غزة على حافة الهاوية: صرخة إنسانية مع اقتراب الشتاء وتهالك الخيام
تلوح كارثة إنسانية وشيكة في أفق غزة، حيث يقف القطاع على أعتاب شتاء قاسٍ بظهرٍ مكشوف.
الصرخة هذه المرة ليست فقط من ويلات الحرب التي هدأت، بل من هشاشة السلام؛ فخيام النازحين المهترئة، التي تؤوي 1.5 مليون إنسان بحسب التقديرات، لن تصمد أمام المطر والبرد القادم.
أطلق برنامج الأغذية العالمي تحذيره الأشد قسوة: نصف الغذاء المطلوب فقط هو ما يعبر، حتى بعد أسابيع من الهدنة. ورغم بصيص أمل رصدته "أوتشا" بتحسن طفيف في التغذية (وجبتان بدلاً من واحدة)، لا يزال 10% من الأطفال يعانون سوء التغذية الحاد.
لكن الهلال الأحمر والمنظمات الفلسطينية يكشفون واقعاً أعمق ألماً: المساعدات الفعلية هي ربع المتوقع، ومناطق واسعة كرفح معزولة تماماً. إنها مأساة صامتة حيث يفترش مئات الآلاف الأرض، تحيط بهم أطنان النفايات المهددة بالأوبئة، بانتظار دفء أو لقمة قد لا تصل.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات