تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

أهم أخبار القسم
جاري تحميل الأخبار المميزة...

الصحيفة الصحية

نشرة يومية لأسعار الدواء، خريطة المشافي المناوبة في المحافظات، وقرارات وزارة الصحة السورية لحظة بلحظة.

نبض دمشق الطبي: عودة "البورد العربي" إلى مقره التاريخي

نبض دمشق الطبي: عودة "البورد العربي" إلى مقره التاريخي

بعد غيابٍ قسري دام أكثر من ثلاثة عشر عاماً، استعادت دمشق دورها كمنارة للطب العربي، باحتضانها أولى الاجتماعات العلمية للمجلس العربي للاختصاصات الصحية. 

لم تكن هذه العودة مجرد إجراء إداري، بل كانت لحظة عاطفية بامتياز، تجسدت في ترحيب الكوادر العربية بعودة الروح إلى المقر الدائم للمجلس في قلب العاصمة السورية. 

الاجتماع، الذي ترأسه وزير الصحة الدكتور مصعب العلي، وضع خارطة طريق طموحة تبدأ من تعزيز "طب المجتمع" وصولاً إلى دمج الذكاء الاصطناعي في المنظومة الصحية، مؤكداً أن مكانة سوريا العلمية تظل عصية على النسيان. 

إن هذه الخطوة تمثل انتصاراً للدبلوماسية الصحية والعمل العربي المشترك؛ حيث يرى الخبراء في "البورد العربي" أن تأهيل 2300 طبيب سوري هو ركيزة أساسية لإعادة بناء النظم الصحية وفق أحدث المعايير العالمية. 

الرسالة من دمشق اليوم واضحة: العلم لا يعرف الحدود، والأمان الذي يغلف هذه الاجتماعات هو الحجر الأساس لانطلاق مؤتمر الهيئة العليا في نيسان المقبل، لتعود سوريا كما كانت دائماً، قلباً نابضاً للطب والتعليم وتطوير الكفاءات التي تخدم المواطن العربي من المحيط إلى الخليج.

مبادرات طبية تداوي الجراح وتعيد الأمل

مبادرات طبية تداوي الجراح وتعيد الأمل

في خطوةٍ تجسد أسمى معاني الأخوة وتتجاوز الحدود الجغرافية لملامسة آلام البشر، أضاءت العاصمة السورية دمشق بمبادرات إنسانية جديدة من "مركز الملك سلمان للإغاثة"، استهدفت ترميم الأجساد المنهكة وإعادة "نور" الحياة لمن فقدوه. 

بسواعد 16 طبيباً متطوعاً حملوا مبضع الجراح ورسالة السلام، تحولت المستشفيات إلى ورشات أمل؛ حيث نجح برنامج "نور السعودية" وبرامج جراحة العظام منذ 24 كانون الثاني في إجراء 83 عملية لإزالة "الساد" و8 جراحات عظمية دقيقة، منهين بذلك فصولاً من المعاناة الصامتة لمئات المرضى. 

هذه الجهود الحثيثة ليست ومضة عابرة، بل هي امتداد لاستراتيجية سعودية راسخة بدأت بـ 61 مشروعاً سابقاً شملت تأمين أجهزة غسيل الكلى وتجهيز 17 مستشفى؛ مما يعكس رؤيةً تتجاوز الإغاثة المؤقتة إلى هدف أسمى يتمثل في إنعاش المنظومة الصحية السورية المتهالكة، ومنح آلاف المدنيين فرصة حقيقية للشفاء والعيش بكرامة.

خارطة طريق للصحة السورية (2026-2028): خطة شاملة لترميم القطاع وتوسيع الشراكات الدولية

خارطة طريق للصحة السورية (2026-2028): خطة شاملة لترميم القطاع وتوسيع الشراكات الدولية - S24News

أعلنت وزارة الصحة السورية عن إطلاق خطة استراتيجية طموحة للأعوام الثلاثة القادمة، تهدف إلى إعادة بناء المنظومة الصحية التي تعرضت لدمار واسع خلال الحقبة الماضية. 

وتستند هذه الخطة إلى تقييم شامل يهدف لتقديم حلول مستدامة، مع التركيز على المناطق الأكثر تضرراً لضمان وصول الرعاية الصحية لجميع المواطنين بعد سنوات من الحرمان.


أبرز ملامح الاستراتيجية الجديدة وإنجازات عام 2025:

الرعاية الأولية والأمن الصحي: العمل على تفعيل نظام "الأمن الصحي الوطني" ورفع كفاءة منظومة الرعاية الأولية من خلال خريطة صحية متكاملة لربط كافة المحافظات.

انفتاح دولي واسع: توقيع 16 اتفاقية تعاون دولية، مع العمل على إنجاز 26 اتفاقية أخرى مع منظمات كبرى مثل (أطباء بلا حدود، قطر الخيرية، ولجنة الإنقاذ الدولية).

تحالفات إقليمية: تعزيز الشراكات الصحية مع دول الجوار والمنطقة، وفي مقدمتها الأردن، تركيا، السعودية، وقطر، لتبادل الخبرات وتأمين المستلزمات الطبية.

تأهيل الكوادر والجرحى: استمرار برامج تأهيل أكثر من 2500 من جرحى الحرب والمبتورين، وتأهيل المؤسسات المتضررة لتعود للخدمة بكامل طاقتها.


تمثل هذه الخطوات "حجر الزاوية" في مسار التعافي الصحي السوري، حيث تسعى الوزارة لتحويل القطاع من حالة الاستجابة للطوارئ إلى بناء نظام صحي متين ومرن قادر على مواجهة التحديات المستقبلية.

"لأجل 500 ألف طفل".. الأمل يتجدد في سوريا: لقاحات كورية ودعم أوروبي لضمان "عدم ترك أي طفل خلف الركب"

"لأجل 500 ألف طفل".. الأمل يتجدد في سوريا: لقاحات كورية ودعم أوروبي لضمان "عدم ترك أي طفل خلف الركب" - S11News

في سباق مؤثر ضد الزمن لحماية الأرواح الغضة، تقوم "اليونسف"، بدعم حيوي من جمهورية كوريا، بإيصال اللقاحات المنقذة للحياة إلى جميع المحافظات السورية. 


هذه ليست مجرد أدوية؛ بل هي وعد بالصحة والمستقبل لنصف مليون طفل تحت سن الخامسة، ودعم لنظام التطعيم الوطني. هذا الجهد الصحي لا يقف وحده، بل يتكامل مع التزام أوروبي ضخم بقيمة 14.5 مليون يورو أُعلن عنه مؤخراً. 


وبينما تهدف اللقاحات لحماية الأجساد، تهدف المنحة الأوروبية لحماية المستقبل: التعليم، التغذية، والمياه النظيفة، خاصة لأطفال المخيمات. لقد تحمل أطفال سوريا ما لا يجب أن يتحمله أحد، واليوم، يرسل العالم (من كوريا إلى أوروبا) رسالة إنسانية واحدة، كما قالت المسؤولة الأوروبية ميشيل تشيتشيتش: "لن نترك أي طفل خلف الركب".

"حبة حلب" تغزو درعا.. 133 إصابة، والعلاج الوحيد ينتظر "الآزوت" المفقود

"حبة حلب" تغزو درعا.. 133 إصابة، والعلاج الوحيد ينتظر "الآزوت" المفقود - S11News

"حبة حلب" اللعينة تعود لتنهش وجوه أبناء درعا، في عودة مقلقة لمرض اللشمانيا. 133 إصابة سُجلت منذ مطلع العام، وهذا الرقم ليس مجرد إحصائية، بل هو نتيجة مباشرة لـ "كارثة بيئية" صامتة. 


فذبابة الرمل، الناقلة للطفيلي، تجد بيئة خصبة في تجمعات القمامة المكشوفة ومستنقعات الصرف الصحي الراكدة، وهو إهمال مستمر منذ سنوات. 


لكن المأساة تكتمل عند باب "مركز مكافحة اللشمانيا" الوحيد في المحافظة. كما يؤكد الدكتور نائل الزعبي، العلاج متوفر، لكن الجهاز الأساسي المخصص لعلاج الحالات الجلدية (قبل أن تتفاقم إلى النوع الحشوي القاتل) يعاني من نقص حاد في "مادة الآزوت". 


هذه المادة الحيوية تُؤمَّن "بشكل متقطع" من مديرية الزراعة. وبينما يتكاثر الذباب في مستنقعات الإهمال، ينتظر المرضى جلسات علاجهم، رهائن لنقص بسيط يفصلهم عن الشفاء.

"تُقاس بالمرضى، لا بالنسبة المئوية".. 8 أطنان من الدواء للقامشلي في مواجهة 417 مرفقاً صحياً ينهار

"تُقاس بالمرضى، لا بالنسبة المئوية".. 8 أطنان من الدواء للقامشلي في مواجهة 417 مرفقاً صحياً ينهار

في سباق مؤلم ضد الزمن، وصلت 5 شاحنات تابعة لمنظمة الصحة العالمية إلى القامشلي، حاملة 8 أطنان من الإمدادات الطبية الحيوية، خاصة لمواجهة الكوليرا والطوارئ. هذه المساعدات، القادمة من اللاذقية وريف دمشق، هي "شريان حياة" لـ 11 مستشفى في الشمال الشرقي. 


لكن هذا الدعم الحيوي، على أهميته، لا يكاد يغطي جرحاً هائلاً تكشفه المنظمة نفسها. فبينما تنتقل سوريا لمرحلة التعافي، ظهرت "فجوة انتقالية" مميتة في التمويل. 


هذه الفجوة ليست مجرد أرقام في ميزانية؛ إنها كارثة إنسانية تعني أن 417 مرفقاً صحياً تأثر، و366 منها قلصت خدماتها بالفعل. وكما حذرت كريستينا بيثكي بكلمات قاسية، فإن هذه الفجوة "تُقاس بالمرضى الذين لم يتلقوا الرعاية"، وهم 7.4 مليون إنسان يفقدون حقهم في الدواء.

خطوة هامة للقطاع الصحي: "عبر الأطلسي" تزود دمشق والبوكمال بأجهزة "سيمنز" حديثة

خطوة هامة للقطاع الصحي: "عبر الأطلسي" تزود دمشق والبوكمال بأجهزة "سيمنز" حديثة

في خطوة تلامس عمق الجراح وتعيد رسم ملامح الأمل، وقّعت وزارة الصحة السورية ومؤسسة "عبر الأطلسي" (AHR) اتفاقاً يبعث الحياة في شرايين القطاع الصحي. 

هذا التبرع ليس مجرد أجهزة؛ إنه وعد بإنقاذ الأرواح، حيث سيتم تزويد مستشفى المواساة، حصن دمشق الأول في مواجهة الصدمات، ومستشفى عائشة في البوكمال، بجهازي طبقي محوري متطور من "سيمنز". 


تأتي هذه المبادرة الحاسمة ضمن حملة "استعادة الأمل"، وهي تعني الكثير للمواطنين. ففي المواساة، سيعمل الجهاز على مدار الساعة لدعم التشخيص الفوري والدقيق لمرضى الحوادث، بالتزامن مع دعم تدريب أطباء المستقبل. والأهم، في البوكمال، سينهي هذا الجهاز معاناة 300 ألف إنسان كانوا يضطرون لقطع 132 كيلومتراً من الألم والتعب للوصول إلى مدينة دير الزور. 


خلال خمسة أشهر، سيبدأ تركيب الأجهزة، ليكون هذا التبرع شهادة حية على الالتزام بإعادة بناء النظام الصحي، وتأكيداً على أن المسافات لن تقف عائقاً أمام حق الإنسان في العلاج.

البرلمان الأوروبي يرسل "مهمة تقييم" رسمية إلى دمشق.. وبوابة "الصحة" تكسر الجليد

البرلمان الأوروبي يرسل "مهمة تقييم" رسمية إلى دمشق.. وبوابة "الصحة" تكسر الجليد

 لم يكن هذا مجرد لقاء عادي، بل هو "زلزال" دبلوماسي هادئ. 


فوصول أربعة نواب من البرلمان الأوروبي في "مهمة رسمية" إلى دمشق، وتقديمهم لوزير الصحة مصعب العلي عبر رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي مايكل أونماخت، هو أبعد ما يكون عن المساعدات التقليدية. 


إنه اعتراف أوروبي مباشر بضرورة التعامل مع "الدولة" الجديدة. وصف أونماخت اللقاء بـ "المثمر" لم يكن مجاملة؛ بل هو إشارة إلى أن النقاش تجاوز "الإغاثة" الطارئة إلى ما هو أعمق: "تعزيز خدمات الصحة العامة" ودعم "تعافي سوريا". 


إنها المرة الأولى التي يرسل فيها الاتحاد الأوروبي مشرّعيه لـ "تقييم الاحتياجات" بأنفسهم. هذا يعني أن الجدار السياسي الصلب بدأ يتصدع، وأن "بوابة" الاحتياجات الإنسانية والصحية هي المدخل الذي اختارته بروكسل لإعادة قراءة المشهد السوري، وربما، بدء فصل جديد من التعامل.

"لا سموم ولا هرمونات": سوريا تنهي "فوضى" المتممات الغذائية ومستحضرات التجميل بقبضة القانون


 أخيراً، تضع وزارة الصحة حداً لحالة "الفوضى" التي هددت صحة السوريين لسنوات. 


فبعد طول غياب للقوانين، لم تعد المتممات الغذائية، مستحضرات التجميل، وحتى أغذية الأطفال، تُترك للمجهول. 


الاجتماع الذي قاده معاون الوزير عبدو محلي ليس مجرد إجراء روتيني، بل هو "جدار حماية" صحي. 


فبموجب المنظومة الجديدة، لن تدخل هذه المستحضرات السوق إلا بوثائق تثبت التصنيع الجيد (GMP) وشهادات تؤكد خلوها التام من "السموم والهرمونات ومشتقات الخنزير". 


هذه الخطوة، التي تهدف لحماية المستهلك، تأتي في وقتٍ يتنفس فيه قطاع الدواء الصعداء، آملاً بالانتعاش بعد رفع العقوبات. الرسالة واضحة: عهد التساهل في صحة المواطن قد انتهى، وبدأت مرحلة استعادة الثقة والجودة.

"سوريا واحدة": دمشق تنهي فوضى "المساعدات الطارئة" وتطلق مسحاً وطنياً لإنقاذ جيل من سوء التغذية

"سوريا واحدة": دمشق تنهي فوضى "المساعدات الطارئة" وتطلق مسحاً وطنياً لإنقاذ جيل من سوء التغذية

في لحظة مفصلية لإعادة بناء الإنسان السوري، تضع وزارة الصحة حداً لسنوات من الجهود المبعثرة. 


لم يعد "العمل الطارئ" كافياً. استراتيجية "سوريا واحدة"، التي جُمع لها الشركاء الدوليون (كيونيسف) والجمعيات الأهلية في اجتماع تنسيقي موسع، هي إعلان صريح بالانتقال من "مرحلة البقاء" إلى "بناء الاستدامة". 


لم تعد المسألة مجرد توزيع مساعدات، بل هي "دمج" خدمات التغذية في قلب النظام الصحي الوطني عبر 929 مركز رعاية صحية. 


ولأول مرة، سيتم اتخاذ القرارات بناءً على "العلم" وليس "رد الفعل"؛ فالتحضير للمسح الوطني (سمارت بلس) الشهر القادم ليس إجراءً روتينياً، بل هو الأداة التي ستكشف الوجه الحقيقي للاحتياج. 


إنها خطة طموحة لضمان عدم هدر الموارد، والتركيز فقط على التدخلات "عالية الأثر" لإنقاذ الأمهات والأطفال من شبح سوء التغذية.

"صوت الحياة" يعود للمواساة: تشغيل الرنين بعد سنوات وإنقاذ مرضى الكلى بأحدث التقنيات

"صوت الحياة" يعود للمواساة: تشغيل الرنين بعد سنوات وإنقاذ مرضى الكلى بأحدث التقنيات

في خطوة تلامس أرواح آلاف المرضى، افتتح وزيرا التعليم العالي والأوقاف قسمي غسيل الكلى والرنين المغناطيسي بمشفى المواساة الجامعي. 


لم يعد الأمر مجرد علاج، بل إنقاذ حقيقي؛ فمركز غسيل الكلى دُعّم بـ 32 جهازاً حديثاً، منها 29 بتقنية "الهيموديافلتريشن" المتقدمة. 


والأكثر رمزية، هو عودة "صوت" جهاز الرنين المغناطيسي للعمل بعد توقف مؤلم دام سنوات. 


هذه النقلة النوعية، التي تحققت بدعم المنظمات الأهلية، لا تقدم فقط رعاية مجانية متطورة، بل تضمن تدريباً استثنائياً لأطباء المستقبل في هذا الصرح التعليمي العريق.

"وعيك حياة": مؤشرات صادمة لسرطان الثدي في سوريا تدفع لتعزيز الكشف المبكر!

"وعيك حياة": مؤشرات صادمة لسرطان الثدي في سوريا تدفع لتعزيز الكشف المبكر! - S11N

 في ظل مؤشر مقلق يُظهر أن نسب انتشار سرطان الثدي بين النساء في سوريا تتراوح بين 25-30%، أطلقت وزارة الصحة حملتها الموسعة تحت شعار "وعيك حياة". 


مديرة الصحة الإنجابية آلاء عرقسوسي أكدت أن الكشف المبكر هو العامل الأبرز للشفاء التام. 


الحملة تقدّم فحصاً سريرياً وماموغرافياً مجانياً للنساء فوق الأربعين، وتتميز بتعاون واسع مع الجمعيات الأهلية لضمان الوصول إلى المناطق النائية.


ورغم التحديات المتمثلة في نقص بعض أدوية الأورام بسبب العقوبات، إلا أن الحملات السابقة أثبتت نجاحها في اكتشاف حالات مبكرة وتحقيق الشفاء الكامل، مما يؤكد أهمية استمرار هذا الجهد الإنساني والطبي.

الهلال القطري يداوي جراح الروح.. "الأمل" لتعافي آلاف المتضررين في عفرين

الهلال القطري يداوي جراح الروح.. "الأمل" لتعافي آلاف المتضررين في عفرين
 

إدراكاً لعمق الجراح غير المرئية التي خلّفها النزاع، أطلق الهلال الأحمر القطري مشروعاً نوعياً لدعم مركز "الأمل" للتأهيل النفسي في عفرين


هذا المشروع، الذي يستهدف مباشرة نحو 4100 شخص من النازحين والمجتمع المحلي، يقدم رعاية متكاملة تشمل خدمات المرضى المقيمين والعيادات الخارجية. 


ويزيد من أهميته إطلاق "العيادة المتنقلة" لمد يد العون إلى المجتمعات النائية، إلى جانب جلسات التوعية الحيوية. ويُعدّ هذا الدعم، الذي يُنفذ بالتعاون مع "شفق"، نموذجاً إنسانياً فريداً لتعزيز صمود المجتمع وتكامله، ومواجهة التحديات النفسية التي عصفت بالمنطقة.

تصدّع نقابة أطباء حلب: استقالة جماعية احتجاجاً على "تفرّد الرئيس وغيابه"

 

في مؤشر جديد على التحديات التي تواجه المؤسسات المهنية في مرحلة التحول، تقدّم ثلاثة من أعضاء مجلس نقابة أطباء حلب باستقالتهم لنقيب أطباء سوريا، وعلى رأسهم أمين السر والخازن. 


القرار الاحتجاجي جاء رفضاً لـ تفرّد رئيس الفرع، محمود المصطفى، بجميع القرارات وغيابه الدائم، ما أدى إلى تراجع كبير في عمل النقابة. وأوضح المستقيلون أن هذا التخبط الإداري أدى إلى إهمال شؤون الأطباء، بما في ذلك عدم متابعة حالات توقيفهم في مراكز الشرطة، وتكليف موظفين للتحقيقات بدلاً من أعضاء المجلس، ما انعكس سلباً على سمعتهم المهنية


هذه الاستقالة لا تقتصر على خلاف إداري فحسب، بل تأتي ضمن موجة من التخبطات والاستقالات الجماعية التي تشهدها النقابات السورية (مثل المحامين والصناعة)، نتيجة لاعتماد مبدأ التعيين في تشكيل المجالس بدلاً من الانتخاب. هذا الوضع يؤكد أن العمل النقابي الفاعل لن يعود إلا باستعادة صوت النقابيين وحقهم في اختيار ممثليهم لضمان استقلالية المجالس وقدرتها على تحقيق العدالة الداخلية ومواجهة التحديات الخارجية.

سوريا والسعودية: مذكرة تفاهم تاريخية للتعاون الصحي


وقّع وزيرا الصحة السوري والسعودي، مصعب العلي وفهد بن عبد الرحمن الجلاجل، مذكرة تفاهم للتعاون الصحي، في خطوة هامة لتعزيز العلاقات بين البلدين. تهدف المذكرة إلى إرساء شراكة قوية في مجالات حيوية مثل التدريب الطبي والتبادل العلمي، بالإضافة إلى تطوير الخدمات الصحية الرقمية واستخدام تقنيات الطب عن بُعد.


ولإظهار جدية التعاون، شارك الوزيران افتراضياً في أول عملية جراحية أجريت في دمشق، حيث تم تقديم استشارة طبية مباشرة من فريق سعودي مختص. هذا الحدث يمثل نموذجاً متقدماً للتعاون العربي، ويؤكد على الالتزام المشترك برفع مستوى الخدمات الصحية وجودة الرعاية الطبية.


كما زار الوزير العلي هيئة الغذاء والدواء السعودية، والتقى رئيسها التنفيذي هشام بن سعد الجضعي، لمناقشة التعاون في مجالات الدواء والمستلزمات الطبية. وتأتي هذه الزيارة لتؤكد رغبة البلدين في تبادل الخبرات في الأنظمة الرقابية والفحص المخبري، مما يضمن سلامة وجودة المنتجات الصحية. هذه الجهود المشتركة تفتح آفاقاً جديدة للتكامل العربي في قطاع الصحة.