تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*Fa

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 NEWS

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد

أنقرة تشدد على إنهاء السلاح خارج سيطرة الدولة السورية

أنقرة تشدد على إنهاء السلاح خارج سيطرة الدولة السورية

عقد وزير الخارجية والمغتربين السوري [[أسعد الشيباني|...]] جلسة مباحثات رسمية مع نظيره التركي [[هاكان فيدان|...]]، اليوم الأربعاء، في العاصمة التركية أنقرة. تركز اللقاء رفيع المستوى على استعراض أحدث المستجدات الأمنية والسياسية في الساحة السورية، وتنسيق الجهود المشتركة لضبط الحدود ومكافحة التهديدات التي تمس الاستقرار الإقليمي.

شكل ملف حصر السلاح بيد مؤسسات الدولة المركزية محوراً مركزياً في المحادثات الدبلوماسية، في إطار مساعي دمشق لفرض سيادتها الكاملة على كامل التراب السوري. تعول أنقرة ودمشق على تنسيق أمني مكثف لاحتواء الفصائل المسلحة وتجفيف منابع التوتر التي استمرت طيلة سنوات الأزمة. هذا التقارب الدبلوماسي يعكس تحولاً جذرياً في مقاربة الجانبين لملفات الأمن الإقليمي، حيث تسعى القيادة السورية بدعم إقليمي إلى تفكيك البنى العسكرية الموازية ودمجها ضمن الهياكل الرسمية. تهدف هذه الخطوات الحثيثة إلى طوي صفحة الفوضى وتهيئة البيئة الملائمة لعودة اللاجئين وبدء مرحلة التعافي الاقتصادي والسياسي، وسط تحديات جسيمة تفرضها التجاذبات الدولية على الحدود الشمالية.

بحث العلاقات الثنائية بين سوريا ومصر بدمشق

بحث العلاقات الثنائية بين سوريا ومصر بدمشق

التقى وزير الخارجية والمغتربين [[أسعد الشيباني|...]]، القائم بأعمال سفارة جمهورية مصر العربية لدى سوريا محمد عمر عبد العزيز الفقي، في مقر الوزارة بالعاصمة دمشق، لبحث أفق التعاون الثنائي المشترك وتطوير آليات التنسيق الدبلوماسي بما يخدم المصالح المتبادلة للشعبين الشقيقين.

تناول الجانبان خلال اللقاء ملفات التنسيق المشترك وسبل الدفع بالعلاقات الثنائية نحو آفاق أوسع من التعاون في شتى المجالات ذات الاهتمام المتبادل، حيث استعرض الجانبان مجمل التطورات السياسية الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية. وأكد الجانبان على أهمية استمرار قنوات الحوار والتشاور المستمر بين البلدين لمواجهة التحديات المشتركة وتعزيز أواصر الأخوة التاريخية التي تجمع سوريا ومصر، بما يسهم في دعم مسيرة الاستقرار والسلام في المنطقة، وسط أجواء إيجابية تعكس حرص البلدين على فتح صفحة جديدة من العمل المشترك المثمر.

وزير الخارجية الشيباني يصل إلى الرياض لبحث تعزيز العلاقات الثنائية

وزير الخارجية الشيباني يصل إلى الرياض لبحث تعزيز العلاقات الثنائية

وصل وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني، اليوم الأربعاء، إلى العاصمة السعودية الرياض، في زيارة رسمية يجري خلالها مباحثات موسعة مع مسؤولين سعوديين، تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك .

الوزير الشيباني، الذي يرافقه وفد دبلوماسي، كان في استقباله في مطار الملك خالد الدولي مسؤولون سعوديون، حيث من المقرر أن يعقد سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين في المملكة، تتناول سبل تطوير العلاقات الاقتصادية والسياسية، في وقت تشهد فيه سوريا تحولات كبيرة بعد سقوط النظام البائد. وتأتي الزيارة بعد أيام من لقاء الرئيس أحمد الشرع بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في أنقرة، وإعلان بدء إجراءات رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، مما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون الإقليمي والدولي . ويُنتظر أن تتركز المباحثات على ملفات إعادة الإعمار، والاستثمارات السعودية، والترتيبات الأمنية في المرحلة الانتقالية، في إطار حراك دبلوماسي سوري مكثف يعيد رسم علاقات دمشق مع محيطها العربي والعالمي.

بروكسل ترفع العقوبات عن وزارتي الدفاع والداخلية ودمشق ترحب

بروكسل ترفع العقوبات عن وزارتي الدفاع والداخلية ودمشق ترحب

تفتح التطورات الدبلوماسية الأخيرة فصلاً جديداً ومصيرياً في علاقات دمشق الدولية، معطيةً إشارات قوية على تسارع عملية الشرعنة الدولية للإدارة الانتقالية؛ إذ تثير خطوة مجلس الاتحاد الأوروبي الصادرة مساء الإثنين، 18 أيار 2026، برفع العقوبات المفروضة عن 7 كيانات حكومية سورية سيادية، قراءات سياسية بالغة الأهمية تؤكد تحول الموقف الأوروبي من "العزل" إلى "الانخراط المباشر" والمساهمة الفعالة في إعادة بناء مؤسسات الدولة السورية في مرحلة ما بعد سقوط النظام السابق.

وتكتسب الخطوة الأوروبية ثقلاً استثنائياً لكونها شملت إزالة مؤسستين من ركائز السيادة والأمن، وهما وزارتا الدفاع والداخلية السوريتان، من القائمة السوداء للتكتل. 

وأوضح مجلس الاتحاد الأوروبي في بيانه أن هذا القرار، الذي جاء نتاج المراجعة السنوية، يهدف بالدرجة الأولى إلى تعزيز تواصل التكتل وانخراطه مع سوريا في مرحلتها الانتقالية بقيادة الرئيس أحمد الشرع

وبالموازاة مع هذه الانفراجة المؤسساتية، حافظ التكتل على صرامته الأمنية والقانونية بتجديد التدابير التقييدية والعقوبات المفروضة على رموز نظام الأسد المخلوع والشخصيات المتورطة في الانتهاكات بحق الشعب السوري حتى الأول من حزيران 2027، مبرراً ذلك بأن تلك الشبكات القديمة لا تزال تشكل خطراً قد يقوض الاستقرار والمصالح الوطنية والمحاسبة.

من جانبه، رحّب وزير الخارجية السوري، أسعد حسن الشيباني، بالقرار عبر بيان رسمي، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل دعماً حقيقياً لجهود التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار، وتعزز من قدرة المؤسسات الرسمية على القيام بواجباتها الدستورية في خدمة المواطنين وترسيخ الأمن والاستقرار في "سوريا الجديدة القائمة على القانون". 

ويأتي هذا التطور استكمالاً لقرار تاريخي اتخذه التكتل في أيار 2025 برفع العقوبات الاقتصادية العامة، وتوّجه قبل أيام وتحديداً في 11 أيار الجاري بإعادة التفعيل الكامل لـ "اتفاقية التعاون بين الاتحاد الأوروبي وسوريا" المعلقة جزئياً منذ عام 2011، مترافقاً مع حزم دعم مالي بمئات الملايين من اليورو؛ مما يثبت أن دمشق نجحت في كسر العزلة الغربية تماماً، وباتت تتحرك كشريك دولي معترف به لإعادة بناء البنية التحتية وتأمين الأرضية اللازمة لعودة اللاجئين.

الخارجية السورية تُطلق نافذة "بلاغ مفقود/معتقل" لمتابعة أوضاع السوريين خارج البلاد

الخارجية السورية تُطلق نافذة "بلاغ مفقود/معتقل" لمتابعة أوضاع السوريين خارج البلاد

في خطوة إنسانية ودبلوماسية نوعية، أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، بالتعاون مع الهيئة الوطنية للمفقودين، عن إطلاق خدمة إلكترونية جديدة تهدف إلى متابعة ملف السوريين المفقودين أو الموقوفين في الخارج. 

وتهدف هذه المنصة، المتاحة عبر تطبيق "MOFA SY"، إلى بناء قاعدة بيانات دقيقة وشاملة تتيح للدولة السورية التحرك عبر القنوات الدبلوماسية الرسمية مع الدول المضيفة، لبحث سبل حل القضايا الإنسانية العالقة وإنهاء معاناة آلاف العائلات التي فقدت أثر أبنائها خلال سنوات الحرب.

وأكد مدير الإدارة القنصلية، محمد العمر، أن هذه المبادرة تنطلق من إدراك الوزارة العميق لحجم المأساة التي يعيشها ذوو الموقوفين والمفقودين في الخارج، والذين يفتقدون للوسائل الرسمية للوصول إلى ذويهم. وأوضح العمر أن الوزارة ستتولى، بالتنسيق الحصري مع الهيئة الوطنية للمفقودين، إعادة دراسة الملفات ومخاطبة الحكومات المعنية بشكل رسمي، معتبراً أن المنصة هي "جسر تواصل" يمهد الطريق لعودة كل سوري إلى وطنه الأم، وتثبيت حقوق المواطنين السوريين أينما وجدوا، بما ينسجم مع توجهات الدولة في مرحلة ما بعد الحرب لترسيخ السيادة وحماية الإنسان.

إن إطلاق هذه النافذة الرقمية في ربيع عام 2026 يضع ملف المغيبين في الخارج على سكة الحل المؤسساتي بعيداً عن الاجتهادات الشخصية أو الوسطاء غير الرسميين. 

ومع بدء تسجيل العائلات لبيانات ذويها، يترقب الشارع السوري نتائج الحراك الدبلوماسي القادم، خاصة مع الدول التي تشهد تواجداً سورياً كثيفاً، وسط آمال بأن تسهم هذه الخطوة في إغلاق أحد أكثر الملفات إيلاماً وفتح صفحة جديدة من المصالحة الوطنية والاجتماعية الشاملة.

دمشق تتسلم رسمياً المواقع العسكرية في الشمال وتعلن السيادة الكاملة

دمشق تتسلم رسمياً المواقع العسكرية في الشمال وتعلن السيادة الكاملة

رحبت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، في بيان رسمي اليوم، ببدء عملية التسليم النهائية والممنهجة لكافة المواقع العسكرية التي كانت تشغلها القوات الأمريكية إلى سلطة الحكومة السورية. 

ووصف البيان هذه اللحظة بأنها "ثمرة الجهود الوطنية لتوحيد البلاد"، مؤكداً أن استعادة السيطرة على مناطق الشمال الشرقي والمناطق الحدودية تمثل استكمالاً لفرض السيادة الوطنية على كامل التراب السوري، وذلك بالتوازي مع التقدم الكبير في ملف دمج "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) ضمن بنية المؤسسات الوطنية.

وأشارت الوزارة إلى أن عملية التسليم تجري وفق تنسيق عالي المستوى ومباشر بين الحكومتين السورية والأمريكية، مما يعكس تطوراً ملموساً في العلاقات الثنائية وفهماً مشتركاً لتغير الظروف الميدانية التي استدعت وجود تلك القوات سابقاً. 

وشددت دمشق على أنها باتت اليوم، أكثر من أي وقت مضى، مؤهلة لتحمل مسؤولياتها الكاملة في مكافحة الإرهاب والتصدي للتهديدات الإقليمية، مستندة إلى جهوزية مؤسساتها الأمنية والعسكرية وتعاونها المتنامي مع المجتمع الدولي.

وفي ختام بيانها، أعربت الخارجية السورية عن تطلعها لمرحلة جديدة من الشراكة الدولية، مؤكدة أن إنهاء الوجود العسكري الأجنبي يمهد الطريق لتعزيز الاستقرار وإطلاق عجلة الإعمار الشاملة. 

إن هذا التحول الاستراتيجي في ربيع عام 2026 لا ينهي فقط ملف "شرق الفرات" كمنطقة نفوذ دولي، بل يعيد صياغة دور سوريا كلاعب محوري ومستقر في أمن الطاقة والترانزيت في قلب الشرق الأوسط، بعيداً عن سياسات المحاور والخطوط الحمراء السابقة.

دبلوماسية "الخطوط الحمراء": سوريا تكشف شروطها لاتفاق أمني مع إسرائيل برعاية أمريكية

دبلوماسية "الخطوط الحمراء": سوريا تكشف شروطها لاتفاق أمني مع إسرائيل برعاية أمريكية

أعلن مدير إدارة الشؤون العربية في وزارة الخارجية السورية، محمد طه الأحمد، عن استمرار الوساطة الأمريكية الرامية للتوصل إلى اتفاق أمني بين دمشق وتل أبيب. 

وفي تصريح بارز لقناة "المملكة" الأردنية، الثلاثاء 14 نيسان 2026، ربط الأحمد أي تقدم في هذا المسار بمدى التزام إسرائيل بالمرجعيات الدولية واحترام سيادة سوريا، مشدداً على أن مبادئ الاتفاق ترتكز على شروط "جوهرية وغير قابلة للتفاوض".

وأوضح الأحمد أن دمشق تضع "الانسحاب الإسرائيلي الكامل" من جميع المناطق التي تم الدخول إليها بعد سقوط النظام السابق على رأس قائمة المطالب، إلى جانب الكف التام عن التدخل في الشؤون الداخلية السورية. 

كما أكد أن الحكومة السورية لن تقبل باستغلال إسرائيل لأي أزمات داخلية كذريعة للاختراقات العسكرية، معتبراً هذه المبادئ حجر الزاوية لأي استقرار مستقبلي. وتأتي هذه التصريحات لتضع الكرة في الملعب الإسرائيلي والوسيط الأمريكي، في وقت تسعى فيه سوريا لإعادة بناء كيانها الوطني بعيداً عن التدخلات الخارجية التي شابت العقود الماضية.

دمشق وبيروت في خندق واحد: إدانة سورية لعدوان إسرائيلي دامي

دمشق وبيروت في خندق واحد: إدانة سورية لعدوان إسرائيلي دامي

في لحظة فارقة تتصاعد فيها نبرة التصعيد في المنطقة، رفعت دمشق صوتها اليوم الأربعاء لتدين بلهجة حازمة العدوان الإسرائيلي الغاشم على الأراضي اللبنانية، واصفة إياه بالانتهاك الصارخ للقانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة. 

التقرير الصادر عن وزارة الخارجية السورية لم يكن مجرد بروتوكول دبلوماسي، بل حمل رسائل تضامن عميقة في وقت نزفت فيه المدن اللبنانية دماً، حيث ارتفعت حصيلة الضحايا إلى رقم مفجع بلغ 254 قتيلاً وأكثر من ألف جريح وفقاً للدفاع المدني اللبناني. 

سوريا، التي تدرك تماماً حجم التحديات الوجودية، دعت المجتمع الدولي للخروج عن صمته وتحمل مسؤولياته لفرض وقف فوري لإطلاق النار، مشددة على دعمها الكامل لسيادة الدولة اللبنانية وبسط سيطرتها على أراضيها. 

هذا الموقف السوري يتقاطع مع صرخة الرئاسة اللبنانية التي حذرت من نهج تدميري يهدد ما تبقى من استقرار في الشرق الأوسط، مما يعكس وحدة المصير أمام آلة حربية لا تفرق بين مدني وعسكري، ويضع العالم أمام اختبار أخلاقي وقانوني لوقف هذه المجازر التي تضرب بجذورها في عمق الإنسانية والسيادة الوطنية.

الخارجية السورية تحذر من استهداف المقار الدبلوماسية وتشدد على "حرمة الرموز"

الخارجية السورية تحذر من استهداف المقار الدبلوماسية وتشدد على "حرمة الرموز"

في موقف رسمي حازم يعكس رغبة الدولة في الحفاظ على أمن البعثات الدولية، أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين، الجمعة 3 نيسان، رفضها القاطع لأي محاولة تستهدف أمن السفارات أو المقار الدبلوماسية المعتمدة في سوريا. 

وجاء في البيان الصادر عبر منصات الوزارة الرسمية، أن دمشق لن تتهاون مع أي محاولة للاقتراب من هذه المقار أو رفع شعارات مسيئة للدول ورموزها السيادية، مؤكدة أن هذه المنشآت محمية بالكامل بموجب القانون الدولي والاتفاقيات الدبلوماسية (اتفاقية فيينا 1961).

وأشارت الوزارة إلى أن السفارات تعد "رموزاً للعلاقات بين الدول والشعوب"، وأن المساس بها يعد انتهاكاً للأعراف الدولية التي تلتزم سوريا بتطبيقها بصرامة. 

ويأتي هذا التحذير في توقيت حساس تشهد فيه المنطقة توترات ميدانية وتفاعلات شعبية، ليعيد التأكيد على أن "أمن الدبلوماسيين" يقع في قلب الأولويات السيادية السورية، وأن الدولة هي الضامن الوحيد والمسؤول عن حماية الضيوف والمقار الرسمية فوق أراضيها، بعيداً عن أي تجاذبات سياسية أو ميدانية.

مباحثات سورية أوروبية في دمشق: انفراجة بملف عودة اللاجئين وتوجه لرفع التمثيل الدبلوماسي

مباحثات سورية أوروبية في دمشق: انفراجة بملف عودة اللاجئين وتوجه لرفع التمثيل الدبلوماسي

تشهد العاصمة السورية دمشق حراكاً دبلوماسياً لافتاً ينذر بتطورات إيجابية في عدد من الملفات الحساسة، وعلى رأسها ملف اللاجئين السوريين ومسار العلاقات الرسمية مع التكتل الأوروبي.

ففي خطوة بالغة الأهمية، التقى وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، في دمشق بوفد أوروبي رفيع المستوى ترأسته روزا ماريا غيلي، مديرة مديرية الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في دائرة العمل الخارجي الأوروبي. 

وقد تركزت المباحثات الثنائية بشكل رئيسي حول إيجاد آليات عملية لضمان عودة اللاجئين إلى بلادهم بشكل منتظم ومستدام، حيث تم طرح مقترح جدي بتشكيل لجنة مشتركة تتولى مهمة المتابعة الحثيثة والتنسيق في هذا الملف المعقد.

ولم تقتصر المؤشرات الإيجابية للقاء على قضية اللاجئين فحسب، بل حملت المباحثات تطورات سياسية هامة؛ إذ أكد الوفد الزائر على استمرار دعم الاتحاد الأوروبي للجهود التي تبذلها الحكومة السورية. 

وفي تطور لافت يعكس تغييراً في المقاربة الأوروبية تجاه دمشق، كشف الوفد عن توقعات مرتقبة برفع مستوى التمثيل الدبلوماسي لبعثة الاتحاد الأوروبي في العاصمة السورية قريباً، إلى جانب التوجه الجاد نحو العمل على إعادة تفعيل الاتفاقيات الثنائية السابقة المبرمة بين الطرفين.

تُعد هذه المعطيات بمثابة مؤشر قوي على بدء مرحلة جديدة من الانفتاح الدبلوماسي، مما قد يمهد الطريق لتسريع وتيرة عودة المهجرين وكسر الجليد السياسي بين سوريا والدول الأوروبية.

عودة الدبلوماسية السورية: تفعيل بعثات جديدة حول العالم وتأهيل شامل للكوادر

عودة الدبلوماسية السورية: تفعيل بعثات جديدة حول العالم وتأهيل شامل للكوادر

في خطوة استراتيجية هامة تهدف إلى إعادة تفعيل حضورها الدولي وتوطيد علاقاتها الخارجية، أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين السورية بشكل رسمي عن استكمال تشكيل فرق عمل متكاملة لعدد من بعثاتها الدبلوماسية المنتشرة حول العالم. 

وتأتي هذه المبادرة لتبدأ مرحلة جديدة من العمل الدبلوماسي المؤسساتي، حيث تم تكليف مجموعة من القائمين بالأعمال والدبلوماسيين لمباشرة مهامهم رسمياً في الدول المعنية، وفقاً للإجراءات والأولويات المعتمدة.

ولضمان تمثيل مشرف واحترافي يخدم مصالح البلاد، أولت الوزارة اهتماماً غير مسبوق بتأهيل الكوادر الدبلوماسية. 

فقد أعد المعهد الدبلوماسي برنامجاً تدريبياً شاملاً يتضمن دورات تخصصية وبرامج بالتعاون مع معاهد دولية خارجية، إلى جانب الاستعداد لإطلاق منصة تدريب إلكترونية متطورة تسهم في صقل مهارات الكوادر وتعزيز جاهزيتهم لمواجهة التحديات الدبلوماسية الحديثة.

وما يميز هذه الخطوة الاستراتيجية هو تأكيد الوزارة الواضح على اعتماد معيار الكفاءة المهنية كأساس للاختيار، مع حرصها التام على مراعاة التنوع الوطني الذي يعكس كافة أطياف ومكونات المجتمع السوري في تشكيل هذه البعثات.

وفي سياق متصل، وجهت الخارجية السورية تحذيراً حازماً للمواطنين ووسائل الإعلام من الانسياق وراء الشائعات وتداول قوائم عشوائية لأسماء لا أساس لها من الصحة، مشددة على أن العمل سيستمر تدريجياً لاستكمال تفعيل بقية البعثات وفق أولويات مدروسة تخدم المصالح الوطنية العليا.

دبلوماسية "الجسور" في ميونخ: الشيباني يحمل صوت سوريا للمنصة العالمية

دبلوماسية "الجسور" في ميونخ: الشيباني يحمل صوت سوريا للمنصة العالمية

في خطوة تعكس تسارع الخطوات الدبلوماسية السورية واستعادة دورها الفاعل، وصل وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني إلى مؤتمر ميونخ للأمن في دورته الثانية والستين، حاملاً معه رؤية الدولة السورية الجديدة لمستقبل الاستقرار في المنطقة. 

إن حضور سوريا في هذا المحفل العالمي، الذي يعد "البرلمان الأمني" الأبرز دولياً، يتجاوز المشاركة البروتوكولية؛ فهو يمثل منصة حيوية لطرح الملفات السياسية والإنسانية في ظل التحولات الكبرى التي يقودها الرئيس أحمد الشرع. 

ومن خلال تحليل سياق المشاركة، يتضح أن دمشق تسعى لتعزيز "دبلوماسية الواقعية والتعاون" التي بدأت تتبلور ملامحها في بون، لتصل اليوم إلى أروقة ميونخ، حيث تلتقي القوى العظمى لبحث توازنات القوى. 

إن وجود الشيباني هناك، وسط حضور قادة وصناع قرار عالميين، يمنح الجالية السورية في أوروبا والعالم شعوراً بالفخر والثقة في استعادة هيبة الحضور الخارجي، ويؤكد أن سوريا ليست مجرد جغرافيا متأثرة بالأحداث، بل هي فاعل سياسي يساهم في صياغة الحلول الأمنية الشاملة ومكافحة الإرهاب من منظور سيادي وإنساني يلامس تطلعات أبنائها في كل مكان.

دبلوماسية الجسور: باريس ودمشق ترسمان خارطة استقرار جديدة

دبلوماسية الجسور: باريس ودمشق ترسمان خارطة استقرار جديدة

حين تلتقي أعرق العواصم الدبلوماسية، يدرك العالم أن لغة الحوار هي الناجية الوحيدة؛ فوصول وزير الخارجية الفرنسي جان ويل بارو إلى قصر تشرين بدمشق اليوم ليس مجرد بروتوكول، بل هو نبضٌ حي لعودة العلاقات التي أنهكها الغياب. 

في لقائه مع نظيره السوري أسعد الشيباني، لم تكن المباحثات مجرد ملفات اقتصادية وسياسية جافة، بل كانت محاولة جادة لترميم الثقة وبحث آفاق التعاون المشترك الذي يخدم استقرار المنطقة. 

هذه الزيارة، التي تأتي كجزء من جولة إقليمية تشمل العراق ولبنان، تعكس رؤية باريس الاستراتيجية في استعادة دورها كلاعب محوري يدعم الأمن الإقليمي ويكافح الإرهاب بمسؤولية إنسانية. 

إن الاستعدادات الجارية لعودة الشركات الفرنسية للعمل في سوريا، والتي نوقشت مسبقاً في باريس، تفتح اليوم نافذة أمل حقيقية للنمو الاقتصادي، مؤكدةً أن المصالح المشتركة والروابط التاريخية أقوى من أي قطيعة، لتمهد الطريق نحو مستقبل تسوده الشراكة وتنمية الإنسان قبل البنيان.

الشيباني يُدين كمين تدمر ويُعزّي واشنطن بوجه "داعش" المشترك

الشيباني يُدين كمين تدمر ويُعزّي واشنطن بوجه "داعش" المشترك - S24News

في موقف يعكس التنسيق لمواجهة خطر الإرهاب، أدان وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني بشدة الهجوم الإرهابي الغادر الذي استهدف دورية مشتركة لمكافحة الإرهاب بين سوريا والولايات المتحدة قرب تدمر

وقدّم الشيباني التعازي الحارة إلى عائلات الضحايا وإلى الحكومة والشعب الأمريكيين، متمنياً للجرحى الشفاء العاجل. 

هذه الإدانة الرسمية تأتي في أعقاب الكمين المسلح الذي هزّ المنطقة يوم السبت، وأسفر عن مقتل جنديين أمريكيين ومترجم مدني وإصابة ثلاثة جنود أمريكيين وعنصرين من الأمن السوري.


هذا الحادث أثار غضباً مشتركاً، حيث وصفه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أيضاً بأنه "هجوم إرهابي من تنظيم داعش ضد الولايات المتحدة وسوريا" في منطقة شديدة الخطورة لا تخضع لسيطرة كاملة.

وشدد ترامب على أن الرئيس السوري أحمد الشرع "غاضب للغاية ومنزعج" من الهجوم، متوعداً بأن الرد عليه "سيكون شديداً جداً"

الموقفان السوري والأمريكي الموحد في إدانة "داعش" والوعد برد قوي يعكسان خطورة التحدي الإرهابي الذي يهدد استقرار البلدين، ويؤكدان على أن التعاون الأمني المشترك يبقى ضرورة لا غنى عنها في مواجهة هذه الخلايا النشطة التي تستهدف الأمن المشترك في المنطقة.

قانون قيصر يسقط.. هل تنتهي عقود المعاناة السورية؟

قانون قيصر يسقط.. هل تنتهي عقود المعاناة السورية؟ - S24News
شهدت الساحة السياسية الأمريكية تحولاً درامياً، حيث صوّت مجلس النواب بالأغلبية على مشروع قانون موازنة الدفاع الذي يتضمن إلغاء "قانون قيصر" المُطبق ضد سوريا. 

هذا الإلغاء، الذي أكد عليه مدير إدارة الشؤون الأمريكية بوزارة الخارجية السورية، قتيبة إدلبي، يأتي تتويجاً لـ "جهود كبيرة بذلتها الحكومة السورية" ويهدف لرفع العقوبات الاقتصادية بشكل نهائي ودائم قبل عيد الميلاد، حيث من المتوقع أن يوقع الرئيس دونالد ترامب على الحزمة في 22 من هذا الشهر. 

إدلبي أشار إلى أن العمل الجاري بين الأحزاب الأمريكية لإلغاء القانون يعكس اهتمامهم بإعطاء سوريا فرصة جديدة، متوقعاً أن ينعكس هذا القرار إيجاباً على حياة السوريين. 

إلا أن هذا الإلغاء لم يأتِ مطلقاً؛ فمسودة القانون تشير إلى أن رفع العقوبات يتطلب مراجعة دورية لأداء الحكومة السورية، وإثبات التزامها بعدة شروط حيوية، أبرزها: مكافحة الإرهاب، احترام حقوق الأقليات، الامتناع عن العمل العسكري الأحادي ضد الجوار، و ملاحقة الجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في عهد النظام السابق. 

هذا الشرط يضمن أن أي فشل في استيفاء هذه المعايير خلال فترتين متتاليتين قد يؤدي إلى إعادة فرض العقوبات. 

وعليه، فإن إلغاء قيصر ليس مجرد نهاية لعقوبات قاسية فُرضت لحماية المدنيين، بل هو بداية لمرحلة جديدة من المساءلة، تمنح الشعب السوري، الذي عانى لأكثر من 14 عاماً، الحق في أن يرفع سقف طموحاته بسوريا كما تستحق، وفقاً لتعبير إدلبي.

"إغلاق ملف الرعب".. دمشق تفتح صفحة "الشفافية" في لاهاي: محمد كتوب ممثلاً دائماً لدى "حظر الكيماوي"

"إغلاق ملف الرعب".. دمشق تفتح صفحة "الشفافية" في لاهاي: محمد كتوب ممثلاً دائماً لدى "حظر الكيماوي" - S24News

في خطوة جريئة تسعى لطيّ صفحة "الرعب" الأكثر ظلاماً في الذاكرة السورية، أعادت دمشق الروح لبعثتها الدائمة في لاهاي، مُعينةً الدكتور محمد كتوب صوتاً لها لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW). 


هذا التحرك ليس مجرد إجراء دبلوماسي، بل هو "عهد جديد" بالشفافية تقدمه سوريا للعالم، متجاوزة إرثاً ثقيلاً من الاتهامات. 


التعيين يأتي متوجاً لانتصار دبلوماسي ساحق في الأمم المتحدة، حيث صوتت 151 دولة لصالح "النهج التعاوني" الجديد لدمشق، معلنة نهاية حقبة العزلة والشكوك. 


إن عودة سوريا إلى أروقة المنظمة، ليس كمتهم يتهرب، بل كشريك منفتح يسعى لإعادة بناء الثقة، تؤكد أن الدولة عازمة على إغلاق ملف "الكيماوي" المؤلم إلى الأبد، لتفسح المجال أمام تعافي صورتها الدولية وضمان مستقبل آمن لأبنائها بعيداً عن كوابيس الماضي.

"استعراض قوة" مرفوض.. دمشق ترد على زيارة نتنياهو للجنوب: خطواتكم "باطلة" ولن نتنازل عن شبر واحد

"استعراض قوة" مرفوض.. دمشق ترد على زيارة نتنياهو للجنوب: خطواتكم "باطلة" ولن نتنازل عن شبر واحد - S24News

في رد حازم على "الاستفزاز" الإسرائيلي الصارخ، لم تكتفِ دمشق بالإدانة، بل أطلقت تحذيراً عالي النبرة. 


زيارة بنيامين نتنياهو وفريقه الحربي إلى الجنوب السوري وُصفت بـ"العدوان الموصوف" ومحاولة يائسة لفرض "أمر واقع" بالنار والحديد. 


بيان الخارجية السورية جاء ليقطع الطريق على الطموحات الإسرائيلية التي كشفتها التقارير مؤخراً: لا مساومة على الأرض، ولا "سلام شامل" تحت حراب الاحتلال. 


دمشق اعتبرت كل الإجراءات الإسرائيلية "باطلة ولاغية"، مؤكدة أن السيادة خط أحمر لا يسقط بالتقادم. 


وفيما تتصاعد التوغلات في القنيطرة ودرعا، وتصل المفاوضات لطريق مسدود بسبب تعنت تل أبيب ورفضها الانسحاب لما قبل 8 ديسمبر، وضعت سوريا المجتمع الدولي أمام مسؤولياته: الصمت لم يعد خياراً، بل هو "ضوء أخضر" لتفجير المنطقة، والحل الوحيد هو العودة لخطوط 1974 وخروج المحتل فوراً.

"لا صحة له!".. دمشق تنفي "صفقة الأويغور" من بكين: علاقتنا الجديدة للإعمار وليس لتسليم المقاتلين

"لا صحة له!".. دمشق تنفي "صفقة الأويغور" من بكين: علاقتنا الجديدة للإعمار وليس لتسليم المقاتلين - S11News

 زيارة أسعد الشيباني إلى بكين، وهي الأولى لـ "سوريا الجديدة"، لم تكن مجرد دبلوماسية. فبينما كان الوزير السوري يبحث مع نظيره الصيني وانغ يي "آفاقاً واسعة" لإعادة الإعمار ويشيد بدعم الصين لـ "سيادة" دمشق، كانت وكالة "فرانس برس" تطلق "قنبلة" إعلامية. 


الوكالة زعمت أن الزيارة تتضمن صفقة "تسليم 400 مقاتل أويغوري" لبكين. الرد السوري جاء سريعاً وحاسماً ومباشراً: "لا صحة له". لقد كان نفياً قاطعاً يهدف لرسم خط فاصل. 


رسالة الشيباني من بكين واضحة: عهد "الصفقات" المظلمة انتهى، والمرحلة الجديدة "قوامها الاحترام المتبادل والعمل المشترك" من أجل البناء، وليس لتبادل المطلوبين، وهو ما أكده وانغ يي بدعم بلاده لـ "اندماج سوريا في المجتمع الدولي" عبر الحوار.

من واشنطن إلى بكين.. الشيباني يطرق "سور الصين العظيم": "عهد الفيتو" انتهى وبدأ "عصر الإعمار"

من واشنطن إلى بكين.. الشيباني يطرق "سور الصين العظيم": "عهد الفيتو" انتهى وبدأ "عصر الإعمار" - S11News

بعد أن أمّن "الغطاء الغربي" في واشنطن ولندن، يقوم أسعد الشيباني اليوم بالالتفاتة "الأهم" نحو الشرق. لقاؤه مع وانغ يي في بكين ليس مجرد زيارة، بل هو "تصحيح مسار" استراتيجي. 


لقد طارت الدبلوماسية السورية إلى الصين لتقول إن "عهد الفيتو" (الذي حمى النظام المخلوع) قد انتهى، وأن "عصر الإعمار" قد بدأ. 


هذه هي الزيارة الرسمية الأولى لـ "سوريا الجديدة" إلى العملاق الآسيوي، وهي تأتي بعد "تحفظ" بكين الأولي في مجلس الأمن. 


الشيباني لا يحمل "شكراً" سياسياً، بل يحمل "فرصاً" اقتصادية. إنه يطرق "سور الصين العظيم" ليؤكد أن سوريا منفتحة على الجميع، وأن ميزان علاقاتها لن يميل لجهة واحدة، وأن إعادة البناء تحتاج إلى القوة الاقتصادية الهائلة التي لا يمتلكها أحد سوى بكين.

"تصحيح المسار" مع بكين.. "سفينة الحديد" سبقت الوزير: سوريا الجديدة تطرق باب الصين

"تصحيح المسار" مع بكين.. "سفينة الحديد" سبقت الوزير: سوريا الجديدة تطرق باب الصين - S11News

إنها ليست مجرد زيارة، بل "تصحيح مسار" لعلاقة طالما كانت شائكة. توجه أسعد الشيباني غداً إلى الصين هو الأول من نوعه لـ "سوريا الجديدة"، وهو يطوي رسمياً صفحة "الفيتو" الذي دعم "النظام المخلوع".


الدبلوماسية السورية، كما وصفها الشيباني، "هادئة ومخطط لها"، وهي لا تأتي لتقدم "تنازلات"، بل لتسخر "مكانة سوريا" لمصلحة شعبها. لكن هذه الزيارة السياسية لم تأتِ من فراغ؛ لقد سبقتها "رسالة" اقتصادية مدوية. 


فوصول الباخرة "Queen Vivian" مؤخراً إلى طرطوس، وهي أول شحنة استيراد مباشر من الصين (16 ألف طن من الحديد)، كان هو "حجر الأساس" الحقيقي. سوريا تقول لبكين: لقد انتهى عهد الدعم السياسي لنظام، وبدأ عهد المصالح الاقتصادية الواضحة بين دولتين.