تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
حرية ومسؤولية
فبريطانيا لم تفتح أبوابها فجأة. لقد بدأت بـ"اختبار النوايا"، فرفعت التجميد عن "البنك المركزي" في آذار، ثم أتبعته بـ"رسالة ثقة" قوية في نيسان برفع العقوبات عن وزارتي الدفاع والداخلية.
وعندما جاء "الختم" الأممي الأسبوع الماضي، كانت لندن سباقة في شطب اسم الرئيس الشرع والوزير خطاب. لقد مهدت بريطانيا الطريق، وفصلت بوضوح بين مؤسسات "سوريا الجديدة" وإرث "نظام الأسد" (الذي بقي معاقباً). واليوم، يأتي الشيباني ليقطف ثمرة هذا المسار، ويحول الثقة المؤسسية إلى شراكة سياسية حقيقية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات