تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف ريف القنيطرة الجنوبي.. وتواصل الانتهاكات في الجنوب

قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف ريف القنيطرة الجنوبي.. وتواصل الانتهاكات في الجنوب

تعرض ريف القنيطرة الجنوبي، لاعتداء إسرائيلي جديد، حيث استهدفت قوات الاحتلال بقذيفتي مدفعية محيط تل الأحمر الشرقي والأراضي الزراعية الواقعة شمال سد بريقة

وأفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن القذائف انطلقت من مرابض الاحتلال في الجولان السوري المحتل، مشيرة إلى أن الأضرار اقتصرت على الماديات في الأراضي الزراعية دون تسجيل إصابات في صفوف المدنيين.

وتأتي هذه الرمايات المدفعية في سياق تصعيد مستمر تشهده المنطقة الحدودية، حيث تواصل إسرائيل خرق اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 عبر عمليات توغل ميدانية وتجريف للأراضي، إضافة إلى حملات المداهمة والاعتقال التي تطال السكان المحليين. 

ويرى مراقبون أن استهداف محيط "سد بريقة" الحيوي يعكس توجهاً لضرب مقومات الحياة والزراعة في المنطقة، مما يزيد من معاناة أهالي القرى الحدودية الذين يجدون أنفسهم في مواجهة مباشرة مع الاعتداءات الإسرائيلية اليومية على أرزاقهم وأمنهم.

تصعيد في القنيطرة: الاحتلال الإسرائيلي يعتقل شاباً ويقتل 15 رأس غنم في قرية رويحينة

تصعيد في القنيطرة: الاحتلال الإسرائيلي يعتقل شاباً ويقتل 15 رأس غنم في قرية رويحينة

شهد ريف القنيطرة الجنوبي، توتراً أمنياً ملحوظاً إثر سلسلة اعتداءات نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي. وأفادت مصادر إعلامية محلية (سيريانيوز) بأن دورية عسكرية إسرائيلية مؤلفة من آليتين "همر" أقدمت على اعتقال شاب من قرية رويحينة واقتادته إلى قاعدة "العدنانية" العسكرية. 

وتزامن ذلك مع إطلاق نار استهدف أحد الرعاة في ذات القرية، مما أسفر عن نفوق نحو 15 رأس غنم، في اعتداء مباشر على لقمة عيش السكان المحليين.

ولم تكتفِ قوات الاحتلال بذلك، بل وسّعت دائرة استفزازاتها بإطلاق قنابل مضيئة من قاعدتها في بلدة الحميدية، غطت سماء القرى والبلدات المجاورة، ترافق ذلك مع رمايات بالأسلحة المتوسطة استهدفت الأراضي الزراعية المحيطة. 

هذا التصعيد الميداني يعكس حالة الاستنفار الإسرائيلي المستمر على طول خط وقف إطلاق النار، ويفرض قيوداً قاسية على المزارعين والرعاة السوريين في القرى المتاخمة للجولان المحتل، مما يفاقم من معاناة الأهالي في ظل الظروف الأمنية المتردية.

عقب 40 يوماً من الحصار: "جمعة الفتح" تجمع آلاف المصلين في الأقصى بعد هدنة واشنطن وطهران

عقب 40 يوماً من الحصار: "جمعة الفتح" تجمع آلاف المصلين في الأقصى بعد هدنة واشنطن وطهران

في مشهد مهيب طال انتظاره، شهدت مدينة القدس المحتلة، الجمعة 10 نيسان 2026، توافد آلاف المصلين الفلسطينيين إلى باحات المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة الأولى بعد إغلاق قسري استمر لأكثر من 5 أسابيع.

وتأتي هذه الخطوة عقب إعلان هدنة مؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران بعد جولة من التصعيد العسكري الذي بدأ في فبراير الماضي، وهو العدوان الذي تذرعت به السلطات الإسرائيلية لإطباق حصار شامل على المقدسات الإسلامية والمسيحية، ومنع إقامة صلاة عيد الفطر لأول مرة منذ عام 1967.

وعاش المصلون لحظات من التأثر الشديد وهم يدخلون المسجد الذي حُرموا منه لـ 5 جُمع متتالية، حيث اكتظت المصليات بالرجال والنساء والأطفال الذين عبروا عن شوقهم للمكان بعد انقطاع دام 40 يوماً. 

ورغم "السياسة التمييزية" التي انتهجتها إسرائيل بالسماح بصلوات يهودية محدودة عند حائط البراق خلال "عيد الفصح" تزامناً مع إغلاق الأقصى، إلا أن "الجمعة السادسة" سجلت عودة فلسطينية حاشدة، لتؤكد أن إعادة فتح المسجد وكنيسة القيامة هو المطلب الشعبي الأول لضمان استقرار المنطقة تزامناً مع مسارات التهدئة السياسية الجارية.

الأقصى تحت الحصار: صلاة مثقلة بالقيود وتصعيد يستهدف هوية المسجد

الأقصى تحت الحصار: صلاة مثقلة بالقيود وتصعيد يستهدف هوية المسجد

بعد 40 يوماً من العزلة القسرية والغياب المُرّ خلف أبواب مغلقة، تنفس المسجد الأقصى الصعداء فجر اليوم بعودة المصلين الفلسطينيين إلى رحابه، لكنها عودةٌ مكلومة تفتقر للأمان؛ حيث حاصرت قوات الاحتلال "فرحة اللقاء" بإجراءات قمعية وتنكيلٍ طال الشبان عند الأبواب. 

لم تكن إعادة الفتح إلا غطاءً لفرض واقعٍ "تقسيمي" أكثر خطورة، تجسد في تمديدٍ غير مسبوق لساعات اقتحام المستوطنين لتصل إلى 6 ساعات ونصف يومياً، في محاولة بائسة لسرقة الزمن والمكان من أصحابه الشرعيين. 

وبينما كان الآلاف يؤدون صلاتهم، كانت آلة البطش تجبرهم على المغادرة لتفريغ الباحات لقطعان المستوطنين، وسط حملة اعتقالاتٍ واعتداءاتٍ لم تستثنِ النساء. 

إن هذا التحول الاستراتيجي منذ اندلاع الحرب في فبراير الماضي ليس مجرد "إجراء أمني"، بل هو تسارع محموم لتهويد القبلة الأولى وتكريس التقسيم الزماني والمكاني كأمر واقع. 

إن صرخة القدس اليوم هي نداء استغاثة للعالم أجمع؛ فالأقصى يواجه أخطر فصول استهدافه التاريخي، حيث تُرسم الوقائع الجديدة تحت تهديد السلاح، في استفزازٍ صارخ لمشاعر ملايين المسلمين وتحدٍ لكل القوانين الدولية التي تقف عاجزة أمام قدسية المكان ونزيف كرامته.

استمرار خروقات الهدنة في غزة: ضحايا جدد وسط قصف إسرائيلي مكثف

استمرار خروقات الهدنة في غزة: ضحايا جدد وسط قصف إسرائيلي مكثف

تستمر معاناة أهالي قطاع غزة في ظل استمرار القوات الإسرائيلية بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، مسجلةً المزيد من الضحايا والدمار في مختلف أنحاء القطاع.

ففي أحدث التطورات الميدانية، قُتل الشاب أكرم حسن العرجاني إثر قصف إسرائيلي استهدف منطقة "أرض الليمون" جنوبي مدينة خان يونس، بينما تعرض شخص آخر لإصابة برصاص طائرة مسيرة من نوع "كواد كوبتر" بالقرب من مدرسة أبو حسين في شمال القطاع. 

ولم تتوقف الانتهاكات عند هذا الحد، بل أصيبت فتاة برصاص الاحتلال في منطقة قيزان أبو رشوان، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي على ارتفاعات منخفضة، وشن غارات جوية طالت شرقي مدينة غزة وشرق "الخط الأصفر" بخان يونس.

وتزامنت هذه الهجمات المروعة مع عمليات نسف لمبانٍ سكنية، وقصف مدفعي عنيف استهدف شرق حي الشجاعية ومخيم البريج، بالإضافة إلى إطلاق نار متكرر شرقي حي الزيتون.

وتعكس هذه الخروقات المتكررة واقعاً مأساوياً متصاعداً؛ حيث تشير المصادر الطبية إلى ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول 2023 إلى أرقام مفجعة بلغت 72,082 قتيلاً وما يزيد عن 171 ألف مصاب. 

وتؤكد الأرقام أن نزيف الدم لم يتوقف حتى بعد إعلان وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول الماضي، والذي سجل وحده سقوط 618 قتيلاً وإصابة أكثر من 1,600 آخرين.

 

تصعيدٌ إسرائيلي مريب وتوغلٌ يطال قرى القنيطرة

تصعيدٌ إسرائيلي مريب وتوغلٌ يطال قرى القنيطرة

في خرقٍ سافرٍ جديد للسيادة السورية، شهدت قرى ريفي القنيطرة الجنوبي والشمالي اليوم الأربعاء توغلاً برياً مكثفاً لقوات الاحتلال الإسرائيلي، ما ينذر بمرحلة جديدة من التصعيد الميداني. 

وبحسب التقارير الميدانية، فقد استباحت آليات الاحتلال أزقة قرية "صيدا الحانوت" و"صيدا الجولان"، حيث نصبت حواجزها العسكرية لتخنق حركة المدنيين وتفرض واقعاً أمنياً مريراً. 

لم يقتصر الأمر على ذلك، بل امتدت يد العدوان لتطال "الصمدانية الشرقية"، معرقلةً شريان الحياة نحو بلدة "خان أرنبة" عبر عمليات تفتيشٍ تعسفية. هذا التحرك المتسارع، الذي شمل أيضاً مدينة القنيطرة المهدّمة وتل كروم جبا، يأتي متزامناً مع قصفٍ عشوائي بقذائف الهاون استهدف لقمة عيش الفلاحين في "جباتا الخشب". 

إن ما يجري على الأرض ليس مجرد تحركات روتينية، بل هو إمعانٌ في سياسة الاستفزاز وتضييق الخناق على أهلنا الصامدين في ريف القنيطرة، وسط صمتٍ دوليٍ مطبق، مما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته التاريخية تجاه هذه الانتهاكات التي تستهدف الحجر والشجر والبشر في قلب الجولان السوري.

تصعيد الاحتلال ينهش هدوء الجنوب السوري

تصعيد الاحتلال ينهش هدوء الجنوب السوري

في صباح مثقل بالقلق، جددت قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكها للسيادة السورية بتوغل سافر في ريف القنيطرة الجنوبي، محولةً الحقول الخضراء إلى ساحة للترهيب. 

لم تكتفِ آليات الاحتلال بخرق الحدود قرب بلدة "كودنة" و"صيدا الجولان" و"الحانوت"، بل صبت نيران رشاشاتها الثقيلة على أرزاق الفلاحين، لتمتزج رائحة التراب بدخان الغدر. 

هذا التصعيد الممنهج، الذي شمل اعتقالات تعسفية في "عين القاضي" ونصب حواجز عسكرية لتمزيق أوصال القرى، ليس مجرد حادثة عابرة، بل هو استمرار لسياسة "قضم الأرض" وفرض واقع أمني مشوه. 

تشير التقارير الميدانية إلى حصيلة مرعبة خلال شهر كانون الثاني وحده، حيث نُفذ 15 توغلاً عسكرياً واستُهدفت 17 منطقة، في محاولة بائسة لكسر صمود الأهالي المرتبطين بجذورهم. 

إن ما يحدث في القنيطرة اليوم هو صرخة في وجه الصمت الدولي؛ حيث يواجه السوريون بصدور عارية آليات التوغل، متشبثين بأرضهم رغم الحواجز المؤقتة والاعتداءات المتكررة. 

يبقى الجنوب السوري، رغم الأنياب العسكرية التي تنهش أطرافه، شاهداً على إرادة بقاء لا تنكسر، وتوثيقاً حياً لجرائم لا تسقط بالتقادم في سجلات الإنسانية والسيادة.

توغل إسرائيلي جديد ينهش جراح القنيطرة

اختراق الصمت: توغل إسرائيلي جديد ينهش جراح القنيطرة السورية

في مشهدٍ يعكس مرارة العدوان واستباحة السيادة، شهد ريف القنيطرة الجنوبي اليوم فصلاً جديداً من فصول الغطرسة، حيث توغلت آليات الاحتلال الإسرائيلي في عمق بلدتي بئر عجم وبريقة. 

لم يكن مجرد مرورٍ عابر لسيارات الـ "هايلكس" و"الهمر" عند بئر الكباس، بل كان رسالة ترهيب واضحة تضرب عرض الحائط باتفاق فض الاشتباك لعام 1974. 

هذا الانتهاك الصارخ يجسد استراتيجية "القضم الهادئ" التي يمارسها الاحتلال، محولاً حياة المدنيين إلى كابوس مستمر عبر تجريف الأراضي والمداهمات التي تستهدف الهوية والأرض معاً. 

إن ما يحدث ليس مجرد خرق عسكري، بل هو طعنة في خاصرة القانون الدولي الذي يقف عاجزاً أمام إصرار دمشق على استعادة كل ذرة تراب. 

إن صمود الأهالي في تلك القرى المنسية يذكرنا بأن الأرض تتحدث العربية رغم جنزير الدبابات، وأن كل إجراء يتخذه الاحتلال يظل باطلاً أمام حق تاريخي لا يموت. 

إنها دعوة للضمير العالمي ليتحرك قبل أن تبتلع الأطماع ما تبقى من استقرار في الجنوب السوري الجريح.

استفزاز جديد: توغل إسرائيلي في القنيطرة ونشر لواء "حريدي" لأول مرة

استفزاز جديد: توغل إسرائيلي في القنيطرة ونشر لواء "حريدي" لأول مرة - S24News

شهد ريف القنيطرة الأوسط اليوم الجمعة توغلاً جديداً لقوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث قامت دورية مؤلفة من ثلاث سيارات باقتحام بلدتي رويحينة وأم العظام

وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال نصبت حاجزاً مؤقتاً وقامت بتفتيش المارة والتدقيق في هوياتهم قبل الانسحاب باتجاه القاعدة العسكرية المستحدثة في منطقة العدنانية، في خطوة تعكس إصرار الاحتلال على انتهاك السيادة السورية ومواصلة الأنشطة الاستفزازية في الجنوب.


بالتزامن مع هذا التوغل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن خطوة عسكرية ذات طابع ديني وميداني جديد، ببدء نشر لواء "الحشمونائيم"، الذي يضم جنوداً من التيار الحريدي المتدين، في المنطقة الأمنية جنوبي سوريا. 

وتعد هذه المهمة هي الأولى لهذا اللواء المتشدد، حيث باشر بتنفيذ عمليات تفتيش وجمع معلومات استخباراتية بزعم "إزالة التهديدات". يأتي هذا الانتشار ليحل محل لواء الاحتياط رقم 55 الذي أنهى مهامه مؤخراً، مما يشير إلى محاولة الاحتلال تكريس وجود عسكري طويل الأمد في المنطقة الأمنية التي فرضها عقب التحولات السياسية الأخيرة في سوريا. 

"استباحة الجنوب".. دبابات الاحتلال ترفع العلم في القنيطرة وتخترق القرى وسط قلق الأهالي وغضب دمشق

"استباحة الجنوب".. دبابات الاحتلال ترفع العلم في القنيطرة وتخترق القرى وسط قلق الأهالي وغضب دمشق - S24News

لم يعد الجنوب السوري ينام على هدوء، بل بات يستفيق على هدير الدبابات التي تمعن في تقطيع أوصال القرى. في مشهد استفزازي صارخ، توغلت صباح السبت آليات الاحتلال الإسرائيلي ودباباته نحو "تل أحمر الشرقي" بريف القنيطرة، لترفع علم الكيان فوق أرض سورية ثم تنسحب، تاركة رسالة هيمنة ثقيلة. 


هذا التوغل لم يكن يتيماً، بل تزامن مع اقتحام ست آليات لبلدات "بئر عجم" و"بريقة" و"عين الزيوان"، في استباحة ممنهجة للأرض وحياة المدنيين العزل. 


تأتي هذه التحركات المريبة استكمالاً لمسلسل خروقات بدأ الجمعة في "الصمدانية" و"جباثا الخشب"، وكأنها محاولة لفرض واقع جغرافي جديد ينسف اتفاق "فض الاشتباك" لعام 1974. 


وفيما تكتفي دمشق بإدانة هذه "الانتهاكات الخطيرة" وتصفها بمحاولة لفرض أمر واقع يتعارض مع القرارات الدولية، يعيش أهالي القنيطرة تحت وطأة قلق يومي، يرقبون حدودهم المستباحة وآليات الغريب التي تتجول بحرية، محولة قراهم الوادعة إلى مسرح لرسائل سياسية وعسكرية ساخنة تتجاوز مجرد "الدوريات الروتينية" إلى تهديد وجودي للسيادة.

"إسرائيل" ترد على مفاوضات السلام باعتقال "عائلة كاملة" وتوغل جديد

"إسرائيل" ترد على مفاوضات السلام باعتقال "عائلة كاملة" وتوغل جديد - S11News

السلام الذي يتحدث عنه الرئيس الشرع يبدو بعيداً جداً عن "رعب الفجر" الذي يعيشه أهالي القنيطرة. فبينما المفاوضات "الصعبة" مستمرة، يواصل الاحتلال انتهاكاته "شبه اليومية". 


صباح اليوم، توغلت 3 آليات إسرائيلية في قرية أبو مذراة. لكن الجرح الأعمق كان فجر أمس؛ ففي خان أرنبة، لم تكن العملية ضد أهداف عسكرية، بل كانت مداهمة مروعة انتهت باعتقال "أربعة أشخاص من عائلة واحدة" واقتيادهم إلى المجهول. 


هذه "السياسة الممنهجة" لاستعراض القوة، والتي سبقتها حواجز في صيدا الجولان، هي رسالة إسرائيلية قاسية. 


إنها تثبت أن تل أبيب، التي تحتفظ بـ 9 قواعد في الجنوب، تستخدم "الترهيب" على الأرض كورقة ضغط في المفاوضات، تاركة المدنيين يدفعون فاتورة الخوف، وشاهدين على سلام "صعب" لم يمنع بعد رعب المداهمات.

"لا مفاوضات تحت النار".. إسرائيل ترد على "دبلوماسية الشرع" بمداهمة خان أرنبة واعتقال عائلة كاملة فجراً

"لا مفاوضات تحت النار".. إسرائيل ترد على "دبلوماسية الشرع" بمداهمة خان أرنبة واعتقال عائلة كاملة فجراً - S11News

"السلام" الذي يتفاوض عليه الرئيس الشرع يبدو بعيداً جداً عن القنيطرة هذا الصباح. فمع بزوغ الفجر، وهو الوقت الذي يكون فيه الخوف في أقصى درجاته، اقتحمت قوات الاحتلال خان أرنبة. 


لم تكن عملية عسكرية ضد قاعدة، بل كانت عملاً ترهيبياً. اعتقلوا أربعة أفراد من "عائلة واحدة" واقتادوهم إلى المجهول. هذه ليست حادثة معزولة، بل هي "الواقع القاسي" للمفاوضات على الأرض. 


يأتي هذا بعد أيام فقط من توغل 5 آليات في صيدا الجولان، ونصب الحواجز، وتفتيش المارة، وخنق الحياة اليومية. هذه الانتهاكات "شبه اليومية"، المدعومة بـ 9 قواعد إسرائيلية في الجنوب، ليست مجرد خرق لاتفاق 1974. 


إنها استراتيجية متعمدة تستخدم فيها إسرائيل "رعب المداهمات الفجرية" و"إذلال الحواجز" كورقة ضغط وحشية، مستهزئة بمسار السلام بينما يدفع أهالي القنيطرة الثمن.

"استفزاز" على حدود اليرموك.. الرصاص الإسرائيلي يكسر هدوء "معرية" ويثير الذعر، والأهالي "متماسكون"

"استفزاز" على حدود اليرموك.. الرصاص الإسرائيلي يكسر هدوء "معرية" ويثير الذعر، والأهالي "متماسكون" - S11News

إن الهدوء في حوض اليرموك هش كجناح فراشة. اليوم، لم تكتفِ قوات الاحتلال بالمراقبة، بل توغلت دورية إسرائيلية "عشرات الأمتار" داخل الأراضي الزراعية لقرية معرية. 


هذا لم يكن "خطأ ملاحة"، بل كان "استفزازاً" مقصوداً. لم يكتفوا بالدخول، بل أطلقوا النار، محولين هدوء الصباح إلى "ذعر" بين الأهالي الآمنين. لحسن الحظ، لم تقع إصابات، لكن رسالة الترهيب وصلت. 


رئيس البلدية موفق محمود أكد أن هذه "الاستفزازات" تتكرر. وفيما تخرق إسرائيل ببرود اتفاق 1974، يبقى المشهد الحقيقي على الأرض: "وعي وتماسك" الأهالي. إنهم يواجهون الرصاص بالتنسيق مع لجان الرصد، متمسكين بأرضهم، وشاهدين على انتهاك يومي لسيادة لا يحميها سوى صمودهم ومطالباتهم المستمرة للمجتمع الدولي بوقف هذا العدوان.

"النار تحت الرماد".. ليلة ساخنة في الجنوب: قذائف إسرائيلية تهز درعا وتوغل في القنيطرة وسط "صمت دمشق"

"النار تحت الرماد".. ليلة ساخنة في الجنوب: قذائف إسرائيلية تهز درعا وتوغل في القنيطرة وسط "صمت دمشق" - S11News

إن الهدوء في الجنوب السوري ليس إلا "ناراً تحت الرماد". إسرائيل تواصل إرسال رسائلها العدوانية، ليس بالدبلوماسية، بل بالقذائف. 


فجر الأربعاء، لم يكن هادئاً في القنيطرة، حيث اخترقت دورية احتلال قرية كودنه، في استعراض قوة متعمد. لكن الرعب الأكبر كان في ريف درعا الغربي، حيث اخترقت قذيفتا دبابة صمت الليل وسقطت قرب قريتي عابدين وكويا، ناشرة الذعر. 


هذه الاعتداءات، التي شملت قصفاً مدفعياً على التل الأحمر (حسب المرصد)، ليست مجرد "انتهاكات" عابرة، بل هي سياسة إسرائيلية ممنهجة لإبقاء المنطقة تحت النار. 


ومع كل توغل وقذيفة، يجد الأهالي أنفسهم وحدهم في مواجهة الخوف، ويبقى "الصمت الرسمي السوري" هو سيد الموقف، مما يثير تساؤلات حول معنى السيادة التي لا تزال تُنتهك يومياً.

"لغة الدبابات" ترد على "الدبلوماسية".. إسرائيل تخنق القنيطرة بـ "شريان اقتصادي" مقطوع وحواجز جديدة

"لغة الدبابات" ترد على "الدبلوماسية".. إسرائيل تخنق القنيطرة بـ "شريان اقتصادي" مقطوع وحواجز جديدة - S11News

يبدو أن "لغة الدبابات" الإسرائيلية هي الرد الأسرع على "لغة الدبلوماسية". فبينما يؤكد الرئيس الشرع أن المفاوضات "مستمرة" برعاية أمريكية، كان الواقع في القنيطرة صباح اليوم "مؤلماً". 


قوات الاحتلال توغلت في "رسم القطا" و"أبو غارة"، ناصبة حواجز جديدة لتفتيش الأهالي. هذا التوغل ليس إلا استمراراً لسياسة "الخنق" الممنهج؛ فبالأمس فقط، قطعت "الشريان الاقتصادي" الحيوي (الصمدانية-خان أرنبة)، وشلّت التجارة. 


المشهد الآن كارثي: مزارعون مقطوعون عن أراضيهم، ودبابات تتحرك بين التلال، ومعاناة يومية في ظل وجود 9 قواعد عسكرية إسرائيلية. إنه تصعيد متعمد يضع المدنيين في فم الكماشة، ويجعلهم يدفعون ثمن "السلام الصعب" الذي يُطبخ في الغرف السياسية، بينما الأرض تشتعل تحت أقدامهم.

"اختناق" في القنيطرة.. إسرائيل تشل "الشريان الاقتصادي" بحواجز طيارة وجرافات، والأهالي يصرخون: أين اتفاق 1974؟

"اختناق" في القنيطرة.. إسرائيل تشل "الشريان الاقتصادي" بحواجز طيارة وجرافات، والأهالي يصرخون: أين اتفاق 1974؟ - S11News

لم يعد مجرد توغل، بل "خنق" ممنهج. هكذا يعيش أهالي القنيطرة هذا التصعيد الإسرائيلي الخطير. فجأة، نُصبت حواجز طيارة في "أم باطنة" و"الصمدانية"، لتقطع "الشريان الاقتصادي" الحيوي للمحافظة وتتسبب في شلل تجاري كامل. 


هذا الاستفزاز ليس معزولاً؛ فبالأمس فقط، توغلت 7 آليات ثقيلة وجرافات في "صيدا الحانوت" وبدأت برفع السواتر. قوات الاحتلال تضيق الخناق، تفتش المنازل والنقاط العسكرية القديمة "للنظام المخلوع"، وتمنع المدنيين من الوصول لمزارعهم ومراعيهم. 


لكن في وجه هذا الحصار، يظهر "الصمود" الحقيقي. فالأهالي، رغم معاناتهم، يرفضون رفضاً قاطعاً مغادرة أرضهم أو تلقي أي "مساعدات" إسرائيلية. صرختهم واحدة: نطالب الحكومة وقوات "أندوف" بالتدخل الفوري لفرض اتفاق 1974 وإعادة الاحتلال إلى خلف الشريط الحدودي.

أرض الجنوب تحت نيران الاستفزاز: إسرائيل تتوغل في "رويحينة" وتخنق "جباتا الخشب".. خرق ممنهج لاتفاق 1974

أرض الجنوب تحت نيران الاستفزاز: إسرائيل تتوغل في "رويحينة" وتخنق "جباتا الخشب".. خرق ممنهج لاتفاق 1974

في انتهاك صارخ ومؤلم لسيادة الأرض التي لم تكد تلتقط أنفاسها، توغلت آليات الاحتلال الإسرائيلي الأربع في قرية رويحينة الهادئة بريف القنيطرة. 


لم يكن مجرد عبور عسكري عابر؛ بل هو استعراض للقوة وتذكير مرير بهشاشة الهدوء، حيث نصبوا حاجزاً مؤقتاً في قلب القرية قبل أن ينسحبوا. 


هذا التصعيد المتعمد هو حلقة جديدة في مسلسل طويل من الانتهاكات الممنهجة لاتفاقية فصل القوات لعام 1974. 

فبالأمس فقط، كانت دباباتهم تخنق الحياة في بلدة جباتا الخشب، مانعة العمال والشاحنات من الوصول إلى الكسّارات، قاطعة أرزاق الناس ومعطلة حياتهم بالكامل. 


منذ تحرير البلاد، لم تتوقف هذه الاستفزازات، من توغلات واعتقالات ومداهمات، في محاولة يائسة لفرض واقع أمني جديد وتأكيد أن سيادة الجنوب السوري لا تزال هدفاً دائماً لغطرسة الاحتلال.

زحف على الأرض: التوغل الإسرائيلي يطال "كسارات" جباتا الخشب والقنيطرة تحت وطأة "الواقع الجديد"

زحف على الأرض: التوغل الإسرائيلي يطال "كسارات" جباتا الخشب والقنيطرة تحت وطأة "الواقع الجديد"

لم يعد الأمر مجرد "انتهاك" عابر، بل سياسة ممنهجة لفرض واقع جديد بالقوة في الجنوب السوري. 

التوغل الإسرائيلي صباح اليوم في "كسارات" جباتا الخشب بالقنيطرة، بدبابتين وأربع سيارات، وتفتيش العاملين ومنعهم من الدخول، هو أحدث فصول هذا الزحف المتعمد. هذا المشهد لم يعد استثنائياً، فهو يتبع توغلات سابقة في العجرف وقبلها في معرية بحوض اليرموك. 


لكن الأخطر هو الانتقال من الاستفزاز الميداني إلى "تثبيت النفوذ"؛ فالتحصينات الجديدة في قاعدة العدنانية، والبوابة الحديدية التي تحولت إلى "حاجز دائم" في الصمدانية الغربية، ترسم ملامح احتلال زاحف. 


إسرائيل لا تكتفي باعتقال المواطنين أو اقتلاع الأشجار، بل تضغط لتغيير الخريطة على الأرض. وما حدث في صيدا الحانوت، حين قوبلت المظاهرات الشعبية بالرصاص، يثبت أن المنطقة تغلي وتقف على فوهة بركان.

ليلة رعب في حوض اليرموك: التوغل الإسرائيلي في درعا.. ما وراء "الخرق الممنهج"؟

ليلة رعب في حوض اليرموك: التوغل الإسرائيلي في درعا.. ما وراء "الخرق الممنهج"؟

لم يكن التوغل الإسرائيلي فجر اليوم في قرية معرية بريف درعا مجرد خرق عسكري عابر لاتفاق 1974. 


فمشهد الآليات الثلاث وهي تقتحم هدوء حوض اليرموك، هو حلقة جديدة في مسلسل "الاستفزاز الممنهج" الذي يهدف لبث الرعب في نفوس الأهالي. 


هذا التوغل، الذي يأتي بعد اقتحام أشد عنفاً الشهر الفائت (شمل إطلاق نار وحاجزاً مؤقتاً)، يؤكد أن إسرائيل تستغل الفراغ الأمني لفرض وقائع جديدة قرب الجولان المحتل. 


القلق يتضاعف مع استمرار المصير المجهول لثلاثة شبان من المنطقة (محمد البريدي، محمد السموري، ومحمود البريدي) تحتجزهم إسرائيل منذ الرابع من تشرين الأول. ما يحدث ليس مجرد "انتهاك" روتيني، بل هو حرب نفسية تهدف لكسر إرادة السكان المتمسكين بأرضهم، في ظل صمت دولي مخيف وانتهاك صارخ للسيادة السورية.

على مرأى العالم.. إسرائيل تُعمّق جراح القنيطرة وتفرض واقعاً جديداً

على مرأى العالم.. إسرائيل تُعمّق جراح القنيطرة وتفرض واقعاً جديداً

يبدو أن الصمت الدولي يغري إسرائيل بالمضي قدماً في خططها جنوب سوريا، فما يحدث اليوم في القنيطرة ليس مجرد خرق روتيني، بل هو ترسيخ مؤلم وممنهج للاحتلال. 


لم يعد الأمر يقتصر على التوغلات العابرة؛ نحن نشهد بناء تحصينات جديدة في قاعدة "العدنانية" وبوابة حديدية دائمة في "الصمدانية الغربية"، في خطوة تكشف نية واضحة لفرض سيطرة طويلة الأمد. 


يترافق هذا مع عمليات تجريف واسعة ومؤلمة للأراضي، كما في "بئر عجم"، بهدف شق طرق عسكرية تربط النقاط ببعضها، وكأنها عملية "ابتلاع" منظمة للأرض السورية. 


هذا المشهد المأساوي هو جزء من نمط يومي من الانتهاكات منذ سقوط النظام؛ توغلات، اعتقالات تطال السوريين، وقصف لمناطق سكنية. لم تعد هذه "ردود فعل"، بل استراتيجية لفرض أمر واقع جديد، تستغل الفراغ الأمني وتضيف ضحايا مدنيين جدد إلى قائمة الألم السوري التي طال أمدها.