"صفقة" سوريا في البيت الأبيض: فيدان والشيباني وجهاً لوجه برعاية أمريكية لحل "المشكلات العالقة"
لم يكن توقيت زيارة هاكان فيدان لواشنطن صدفة، بل كان سباقاً لضمان مقعد تركي على طاولة "سوريا الجديدة". فبينما كان الرئيس الشرع يلتقي ترامب في القمة التاريخية، كانت "الصفقة" الحقيقية تُطبخ في اجتماع آخر.
لأول مرة، جلس فيدان وجهاً لوجه مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، ليس في موسكو، بل في "البيت الأبيض" وبرعاية أمريكية كاملة. هذا الاجتماع، الذي ضم "العقول المدبرة" (روبيو، باراك، ويتكوف، وحتى نائب الرئيس فانس)، كان الهدف منه واضحاً: إيجاد "مخرج" للمشكلات العالقة.
إنها رسالة بأن واشنطن، التي أصبحت "على وفاق" مع الشرع، هي الضامن والوسيط المباشر لحل الملف الأمني الأكثر تعقيداً بين أنقرة ودمشق، ورسم خريطة الاستقرار الجديدة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات