تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

استمرار خروقات الهدنة في غزة: ضحايا جدد وسط قصف إسرائيلي مكثف

استمرار خروقات الهدنة في غزة: ضحايا جدد وسط قصف إسرائيلي مكثف

تستمر معاناة أهالي قطاع غزة في ظل استمرار القوات الإسرائيلية بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، مسجلةً المزيد من الضحايا والدمار في مختلف أنحاء القطاع.

ففي أحدث التطورات الميدانية، قُتل الشاب أكرم حسن العرجاني إثر قصف إسرائيلي استهدف منطقة "أرض الليمون" جنوبي مدينة خان يونس، بينما تعرض شخص آخر لإصابة برصاص طائرة مسيرة من نوع "كواد كوبتر" بالقرب من مدرسة أبو حسين في شمال القطاع. 

ولم تتوقف الانتهاكات عند هذا الحد، بل أصيبت فتاة برصاص الاحتلال في منطقة قيزان أبو رشوان، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي على ارتفاعات منخفضة، وشن غارات جوية طالت شرقي مدينة غزة وشرق "الخط الأصفر" بخان يونس.

وتزامنت هذه الهجمات المروعة مع عمليات نسف لمبانٍ سكنية، وقصف مدفعي عنيف استهدف شرق حي الشجاعية ومخيم البريج، بالإضافة إلى إطلاق نار متكرر شرقي حي الزيتون.

وتعكس هذه الخروقات المتكررة واقعاً مأساوياً متصاعداً؛ حيث تشير المصادر الطبية إلى ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول 2023 إلى أرقام مفجعة بلغت 72,082 قتيلاً وما يزيد عن 171 ألف مصاب. 

وتؤكد الأرقام أن نزيف الدم لم يتوقف حتى بعد إعلان وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول الماضي، والذي سجل وحده سقوط 618 قتيلاً وإصابة أكثر من 1,600 آخرين.

 

أردوغان يطلق "تعبئة إنسانية" تعبر الحدود

أردوغان يطلق "تعبئة إنسانية" تعبر الحدود

بوجدانٍ يفيض بالمسؤولية وروحٍ تستحضر عدل الفاروق عمر، أطلق الرئيس رجب طيب أردوغان نداءً إنسانياً مدوياً، محولاً شهر رمضان المبارك من مجرد شعيرة دينية إلى "ملحمة تكافل" تتجاوز حدود الجغرافيا. 

ففي لقاءٍ مفعم بالعاطفة مع حزبه، وضع أردوغان كرامة الإنسان السوري والغزي في قلب الضمير التركي، مؤكداً أن أنقرة لن تترك المظلومين يواجهون شتاءهم وبردهم وحيدين. 

إن استدعاءه لصورة "سيدنا عمر" وهو يطرق الأبواب ليلاً، ليس مجرد استشهاد تاريخي، بل هو تحليل عميق لفلسفة الحكم التي يتبناها؛ حيث "القدر الذي لا يغلي" هو وزرٌ أخلاقي لا يُغتفر. 

من حملات "خمس دقائق قبل الإفطار" للشباب إلى لمسات الجناح النسائي التي تمسح دموع اليتامى، يرسم أردوغان خارطة طريق لعام 2026 تجعل من رمضان جسراً يمتد من أزقة أنقرة إلى خيام النازحين في سوريا وأوجاع غزة، وصولاً إلى مغتربي أوروبا. 

إنها دعوة للتعبئة الشاملة تلامس شغاف القلوب، تذكّرنا بأن القيادة الحقيقية هي التي تنصت لأنين المحرومين خلف الأبواب الموصدة، وتجعل من "أمانة المدن" واجباً إلهياً يرفض أن يبيت أي شقيق جائعاً أو منسياً في عتمة الحاجة.

دبلوماسية اللحظة الحرجة: قمة هاتفية بين قطر وواشنطن لنزع فتيل الانفجار

دبلوماسية اللحظة الحرجة: قمة هاتفية بين قطر وواشنطن لنزع فتيل الانفجار

في وقت يقف فيه الشرق الأوسط على حافة بركان ثائر، جاء الاتصال الهاتفي بين أمير قطر تميم بن حمد والرئيس الأمريكي دونالد ترامب كبارقة أمل لترجيح كفة الحلول السلمية على خيارات التصعيد العسكري. 

المباحثات التي وصفت بـ "الاستراتيجية"، لم تكتفِ باستعراض العلاقات الثنائية، بل غاصت في عمق الملفات الأكثر تعقيداً، وعلى رأسها التوتر مع إيران الذي يهدد بحرب إقليمية شاملة بعد جولات دموية من القصف المتبادل. 

إن الدور القطري، الذي يتسم بالرصانة والقدرة على فتح القنوات الموصدة، يسعى اليوم لمنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة جديدة، خاصة مع ترقب جولة مفاوضات حاسمة في الأسبوع المقبل. 

ولا ينفصل هذا الجهد عن مأساة غزة التي لا تزال تنزف رغم اتفاق وقف إطلاق النار الهش، حيث تحاول الدوحة مع شركائها الإقليميين ترميم ما دمرته عامان من الحرب والدمار. 

إن رسالة القمة القطرية الأمريكية واضحة في إنسانيتها ومقاصدها: الحوار هو السبيل الوحيد لإعادة الحياة إلى منطقة أرهقتها الحروب، وتثبيت أركان سلم إقليمي يحفظ دماء الأبرياء ويضع حداً لدوامة العنف التي طالت سوريا ولبنان واليمن وإيران.

لهيب الغضب في ميلانو: الشعلة الأولمبية تواجه صرخة "فلسطين حرة"

لهيب الغضب في ميلانو: الشعلة الأولمبية تواجه صرخة "فلسطين حرة"

تحت ظلال الألعاب الأولمبية الشتوية التي كان من المفترض أن تكون رمزاً للسلام العالمي، شهدت شوارع ميلانو "الخميس" مشهداً يضج بالاحتجاج الإنساني؛ حيث اعترض مئات الطلاب مسار الشعلة الأولمبية تنديداً بمشاركة إسرائيل في الدورة. 

لم تكن مجرد مظاهرة طلابية، بل صرخة ضمير انطلقت من أمام جامعة ميلانو الحكومية، حيث امتزج دخان المشاعل الاحتجاجية بالأعلام الفلسطينية، في رسالة حازمة ترفض "تلميع" صورة ممارسات الإبادة الجماعية عبر الرياضة. 

هذا الحراك يعكس شرخاً عميقاً في الوجدان الطلابي الأوروبي الذي لا يرى في وقف إطلاق النار الهش منذ أكتوبر 2025 نهايةً للمأساة، بل استمراراً لخرق الاتفاقات وسط نزيف لم يتوقف في غزة. 

التحليلات تشير إلى أن هذه الاحتجاجات تضع اللجنة الأولمبية الدولية أمام مأزق أخلاقي متصاعد، فبينما تتجه الشعلة نحو "كورتينا"، يصر هؤلاء الشباب على أن القيم الأولمبية لا تستقيم مع دماء 72 ألف ضحية. 

إن ما حدث في شارع "فرانشيسكو سفورزا" هو تذكير للعالم بأن العدالة لا يمكن تغييبها بهتافات الملاعب، وأن صوت غزة سيبقى حاضراً في قلب كل محفل دولي ما لم يتحقق السلام العادل. 

أردوغان في الرياض والقاهرة لرسم ملامح استقرار المنطقة

أردوغان في الرياض والقاهرة لرسم ملامح استقرار المنطقة

في لحظة فارقة تتجه فيها الأنظار نحو ترتيب بيت المنطقة من الداخل، يستهل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان جولة دبلوماسية رفيعة المستوى إلى السعودية ومصر مطلع فبراير، حاملًا في جعبته ملفات تتجاوز حدود السياسة التقليدية لتلامس عمق الجرح الفلسطيني. 

إن هذه الزيارة ليست مجرد لقاءات بروتوكولية، بل هي حراك إنساني وسياسي يهدف لوضع خارطة طريق لإنهاء مأساة غزة عبر مبادرات نوعية كـ "مجلس السلام"، ومناقشة آليات إعادة الإعمار التي تعيد الأمل لآلاف العائلات المنكوبة في فلسطين وسوريا. 

وبالتوازي مع هذا المسار العاطفي والسياسي، تبرز لغة المصالح الاستراتيجية من خلال منتديات الأعمال وتدشين حقبة جديدة من التعاون الدفاعي (التركي-السعودي-الباكستاني)، ما يعكس رغبة حقيقية في بناء درع إقليمي يحمي الاستقرار. 

إن مرافقة كبار المستثمرين للوفد التركي تؤكد أن الرؤية القادمة تمزج بين "رغيف الخبز" و"الأمن القومي"، حيث تلتقي التكنولوجيا والبنية التحتية بروح التضامن الإقليمي، لترسل رسالة للعالم بأن دول المنطقة قادرة على صياغة مستقبلها بيدها، وتضميد جراحها بعيداً عن الإملاءات الخارجية، في خطوة شجاعة نحو تكامل اقتصادي وعسكري يحقق السلام المستدام.

"مجلس السلام": رؤية أمريكية تتجاوز غزة لتهز عرش الأمم المتحدة

"مجلس السلام": رؤية أمريكية تتجاوز غزة لتهز عرش الأمم المتحدة

من قلب دافوس، لم يكتفِ الرئيس دونالد ترامب بإطلاق "مجلس السلام" كضمادة لجراح غزة فحسب، بل حوّله مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف إلى مشروع أممي بديل يعيد رسم خرائط النفوذ العالمي. 

ففي تصريحات تجاوزت حدود الدبلوماسية التقليدية، أكد ويتكوف أن طموح المجلس لن يتوقف عند حدود القطاع، بل سيمتد ليصبح "المنقذ" في بؤر الصراع المشتعلة، مشيراً بلهجة مفعمة بالمشاعر إلى نجاحهم في "إغلاق جرح" ملف الرهائن وإعادة الجثامين كبارقة أمل للمستقبل. 

لكن خلف هذه اللغة الإنسانية الدافئة، يكمن تحليل سياسي عميق يشير إلى رغبة واشنطن الجامحة في تهميش دور الأمم المتحدة التقليدي، حيث يطرح ترامب هذا المجلس كبديل أكثر فاعلية وبراغماتية لحل النزاعات. 

نحن إذن أمام لحظة مفصلية؛ فالمجلس ليس مجرد مبادرة عابرة، بل هو إعلان صريح عن رغبة أمريكية في هندسة نظام عالمي جديد يحتكر "صناعة السلام" بعيداً عن أروقة نيويورك، واضعاً المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لجدوى المؤسسات القائمة.

"مجلس السلام" يبصر النور بدافوس: ترمب رئيسًا بصلاحيات مطلقة

"مجلس السلام" يبصر النور بدافوس: ترمب رئيسًا بصلاحيات مطلقة

في خطوة تحمل أبعادًا جيوسياسية جديدة، ومن قلب منتجع دافوس السويسري، دشّن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، حقبة جديدة في آليات التعامل الدولي مع النزاعات، عبر توقيعه ميثاق "مجلس السلام"

هذا الكيان الجديد، الذي أعلنته المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت كـ "منظمة دولية رسمية"، يطرح نفسه كبديل عملي للمؤسسات التقليدية التي وصفها الميثاق بـ"الفاشلة".


الحدث لم يكن مجرد توقيع بروتوكولي؛ بل هو إعلان عن هيكلية دولية مركزية، حيث يمنح الميثاق دونالد ترمب صفة "الرئيس المؤسس" بصلاحيات تنفيذية واسعة وغير مسبوقة، بما في ذلك تعيين خلفه وحق النقض (الفيتو). 

وفي تحول لافت عن المسار الأولي، خلت النسخة النهائية للميثاق من أي ذكر صريح لقطاع غزة، رغم أن فكرة المجلس انطلقت أساسًا للإشراف على إعادة إعمارها، ليتوسع النطاق ويشمل "حل النزاعات حول العالم".


يكشف التدقيق في نصوص الميثاق عن نهج "شبه تجاري" في إدارة السلام الدولي؛ إذ يربط النص العضوية الدائمة والفاعلة بدفع مبلغ مليار دولار أميركي، مما يثير تساؤلات حول تحويل الدبلوماسية الدولية إلى "نادي للنخبة" القادرة ماليًا. 

كما أن مركزية القرار بيد "الرئيس" (ترمب) وتهميش دور الدول الأعضاء إلا في حال المساهمة المالية الضخمة، يشير إلى رغبة أميركية في تجاوز البيروقراطية الأممية (مثل الأمم المتحدة) لصالح تحالفات مرنة وسريعة، ولكنها تفتقر للرقابة الديمقراطية التقليدية. 

النص يركز على "الحكمة العملية" بدلًا من الإجماع الدولي، مما قد يؤدي إلى إعادة رسم خرائط النفوذ بناءً على القوة المالية والولاء السياسي للرئيس المؤسس.


ردود الأفعال السياسية:

حتى لحظة إعداد هذا التقرير، اقتصرت المواقف المعلنة على الجانب الأميركي الرسمي، حيث احتفت كارولين ليفيت بدخول الميثاق حيز التنفيذ. 

ورغم إشارة المصادر إلى حضور "الأعضاء المؤسسين الآخرين" في دافوس، إلا أنه لم تصدر بيانات رسمية علنية من قادة دول أوروبية أو عربية تؤكد انضمامهم الفوري أو موقفهم من شرط "المليار دولار"، مما يترك الباب مفتوحًا لتكهنات حول هوية الدول التي قبلت بهذه الشروط الصارمة.

رسالة هاكابي النارية لطهران: الضربة الأمريكية تأجلت ولم تُلغَ!

رسالة هاكابي النارية لطهران: الضربة الأمريكية تأجلت ولم تُلغَ!

في لحظة فارقة تحبس الأنفاس إقليمياً، يخرج السفير مايك هاكابي بتصريح يقطع الشك باليقين، مؤكداً أن "صبر واشنطن تكتيكي وليس ضعفاً". 

إن قرار تأجيل الضربة العسكرية لإيران، تزامناً مع غليان الشارع الإيراني، يمثل مناورة ذكية من إدارة ترامب لاستغلال تصدعات النظام الداخلية بدلاً من توحيد صفوفه بحرب خارجية، لكن الرسالة تظل قاسية ومباشرة: 

"لا تختبروا جدية ترامب"، فتاريخ العمليات كضربة "فوردو" يبقى شاهداً حياً. يتجاوز هذا الموقف لغة البارود ليعكس احتضاناً أمريكياً عميقاً للهواجس الإسرائيلية؛ فواشنطن تبدي تفهماً استثنائياً لقلق نتنياهو من إشراك تركيا وقطر في "مجلس السلام"، مؤكدة أن أمن حليفتها لا يُباع في سوق التسويات الدبلوماسية. 

وحتى في ملف غزة الشائك، يطمئن هاكابي الجميع بأن واشنطن لن تغامر باستقرار إسرائيل بقرارات متسرعة أو خطط استيطانية غير واقعية، ليرسم بذلك ملامح مرحلة جديدة عنوانها: القوة الحاسمة والحذر الاستراتيجي يسيران جنباً إلى جنب.

فجر جديد لغزة: علي شعث يقود سفينة الأمل والإعمار

فجر جديد لغزة: علي شعث يقود سفينة الأمل والإعمار

في لحظة فارقة ينتظرها المكلومون بين أنقاض غزة، يبزغ بصيص أمل مع اقتراب الإعلان الرسمي عن اللجنة الإدارية برئاسة الدكتور المهندس علي شعث؛ هذا الرجل الذي لا يحمل مجرد لقب أكاديمي من جامعة كوينز، بل يحمل إرثاً من الخبرة الهندسية والوطنية التي صُقلت بين أزقة خان يونس وطموحات العودة. 

تمثل هذه اللجنة، التي باتت قاب قوسين أو أدنى من الظهور، طوق نجاة مهني (تكنوقراط) يترفع عن التجاذبات السياسية ليضع معاناة المواطن في صلب أولوياته، حيث يأتي اختيار شعث، وكيل وزارة المواصلات السابق، كرسالة طمأنة ببدء مرحلة هندسة التعافي وإعادة بناء ما دمره الشتات. 

إن تحرك الأعضاء لبدء مهامهم الميدانية ليس مجرد إجراء إداري، بل هو نبضٌ يعود لقطاعات الخدمات والاقتصاد، وعهدٌ جديد يسعى لترميم الروح قبل الحجر. 

نحن أمام تشكيل لا يدير أزمة فحسب، بل يصيغ ملامح غدٍ يستحقه الفلسطينيون، بعيداً عن صراعات النفوذ وقريباً من لقمة العيش وكرامة المسكن، لتكون هذه اللجنة الجسر الذي يعبر بالقطاع من الركام إلى التنمية المستدامة والعيش الكريم.

"الشرطة" بدلاً من "الحرب".. أوروبا تضع "خارطة طريق" لغزة: تدريب 3000 شرطي فلسطيني

"الشرطة" بدلاً من "الحرب".. أوروبا تضع "خارطة طريق" لغزة: تدريب 3000 شرطي فلسطيني - S11News

في خطوة هي "الأهم" منذ سنوات، تنتقل أوروبا من مجرد "المساعدات الإنسانية" إلى "بناء الدولة". على طاولة وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الآن مقترح جريء: تدريب 3000 شرطي فلسطيني في غزة. 


هذه ليست مجرد أرقام؛ إنه رهان أوروبي (بقيادة EUPOL COPPS) على أن "الأمن الفلسطيني الداخلي" هو الضمان الوحيد للاستقرار الإقليمي. 


هذا التحرك، الذي يسير جنباً إلى جنب مع إعادة تفعيل الرقابة الأوروبية على معبر رفح (EUBAM)، هو الترجمة العملية للالتزام بـ "حل الدولتين". 


فبدلاً من ترك غزة للفوضى، يضع الاتحاد الأوروبي ثقله لبناء مؤسسات فلسطينية قادرة على فرض القانون. إنها رسالة واضحة بأن السلام والأمن الدائمين في غزة يجب أن يأتيا من الفلسطينيين أنفسهم، وأن أوروبا مستعدة للاستثمار في "الشرطة" بدلاً من "الحرب".

فتحي الشقاقي: الطبيب الذي أسس "الجهاد" ورسم مسار المقاومة المسلحة

فتحي الشقاقي: الطبيب الذي أسس "الجهاد" ورسم مسار المقاومة المسلحة

 يُعد الدكتور فتحي إبراهيم الشقاقي (1951-1995) واحداً من أكثر الشخصيات تأثيراً وجدلية في التاريخ الفلسطيني الحديث. لم يكن مجرد طبيب أطفال من مخيمات غزة، بل كان منظّراً أيديولوجياً ومؤسساً لحركة "الجهاد الإسلامي في فلسطين". نجح الشقاقي في بلورة تيار يدمج بحدة بين العقيدة الإسلامية والكفاح المسلح المباشر، مقدماً رؤية تختلف جذرياً عن الحركات الوطنية العلمانية وعن المسار التربوي لجماعة الإخوان المسلمين في ذلك الوقت.

 


النشأة والتحولات الفكرية

وُلد فتحي الشقاقي عام 1951 في مخيم للاجئين بقطاع غزة، لأسرة هُجّرت من قرية "زرنوقة" قضاء الرملة خلال نكبة 1948. حملت نشأته في بيئة اللجوء والفقر أثراً عميقاً في تكوينه. درس في مدارس وكالة الغوث (الأونروا)، قبل أن يلتحق بجامعة بيرزيت لدراسة الرياضيات، ثم سافر إلى مصر في منتصف السبعينيات لدراسة الطب في جامعة الزقازيق.


كانت فترة مصر هي المرحلة التكوينية الحاسمة في حياته. كغيره من شباب جيله، بدأ الشقاقي متأثراً بالفكر القومي الناصري، لكن هزيمة 1967 دفعته نحو مراجعات فكرية عميقة، ليجد ضالته في التيارات الإسلامية. انضم في البداية إلى جماعة الإخوان المسلمين، لكن حدثاً مفصلياً غيّر مساره: انتصار الثورة الإيرانية عام 1979.


رأى الشقاقي في الثورة الإيرانية نموذجاً حياً لقدرة الإسلام على إحداث تغيير ثوري سياسي وعسكري. وسرعان ما عبّر عن هذا الانبهار في كتيب شهير بعنوان "الخميني.. الحل الإسلامي والبديل"، وهو ما أدى إلى اعتقاله من قبل السلطات المصرية عام 1979. كانت هذه اللحظة بمثابة الإعلان عن ولادة فكر جديد.

 


تأسيس حركة الجهاد الإسلامي

بعد تخرجه عام 1981، عاد الشقاقي إلى فلسطين ليعمل طبيباً في مستشفى "فيكتوريا" بالقدس ثم طبيب أطفال في غزة. لكن عمله الأساسي كان سرياً: بناء نواة تنظيمية لما سيُعرف لاحقاً بـ "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين".


انطلق الشقاقي من فرضية أساسية: فلسطين هي "القضية المركزية" للأمة الإسلامية، والحل الوحيد لتحريرها هو "الجهاد المسلح" الفوري، وليس عبر العمل السياسي أو التربوي طويل الأمد الذي انتهجته جماعة الإخوان آنذاك. استقطب الشقاقي ورفيقه الشيخ عبد العزيز عودة مجموعة من الشباب المتحمسين لهذا الطرح، وبدأوا بتنظيم خلايا عسكرية.


أدى هذا النشاط إلى اعتقاله مرتين من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مرة عام 1983 ومرة أخرى عام 1986، قبل أن يتم إبعاده بشكل نهائي عام 1988 إلى لبنان، ومنها انتقل إلى دمشق التي أصبحت مقراً لقيادته.

 


القيادة من المنفى والاغتيال

من دمشق، أدار الشقاقي حركة الجهاد الإسلامي، محولاً إياها من خلايا محلية صغيرة إلى تنظيم له وزن سياسي وعسكري مؤثر. رفض الشقاقي بشدة اتفاقيات أوسلو (1993)، معتبراً إياها تفريطاً في الثوابت الفلسطينية. صعّدت الحركة من عملياتها العسكرية ضد أهداف إسرائيلية، وكان أبرزها عملية "بيت ليد" الاستشهادية المزدوجة في يناير 1995، والتي أسفرت عن مقتل 22 جندياً إسرائيلياً، واعتُبرت ضربة نوعية غيرت قواعد الاشتباك.


هذه العملية وضعت الشقاقي على رأس قائمة الاغتيالات الإسرائيلية. في 26 أكتوبر 1995، وأثناء عودته من زيارة لليبيا (كان يسعى خلالها لوقف ترحيل الفلسطينيين من هناك)، تم رصده من قبل وحدة اغتيالات تابعة للموساد في جزيرة مالطا. وبينما كان متوجهاً إلى فندقه في مدينة سليما، حاملاً جواز سفر ليبياً مزوراً باسم "إبراهيم الشاويش"، اقترب منه مسلح على دراجة نارية وأطلق عليه عدة رصاصات أردته قتيلاً.

 


الإرث والتأثير

لم يكن اغتيال الشقاقي نهاية لحركته، بل ربما كان ترسيخاً لنهجه. يُنظر إليه اليوم باعتباره "الأب الروحي" للجهاد الإسلامي، والمُنظّر الذي نجح في "أسلمة" الكفاح المسلح الفلسطيني وربطه ببعد عقائدي يتجاوز الجغرافيا الوطنية. ترك الشقاقي إرثاً فكرياً وتنظيمياً لا يزال يشكل، حتى اليوم، أحد أهم ركائز "محور المقاومة" الرافض للتسوية والداعم لاستمرار الكفاح المسلح كخيار استراتيجي وحيد.

غزة على حافة الهاوية: صرخة إنسانية مع اقتراب الشتاء وتهالك الخيام

غزة على حافة الهاوية: صرخة إنسانية مع اقتراب الشتاء وتهالك الخيام

تلوح كارثة إنسانية وشيكة في أفق غزة، حيث يقف القطاع على أعتاب شتاء قاسٍ بظهرٍ مكشوف. 

الصرخة هذه المرة ليست فقط من ويلات الحرب التي هدأت، بل من هشاشة السلام؛ فخيام النازحين المهترئة، التي تؤوي 1.5 مليون إنسان بحسب التقديرات، لن تصمد أمام المطر والبرد القادم. 


أطلق برنامج الأغذية العالمي تحذيره الأشد قسوة: نصف الغذاء المطلوب فقط هو ما يعبر، حتى بعد أسابيع من الهدنة. ورغم بصيص أمل رصدته "أوتشا" بتحسن طفيف في التغذية (وجبتان بدلاً من واحدة)، لا يزال 10% من الأطفال يعانون سوء التغذية الحاد. 


لكن الهلال الأحمر والمنظمات الفلسطينية يكشفون واقعاً أعمق ألماً: المساعدات الفعلية هي ربع المتوقع، ومناطق واسعة كرفح معزولة تماماً. إنها مأساة صامتة حيث يفترش مئات الآلاف الأرض، تحيط بهم أطنان النفايات المهددة بالأوبئة، بانتظار دفء أو لقمة قد لا تصل.

نيويورك: الاشتراكي المهاجر زهران ممداني يفوز بالعمودية ويتعهد باعتقال نتنياهو!

نيويورك: الاشتراكي المهاجر زهران ممداني يفوز بالعمودية ويتعهد باعتقال نتنياهو!

لم يكن فوز زهران ممداني (34 عاماً) مجرد تغيير عمدة، بل ثورة سياسية هزت نيويورك. 

الشاب المسلم، الاشتراكي الديمقراطي، والمهاجر (من أوغندا وجنوب إفريقيا)، وصل إلى قاعة المدينة حاملاً قضايا الطبقة العاملة، لكنه أطلق قنابل سياسية دوت عالمياً. 


ممداني لم يتردد في وصف حرب غزة بـ "الإبادة الجماعية"، وذهب إلى أبعد حد بتعهده الصادم بـ "اعتقال نتنياهو" عند دخوله المدينة، تطبيقاً لمذكرة الجنائية الدولية.


لم يتوقف عند هذا الحد، بل رفض الاعتراف بإسرائيل "كدولة يهودية"، مصراً على أنها تمارس "تمييزاً عنصرياً". 

هذا التحدي امتد مباشرة إلى دونالد ترامب، الذي نعته بـ "الشيوعي"، فرد عليه ممداني: "لن نخضع لمنطقك". فوز ممداني يعني أن شوارع نيويورك لم تعد بمعزل عن صراعات العالم، بل أصبحت مركزاً لها.

إسطنبول تجمع "الكبار": هل تنقذ دبلوماسية فيدان خطة غزة من "الاستفزاز" الإسرائيلي؟

إسطنبول تجمع "الكبار": هل تنقذ دبلوماسية فيدان خطة غزة من "الاستفزاز" الإسرائيلي؟

في خطوة دبلوماسية ثقيلة، تحولت إسطنبول اليوم إلى "غرفة عمليات" إسلامية لإنقاذ ما تبقى من خطة سلام غزة الهشة. 


برئاسة هاكان فيدان، وبحضور قوى إقليمية كالسعودية وقطر والإمارات، لا يهدف الاجتماع لتقييم الهدنة فحسب، بل لإطلاق "صرخة" بوجه "الاستفزازات الإسرائيلية المتعمدة". 


فيدان، المسلح بلقائه الأخير مع حماس ودوره المحوري في خطة ترامب، يضع العالم أمام مسؤولياته: إسرائيل "تختلق الأعذار" لنسف الهدنة وتمنع المساعدات عن قصد، والحل الوحيد هو "موقف إسلامي موحد" لفرض سلام دائم. 


هذا التحرك التركي ليس مجرد وساطة، بل هو تحدٍ مباشر؛ فبينما يناقش الوزراء "المرحلة الثانية" (نزع سلاح حماس وإدارة فلسطينية للقطاع)، ترفض إسرائيل بازدراء أي دور لأنقرة، لدرجة منع فرق الإنقاذ الإنسانية التركية من الدخول. إنه سباق مؤلم بين مطرقة الدبلوماسية التركية وسندان التعنت الإسرائيلي.

"نخشى إسرائيل قانونياً": تغريدة البرادعي تصفع الصمت العربي وتشعل "إكس"

"نخشى إسرائيل قانونياً": تغريدة البرادعي تصفع الصمت العربي وتشعل "إكس"

بتغريدة كانت بمثابة "صفعة ضمير"، فجّر محمد البرادعي جدلاً هائلاً، واضعاً الحكومات العربية في قفص الاتهام الأخلاقي. 


لم يكتفِ نائب الرئيس المصري السابق بالإشارة إلى "الإجماع العالمي" المتنامي بين الخبراء والحكومات حول ارتكاب إسرائيل "إبادة جماعية" في غزة، بل كشف عن مفارقة مؤلمة ومخجلة: أين العرب من هذا كله؟


 بحسرة بالغة، رصد البرادعي كيف أن دولاً "غير عربية" مثل جنوب إفريقيا وكولومبيا والمكسيك وبوليفيا، هي التي تقود بشجاعة المعارك القانونية في "العدل الدولية" و"الجنائية"، بينما "أصحاب القضية" الحقيقيون يقفون متفرجين. 


هذا الغياب الصارخ لم يترجمه البرادعي إلا بمعنى واحد: "الخشية". لقد اتهم الأنظمة العربية صراحة بأنها "تخشى" مجرد الانضمام لأي إجراء قانوني ضد إسرائيل. عبارته الختامية "أرجو أن أكون مخطئاً" لم تكن رجاءً بقدر ما كانت تأكيداً ساخراً لواقع مرير، يظهر هوة سحيقة بين الشعوب وقادتها في مواجهة لحظة تاريخية فارقة.

عيون العالم تتجه لإسطنبول: 8 دول إسلامية كبرى تبحث مصير "سلام غزة" الأمريكي

عيون العالم تتجه لإسطنبول: 8 دول إسلامية كبرى تبحث مصير "سلام غزة" الأمريكي

لا يُعقد اجتماع إسطنبول يوم الاثنين لتبادل المجاملات، بل هو "غرفة عمليات" دبلوماسية تُعقد في لحظة حرجة. 


فعلى هامش "كومسيك"، تجتمع 8 دول عربية وإسلامية ذات ثقل كبير—من السعودية ومصر إلى تركيا وقطر والإمارات—وهي الدول التي اختبر الرئيس ترامب مواقفها مباشرة في نيويورك. 


هدفهم واحد: تشريح "خطة السلام الأمريكية لغزة" التي تحمل مصير المنطقة. هذا اللقاء ليس مجرد "تقييم" روتيني لما مضى، بل هو محاولة جدية لرسم ملامح "المرحلة المقبلة" للدبلوماسية الإسلامية. 


على الطاولة ستُطرح كل "العقبات والتحديات" الحقيقية التي تواجه التنفيذ، والأهم، كيفية بناء جسر فعال "للتنسيق مع الدول الغربية" وتحديد قائمة مطالب واضحة "للدعم المطلوب من الولايات المتحدة". إنه اختبار لقدرة هذه الدول على إنتاج موقف موحد وفاعل لضمان ألا تمر هذه التسوية دون تحقيق الحد الأدنى من المطالب.

"نتنياهو يبحث عن ذريعة للإبادة": تركيا تستقبل حماس وتتمسك بدور الضامن

"نتنياهو يبحث عن ذريعة للإبادة": تركيا تستقبل حماس وتتمسك بدور الضامن

في توقيت هو الأكثر حساسية، تفتح إسطنبول أبوابها للمكتب السياسي لـ "حماس"، في خطوة تتجاوز الدبلوماسية لتلامس عمق الدور التركي كلاعب رئيسي في أزمة غزة. 


لقاء هاكان فيدان بوفد الحركة ليس مجرد بحث للوضع الإنساني، بل هو رسالة سياسية واضحة: أنقرة، كأحد الموقعين على إعلان شرم الشيخ، لن تقف مكتوفة الأيدي. 


فبينما يصف فيدان اتفاق وقف إطلاق النار بأنه "هش" بسبب "العدوان الإسرائيلي"، فإنه يوجه اتهاماً مباشراً وشخصياً لنتنياهو بأنه "يبحث عن ذريعة لاستئناف الإبادة". 


هذا الموقف الحاد، المتزامن مع استمرار تدفق سفن المساعدات التركية نحو العريش، يؤكد أن تركيا لا تكتفي بدور المراقب، بل تضع نفسها كضامن نشط للهدنة، مستخدمة كل ثقلها السياسي والإنساني لمنع عودة الكارثة.

"قائمة العار": كيف حاولت إسرائيل إخفاء مقتل 52 طفلاً بـ "أسماء وهمية"؟

"قائمة العار": كيف حاولت إسرائيل إخفاء مقتل 52 طفلاً بـ "أسماء وهمية"؟

إن "عودة" وقف إطلاق النار التي أعلنها دونالد ترامب هي مهزلة سياسية تُروى فوق جثث 109 فلسطينيين. 


ففي 12 ساعة فقط، ارتكبت إسرائيل مجزرة مروعة، 70% من ضحاياها من النساء والأطفال (52 طفلاً و 23 امرأة). 


لكن الرعب الحقيقي لم يكن في القصف، بل في "الرواية المضللة" التي تلته. ففي محاولة لتبرير الجريمة، نشرت إسرائيل قائمة بـ 26 اسماً زعمت أنهم "إرهابيون" قتلتهم. لقد كانت "قائمة عار" بكل معنى الكلمة. المكتب الإعلامي الحكومي فضح التزييف: القائمة ضمت 3 أسماء غير عربية، وأسماء وهمية، وأربعة أشخاص "لا يزالون على قيد الحياة"، وآخرين قُتلوا في أزمنة مختلفة. 


وبينما تصف واشنطن هذه المجزرة بـ "الرد المحدود"، صرخت "حماس" بأن أمريكا "تغفل الحقائق". لقد لخص المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل المأساة بسؤال مدوٍ: "أين الضامنون؟ أين الوسطاء؟ أين العالم الذي وعدنا بالسلام؟".

"الهدنة" الملطخة بالدم: إسرائيل تقتل 104 فلسطينياً، تعلن "الالتزام"، ثم تقصف خان يونس

"الهدنة" الملطخة بالدم: إسرائيل تقتل 104 فلسطينياً، تعلن "الالتزام"، ثم تقصف خان يونس

إن "الالتزام" الإسرائيلي بوقف إطلاق النار هو مهزلة دموية، تُكتب كل ساعة بدماء الفلسطينيين. فبعد "مجزرة" الأربعاء المروعة، التي أبادت 104 أرواح (بينهم 35 طفلاً) في رفح، أعلنت إسرائيل ببرود "عودتها" للتهدئة. 


لكن هذه العودة لم تدم طويلاً. 


فجر اليوم، انهمرت 10 غارات على خان يونس وقتل اثنان في بيت لاهيا. وبينما تدعي إسرائيل استهداف "أسلحة وشيكة"، تصرخ وزارة الصحة بأن الضحايا مدنيون. 


الكارثة الأكبر هي الغطاء الأمريكي؛ فبينما تؤكد حماس التزامها وتتهم واشنطن بـ "التواطؤ"، يصف مسؤول أمريكي مجزرة الـ 100 قتيل بأنها "رد محدود وانتهى". 


هذا "الرد المحدود" هو الذي أعطى الضوء الأخضر لغارات اليوم. لقد ارتفعت حصيلة "الهدنة" وحدها إلى 211 قتيلاً، مما يثبت أن إسرائيل تستخدم الاتفاق فقط "لفرض وقائع جديدة تحت النار".

"العودة" الملطخة بالدم: إسرائيل تقتل 100 فلسطيني.. ثم تعلن "التزامها المتجدد" بالهدنة

"العودة" الملطخة بالدم: إسرائيل تقتل 100 فلسطيني.. ثم تعلن "التزامها المتجدد" بالهدنة


في استعراضٍ صاعقٍ للقوة والإفلات من العقاب، أعلنت إسرائيل "عودتها" للالتزام بوقف إطلاق النار. 


لكن هذه العودة جاءت بعد 12 ساعة من "الجحيم" المتعمد، أسفر عن مجزرة راح ضحيتها 100 فلسطيني، بينهم 35 طفلاً. 


لم يكن هذا "خرقاً" عادياً؛ لقد كان هجوماً منظماً غرب "الخط الأصفر" – الخط الذي كان من المفترض أن يكون "آمناً" للفلسطينيين وفق الاتفاق. لقد قُصفت المنازل، والمستشفيات، وخيام النازحين.


إسرائيل بررت حمام الدم هذا بأنه "رد" على خرق مزعوم لحماس في رفح (نفته الحركة)، وزعمت قتل 30 مسلحاً. 


لكن الرسالة الحقيقية جاءت من وزير الدفاع يسرائيل كاتس، الذي توعد بأن "لا حصانة لأحد" وأن "من يرفع يده ستُقطع يده". 


لقد أثبتت تل أبيب أن الهدنة هي قرار إسرائيلي بحت، يمكن تعليقه لإراقة الدماء، ثم إعادة تفعيله، تاركةً الفلسطينيين بلا أي ضمانة حقيقية.