تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
حرية ومسؤولية
ففي الوقت الذي يضع فيه ترامب اللمسات الأخيرة على تفاهمات أمنية سورية-إسرائيلية وضم دمشق للاتفاق الإبراهيمي (كما كشفت هآرتس)، لا يمكن لأنقرة أن تقف متفرجة. تركيا، صاحبة المصالح الأمنية العميقة في الشمال السوري، تدرك أن واشنطن "تعيد تشكيل المعادلات" الإقليمية.
زيارة فيدان هي محاولة حاسمة لضمان ألا يتم دمج دمشق في شبكة أمنية جديدة على حساب أمن تركيا القومي. إنها لحظة تداخل مصالح حرجة، يتحدد فيها مستقبل الشمال، ومسار الإعمار، وشكل العلاقة الجديد بين أنقرة ودمشق، وكل ذلك برعاية أمريكية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات