"تُقاس بالمرضى، لا بالنسبة المئوية".. 8 أطنان من الدواء للقامشلي في مواجهة 417 مرفقاً صحياً ينهار
في سباق مؤلم ضد الزمن، وصلت 5 شاحنات تابعة لمنظمة الصحة العالمية إلى القامشلي، حاملة 8 أطنان من الإمدادات الطبية الحيوية، خاصة لمواجهة الكوليرا والطوارئ. هذه المساعدات، القادمة من اللاذقية وريف دمشق، هي "شريان حياة" لـ 11 مستشفى في الشمال الشرقي.
لكن هذا الدعم الحيوي، على أهميته، لا يكاد يغطي جرحاً هائلاً تكشفه المنظمة نفسها. فبينما تنتقل سوريا لمرحلة التعافي، ظهرت "فجوة انتقالية" مميتة في التمويل.
هذه الفجوة ليست مجرد أرقام في ميزانية؛ إنها كارثة إنسانية تعني أن 417 مرفقاً صحياً تأثر، و366 منها قلصت خدماتها بالفعل. وكما حذرت كريستينا بيثكي بكلمات قاسية، فإن هذه الفجوة "تُقاس بالمرضى الذين لم يتلقوا الرعاية"، وهم 7.4 مليون إنسان يفقدون حقهم في الدواء.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات