواجه المفاوضات، اعتبر الشرع أن أحداث السويداء الأخيرة كانت "فخاً مدبراً" لعرقلة الاتفاق. وفي سياق آخر، رفض الشرع مطالب "قسد" باللامركزية، مؤكداً أن النظام السوري يعتمد بالفعل على اللامركزية الإدارية وفق القانون 107، وأن هذه المطالب هي "غطاء لأشكال الانفصال". وحذر من أن تركيا قد تشن عملية عسكرية ضد "قسد" إذا لم يتم حلها بحلول كانون الثاني، لافتاً إلى أنها تمثل تهديدًا للأمن القومي في تركيا والعراق.
توغل وانسحاب إسرائيلي في درعا.. والاحتلال يواصل انتهاكاته
انسحب رتل لجيش الاحتلال الإسرائيلي من قرية عابدين وأطراف قرية كويا بمنطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، بعد توغل استمر لساعات. وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن قوة إسرائيلية مؤلفة من سبع سيارات عسكرية توغلت في المنطقة لفترة وجيزة قبل أن تنسحب دون وقوع أي اشتباكات.
يأتي هذا التوغل بعد يوم واحد من توغل آخر في ريف القنيطرة، حيث توغلت دورية إسرائيلية مكونة من 15 آلية عسكرية، مع جرافة، في أطراف بلدة كودنة وتل الأحمر الشرقي. وشمل التوغل أعمال حفر وتجريف للأراضي الزراعية ورفع سواتر ترابية، مما يثير قلقاً متزايداً في المنطقة.
تُعدّ هذه التحركات العسكرية انتهاكاً صريحاً لاتفاق فك الاشتباك لعام 1974، وللقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة. وتؤكد أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل اعتداءاته على الأراضي السورية، في محاولة لفرض واقع جديد على الأرض، مما يهدد استقرار المنطقة ويزيد من حدة التوتر.





.jpg)






_0.jpg)
.jpg)




