تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*Fa

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 NEWS

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد

وزارة التربية تفرج عن نتائج الشهادات وسط ترقب شعبي واسع

وزارة التربية تفرج عن نتائج الشهادات وسط ترقب شعبي واسع

دمشق – أعلنت وزارة التربية رسمياً عن صدور نتائج الامتحانات العامة للشهادات الثانوية والتعليم الأساسي، لتضع حداً لأيام طويلة من الترقب والقلق الذي خيم على آلاف الأسر السورية. تدفقت حشود الطلاب وأولياء الأمور منذ ساعات الصباح الأولى نحو المواقع الإلكترونية الرسمية للاطلاع على الدرجات المحققة، حيث تمثل هذه اللحظة مفصلاً جوهرياً في رسم المسارات المستقبلية لأجيال تراهن على التعليم كبوابة وحيدة للعبور نحو طموحاتهم المهنية والأكاديمية.

تأتي هذه النتائج هذا العام في ظل ظروف استثنائية ومعايير تصحيح سعت الوزارة من خلالها إلى ضبط جودة المخرجات التعليمية، رغم التحديات اللوجستية التي واجهت العملية الامتحانية في مختلف المحافظات. يمثل هذا الموسم الدراسي تحدياً وطنياً، حيث تحاول المؤسسة التربوية استعادة دورها المحوري في تنشئة الأجيال وربط المناهج بمتطلبات العصر رغم فجوات نقص الكوادر وضعف الإمكانيات في بعض المدارس. تتجه الأنظار الآن نحو معدلات القبول في الجامعات التي ستحدد بدورها ملامح المرحلة القادمة، وسط آمال الطلاب في نيل مقاعد في التخصصات التي تتناسب مع جهودهم المبذولة طوال العام. تعكس هذه النتائج حجم المثابرة التي أظهرها الطلاب في مواجهة الظروف المعيشية الصعبة، مما يمنح المجتمع السوري بارقة أمل في قدرة الطاقات الشابة على تجاوز العقبات وتطويع الصعاب في رحلة البحث عن التميز العلمي والمهني.

ودعت الوزارة الطلاب إلى تحميل التطبيق عبر موقعها الإلكتروني الرسمي على الرابط التالي: https://moed.gov.sy/servicesكما يمكن تحميله مباشرة عبر الرابط: https://apk.edu-access.net/moed.exam_directorate.apk، مؤكدة أنه المصدر الرسمي والوحيد المعتمد لنتائج الامتحانات.

عبد الحميد العواك رئيساً لمجلس الشعب السوري بـ99 صوتاً في أول جلسة تشريعية

عبد الحميد العواك رئيساً لمجلس الشعب السوري بـ99 صوتاً في أول جلسة تشريعية

انتخب أعضاء مجلس الشعب السوري، اليوم الأحد، النائب الدكتور عبد الحميد عكيل العواك رئيساً للمجلس، بحصوله على 99 صوتاً من أصل 206 أعضاء حضروا الجلسة، في أول اختبار حقيقي للمؤسسة التشريعية الوليدة بعد عقود من الجمود السياسي، وذلك خلال الجلسة التي ترأسها الرئيس أحمد الشرع وأشرف عليها رئيس اللجنة العليا للانتخابات.

العواك، مستشار قانوني وعضو لجنة صياغة الإعلان الدستوري، وأستاذ العلوم السياسية بجامعة ماردين التركية، ينحدر من مدينة الحسكة ويحمل إجازة في الحقوق من جامعة حلب ودكتوراه في القانون الدستوري من جامعة بيروت العربية. وشغل منصب قاضٍ لمدة عشر سنوات، وله مؤلفات عدة حول العقد الاجتماعي واللامركزية ومسؤولية الإدارة. وكان قد تنافس على الرئاسة مع النائبين مؤيد هايل القبلاوي ومحمد رامز كورج، اللذين حصلا على نسبة أقل من الأصوات. ويأتي هذا الانتخاب بعد كلمة تاريخية للرئيس الشرع دعا فيها إلى تغليب مصلحة الوطن وبناء الدولة، ليكون هذا المجلس منصة للتشريع وقفزة نحو دستور دائم ينهي المرحلة الانتقالية ويعيد لسوريا هويتها المؤسسية.

مجلس الشعب السوري يفتح باب الترشح للرئاسة وسط أجواء ديمقراطية واعدة

مجلس الشعب السوري يفتح باب الترشح للرئاسة وسط أجواء ديمقراطية واعدة

شهدت الجلسة الأولى لمجلس الشعب السوري، اليوم الأحد، خطوة نوعية في مسار بناء المؤسسات، حيث فتح رئيس السن النائب أسامة العساف باب الترشح لرئاسة المجلس، وتقدم له ثلاثة أعضاء، هم: عبد الحميد عكيل العواك، ومؤيد هايل القبلاوي، ومحمد رامز كورج، في مشهد يعكس روح التنافس الديمقراطي الناشئ في البلاد بعد عقود من الاستبداد.

العساف، الذي ترأس الجلسة بحكم كونه أكبر الأعضاء سناً، أكد في كلمته أن "سوريا الجديدة لا يحكمها الطغاة ولا يقصى فيها أحد"، داعياً إلى كتابة تاريخ جديد يعلّم الأجيال معنى الكرامة، بعد معاناة طويلة من القمع والتشريد. ويأتي هذا التطور بعد ساعات من افتتاح الرئيس أحمد الشرع أعمال المجلس، حيث شدد في كلمته على أن المرحلة تتطلب تغليب مصلحة الوطن وبناء الدولة كمعيار لكل قرار. ومع اكتمال النصاب، دخل المجلس مرحلة مباشرة أعماله الدستورية، في خطوة تمثل محطة فارقة في طريق استكمال بناء مؤسسات الدولة خلال المرحلة الانتقالية، وصولاً إلى دستور دائم وانتخابات تشريعية جديدة، وسط ترقب شعبي كبير لما ستسفر عنه هذه التجربة المؤسسية الوليدة.

الرئيس الشرع يفتتح أعمال مجلس الشعب السوري: "سوريا تكتب تاريخاً جديداً"

الرئيس الشرع يفتتح أعمال مجلس الشعب السوري: "سوريا تكتب تاريخاً جديداً"

افتتح الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الأحد، أعمال الجلسة الأولى لمجلس الشعب السوري بحضور كامل أعضائه، الذين أدوا اليمين الدستورية أمامه، في مشهد مهيب جسّد التحول السياسي الكبير الذي تشهده البلاد بعد سقوط النظام المخلوع، وسط أجواء اتسمت بالجدية والتفاؤل الحذر.

الرئيس الشرع، في كلمته الافتتاحية أمام المجلس، دعا إلى تغليب المسؤولية وجعل هذا المجلس منبراً للحق والعدالة ونموذجاً في الكفاءة، مؤكداً أن "القبول والرضا وسيلة لطرد الخلاف"، ومشدداً على أن المرحلة تتطلب بناء الوطن والفرد وترسيخ سيادة القانون واحترام المؤسسات. بدوره، وصف رئيس اللجنة العليا للانتخابات محمد طه الأحمد الجلسة بأنها "لحظة تاريخية فارقة نعلن فيها للعالم أن سوريا نفضت عنها غبار الحرب". ومن جهته، دعا أسامة العساف أكبر الأعضاء سناً إلى تشكيل لجنة قانونية مؤقتة للإشراف على انتخاب المكتب الرئاسي للمجلس. ويأمل السوريون أن يكون هذا المجلس انطلاقة حقيقية لعصر جديد من التشريع والإعمار، بعيداً عن أي هيمنة أو وصاية.

رئيس الوزراء اللبناني يصل إلى تركيا في زيارة رسمية يلتقي خلالها أردوغان

رئيس الوزراء اللبناني يصل إلى تركيا في زيارة رسمية يلتقي خلالها أردوغان

وصل رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، اليوم الجمعة، إلى تركيا في زيارة رسمية يلتقي خلالها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في إسطنبول، حيث كان في استقباله مراسم رسمية في المطار، في خطوة تعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين في مرحلة دقيقة تشهدها المنطقة .

ومن المقرر أن يجتمع سلام مع أردوغان مساء اليوم خلال عشاء خاص، إذ من المتوقع أن تتناول المباحثات العلاقات الثنائية بين البلدين بجميع جوانبها، فضلاً عن تجديد دعم تركيا لوحدة الأراضي اللبنانية وسيادتها، بحسب ما أعلنته الرئاسة التركية مسبقاً . وتأتي هذه الزيارة في وقت تعاني فيه لبنان من أزمة سياسية واقتصادية خانقة، وتزايدت فيه الانتقادات لحزب الله ومشاركته في الحرب الإسرائيلية على غزة، مما يضع سلام أمام اختبار صعب للدفاع عن مصالح بلاده في ظل تعقيدات إقليمية متشابكة .

وكان رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية قد أعلن أن الزيارة تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي، وتأتي بعد أيام من زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى أنقرة ولقائه ترامب، مما يشير إلى حراك دبلوماسي تركي مكثف في المنطقة. ويبقى السؤال الأبرز: هل ستتمكن هذه الزيارة من تحقيق اختراق في الملفات العالقة بين بيروت وأنقرة، أم أنها مجرد لقاء بروتوكولي في وقت تشتعل فيه جبهات التوتر في الشرق الأوسط؟

قرع طبول الحرب: الفرقة 162 وتوسيع رقعة النار في لبنان

قرع طبول الحرب: الفرقة 162 وتوسيع رقعة النار في لبنان

في تطور عسكري دراماتيكي يضع المنطقة على حافة هاوية جديدة، أعلن الجيش الإسرائيلي استعداده لإقحام "الفرقة 162" في العمليات البرية داخل الأراضي اللبنانية، في خطوة تمثل تصعيداً ميدانيًا غير مسبوق يهدف إلى تعميق التوغل وتغيير قواعد الاشتباك القائمة. 

إن استدعاء هذه الفرقة، المعروفة بمهامها الهجومية الثقيلة، ليس مجرد مناورة تكتيكية، بل هو إشارة واضحة لـ توسيع دائرة الصراع ونقل المعركة إلى مستويات أكثر تدميراً، مما ينذر بكارثة إنسانية تتجاوز الخطوط الحمراء. 

وخلف هذه التحركات العسكرية، تبرز إستراتيجية الأرض المحروقة التي تزيد من معاناة المدنيين وتدفع بآلاف العائلات نحو نزوح قسري جديد، في ظل غياب أي أفق لحل دبلوماسي وشيك. 

إن هذا التصعيد يلامس وجع اللبنانيين الذين باتوا يرقبون سماءهم بخوف، مدركين أن دخول تشكيلات عسكرية بهذا الحجم يعني تحويل قراهم إلى ساحات حرب مفتوحة، حيث يطغى صوت المجنزرات على دعوات السلام، مما يجعل من استقرار المنطقة مجرد حلم بعيد المنال وسط غبار المعارك وتصاعد أعمدة الدخان.

"نوحد العالم في أمريكا": الفيفا يطلق جائزة السلام من واشنطن... ورسالة خفية لـ"نوبل"؟

"نوحد العالم في أمريكا": الفيفا يطلق جائزة السلام من واشنطن... ورسالة خفية لـ"نوبل"؟

في خطوة تتجاوز حدود الملعب، لم يعد "الفيفا" مجرد منظم للعبة، بل أصبح باحثاً عن صانعي السلام. 

إعلان جياني إنفانتينو عن استحداث "جائزة فيفا للسلام" هو اعتراف مؤثر بأن العالم "المنقسم" بحاجة لمن يوحده. 


الأهم هو التوقيت والمكان؛ فتقديم الجائزة الأولى سيتم في 5 ديسمبر خلال قرعة كأس العالم 2026، الحدث الذي سيتابعه مليار مشاهد من قلب واشنطن. 


هذه القرعة، التي ستحدد مسار 48 منتخباً (منها 28 ضمنت تأهلها كالجزائر ومصر والسعودية والأردن) في مركز "جون كينيدي"، تحمل رمزية سياسية عميقة. 

ففي الوقت الذي كان فيه الرئيس ترامب، مستضيف الحدث، يسعى لجائزة نوبل للسلام وينتقد لجنتها، يقرر الفيفا إطلاق جائزته الخاصة للسلام من عاصمته. 


إنها رسالة ذكية مفادها أن كرة القدم، التي تجمع الشعوب، تملك أيضاً القدرة على تكريم من يجمعهم في الواقع، محولة بذلك سحب القرعة إلى احتفاء عالمي بالوحدة والإنسانية.