تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

أهم أخبار القسم
جاري تحميل الأخبار المميزة...

الصحيفة التعليمية

تغطية شاملة لآخر أخبار المناهج والامتحانات، الجامعات السورية، والفرص التعليمية المتاحة للطلاب.

"الاعتمادية السورية" تُصدر نتائج المقابلة الشفهية للصيادلة خريجي الجامعات الأجنبية

"الاعتمادية السورية" تُصدر نتائج المقابلة الشفهية للصيادلة خريجي الجامعات الأجنبية

أعلنت الهيئة الوطنية للجودة والاعتمادية بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي السورية، اليوم السبت، نتائج المقابلات الشفهية للطلاب الناجحين في الامتحان الوطني الموحد للصيدلة (الدورة الأولى 2026) من خريجي الجامعات غير السورية. 

وتأتي هذه النتائج بعد يومين فقط من إجراء المقابلات في مبنى الهيئة بدمشق، والتي استهدفت الطلاب المقيمين داخل البلاد الراغبين في معادلة شهاداتهم الجامعية للحصول على ترخيص مزاولة المهنة أو الالتحاق ببرامج الدراسات العليا والاختصاص.

وأتاحت الهيئة للطلاب إمكانية الاطلاع على النتائج التفصيلية عبر موقعها الرسمي أو من خلال قناتها الموثقة على تطبيق "تلغرام"، مؤكدة أن هذه الدورة تميزت بكونها أول امتحان وطني رقمي بالكامل، مما يرفع من دقة التقييم ويسرع في إصدار النتائج. 

وفي لفتة إيجابية للمنقطعين، أشارت الهيئة إلى عزمها تحديد موعد "جلسة تعويضية" قريباً، لتمنح فرصة جديدة للطلاب الذين تعذر حضورهم أو الذين لم يتجاوزوا الاختبارات السابقة، ضماناً لتكافؤ الفرص الأكاديمية لجميع الخريجين العائدين إلى الوطن في ربيع عام 2026.

نتائج المقابلات الشفهية دورة أولى 2026

بوابة العبور نحو "الرداء الأبيض": استنفار أكاديمي للامتحان الطبي الموحد في سوريا

في خطوةٍ حاسمة ترسم ملامح المستقبل المهني لجيل جديد من الأطباء، حددت الهيئة الوطنية للجودة والاعتمادية شهر أيار المقبل موعداً لانطلاق "الامتحان الوطني الطبي الموحد" لدورة 2026. 

هذا الاستحقاق الذي يُعد "الغربال" الحقيقي لجودة التعليم الطبي في الجامعات الحكومية والخاصة، سيُقام على مدار يومين (7 و21 أيار)، حيث يواجه طلاب السنة السادسة والخريجون من خارج سوريا 240 سؤالاً تغطي أدق الاختصاصات من الجراحة والباطنة إلى النسائية والأطفال. 

وفي ظل التحولات الرقمية التي تشهدها وزارة التعليم العالي، أتاحت الهيئة للطلاب المغتربين التقدم عبر مراكز نفاذ الجامعة الافتراضية، مؤكدةً على دورها السيادي الذي أُحدثت لأجله عام 2021 كبديلٍ لمركز القياس والتقويم لضمان تنافسية الطبيب السوري عالمياً. 

إن هذا الامتحان ليس مجرد اختبار للمعلومات، بل هو "صمام أمان" للمنظومة الصحية، يضمن كفاءة الكوادر التي ستؤتمن على أرواح السوريين. 

ومع فتح باب التسجيل الإلكتروني في التاسع من نيسان، يسابق الطلاب الزمن لترتيب أوراقهم، مدركين أن النجاح في هذا الاختبار هو المفتاح الوحيد لممارسة المهنة أو متابعة الدراسات العليا، في وقتٍ باتت فيه معايير الاعتمادية هي الجسر الذي يربط الشهادة السورية بالاعتراف الدولي والمعادلات الأجنبية.

وزارة التربية تحدد 12 أيار موعداً لامتحانات الفصل الثاني لعام 2026

وزارة التربية تحدد 12 أيار موعداً لامتحانات الفصل الثاني لعام 2026

أعلنت وزارة التربية والتعليم، الثلاثاء 7 نيسان، عن المواعيد الرسمية لامتحانات الفصل الدراسي الثاني لجميع الصفوف الانتقالية (المراحل التعليمية الأساسية والثانوية) للعام الدراسي 2025-2026. 

ووفقاً للتعميم الصادر عن الوزارة، ستبدأ الامتحانات يوم الثلاثاء 12 أيار القادم، على أن تنتهي يوم الخميس 21 أيار، وذلك تنفيذاً للبلاغ الوزاري المتعلق بالخطة الدرسية الطارئة وتقويم الدوام الإداري لهذا العام.

وتسعى الوزارة من خلال هذا التنظيم المبكر إلى ضبط العملية الامتحانية وتأمين بيئة تعليمية مستقرة تضمن تكافؤ الفرص والعدالة لجميع الطلاب في ظل الخطة الاستثنائية المعتمدة. 

ويأتي هذا التوقيت ليتيح للهيئات التدريسية استكمال المقررات الدراسية المطلوبة وفق "الخطة الطارئة"، مع التأكيد على جاهزية المراكز الامتحانية لاستقبال الطلاب وتوفير الأجواء المناسبة لإتمام الاختبارات بسلاسة وانضباط.

تحت مجهر النزاهة: إيقاف مناقشة ماجستير "رايا الريس" وفتح تحقيق في اتهامات "الغش والتهديد"

في استجابة سريعة للاحتجاجات الطلابية والشكاوى الأكاديمية، أعلنت وزارة التعليم العالي، الخميس 2 نيسان، إحالة ملف رسالة الماجستير الخاصة بالطالبة رايا الريس (ابنة عضو القيادة القطرية السابق جورج الريس) إلى التحقيق الرسمي. 

وجاء القرار بعد وقفة احتجاجية لطلاب كلية طب الأسنان أمام مبنى الكلية بدمشق، تنديداً بتجاوزات منسوبة للطالبة تشمل استغلال نفوذ والدها في النظام المخلوع للتدخل في العلامات، وتهديد زملائها، وحتى اتهامات بـ "الغش الامتحاني" وتسخير طلاب الدراسات العليا لإنجاز أعمالها السريرية.

وأكدت الوزارة أن لجنة مختصة ستتولى دراسة ملابسات القضية لضمان استيفاء شروط منح الشهادات العلمية وفق الأنظمة المعتمدة، بعيداً عن المحسوبيات. 

إن هذا التحقيق يمثل رسالة حازمة من إدارة جامعة دمشق الحالية بأن "زمن الحصانة" لأسماء معينة قد ولى، وأن المعيار الوحيد للبقاء في الصروح العلمية هو الكفاءة والالتزام الأخلاقي، استجابةً لدعوات الطلاب المتكررة بضرورة تطهير الكوادر التدريسية والطلابية من الشخصيات المرتبطة بانتهاكات العهد السابق.

فرصة أخيرة للتسجيل: "الأعلى للتعليم التقاني" يمدد مهلة القبول في المعاهد لغاية 30 نيسان

 

فرصة أخيرة للتسجيل: "الأعلى للتعليم التقاني" يمدد مهلة القبول في المعاهد لغاية 30 نيسان

في خطوة تهدف إلى استيعاب أكبر عدد ممكن من الكوادر الفنية، أعلن المجلس الأعلى للتعليم التقاني، الثلاثاء 31 آذار، تمديد مواعيد التسجيل في المعاهد التقانية التابعة له للعام الدراسي 2025/2026 حتى نهاية شهر نيسان القادم. 

وبموجب القرار، يفتح باب التسجيل مجدداً أمام الطلاب المستجدين والقدامى (الناجحين والمنقولين)، بالإضافة إلى الطلاب الراسبين والمشمولين بأحكام المرسوم رقم (37) لعام 2025. 

وتأتي هذه المرونة في المواعيد لتعزيز دور المعاهد التقانية كركيزة أساسية في رفد السوق المحلية بخبراء وفنيين مؤهلين، وهو ما ينسجم مع التوجه الحكومي لدعم القطاعات الصناعية والاقتصادية، وضمان عدم ضياع العام الدراسي على أي طالب يرغب في الانخراط بمسار التعليم المهني والتقني في سوريا.

جامعة دمشق ومنظمة ألمانية تطلقان أضخم برنامج لعلاج الصدمات النفسية

جامعة دمشق ومنظمة ألمانية تطلقان أضخم برنامج لعلاج الصدمات النفسية

أعلنت جامعة دمشق، عبر وحدة الإرشاد الجامعي وكلية التربية وبالتعاون مع المنظمة الألمانية السورية "DSV"، عن إطلاق برنامج تدريبي تخصصي نوعي يمتد لسبعة أشهر، بمعدل أسبوع تدريبي كل شهر، مستهدفاً تمكين الاختصاصيين من التعامل مع "الصدمات النفسية" وفق أدلة علمية رصينة. 

وكشف الدكتور مازن الشماط أن البرنامج يتضمن 200 ساعة تدريبية بين النظرية والتطبيق، بالإضافة إلى 30 ساعة إشراف ميداني مباشر، لضمان تخريج كوادر قادرة على العمل الميداني بكفاءة عالية، خاصة مع تخصيص مقاعد لطلاب الماجستير والدكتوراه. 

إن فتح باب التسجيل لمدة 10 أيام يمثل استجابة حقيقية لاحتياجات مجتمع تعرّض لضغوط هائلة، حيث تسعى الجامعة لتعزيز دورها المجتمعي من خلال هذه الوحدة التي أُحدثت عام 2023 وتوسعت لتشمل فروعاً في المدينة الجامعية. 

هذا المسار العلمي لا يهدف فقط لتطوير مهارات الاختصاصيين، بل لزرع بذور "التعافي المستدام" في وجدان السوريين، محولاً الخبرات الأكاديمية إلى لمسات شفاء ميدانية مجانية، تعيد بناء الإنسان بالتوازي مع إعادة بناء الحجر، في معركة صامتة ضد آثار "ما بعد الصدمة" التي لا تزال تسكن الكثير من القلوب.

منارات العلم في الفرات ومنبج: هندسة المستقبل برؤية وطنية

منارات العلم في الفرات ومنبج: هندسة المستقبل برؤية وطنية

في خطوة تؤسس لنهضة معرفية شاملة، أعلن وزير التعليم العالي مروان الحلبي عن افتتاح كليتي الهندسة المعلوماتية والمعمارية بجامعة الفرات، ليكون العلم هو المحرك الأول لعجلة التنمية المستدامة. 

هذا القرار، الذي يتجاوز كونه توسعاً أكاديمياً، يمثل استجابة حقيقية لمتطلبات "إعادة الإعمار" عبر إعداد كوادر وطنية قادرة على تطويع التكنولوجيا وفنون العمارة لخدمة المناطق الحيوية. 

ويأتي هذا التحرك الأكاديمي استكمالاً للمراسيم الرئاسية التاريخية التي أصدرها الرئيس أحمد الشرع، والتي أعادت النبض لفرع الرقة بجامعة الفرات وكليات مدينة منبج، لتشكل كليات الحقوق والاقتصاد والآداب الجديدة حصناً فكرياً يحمي المكتسبات الوطنية في المناطق المحررة حديثاً. 

إن دمج هذه التخصصات النوعية في البنية التعليمية ليس مجرد إجراء إداري، بل هو استثمار إنساني عميق يهدف إلى تمكين الشباب السوري وتوفير فرص تعليمية متقدمة تكسر حواجز البعد الجغرافي، مما يؤكد أن الدولة ماضية في ترميم العقول توازياً مع ترميم الحجر، لترسم ملامح مستقبل سوري واعد يستند إلى المعرفة والعدالة والتميز المهني.

دمج جامعة حلب الحرة مع الجامعة الأم: وزارة التعليم العالي تحسم الجدل حول الشهادات

دمج جامعة حلب الحرة مع الجامعة الأم: وزارة التعليم العالي تحسم الجدل حول الشهادات

أنهت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي السورية حالة القلق والجدل التي طالت شريحة واسعة من الطلاب، بنفيها القاطع لوجود أي اختلاف بين الشهادات الصادرة عن جامعة حلب وتلك التي مُنحت لطلاب "جامعة حلب في المناطق المحررة" سابقاً.

وجاء هذا التوضيح استكمالاً لقرار دمج "جامعة حلب في المناطق المحررة" -والتي تتخذ من مدينة اعزاز مقراً لها- مع جامعة حلب الأم، وهو القرار الذي أُعلن عنه رسمياً في 18 آب الماضي، ليثبت حقوق الطلاب اعتباراً من الأول من تشرين الأول 2025. 

وفي هذا السياق، أكد مدير المكتب الإعلامي في الوزارة، أحمد الأشقر، أن جميع الشهادات التي ستصدر بعد قرار الدمج ستُمنح حصراً باسم "جامعة حلب" دون أي تمييز، مما يضمن عدم المساس بمكتسبات الخريجين.

ولتبديد أي مخاوف متبقية، وجهت رئاسة جامعة حلب دعوة للطلاب الذين يملكون أي استفسارات أو تظلمات تخص شهاداتهم لمراجعة الجامعة مباشرة، متعهدةً بمعالجة كافة الطلبات وفق الأصول بما يحفظ حقوقهم العلمية والمهنية.

تُعد هذه الخطوة بمثابة قرار تاريخي يهدف إلى تعزيز وحدة المؤسسات الأكاديمية السورية، وتسخير كافة الإمكانات لاستمرار العملية التعليمية وتطويرها بما يخدم تطلعات ومستقبل الطلاب.

ابتكار سوري يداوي الجراح: فضية "النانو" في قلب الكويت

ابتكار سوري يداوي الجراح: فضية "النانو" في قلب الكويت

في إنجازٍ يبرهن على أن العقل السوري لا يعرف المستحيل، توج الدكتور إبراهيم محمود الغريبي من جامعة دمشق بالميدالية الفضية في المعرض الدولي السادس عشر للاختراعات بالشرق الأوسط عن ابتكاره الإنساني "الضماد النانوي للقدم السكرية". 

هذا الاختراع ليس مجرد منتج طبي، بل هو بارقة أمل لآلاف المرضى الذين يعانون من قرحات الاستلقاء والجروح المزمنة، حيث يعتمد على تكنولوجيا النانو الدقيقة لتسريع التئام الأنسجة بكفاءة تفوق العلاجات التقليدية. 

وسط منافسة شرسة ضمت 213 مخترعاً من 30 دولة، استطاع الغريبي انتزاع تقدير جامعة الدول العربية، ليثبت أن البحث العلمي الأكاديمي السوري قادر على تقديم حلول عملية تلامس أوجاع البشر وتغير جودة حياتهم. 

إن هذا التكريم في محفل دولي كبيئة الكويت الحاضنة للابتكار، يعكس صمود المؤسسات التعليمية السورية وإصرارها على تصدير المعرفة رغم التحديات، محولاً المختبرات الجامعية إلى منصات عالمية تصنع الفارق في القطاع الطبي. 

يمثل هذا الضماد قفزة نوعية في الطب التجديدي، مؤكداً أن الاستثمار في العقول هو الطريق الأقصر لخدمة المجتمعات وتطوير الرعاية الصحية المستدامة.

فجر المعرفة: التربية تعيد صياغة مستقبل الأجيال في المحافظات المحررة

فجر المعرفة: التربية تعيد صياغة مستقبل الأجيال في المحافظات المحررة

بإرادة صلبة وعزيمة لا تلين، أطلقت وزارة التربية السورية اليوم 4 شباط خطة ميدانية طارئة تهدف إلى إحياء الروح في قلب المنظومة التعليمية بمحافظات الرقة، دير الزور، الحسكة، وريف حلب الشرقي. 

إنها ليست مجرد خطة لترميم الجدران، بل هي معركة مقدسة لاستعادة عقول جيل كامل؛ حيث ترتكز الخطة على ثلاثية "الأرض والمعدات والإنسان"، من خلال تأهيل البنى التحتية وتأمين المستلزمات التي وصلت طلائعها بالفعل من مقاعد وكتب تجاوزت 700 ألف نسخة، لتملأ فراغ السنوات العجاف. 

ومع عودة دائرة امتحانات الرقة لمقرها الدائم وتفعيل الخدمات الإلكترونية، ترسل الدولة رسالة استقرار وثقة بأن العلم هو السلاح الأقوى في مرحلة ما بعد التحرير. 

إن استيعاب الطلاب المتسربين عبر اختبارات "تحديد المستوى" والمنهاج التعويضي يلامس شغف العائلات السورية التي انتظرت طويلاً لترى أبناءها على مقاعد الدراسة، بعيداً عن الجهل والتبعية. 

هذه النهضة التعليمية الشاملة هي حجر الزاوية في بناء الهوية الوطنية وإعادة عجلة التنمية المستدامة، لتثبت أن المدرسة السورية كانت وستبقى الحصن المنيع الذي يبنى منه مستقبل الوطن.

استراتيجية "التربية" لدمج المعلمين العائدين من تركيا

استراتيجية "التربية" لدمج المعلمين العائدين من تركيا - S24news

في خطوة إنسانية ووطنية تعكس الرغبة في لمّ شتات القطاع التربوي، اعتمدت وزارة التربية السورية آلية جديدة لدمج الكوادر التعليمية القادمة من تركيا، واصفةً إياهم بشركاء المستقبل. 

هذه المبادرة، التي تأتي بعد سنوات من العمل في ظروف قاسية خارج الحدود، لا تهدف فقط لتسوية أوضاع آلاف المعلمين وظيفياً، بل تسعى للاستفادة من خبراتهم المتراكمة لتعزيز جودة التعليم. 

لقد شكلت الوزارة لجنة متخصصة لإجراء مقابلات في المحافظات ومطابقة الشهادات، مع التركيز على العدالة والكفاءة كمعايير أساسية للتعيين، لضمان استقرار العملية التعليمية وردم الفجوات المعرفية للطلاب العائدين.


بالتوازي مع هذه الجهود، يبرز مشروع "قانون شؤون المعلمين الجديد" الذي وضعه الوزير محمد تركو في اللمسات الأخيرة، واعداً بحوافز نوعية وتحسين ملموس في الوضع المعيشي، بما يضمن كرامة "ربان سفينة التعليم".

إن ترميم المدارس وتوسيع الملاك لاستيعاب العائدين ليس مجرد إجراء إداري، بل هو استثمار في بناء غدٍ أكثر إشراقاً، حيث تُعطى الأولوية لإعادة هيكلة المنظومة التربوية لتكون حاضنة لكل الأصوات والخبرات السورية. 

هذه الروح الجديدة في الوزارة تعكس إيماناً عميقاً بأن استقرار المعلم هو الضامن الحقيقي لبيئة تعليمية آمنة ولائقة تستوعب تطلعات الجيل القادم.

"فضيحة تربوية" تهز حمص.. معلمة توثق تعذيبها للطلاب "بالخطأ" والتربية تنهي خدماتها فوراً


 في مشهد صادم يغتال براءة الطفولة ويحيل "حرم العلم" إلى ساحة للخوف، هز مقطع فيديو مسرب الأوساط الأهلية في حمص. 


المعلمة في مدرسة "عقبة بن نافع" بحي كرم الزيتون لم تكتفِ بضرب وشتم طلاب المرحلة الابتدائية، بل وثقت انتهاكها بنفسها وأرسلته "بالخطأ" لمجموعة خاصة، لتفضح ما يجري خلف الأبواب المغلقة. 


الرد الرسمي جاء سريعاً وحاسماً؛ حيث أكدت مديرة تربية حمص، الدكتورة ملك السباعي، إنهاء تكليف المعلمة "المتعاقدة" فوراً وحظرها من التدريس مستقبلاً في أي مدرسة، مع إحالتها للرقابة والتحقيق. 


لكن هذا الإجراء الإداري لم يطفئ غضب الشارع الذي وصف المشاهد بأساليب "التعذيب" التي لا تمت للتربية بصلة. 


القضية تحولت إلى قضية رأي عام تضع المنظومة التعليمية أمام اختبار أخلاقي: هل يكفي الفصل الإداري لردع العنف؟ أم أن الحاجة باتت ملحة لرقابة صارمة ومحاسبة قانونية تعيد للمدارس هيبتها وللأطفال شعورهم بالأمان المفقود؟

"جبر خواطر" في عام التحرير: سوريا تفتح أبواب الأمل للشهادات القديمة دون المساس بحق المستجدين

"جبر خواطر" في عام التحرير: سوريا تفتح أبواب الأمل للشهادات القديمة دون المساس بحق المستجدين - S11News

في خطوة تلامس وجع سنوات الحرب والأحلام المؤجلة، حسمت وزارة التعليم العالي السورية الجدل ببيان يحمل في طياته أكثر من مجرد قرار إداري؛ إنه "جبر خواطر" طال انتظاره. 


الوزارة أكدت اليوم بشكل قاطع أن مخاوف طلاب 2025 من "مزاحمة" أصحاب الشهادات القديمة لا مبرر لها، فالقضية ليست اقتساماً للمقاعد، بل هي "إضافة مقاعد جديدة". 


المفاضلتان منفصلتان تماماً، ولن يؤثر القدامى أبداً على مقاعد المستجدين أو على حدود معدلاتهم الدنيا. هذه اللفتة ليست مجرد فرصة ثانية، بل هي "رفع ظلم" واضح عن جيل حرمته الظروف من حقه. 


وما يجعل هذا القرار استثنائياً هو ربطه بـ "عام التحرير"؛ فالوزارة ترى أن الواجب الوطني اليوم يتطلب إعادة الحقوق ومعالجة جراح الماضي. إنه وعدٌ بأن بناء الإنسان الذي انتظر طويلاً، لا يقل أهمية عن بناء الحجر.

"الفرصة لم تضع بعد".. 30,000 مقعد شاغر يفتح "باب الأمل" من جديد لطلاب سوريا

"الفرصة لم تضع بعد".. 30,000 مقعد شاغر يفتح "باب الأمل" من جديد لطلاب سوريا - S11News

لم تكن نتائج المفاضلة العامة، التي صدرت اليوم، نهاية الحلم لأحد. ففي اللحظة التي ترقب فيها 249 ألف طالب مصيرهم الأكاديمي، ألقت وزارة التعليم العالي "طوق نجاة" حقيقي ومفاجئ. 


"الفرصة لم تضع بعد"؛ هذا هو وعد الوزارة بإعلانها عن مفاضلة "ملء شواغر" قادمة خلال الأيام القليلة المقبلة. الرقم ليس عادياً، إنه "باب أمل" هائل يُفتح من جديد: أكثر من 30,000 مقعد شاغر لا يزال متاحاً. 


هذه الفرصة الذهبية لا تقتصر على طلاب هذا العام الذين لم يحصلوا على قبول، بل هي "دعوة مفتوحة" لحملة الشهادات القديمة (السورية وغير السورية) أيضاً. 


والأهم، أنها تشمل كل شيء: التعليم العام، والموازي، والخاص. إنه إدراك عميق من الوزارة لحجم الطموحات، وتأكيد أن الهدف هو "تأمين مقعد لكل طالب مستحق"، وضمان أن العدالة وتكافؤ الفرص ليسا مجرد شعارات، بل واقع يُطبق.

"دقّت ساعة الحسم".. مستقبلكم على بُعد نقرة: ترقبوا صدور المفاضلة العامة للقبول الجامعي

"دقّت ساعة الحسم".. مستقبلكم على بُعد نقرة: ترقبوا صدور المفاضلة العامة للقبول الجامعي - S11News

طلابنا الأعزاء... في هذه اللحظات التي تحبس الأنفاس، ندرك تماماً حجم القلق والترقب الذي يملأ قلوبكم وقلوب عائلاتكم. 


نعلم أن ما تنتظرونه ليس مجرد رقم، بل هو "حصاد" سنوات طويلة من التعب والسهر، وبوابة العبور نحو المستقبل الذي رسمتموه في مخيلتكم. 


لقد انتهى زمن الانتظار، ودقّت "ساعة الحسم". تفصلكم لحظات قليلة جداً عن معرفة نتيجة المفاضلة العامة للقبول الجامعي. قلوبنا معكم، ونحن فخورون بكل جهد بذلتموه. 


استعدوا، فالنتائج ستصدر "بعد قليل" عبر الرابط الرسمي للمفاضلة. نتمنى أن تكون هذه اللحظة هي البداية المشرقة لتحقيق أحلامكم، وبناء سوريا التي تستحقونها. 

"اقتصاد المعرفة" يكسر العزلة.. سوريا تعود رسمياً إلى "الفرانكوفونية" من بوابة داكار

"اقتصاد المعرفة" يكسر العزلة.. سوريا تعود رسمياً إلى "الفرانكوفونية" من بوابة داكار

في خطوة دبلوماسية تفتح الأبواب الأكاديمية التي أُغلقت طويلاً، أعلنت سوريا عودتها الرسمية كعضو فاعل في "الوكالة الجامعية للفرانكوفونية" (AUF). 


هذه العودة، التي أعلنها وزير التعليم العالي مروان الحلبي من قلب العاصمة السنغالية داكار، هي أكثر من مجرد استعادة مقعد؛ إنها إعلان عن "فلسفة" جديدة للتعليم العالي السوري. 


ففي كلمته، لم يتحدث الحلبي عن الماضي، بل قدم رؤية لسوريا المستقبل: "اقتصاد المعرفة" و"البحث التطبيقي" كأولويات قصوى. هذا يعني توجهاً حقيقياً لإنهاء العزلة الأكاديمية، وربط الجامعات السورية مباشرة بسوق العمل، وسد الثغرات البحثية في الوزارات. 


إنها رسالة واضحة بأن دمشق، التي تشارك في هذا المحفل الدولي المرموق، عازمة على بناء شراكات دولية حقيقية، وإعادة دمج عقولها وباحثيها في المنظومة البحثية العالمية.

من توحيد "امتحان الطب" إلى دعم الإعمار.. سوريا ترسم ملامح جديدة لمليون طالب جامعي

من توحيد "امتحان الطب" إلى دعم الإعمار.. سوريا ترسم ملامح جديدة لمليون طالب جامعي

في خطوة تعكس إرادة التغيير وسط تحديات هائلة، أقر مجلس التعليم العالي السوري حزمة قرارات مصيرية، لا تمثل مجرد إجراءات إدارية، بل محاولة حقيقية لرسم مستقبل التعليم لنحو مليون طالب. 


جاء القرار الأبرز ليوحد امتحان تخرج طلاب الطب البشري، منهياً سنوات من الازدواجية، وواضعاً معياراً وطنياً واحداً طال انتظاره. وفي تحول لافت، وافق المجلس على دعم قطري استراتيجي، لا يقتصر على بناء مدينة جامعية في إدلب فحسب، بل يمتد لإنشاء مشفى القلب الجامعي بدمشق واستكمال مشفى حماة، ما يُبشر بانفراجة في البنية التحتية المتهالكة. 


شملت الإصلاحات أيضاً تنظيمات هيكلية كتوحيد مصدقات التخرج وإحداث كليات جديدة في طرطوس. تأتي هذه القرارات في وقت حساس، تعترف فيه الوزارة بصدمة "هجرة الكوادر"، لكنها ترد بخطوات عملية كإلغاء مفاضلة "غير المقيم" وإتاحة الفرصة لحملة الشهادات القديمة، في رسالة أمل واضحة لطي صفحة الماضي واستعادة عقولها المهاجرة.

من سمرقند التاريخية: سوريا ترسم استراتيجية "التعليم والهوية" أمام العالم

من سمرقند التاريخية: سوريا ترسم استراتيجية "التعليم والهوية" أمام العالم

في خطوة تحمل رمزية عميقة، ومن قلب سمرقند (التي كسرت احتكار باريس لمؤتمر اليونسكو لأول مرة منذ 40 عاماً)، أعلنت سوريا عن ميلاد جديد لقطاعها التعليمي. 


وزير التربية محمد عبد الرحمن تركو لم يأتِ بوعود فضفاضة، بل باستراتيجية وطنية "شاملة" من ثلاثة محاور، مصممة ليس فقط لمواكبة الحداثة، بل لـ"شفاء" نظام تعليمي أنهكته الظروف الراهنة. 


لكن الرسالة الأهم التي قدمتها دمشق للعالم كانت "ثنائية" ومتوازنة بشكل لافت: فبينما قدم رؤيته لبناء المستقبل (التعليم)، وجه الشكر الحار لليونسكو على "التعاون البنّاء" في الحاضر لإعادة تأهيل التراث وحماية "الإرث الإنساني". 

هذه الكلمة هي إعلان سوري واضح بأن بناء "المدرسة" لا يقل أهمية عن صون "الهوية الثقافية"، وأن سوريا الجديدة تدرك أن الشعوب التي لا تحمي ذاكرتها، لا تملك مستقبلاً.

"جسر" فوق سنوات الدمار: كيف ستنقذ "المنصة الرقمية" تعليم أطفال سوريا؟

"جسر" فوق سنوات الدمار: كيف ستنقذ "المنصة الرقمية" تعليم أطفال سوريا؟

ليست مجرد منصة، بل هي "جسر" يُبنى فوق سنوات الدمار التعليمي لضمان "حق الطفل" المقدس في التعلم. فبعد خطوة "الكتاب التفاعلي" الطموحة التي هدفت لربط الطلاب بالخارج ودمج الذكاء الاصطناعي، تطلق سوريا الآن "العقل المدبر" للثورة التعليمية: منصة رقمية موحدة لجميع الصفوف. 


هذا المشروع ليس ترفاً تكنولوجياً، بل هو ضرورة إنسانية لإيصال المادة العلمية إلى آلاف الطلاب الذين حرمتهم الظروف من الالتحاق بالمدارس. 


والأهم، أنه لا يهدف للوصول فقط، بل "لضبط الجودة"؛ عبر توحيد أداء المعلمين ومسار المناهج، وتوفير نظام اختبارات يضمن تغذية راجعة فورية. إنها خطوة لنقل التعليم من "الكم" إلى "النوع"، وإنقاذ جيل كامل بوعد بمخابر افتراضية وحق في "التعلم الذاتي".

أفق جديد أم ضبط للجودة؟ "التعليم العالي" في سوريا ترسم ملامح المستقبل الأكاديمي

أفق جديد أم ضبط للجودة؟ "التعليم العالي" في سوريا ترسم ملامح المستقبل الأكاديمي

في خطوة تلامس بشكل مباشر طموحات وآمال آلاف الطلاب السوريين، فتحت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي نافذة جديدة نحو العالم، معلنةً اعتماد قائمة محدثة تضم 14 مؤسسة تعليمية غير سورية. 


هذا القرار ليس مجرد تحديث إداري روتيني، بل هو استكمال لمسار يهدف بوضوح لتوسيع خيارات الاعتراف بالشهادات، مانحاً الأمل للدارسين في الخارج والمقبلين على الدراسة. 


لكن هذا الانفتاح الخارجي الضروري، يقابله تركيز داخلي حازم لا يقل أهمية؛ فالوزارة، بقيادة الوزير مروان الحلبي، تخوض نقاشات جادة لـ"تغيير صورة" التعليم الخاص الذي تأثر خلال السنوات الماضية. 


إنها عملية موازنة دقيقة بين مد الجسور مع الأكاديميات العالمية، وبين ضرورة إعادة بناء الثقة وضبط جودة الجامعات الخاصة المحلية. الحديث عن عودة الجامعات لمقراتها، وضبط الرسوم، ورفع جودة المخرجات، هو في جوهره محاولة لإصلاح الأساسات الداخلية، لضمان مستقبل أكاديمي رصين يستحقه الشباب السوري، سواء اختاروا الدراسة في الداخل أو الخارج.