🟢 زر العودة العائم
دبلوماسية اللحظة الحرجة: قمة هاتفية بين قطر وواشنطن لنزع فتيل الانفجار
في وقت يقف فيه الشرق الأوسط على حافة بركان ثائر، جاء الاتصال الهاتفي بين أمير قطر تميم بن حمد والرئيس الأمريكي دونالد ترامب كبارقة أمل لترجيح كفة الحلول السلمية على خيارات التصعيد العسكري.
المباحثات التي وصفت بـ "الاستراتيجية"، لم تكتفِ باستعراض العلاقات الثنائية، بل غاصت في عمق الملفات الأكثر تعقيداً، وعلى رأسها التوتر مع إيران الذي يهدد بحرب إقليمية شاملة بعد جولات دموية من القصف المتبادل.
إن الدور القطري، الذي يتسم بالرصانة والقدرة على فتح القنوات الموصدة، يسعى اليوم لمنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة جديدة، خاصة مع ترقب جولة مفاوضات حاسمة في الأسبوع المقبل.
ولا ينفصل هذا الجهد عن مأساة غزة التي لا تزال تنزف رغم اتفاق وقف إطلاق النار الهش، حيث تحاول الدوحة مع شركائها الإقليميين ترميم ما دمرته عامان من الحرب والدمار.
إن رسالة القمة القطرية الأمريكية واضحة في إنسانيتها ومقاصدها: الحوار هو السبيل الوحيد لإعادة الحياة إلى منطقة أرهقتها الحروب، وتثبيت أركان سلم إقليمي يحفظ دماء الأبرياء ويضع حداً لدوامة العنف التي طالت سوريا ولبنان واليمن وإيران.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات