رسالة هاكابي النارية لطهران: الضربة الأمريكية تأجلت ولم تُلغَ!
في لحظة فارقة تحبس الأنفاس إقليمياً، يخرج السفير مايك هاكابي بتصريح يقطع الشك باليقين، مؤكداً أن "صبر واشنطن تكتيكي وليس ضعفاً".
إن قرار تأجيل الضربة العسكرية لإيران، تزامناً مع غليان الشارع الإيراني، يمثل مناورة ذكية من إدارة ترامب لاستغلال تصدعات النظام الداخلية بدلاً من توحيد صفوفه بحرب خارجية، لكن الرسالة تظل قاسية ومباشرة:
"لا تختبروا جدية ترامب"، فتاريخ العمليات كضربة "فوردو" يبقى شاهداً حياً. يتجاوز هذا الموقف لغة البارود ليعكس احتضاناً أمريكياً عميقاً للهواجس الإسرائيلية؛ فواشنطن تبدي تفهماً استثنائياً لقلق نتنياهو من إشراك تركيا وقطر في "مجلس السلام"، مؤكدة أن أمن حليفتها لا يُباع في سوق التسويات الدبلوماسية.
وحتى في ملف غزة الشائك، يطمئن هاكابي الجميع بأن واشنطن لن تغامر باستقرار إسرائيل بقرارات متسرعة أو خطط استيطانية غير واقعية، ليرسم بذلك ملامح مرحلة جديدة عنوانها: القوة الحاسمة والحذر الاستراتيجي يسيران جنباً إلى جنب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات