تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

طبول الحرب ورهان التفاوض: قمة نتنياهو-ترامب ترسم قدر طهران

طبول الحرب ورهان التفاوض: قمة نتنياهو-ترامب ترسم قدر طهران

في ظل منعطف تاريخي يضع منطقة الشرق الأوسط فوق صفيح ساخن، يحط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رحاله في واشنطن للقاء الرئيس دونالد ترامب، حاملاً معه "حقيبة خيارات" لا تقبل القسمة على اثنين. 

التقرير الذي أوردته "سي إن إن" يكشف عن نية نتنياهو طرح "الخيار العسكري" كضرورة حتمية في حال تعثرت المسارات الدبلوماسية مع طهران، مدعوماً بمعلومات استخباراتية جديدة تظهر قدرة إيران السريعة على ترميم ترسانتها الصاروخية لتبلغ 2000 صاروخ باليستي في غضون أشهر. 

لم تعد إسرائيل ترى في الملف النووي خطراً وحيداً، بل تضغط لانتزاع اتفاق "شامل ومؤلم" يفكك أذرع إيران الإقليمية ويقص صواريخها البعيدة، بينما يراوح ترامب بين لغة التهديد بـ "الضربات القاسية" وإغراء "الصفقة الكبرى". 

وفي المقابل، تحذر طهران من "الدور التخريبي" لنتنياهو، مؤكدة جاهزيتها للحوار بقدر استعدادها للرد. إنها لحظة استثنائية يمتزج فيها صوت الاستخبارات بصخب التحشيد العسكري، حيث يبدو أن طاولة ترامب في البيت الأبيض ستحدد هذا الأسبوع ما إذا كان العالم سيشهد اتفاقاً يطوي صفحة العقود الدامية، أم سيفتح أبواب الجحيم على مواجهة عسكرية لا تُبقي ولا تذر.

رسالة هاكابي النارية لطهران: الضربة الأمريكية تأجلت ولم تُلغَ!

رسالة هاكابي النارية لطهران: الضربة الأمريكية تأجلت ولم تُلغَ!

في لحظة فارقة تحبس الأنفاس إقليمياً، يخرج السفير مايك هاكابي بتصريح يقطع الشك باليقين، مؤكداً أن "صبر واشنطن تكتيكي وليس ضعفاً". 

إن قرار تأجيل الضربة العسكرية لإيران، تزامناً مع غليان الشارع الإيراني، يمثل مناورة ذكية من إدارة ترامب لاستغلال تصدعات النظام الداخلية بدلاً من توحيد صفوفه بحرب خارجية، لكن الرسالة تظل قاسية ومباشرة: 

"لا تختبروا جدية ترامب"، فتاريخ العمليات كضربة "فوردو" يبقى شاهداً حياً. يتجاوز هذا الموقف لغة البارود ليعكس احتضاناً أمريكياً عميقاً للهواجس الإسرائيلية؛ فواشنطن تبدي تفهماً استثنائياً لقلق نتنياهو من إشراك تركيا وقطر في "مجلس السلام"، مؤكدة أن أمن حليفتها لا يُباع في سوق التسويات الدبلوماسية. 

وحتى في ملف غزة الشائك، يطمئن هاكابي الجميع بأن واشنطن لن تغامر باستقرار إسرائيل بقرارات متسرعة أو خطط استيطانية غير واقعية، ليرسم بذلك ملامح مرحلة جديدة عنوانها: القوة الحاسمة والحذر الاستراتيجي يسيران جنباً إلى جنب.

لغز "جناح صهيون": هل تقلع طائرة نتنياهو هرباً أم استعداداً للمواجهة؟

لغز "جناح صهيون": هل تقلع طائرة نتنياهو هرباً أم استعداداً للمواجهة؟

في مشهدٍ يكتنفه الغموض والتوتر، حلقت طائرة "جناح صهيون" بعيداً عن الأجواء الإسرائيلية، لتثير تساؤلات تتجاوز مجرد "التدريب الاعتيادي" الذي أعلنته المصادر الرسمية. 

إن إقلاع الطائرة المخصصة لرئيس الوزراء في هذا التوقيت الحساس لا يبدو مجرد إجراء روتيني، بل هو انعكاس لحالة الاستنفار القصوى والهلع الصامت الذي يسود أروقة القرار في تل أبيب. 

فمع تصاعد نبرة التهديدات من الرئيس الأمريكي ترامب بضربة عسكرية وشيكة لإيران رداً على قمع المتظاهرين، تجد إسرائيل نفسها في فوهة المدفع، متحسبةً لرد فعل إيراني قد يحول تل أبيب إلى ساحة انتقام. 

إن هذا الإقلاع "الغامض" يجسد لحظة الحقيقة؛ حيث يتداخل التكتيك العسكري بالخوف الوجودي، وتتحول فيه الطائرة من وسيلة نقل إلى رمز للتحوط ضد ضربة قد تغير وجه المنطقة. 

وبينما ينتظر العالم صافرة البداية لهجوم أمريكي محتمل، تظل "جناح صهيون" معلقة في السماء، شاهدة على ترقب إسرائيلي قلق، حيث لم يعد السؤال "هل ستقع الحرب؟" بل "متى ستبدأ الشرارة؟" وكيف ستكون النجاة من لهيبها المستعر.

باريس تحتضن مفاوضات سورية إسرائيلية: وفد رفيع المستوى وأهداف أمنية محددة

باريس تحتضن مفاوضات سورية إسرائيلية: وفد رفيع المستوى وأهداف أمنية محددة - S24News

كشفت تقارير إعلامية عبرية عن تطور لافت في مسار العلاقات الإقليمية، حيث دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بوفد رفيع المستوى إلى العاصمة الفرنسية باريس لبدء محادثات مع الجانب السوري بوساطة أمريكية. 

ويضم الوفد شخصيات أمنية وسياسية وازنة، على رأسهم السكرتير العسكري لنتنياهو "رومان غوفمان"، المرشح لرئاسة الموساد، والذي سيتولى إدارة الملف الأمني، إلى جانب سفير إسرائيل في واشنطن والقائم بأعمال رئيس مجلس الأمن القومي. 

هذه التشكيلة تعكس جدية الجانب الإسرائيلي في التعامل مع الملف السوري في مرحلته الجديدة، مع التركيز على توزيع المهام بين الأبعاد الأمنية والسياسية والاستراتيجية.


وبحسب صحيفتي "يديعوت أحرونوت" و"معاريف"، فإن هذه المحادثات التي انطلقت يوم الإثنين لا تستهدف بالضرورة تحقيق "اختراق سياسي" شامل أو تطبيع كامل في المرحلة الراهنة، بل تتركز أهدافها الأساسية على السعي نحو الاستقرار وتقليل المخاطر الميدانية على الحدود. 

ويشير موقع "أكسيوس" إلى أن باريس باتت الساحة التي تجمع المسؤولين السوريين والإسرائيليين لاستئناف المفاوضات تحت رعاية واشنطن، في محاولة لرسم ملامح التفاهمات الأمنية التي تضمن الهدوء في المنطقة وتجنب التصعيد العسكري، بما يتناسب مع التحولات الجذرية التي شهدتها سوريا مؤخراً.

من عمق "المنطقة العازلة".. نتنياهو يرسم "خطوط النار" للرئيس السوري الجديد وعينه على "عطر" ترامب

من عمق "المنطقة العازلة".. نتنياهو يرسم "خطوط النار" للرئيس السوري الجديد وعينه على "عطر" ترامب - S24News

المحرر السياسي في Syria24News

في مشهد يتجاوز حدود الاستعراض العسكري التقليدي، وقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الأربعاء، داخل المنطقة العازلة في الجولان السوري، مرتديًا الخوذة والسترة الواقية. لم تكن الزيارة مجرد تفقد ميداني، بل كانت "رسالة سياسية بامتياز" عابرة للحدود، موجهة بالأساس إلى قصر المهاجرين بدمشق، وبتوقيت دقيق يغازل -ويحذر في آن واحد- البيت الأبيض في واشنطن.

 


رسائل "الخوذة" في مواجهة "العطر"

 

رافق نتنياهو في هذه الجولة وفد رفيع المستوى "غير مسبوق" ضم وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ووزير الخارجية جدعون ساعر، وقادة الأجهزة الأمنية. هذا الحشد السياسي والعسكري جاء ليؤكد على جدية الرسالة الإسرائيلية: الجيش الإسرائيلي باقٍ في مواقعه الحالية (تسعة مواقع عسكرية وقمة جبل الشيخ) حتى إشعار آخر.


وتشير تحليلاتنا في (Syria24News) إلى أن المحرك الخفي لهذه الزيارة الاستفزازية لم يكن فقط الوضع الميداني، بل القلق العميق في تل أبيب من التقارب اللافت بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس السوري الجديد أحمد الشرع. فبعد مشهد إهداء ترامب "عطره الخاص" للشرع في البيت الأبيض، استشعرت إسرائيل خطر تحول هذا "الود الشخصي" إلى ضغط سياسي أمريكي قد يلجم طموحاتها الأمنية. لذا، اختار نتنياهو لغة "القوة الخشنة" لقطع الطريق على أي تفاهمات قد تكون نضجت خلف الكواليس في واشنطن.

 


المطالب الإسرائيلية: شروط إذعان أم مفاوضات؟

 

أوضح نتنياهو من خلال تمركزه الميداني أن الانسحاب الإسرائيلي مرهون بقبول دمشق لقائمة مطالب ثقيلة، وصفتها مصادر عبرية بأنها شروط "أمنية وجودية"، وهي:

منطقة منزوعة السلاح: تمتد من دمشق جنوباً حتى الأردن، وبعمق 30 كم شرقاً.

حظر الوجود المسلح: منع أي سلاح ثقيل أو تواجد للميليشيات (سواء الجهادية أو المدعومة من إيران).

السيطرة على جبل الشيخ: بقاء دائم للجيش الإسرائيلي في القمة الاستراتيجية المطلة على حوض دمشق.

الممر الدرزي: فتح ممر إنساني آمن من الجولان المحتل إلى السويداء، في محاولة إسرائيلية للعب ورقة "حماية الأقليات".

 


ردود الأفعال: غضب في دمشق وقلق أممي

 

لم تتأخر ردود الأفعال حول هذه الخطوة التصعيدية:


الموقف السوري الرسمي: دانت وزارة الخارجية السورية الزيارة بأشد العبارات، واصفة إياها بـ "انتهاك خطير لسيادة سوريا ووحدة أراضيها". وفي السياق ذاته، كان الرئيس أحمد الشرع قد استبق الأحداث في مقابلة مع "واشنطن بوست"، حيث رفض فكرة "المنطقة العازلة" بسخرية لاذعة قائلاً: "ربما تحتل إسرائيل وسط سوريا لحماية جنوبها، ثم تصل إلى ميونيخ!"، متمسكاً بانسحاب إسرائيل إلى حدود ما قبل 1967 كشرط لأي سلام.


الموقف الدولي: أعربت الأمم المتحدة عن قلقها واعتبرت الزيارة تطوراً "مقلقاً" يهدد استقرار المنطقة الهش.


الموقف الميداني: صرح مسؤول عسكري سوري لوكالة "رويترز" بأن الزيارة تؤكد نية تل أبيب عدم التنازل عن الأراضي التي تقدمت فيها مؤخراً.

 


خلاصة المشهد

 

بينما يحاول الرئيس السوري الجديد ترميم علاقات بلاده الدولية مستفيداً من "كاريزما" شخصية وقبول أمريكي مفاجئ، يسعى نتنياهو لفرض وقائع على الأرض لا يمكن تجاوزها بالمصافحات أو الهدايا البروتوكولية. نحن أمام مرحلة "عض أصابع"؛ إسرائيل تراهن على القوة العسكرية، وسوريا تراهن على الصمود السياسي والشرعية الدولية، بينما يقف "العطار" ترامب في المنتصف، ولم يتضح بعد ما إذا كان عطره قادراً على إخفاء رائحة البارود.

"استعراض قوة" مرفوض.. دمشق ترد على زيارة نتنياهو للجنوب: خطواتكم "باطلة" ولن نتنازل عن شبر واحد

"استعراض قوة" مرفوض.. دمشق ترد على زيارة نتنياهو للجنوب: خطواتكم "باطلة" ولن نتنازل عن شبر واحد - S24News

في رد حازم على "الاستفزاز" الإسرائيلي الصارخ، لم تكتفِ دمشق بالإدانة، بل أطلقت تحذيراً عالي النبرة. 


زيارة بنيامين نتنياهو وفريقه الحربي إلى الجنوب السوري وُصفت بـ"العدوان الموصوف" ومحاولة يائسة لفرض "أمر واقع" بالنار والحديد. 


بيان الخارجية السورية جاء ليقطع الطريق على الطموحات الإسرائيلية التي كشفتها التقارير مؤخراً: لا مساومة على الأرض، ولا "سلام شامل" تحت حراب الاحتلال. 


دمشق اعتبرت كل الإجراءات الإسرائيلية "باطلة ولاغية"، مؤكدة أن السيادة خط أحمر لا يسقط بالتقادم. 


وفيما تتصاعد التوغلات في القنيطرة ودرعا، وتصل المفاوضات لطريق مسدود بسبب تعنت تل أبيب ورفضها الانسحاب لما قبل 8 ديسمبر، وضعت سوريا المجتمع الدولي أمام مسؤولياته: الصمت لم يعد خياراً، بل هو "ضوء أخضر" لتفجير المنطقة، والحل الوحيد هو العودة لخطوط 1974 وخروج المحتل فوراً.

"من عمق المنطقة العازلة".. نتنياهو يحشد قادته وسفيره بواشنطن على الأرض السورية: "لا انسحاب دون سلام شامل"

"من عمق المنطقة العازلة".. نتنياهو يحشد قادته وسفيره بواشنطن على الأرض السورية: "لا انسحاب دون سلام شامل" - S24News

في مشهد يكرس "سلطة الاحتلال" ويقطع الشك باليقين، لم يأتِ نتنياهو إلى المنطقة العازلة وحيداً، بل حشد "ترسانته" السياسية والأمنية كاملة. 


وزراء الخارجية والدفاع، قادة الأركان والشاباك، وحتى سفيره لدى واشنطن (يحيئيل ليتر)، وقفوا جميعاً في موقع عسكري متقدم داخل الأراضي السورية. 


الرسالة هنا مزدوجة وحادة: لدمشق بأن "الأمر الواقع" باقٍ، ولواشنطن بأن مفاوضات الاتفاق الأمني وصلت لـ "طريق مسدود". 


فبينما يطالب الرئيس أحمد الشرع بانسحاب كامل من النقاط التي سقطت بيد الجيش الإسرائيلي مؤخراً، رد نتنياهو من الميدان، وبين جنوده، بأن الانسحاب له ثمن واحد وباهظ: 


"سلام شامل"، وليس مجرد ترتيبات أمنية. هذه الجولة الاستعراضية تنسف عملياً الآمال القريبة للحل، وتؤكد أن إسرائيل تستخدم الأرض المحتلة كورقة مساومة قصوى، غير مكترثة بالضغوط، ومستعدة لبقاء طويل الأمد حتى تحقيق شروطها المستحيلة.




"رسالة بالبسطار العسكري".. نتنياهو وكاتس "داخل سوريا": جولة استفزازية تفرض "الأمر الواقع" وتنسف مساعي واشنطن

"رسالة بالبسطار العسكري".. نتنياهو وكاتس "داخل سوريا": جولة استفزازية تفرض "الأمر الواقع" وتنسف مساعي واشنطن - S24News

في خطوة "استعراضية" خطيرة تتجاوز كل الخطوط الحمراء، وطأت أقدام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس الأراضي السورية اليوم الأربعاء. 


هذه الجولة، التي شارك فيها قادة الشاباك والأركان والخارجية، ليست مجرد تفقد ميداني؛ إنها "رسالة نارية" لدمشق وواشنطن معاً.


 فبينما يسعى الأمريكيون لإنجاز "اتفاق أمني"، يقول نتنياهو من الميدان: "نحن هنا باقون". الزيارة، التي برر بها نتنياهو تأجيل محاكمته "لدواعٍ أمنية"، تؤكد عملياً وصول المفاوضات إلى "طريق مسدود". 


إسرائيل ترفض بوضوح طلب الرئيس أحمد الشرع بالانسحاب من المناطق التي سيطرت عليها مؤخراً، مشترطة "سلاماً شاملاً" -وهو أمر بعيد المنال- بدلاً من مجرد اتفاق أمني. 


إن وقوف القيادة الإسرائيلية كاملةً داخل العمق السوري هو تكريس لسياسة "الأرض مقابل الثمن الأغلى"، وضربة موجعة للجهود الدبلوماسية، تضع المنطقة أمام واقع احتلالي يرفض التزحزح قيد أنملة دون تحقيق شروطه القاسية.

"السلام يصطدم بـ "جبل الشيخ".. إسرائيل ترفض الانسحاب الفوري وتتحدى "صفقة ترامب""

"السلام يصطدم بـ "جبل الشيخ".. إسرائيل ترفض الانسحاب الفوري وتتحدى "صفقة ترامب"" - S11News

إن "شهر العسل" الدبلوماسي بين دمشق وواشنطن اصطدم اليوم بـ "جدار" الواقع الإسرائيلي. فبعد أيام من الأمل بـ"اتفاق وشيك"، كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن المفاوضات وصلت إلى "طريق مسدود". 


السبب؟ "الرفض" الإسرائيلي القاطع لطلب الرئيس الشرع بالانسحاب الفوري من الأراضي التي احتلتها بعد سقوط الأسد. إسرائيل لن تتنازل عن "جبل الشيخ" الاستراتيجي إلا بـ"اتفاق سلام كامل". 


هذا "التمسك" ليس موجهاً للشرع بقدر ما هو "رسالة تحدٍ" لترامب. فتل أبيب، كما كشفت "يديعوت أحرونوت"، تخشى أن "يفرض" ترامب عليها "تنازلات استراتيجية" غير مرغوب فيها كجزء من صفقته مع سوريا الجديدة. 


ولهذا، فبينما يتحدث العالم عن السلام، تعمل الجرافات الإسرائيلية على تحصين قمة "حرمون" استعداداً "لبقاء طويل الأمد"، في محاولة يائسة لفرض "أمر واقع" قبل أن يتخذ ترامب قراره النهائي.

"لن ننسحب".. إسرائيل "تحصّن" جبل الشيخ: نتنياهو يرفض ضغوط ترامب ويتمسك بـ "عين" المراقبة

"لن ننسحب".. إسرائيل "تحصّن" جبل الشيخ: نتنياهو يرفض ضغوط ترامب ويتمسك بـ "عين" المراقبة - S11News

إنه "القلق" الحقيقي في تل أبيب. فبينما يحتفي العالم بـ "صفقة" ترامب والشرع، يبدو أن إسرائيل تخشى "فاتورة" هذا السلام. تصريح وزير الدفاع يسرائيل كاتس الحاسم بأن الجيش "سيواصل السيطرة" على جبل الشيخ والمنطقة العازلة، ليس مجرد بيان روتيني. 


إنه رسالة "تحدٍ" مباشرة للخوف الذي كشفته "يديعوت أحرونوت": الخوف من أن يضغط ترامب على نتنياهو لسحب القوات التي احتلتها بعد سقوط الأسد. إسرائيل لا تتحدث فقط، بل "تحصن" مواقعها؛ فالجرافات تعمل على ارتفاع 2800 متر، وتستعد لفصل شتاء جديد في مواقعها العسكرية. 


المؤسسة الأمنية تضغط على نتنياهو: لا تتخلى عن "عيون الدولة". فمن قمة "حرمون" تراقب إسرائيل كل الجولان ومسارات تهريب السلاح إلى لبنان. وبينما ينسج ترامب "الشرق الأوسط الجديد"، تتمسك إسرائيل "بالأرض" التي تضمن أمنها.

"لعبة عض الأصابع".. نتنياهو يطالب بـ "منطقة منزوعة السلاح"، والشرع يرد: "الانسحاب إلى حدود 8 ديسمبر أولاً"

"لعبة عض الأصابع".. نتنياهو يطالب بـ "منطقة منزوعة السلاح"، والشرع يرد: "الانسحاب إلى حدود 8 ديسمبر أولاً" - S11News

إنها "لعبة عض الأصابع" على حافة السلام. ففي أول "حكم" له على العهد الجديد، وضع نتنياهو شروطه القاسية: هل سيقضي الشرع على "الجهاديين"؟ وهل سيقبل بـ "منطقة منزوعة السلاح" لحماية الجولان؟ مستخدماً ورقة "الدروز" المؤلمة. 


لكن الشرع، العائد للتو من "انتصار" واشنطن، كشف أن "المفاوضات المباشرة" متقدمة، ووضع "خطه الأحمر" الخاص. فهو يرى أن توغلات إسرائيل في القنيطرة "أطماع توسعية" لا "مخاوف أمنية"، خاصة بعد أن "طردنا الميليشيات الإيرانية". 


الشرط السوري واضح: على إسرائيل الانسحاب إلى حدود ما قبل 8 ديسمبر. لقد سخر الشرع بمرارة من "منطق" إسرائيل التوسعي الذي قد "يصل إلى ميونيخ". 


وبينما يؤكد الشرع أن ترامب "يدعم وجهة نظره"، تواصل إسرائيل قصفها. إنها مفاوضات تحت النار، حيث تصر دمشق أن "الاتفاق الأمني" ليس "تطبيعاً"، بينما يختبر نتنياهو حدود "الرجل القوي" الجديد في دمشق.

"حقائب الأموال" مقابل "الشبح والنووي".. إسرائيل تحبس أنفاسها: قمة ترامب وبن سلمان ترسم "مستقبل غزة" والتطبيع

"حقائب الأموال" مقابل "الشبح والنووي".. إسرائيل تحبس أنفاسها: قمة ترامب وبن سلمان ترسم "مستقبل غزة" والتطبيع - S11News

ليست مجرد قمة، بل هي "صفقة ضخمة" ستحدد مصير المنطقة ومستقبل نتنياهو السياسي. إسرائيل، بكل مستوياتها، تعيش حالة تأهب "قصوى" بانتظار لقاء ترامب وبن سلمان الثلاثاء. 


صحيفة "معاريف" كشفت أن ولي العهد السعودي قادم إلى واشنطن بـ"حقائب الأموال"، فطموحاته تتجاوز المألوف: مفاعلات نووية، ومقاتلات شبح F-35، وأنظمة أسلحة متطورة. 


لكن الثمن الذي تطلبه واشنطن باهظ بدوره: أن تتحمل الرياض "المسؤولية الكلية" عن "اليوم التالي" في غزة، والأهم، الانضمام الفوري لاتفاقيات أبراهام. 


هذا التطبيع هو "طوق النجاة" لنتنياهو الغارق في أزمات قانون التجنيد. نجاح الصفقة قد يفتح الباب لضم سوريا، التي كشف رئيسها (الشرع) أنه يخوض مفاوضات "مباشرة" مع إسرائيل، لكنه وضع شرطاً تاريخياً "صعباً": العودة الكاملة إلى حدود 1967.

نيويورك: الاشتراكي المهاجر زهران ممداني يفوز بالعمودية ويتعهد باعتقال نتنياهو!

نيويورك: الاشتراكي المهاجر زهران ممداني يفوز بالعمودية ويتعهد باعتقال نتنياهو!

لم يكن فوز زهران ممداني (34 عاماً) مجرد تغيير عمدة، بل ثورة سياسية هزت نيويورك. 

الشاب المسلم، الاشتراكي الديمقراطي، والمهاجر (من أوغندا وجنوب إفريقيا)، وصل إلى قاعة المدينة حاملاً قضايا الطبقة العاملة، لكنه أطلق قنابل سياسية دوت عالمياً. 


ممداني لم يتردد في وصف حرب غزة بـ "الإبادة الجماعية"، وذهب إلى أبعد حد بتعهده الصادم بـ "اعتقال نتنياهو" عند دخوله المدينة، تطبيقاً لمذكرة الجنائية الدولية.


لم يتوقف عند هذا الحد، بل رفض الاعتراف بإسرائيل "كدولة يهودية"، مصراً على أنها تمارس "تمييزاً عنصرياً". 

هذا التحدي امتد مباشرة إلى دونالد ترامب، الذي نعته بـ "الشيوعي"، فرد عليه ممداني: "لن نخضع لمنطقك". فوز ممداني يعني أن شوارع نيويورك لم تعد بمعزل عن صراعات العالم، بل أصبحت مركزاً لها.

زلزال قانوني: كيف تشرعن إسرائيل الإعدام وتؤسس قضاءً موازياً؟

زلزال قانوني: كيف تشرعن إسرائيل الإعدام وتؤسس قضاءً موازياً؟

في خطوة تعكس تحولاً جذرياً في العقيدة القانونية الإسرائيلية، مررت لجنة الأمن القومي بالكنيست، بضوء أخضر مباشر من نتنياهو، مشروع قانون "إعدام الأسرى الفلسطينيين" بالقراءة الأولى. 


هذا ليس مجرد تشديد للعقوبات؛ إنه حكم "إلزامي" بالإعدام، لا يخضع لتقدير القاضي ولا يقبل التخفيف، ويستهدف المدانين بقتل "بدافع العنصرية" ضد إسرائيل. لكن الأخطر هو أن هذا المسار، الذي قاده بن غفير، يتزامن مع حراك آخر لوزير القضاء ليفين لإنشاء "محكمة خاصة" لمعتقلي 7 أكتوبر. 


هذه المحكمة، المصممة لتجاوز الإجراءات القانونية المتعارف عليها، تهدف فعلياً لتأسيس منظومة قضائية موازية تنطلق من فرضية "الإبادة الجماعية". نحن لا نشهد فقط سباقاً داخل الائتلاف لفرض عقوبة الإعدام، بل محاولة لإعادة هندسة النظام القضائي بأكمله لاستهداف الفلسطينيين، وتجاوز القواعد الراسخة.

"لقد دفعتُ بيبي": ترامب يكشف كواليس سياسته ويضع السعودية "الجائزة الكبرى"

"لقد دفعتُ بيبي": ترامب يكشف كواليس سياسته ويضع السعودية "الجائزة الكبرى"

في ظهور يعكس بوضوح رؤيته الشخصية للسياسة الدولية، فتح دونالد ترامب خزائن أسرار دبلوماسيته، واضعاً "الجائزة الكبرى" نصب عينيه: انضمام المملكة العربية السعودية لاتفاقيات إبراهيم. 


ثقته العالية بقوله "أعتقد أنه سينضم" تظهر إيمانه بأن "فن الصفقة" لا يزال هو المحرك الأساسي في الشرق الأوسط. 


لكن الكواليس التي كشفها كانت أكثر إثارة؛ فاعترافه بأنه اضطر "لدفع نتنياهو قليلاً" في ملف الرهائن، ثم مراوغته السريعة عند سؤاله عن الدولة الفلسطينية والقفز مباشرة إلى "تدمير إيران"، يرسم ملامح سياسة تفضل الصفقات الإقليمية الكبرى على الحلول الجذرية للقضية. 


المثير للقلق كان تجاوزه للأعراف الدبلوماسية، بتدخله الصريح في شأن قضائي داخلي لحليف، واصفاً محاكمة نتنياهو بأنها "غير عادلة" وملمحاً لتدخل أمريكي "لمساعدته". وبينما يهدد "بالقضاء على حماس فوراً"، يقدم ترامب رؤية للشرق الأوسط تُدار بالضغط الشخصي والولاءات، وليس بالقواعد الدبلوماسية التقليدية.

"نتنياهو يبحث عن ذريعة للإبادة": تركيا تستقبل حماس وتتمسك بدور الضامن

"نتنياهو يبحث عن ذريعة للإبادة": تركيا تستقبل حماس وتتمسك بدور الضامن

في توقيت هو الأكثر حساسية، تفتح إسطنبول أبوابها للمكتب السياسي لـ "حماس"، في خطوة تتجاوز الدبلوماسية لتلامس عمق الدور التركي كلاعب رئيسي في أزمة غزة. 


لقاء هاكان فيدان بوفد الحركة ليس مجرد بحث للوضع الإنساني، بل هو رسالة سياسية واضحة: أنقرة، كأحد الموقعين على إعلان شرم الشيخ، لن تقف مكتوفة الأيدي. 


فبينما يصف فيدان اتفاق وقف إطلاق النار بأنه "هش" بسبب "العدوان الإسرائيلي"، فإنه يوجه اتهاماً مباشراً وشخصياً لنتنياهو بأنه "يبحث عن ذريعة لاستئناف الإبادة". 


هذا الموقف الحاد، المتزامن مع استمرار تدفق سفن المساعدات التركية نحو العريش، يؤكد أن تركيا لا تكتفي بدور المراقب، بل تضع نفسها كضامن نشط للهدنة، مستخدمة كل ثقلها السياسي والإنساني لمنع عودة الكارثة.

فيدان يرسم "المثلث الاستراتيجي" لأنقرة: أمن سوريا أولاً.. ومسار مزدوج مع أوروبا

فيدان يرسم "المثلث الاستراتيجي" لأنقرة: أمن سوريا أولاً.. ومسار مزدوج مع أوروبا

في مؤتمر صحفي مفصلي، قدم وزير الخارجية التركي هاكان فيدان رؤية أنقرة المتشابكة لإدارة ثلاث أزمات كبرى، واضعاً "الأمن" كشرط أساسي لأي حل. 


ففي "الملف السوري"، كان فيدان واضحاً كحد السيف: لا مجال لـ"التنمية المستدامة" دون استقرار أمني، مؤكداً أن "مذكرة العاشر من آذار" هي المرجعية الصارمة والوحيدة. 


وبنفس الحزم، انتقل إلى "جبهة غزة"، حيث لا تكتفي تركيا بدورها الإنساني، بل تتحمل "مسؤولية" لفرض "وقف دائم" لإطلاق النار، موجهاً اتهاماً مباشراً لنتنياهو بالسعي لـ"استئناف الإبادة الجماعية". 


لكن التحول الأبرز كان في "العلاقات مع أوروبا"، حيث كشف فيدان عن "مرحلة جديدة"؛ فأنقرة لم تعد تراهن على مسار العضوية وحده، بل تتبنى "مساراً مزدوجاً" يجمع بين مفاوضات الاتحاد الأوروبي (بدعم ألماني متجدد) وبين بناء "بنية أمنية" موازية تشمل قوى خارج الاتحاد كبريطانيا. إنها دبلوماسية تركية تفرض شروطها ببراغماتية عالية، من سوريا إلى قلب أوروبا.

من "الاجتماع" إلى "الاغتيال": إسرائيل "تبرر" التصعيد بقتل سائق دراجة نارية في كونين

من "الاجتماع" إلى "الاغتيال": إسرائيل "تبرر" التصعيد بقتل سائق دراجة نارية في كونين

لم يكن هذا مجرد خرق إضافي لوقف إطلاق النار، بل كان "إعداماً" مُعلناً على جانب الطريق. إن اغتيال إسرائيل لسائق دراجة نارية في كونين (قضاء بنت جبيل) اليوم، هو ترجمة دموية لما كان يُطبخ في تل أبيب بالأمس. 


فبينما كان نتنياهو يعقد جلسته الأمنية المصغرة، كانت الذريعة جاهزة: "حزب الله يعيد بناء قدراته" ويهرب الصواريخ من سوريا. 


هذا الادعاء، الذي لم يعلق عليه الحزب بعد، هو "الضوء الأخضر" الذي تحتاجه إسرائيل للانتقال من "انتهاك" الهدنة (التي تم خرقها 4500 مرة) إلى "التصعيد" المتعمد. 


هذه الغارة، التي أدت إلى سقوط شهيد وجريح، ليست رداً، بل هي "عمل استباقي" يهدف لجر المنطقة مجدداً إلى الحرب، ويثبت أن "الاتفاق الأمني" لا يساوي الحبر الذي كتب به بالنسبة لتل أبيب.

"الفيتو" الروحي: كيف حوّل "البحر الأسود" للحريديم شوارع القدس إلى إنذار بإسقاط نتنياهو

"الفيتو" الروحي: كيف حوّل "البحر الأسود" للحريديم شوارع القدس إلى إنذار بإسقاط نتنياهو

لم تكن مجرد مظاهرة، بل كانت "بحراً أسود" ابتلع القدس في أضخم استعراض ديني في تاريخ إسرائيل. 


هذا الحشد "المليوني" قرب جسر الأوتار لم يكن مسرحية سياسية، بل كان صرخة "خيانة وجودية". يشعر المجتمع الحريدي بأن حكومة نتنياهو تخلت عنهم بفشلها في تمرير قانون التجنيد.


والآن، خرج الأمر عن السيطرة. هذه الأزمة جردت السياسيين من نفوذهم، ووضعت مصير الحكومة مباشرة في أيدي "مجلس حكماء التوراة" (شاس ويهدوت هتوراه). 


رسالتهم، التي حملها عشرات الآلاف، كانت واضحة كالثلج: الحكومة التي تفشل في ضمان قدسية دراسة التوراة فقدت شرعية وجودها. لم يعد نتنياهو يواجه معارضة سياسية، بل يواجه "فيتو" روحي قد ينسف الائتلاف الحاكم ويجر إسرائيل إلى فوضى انتخابية.

"ترامب ملّ من نتنياهو": دبلوماسي سابق يفجرها ويكشف لعبة "المقايضة" ومصير البرغوثي

"ترامب ملّ من نتنياهو": دبلوماسي سابق يفجرها ويكشف لعبة "المقايضة" ومصير البرغوثي

 في هجوم ناري، فجّر قنصل إسرائيل السابق آلون بينكاس قنبلة سياسية، واصفاً تدخلات دونالد ترامب بـ"الصارخة". 


بينكاس اتهم ترامب بالجهل بالنظام الإسرائيلي، عبر مطالبته بالعفو عن نتنياهو، والأسوأ، إعلانه أنه "سيقرر" مصير مروان البرغوثي. 


وكشف بينكاس أن دافع ترامب "تجاري" بحت (خذ وأعطِ!)، لكن "ترامب ملّ" من حيل نتنياهو الذي نقض وعوده (بوقف إطلاق النار). 


وأكد أن نتنياهو حوّل إسرائيل لـ"دولة عميلة"، والآن يقرر ترامب تذكيرها "من هي القوة العظمى"، وسط تحول تاريخي بالرأي العام الأمريكي (59% يؤيدون دولة فلسطينية).