تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

"حزام النار" يبتلع جنوب لبنان: هل تنهي قمة واشنطن مقامرة الحدود؟

إن إعلان القناة 14 العبرية عن فرض "منطقة عازلة" تمتد من البحر حتى جبل الشيخ بعمق يصل لـ 10 كم، ليس مجرد تطور عسكري، بل هو طعنة في خاصرة السيادة اللبنانية ومحاولة لفرض "أمر واقع" يسبق طاولة المفاوضات. 

هذا الحزام الأمني الذي يلتهم القرى بذريعة إحباط التسلل، يضع الرئيس جوزيف عون أمام اختبار تاريخي في قمة واشنطن المرتقبة مع نتنياهو يوم 11 مايو، بينما يسابق الجيش الإسرائيلي الزمن بتكثيف ضرباته جنوب الليطاني لتدمير بنى حزب الله التحتية. 

وفي ظل القيود السياسية شمال الليطاني بفعل الضغوط الأمريكية، يحاول حزب الله فرض "معادلة النار" لإفشال تسوية لا تضمن مكاسبه، مما يحول الجنوب إلى ساحة لتكسير العظام قبل لقاء البيت الأبيض. 

إن تدمير القرى الممنهج يرفع الكلفة الإنسانية إلى مستويات مرعبة، ويجعل من حلم "تثبيت وقف إطلاق النار" الذي ناقشه عون مع السفير الأمريكي معلقاً فوق فوهة بركان، في انتظار ما ستسفر عنه الضغوط الدولية لانتزاع سلام من قلب الرماد.

نتنياهو أمام "القضاء": المحكمة المركزية ترفض تقليص جلسات المحاكمة وتتمسك بالجدول الزمني 2026

لمحكمة المركزية ترفض تقليص جلسات المحاكمة وتتمسك بالجدول الزمني

في تطور قضائي دراماتيكي، رفضت المحكمة المركزية في تل أبيب طلباً تقدم به رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتقليص مدة حضوره في جلسات محاكمته، متذرعاً بـ "دواعٍ أمنية" تفرضها ظروف الحرب القائمة على إيران ولبنان. 

وجاء هذا الرفض القضائي القاطع خلال ساعات الليل، ليجبر نتنياهو على المثول مجدداً للإدلاء بشهادته في القضية المعروفة بـ "الملف 4000"، والتي يواجه فيها اتهامات خطيرة بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة، تتعلق بتقديم تسهيلات تنظيمية لرجل الأعمال شاؤول إلوفيتش مقابل تغطية إعلامية منحازة في موقع "واللا" الإخباري.

وتعد هذه الجلسة هي الأولى لنتنياهو منذ نحو شهرين، حيث توقفت إفاداته مع اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي، رغم استمرار عمل المحاكم الإسرائيلية بشكل طبيعي. 

وبحسب التقارير الصادرة عن مكتب المدعي العام، فإن نتنياهو الذي أدلى بشهادته على مدار 80 يوماً، لا يزال أمامه نحو 11 يوماً كاملة من الاستجوابات الحاسمة، وهو ما يجعل المرحلة الحالية هي الأشد خطورة في مساره القانوني، خاصة مع تزايد الضغوط الدولية عليه بعد ملاحقته من قبل المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب في غزة.

وعلى الصعيد السياسي الداخلي، يتفاقم الانقسام الإسرائيلي حول طلب "العفو" الذي تقدم به نتنياهو للرئيس إسحاق هرتسوغ في نوفمبر الماضي؛ فبينما يرفض نتنياهو الإقرار بالذنب أو اعتزال الحياة السياسية كشرط للحصول على العفو، يمنع القانون الإسرائيلي الرئيس من منح هذا الحق دون اعتراف صريح بالاتهامات المنسوبة. 

ومع استئناف الجلسات اليوم، يبقى نتنياهو محاصراً بين جبهات القتال الخارجية التي يقودها بصفته رئيساً للحكومة، وبين جبهات المحاكمة الداخلية التي تهدد بإنهائه سياسياً وإيداعه السجن، في مشهد يجسد أعمق أزمة دستورية وسياسية تشهدها إسرائيل منذ تأسيسها.

أفول الأحادية: خبراء يحذرون من "فيتنام ثانية" في الشرق الأوسط

شهدت الساحة الدولية خلال الأشهر الماضية تحركات أمريكية مكثفة في منطقتي الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية، وصفت بأنها "محاولة عدوانية لإعادة إحياء النموذج أحادي القطب". هذا الاندفاع العسكري والسياسي، الذي تقوده إدارة ترامب، يضع العالم أمام تساؤلات وجودية حول مستقبل الاستقرار الدولي وما إذا كانت واشنطن تكرر أخطاء الماضي الكارثية.


تحول موازين القوى: وداعاً للعالم القديم

يرى بعض المحللين أن الهيكل الأمني الذي تأسس عام 1945 بدأ ينهار فعلياً، مفسحاً المجال لنظام عالمي جديد تتقاسمه خمس قوى كبرى: (الولايات المتحدة، الصين، روسيا، الهند، واليابان). 

المثير للاهتمام هنا هو الغياب التام للقوى الأوروبية التقليدية عن قائمة مراكز القرار المستقبلية، مما يشير إلى تحول جذري في ثقل النفوذ من الغرب نحو الشرق.

مأزق "مضيق هرمز" وفقدان السيطرة

ميدانياً، حذر بعض العسكريين من مغبة التصعيد في مضيق هرمز. وأشاروا إلى أن أي قرار إيراني بإغلاق هذا الشريان الحيوي سيخلق أزمة ثقة عالمية؛ حيث ستتردد السفن التجارية في العبور حتى لو أعلنت واشنطن تأمين الممر. 

وأضافوا أن سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دفعت الولايات المتحدة إلى خسارة زمام المبادرة في الصراع، مما منح طهران فرصة ذهبية لإظهار العجز الأمريكي في حماية المصالح الحيوية بالمنطقة.

أشباح "فيتنام" تلوح في الأفق

من جانبه، استحضرت مجلة "نيويوركر" شبح حرب فيتنام، محذرة من أن إدارة ترامب تسير على ذات الخطى المتعثرة. 

التقرير أشار إلى أن واشنطن تقع مجدداً في فخ "الخديعة الذاتية"، وهي محاولة إنهاء معركة خاسرة دون الاعتراف بالهزيمة، مما يهدد بنهاية مأساوية مشابهة لما حدث في السبعينيات، ولكن بوتيرة أسرع هذه المرة.


تداعيات الصمود الإيراني

إن صمود إيران لمدة أربعين يوماً في مواجهة قوتين نوويتين (أمريكا وإسرائيل) لم يكن مجرد حدث عسكري، بل هو نقطة تحول استراتيجية.

  • عسكرياً: أثبتت طهران نجاعة "الحرب غير المتكافئة" عبر دمج التكنولوجيا بالابتكار التكتيكي.

  • جيوسياسياً: أدى هذا الصراع إلى تسريع ولادة النظام متعدد الأقطاب.

  • التوقعات: من المرجح أن تضطر واشنطن لتقليص وجودها العسكري طويل الأمد تحت ضغط الواقع الميداني وفشل سياسة "القوة الخشنة" في فرض الإرادة الأحادية.

 

ردود الأفعال

  • محلياً (إقليمياً): تلتزم دول المنطقة الحليفة لواشنطن الصمت الحذر، وسط مخاوف من تضرر إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز. بينما تبدي أطراف "محور المقاومة" ثقة متزايدة في كسر الهيمنة الأمريكية.

  • دولياً: تتبنى الصين وروسيا خطاباً يدعو لضبط النفس، مع التأكيد على أن زمن "الشرطي العالمي" قد ولى.
    ولم يتم العثور على تأكيدات رسمية حتى اللحظة حول وجود وساطات سرية لإنهاء فتيل الأزمة بين طهران وإدارة ترامب.


نخلص في هذا التحليل إلى أن الصمود الإيراني العسكري قد عجل فعلياً بدخول العالم مرحلة تعدد الأقطاب، منهياً حقبة الهيمنة الأمريكية المطلقة التي بدأت بعد عام 1945

دبلوماسية "تكسير الأمواج": ترامب يفرض هدنة الـ 10 أيام بين إسرائيل ولبنان لتمهيد الطريق لسلام تاريخي

دبلوماسية "تكسير الأمواج": ترامب يفرض هدنة الـ 10 أيام بين إسرائيل ولبنان لتمهيد الطريق لسلام تاريخي

في خطوة مفاجئة قلبت الطاولة على الميدان، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توصل إسرائيل ولبنان إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام، يبدأ حيز التنفيذ مساء اليوم الخميس. 

وجاء هذا الإعلان بعد ماراثون من الاتصالات الهاتفية أجراها ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس اللبناني جوزيف عون، واصفاً المحادثات بـ "الممتازة" ومؤكداً دعوة الزعيمين إلى البيت الأبيض لعقد أول مفاوضات سلام حقيقية بين البلدين منذ عام 1983.

كواليس الصفقة و"بين السطور":

  • الضغط الأمريكي المباشر: كشفت المصادر أن ترامب "دفع" بهذا الاتفاق عبر منشور على منصة "تروث سوشال" بينما كان الكابينت الأمني الإسرائيلي لا يزال في بداية اجتماعه، مما جعل الوزراء الإسرائيليين يسمعون بالإعلان قبل مناقشته رسمياً.

  • مذكرة التفاهم: الهدنة تُعرف بأنها "بادرة حسن نية" إسرائيلية لإطلاق مفاوضات السلام. وبينما تحتفظ إسرائيل بحق "الدفاع عن النفس" ضد أي هجوم وشيك، التزم لبنان باتخاذ خطوات ملموسة لمنع "حزب الله" والجماعات المسلحة الأخرى من تنفيذ هجمات.

  • المعادلة الإيرانية: رغم أن المسارين منفصلان رسمياً، إلا أن طهران تعتبر الهجمات في لبنان خرقاً لهدنتها مع واشنطن. ترامب يسعى من خلال "تهدئة لبنان" إلى سحب هذه الذريعة وتأمين مساحة "لالتقاط الأنفاس" تضمن نجاح مفاوضاته الجارية مع إيران، والتي شهدت تقدماً ملحوظاً في الـ 48 ساعة الأخيرة.

  • السيادة والحدود: يتضمن الاتفاق قيام الولايات المتحدة بتسهيل مفاوضات مباشرة لترسيم الحدود البرية. وأكد البيان المشترك اعتراف الدولتين بسيادة بعضهما، مع اشتراط تمديد الهدنة بمدى قدرة الدولة اللبنانية على بسط سيادتها وحصر السلاح بيد مؤسساتها الرسمية.

ماذا بعد؟

وجه ترامب نائبه جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، بالتعاون مع رئيس الأركان، للعمل فوراً مع الطرفين لتحقيق "سلام دائم". 

ومن المتوقع أن يُعقد اللقاء التاريخي في البيت الأبيض خلال الأسبوعين القادمين، وهو ما يضع المنطقة أمام سيناريوهين: إما ولادة "سوريا ولبنان" جديدتين ضمن منظومة استقرار إقليمي، أو انفجار الموقف حال فشل لبنان في لجم الجماعات المسلحة أو استمرار إسرائيل في احتلال "المنطقة العازلة" بعمق 6 أميال التي رفض نتنياهو إخلاءها حالياً.

أردوغان: "لن نسمح بجر تركيا إلى نار الحرب" ونتنياهو يطيل عمره السياسي بالدماء

أردوغان: "لن نسمح بجر تركيا إلى نار الحرب" ونتنياهو يطيل عمره السياسي بالدماء

في خطاب اتسم بالواقعية السياسية والتحذير من الانزلاق نحو المجهول، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء 1 نيسان، أن الأولوية القصوى لحكومته هي عبور المرحلة الراهنة بـ "صفر أضرار". 

وخلال اجتماع كتلة "حزب العدالة والتنمية" بأنقرة، شن أردوغان هجوماً لاذعاً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معتبراً أن كل قطرة دم تسال في الهجمات الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران تهدف حصراً لإطالة أمد بقائه في السلطة. 

وحمّل أردوغان الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن "العبء الاقتصادي العالمي" الناتج عن هذه الحرب غير المشروعة، مشدداً على أن تركيا ستبذل كل جهدها لفتح آفاق السلام والحيلولة دون تحول المنطقة إلى ساحة نار مستعرة، مع التمسك بسياسة "النأي بالنفس" عسكرياً لضمان استقرار الداخل التركي وحماية مكتسباته الاقتصادية في ظل هذه الظروف المعقدة.

بيان "الأهداف الأربعة آلاف": إسرائيل تستعرض حصيلة ضرباتها في إيران ونتنياهو يوبخ الإعلام

بيان "الأهداف الأربعة آلاف": إسرائيل تستعرض حصيلة ضرباتها في إيران ونتنياهو يوبخ الإعلام

في حصيلة رسمية تعكس كثافة النيران غير المسبوقة، أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء 1 نيسان، عن تنفيذ أكثر من 800 طلعة هجومية استهدفت نحو 4000 هدف داخل الأراضي الإيرانية منذ اندلاع المواجهة. 

وأشار البيان إلى استخدام 16 ألف نوع من الذخيرة للقضاء على أكثر من 2000 عسكري وقائد إيراني، بالتوازي مع ضرب 7000 هدف في "ساحات قتال متعددة" (لبنان وسوريا والعراق).

ورغم هذه الأرقام الضخمة، خرج رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في بيان مسجل "عاصف" لم يوجهه لخصومه في طهران، بل لوسائل الإعلام الإسرائيلية، متهماً إياها بـ "إحباط المعنويات" ومطالباً "أهل الاستوديوهات" بالتوقف عن تبني خطاب المعارضة الذي يخدم العدو، حسب وصفه. 

إن هذا التوبيخ العلني يشير إلى أن "صورة النصر" التي يحاول الجيش رسمها عبر لغة الأرقام والبيانات، تصطدم بواقع داخلي قلق من استمرار تبادل الضربات الصاروخية والمسيرات التي دخلت شهرها الثاني دون حسم نهائي، مما يضع حكومة نتنياهو أمام ضغط "الزمن والكلفة" في حرب استنزاف لم تعد تقتصر على العمق الإيراني فحسب. 


تعرض حصيلة ضرباتها في إيران ونتنياهو يوبخ الإعلام بيان "الأهداف الأربعة آلاف": إسرائيل تستعرض حصيلة ضرباتها في إيران ونتنياهو يوبخ الإعلام بيان "الأهداف الأربعة آلاف": إسرائيل تستعرض حصيلة ضرباتها في إيران ونتنياهو يوبخ الإعلام

نتنياهو: دفعنا أثماناً باهظة لكسر "الهلال الإيراني" وإنهاء التهديد الوجودي

نتنياهو: دفعنا أثماناً باهظة لكسر "الهلال الإيراني" وإنهاء التهديد الوجودي

في خطاب متلفز عكس حجم الضغوط العسكرية والسياسية، أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء 1 نيسان، بأن الحرب المشتركة مع واشنطن ضد طهران تكبد إسرائيل أثماناً قاسية، لكنه وصفها بالاستثمار التاريخي الذي "زعزع أركان النظام". 

وكشف نتنياهو عن توجيه عشر ضربات قاصمة خلال شهر واحد استهدفت العمق الإيراني والمشاريع النووية والصاروخية، زاعماً أن أذرع إيران التي استنزفت نحو تريليون دولار لم تعد تشكل تهديداً وجودياً لتل أبيب رغم استمرار قدرتها على إطلاق الصواريخ. 

وبينما تحدث عن ولادة "تحالفات إقليمية جديدة" تعزز أمن إسرائيل، غمز من قناة القوى الأوروبية التي وصفها بـ "الخائفة" من التصريح بحقيقة الخطر الإيراني علناً. 

إن هذا الخطاب يمهد لمرحلة "ما بعد الصدام الكبير"، حيث يحاول نتنياهو تثبيت واقع سياسي جديد في الشرق الأوسط ينهي طموحات طهران التوسعية، وسط تساؤلات داخلية متزايدة حول المدى الزمني لهذه المعركة وتكلفتها البشرية التي لم تعد تُحتمل.

طبول الحرب ورهان التفاوض: قمة نتنياهو-ترامب ترسم قدر طهران

طبول الحرب ورهان التفاوض: قمة نتنياهو-ترامب ترسم قدر طهران

في ظل منعطف تاريخي يضع منطقة الشرق الأوسط فوق صفيح ساخن، يحط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رحاله في واشنطن للقاء الرئيس دونالد ترامب، حاملاً معه "حقيبة خيارات" لا تقبل القسمة على اثنين. 

التقرير الذي أوردته "سي إن إن" يكشف عن نية نتنياهو طرح "الخيار العسكري" كضرورة حتمية في حال تعثرت المسارات الدبلوماسية مع طهران، مدعوماً بمعلومات استخباراتية جديدة تظهر قدرة إيران السريعة على ترميم ترسانتها الصاروخية لتبلغ 2000 صاروخ باليستي في غضون أشهر. 

لم تعد إسرائيل ترى في الملف النووي خطراً وحيداً، بل تضغط لانتزاع اتفاق "شامل ومؤلم" يفكك أذرع إيران الإقليمية ويقص صواريخها البعيدة، بينما يراوح ترامب بين لغة التهديد بـ "الضربات القاسية" وإغراء "الصفقة الكبرى". 

وفي المقابل، تحذر طهران من "الدور التخريبي" لنتنياهو، مؤكدة جاهزيتها للحوار بقدر استعدادها للرد. إنها لحظة استثنائية يمتزج فيها صوت الاستخبارات بصخب التحشيد العسكري، حيث يبدو أن طاولة ترامب في البيت الأبيض ستحدد هذا الأسبوع ما إذا كان العالم سيشهد اتفاقاً يطوي صفحة العقود الدامية، أم سيفتح أبواب الجحيم على مواجهة عسكرية لا تُبقي ولا تذر.

رسالة هاكابي النارية لطهران: الضربة الأمريكية تأجلت ولم تُلغَ!

رسالة هاكابي النارية لطهران: الضربة الأمريكية تأجلت ولم تُلغَ!

في لحظة فارقة تحبس الأنفاس إقليمياً، يخرج السفير مايك هاكابي بتصريح يقطع الشك باليقين، مؤكداً أن "صبر واشنطن تكتيكي وليس ضعفاً". 

إن قرار تأجيل الضربة العسكرية لإيران، تزامناً مع غليان الشارع الإيراني، يمثل مناورة ذكية من إدارة ترامب لاستغلال تصدعات النظام الداخلية بدلاً من توحيد صفوفه بحرب خارجية، لكن الرسالة تظل قاسية ومباشرة: 

"لا تختبروا جدية ترامب"، فتاريخ العمليات كضربة "فوردو" يبقى شاهداً حياً. يتجاوز هذا الموقف لغة البارود ليعكس احتضاناً أمريكياً عميقاً للهواجس الإسرائيلية؛ فواشنطن تبدي تفهماً استثنائياً لقلق نتنياهو من إشراك تركيا وقطر في "مجلس السلام"، مؤكدة أن أمن حليفتها لا يُباع في سوق التسويات الدبلوماسية. 

وحتى في ملف غزة الشائك، يطمئن هاكابي الجميع بأن واشنطن لن تغامر باستقرار إسرائيل بقرارات متسرعة أو خطط استيطانية غير واقعية، ليرسم بذلك ملامح مرحلة جديدة عنوانها: القوة الحاسمة والحذر الاستراتيجي يسيران جنباً إلى جنب.

لغز "جناح صهيون": هل تقلع طائرة نتنياهو هرباً أم استعداداً للمواجهة؟

لغز "جناح صهيون": هل تقلع طائرة نتنياهو هرباً أم استعداداً للمواجهة؟

في مشهدٍ يكتنفه الغموض والتوتر، حلقت طائرة "جناح صهيون" بعيداً عن الأجواء الإسرائيلية، لتثير تساؤلات تتجاوز مجرد "التدريب الاعتيادي" الذي أعلنته المصادر الرسمية. 

إن إقلاع الطائرة المخصصة لرئيس الوزراء في هذا التوقيت الحساس لا يبدو مجرد إجراء روتيني، بل هو انعكاس لحالة الاستنفار القصوى والهلع الصامت الذي يسود أروقة القرار في تل أبيب. 

فمع تصاعد نبرة التهديدات من الرئيس الأمريكي ترامب بضربة عسكرية وشيكة لإيران رداً على قمع المتظاهرين، تجد إسرائيل نفسها في فوهة المدفع، متحسبةً لرد فعل إيراني قد يحول تل أبيب إلى ساحة انتقام. 

إن هذا الإقلاع "الغامض" يجسد لحظة الحقيقة؛ حيث يتداخل التكتيك العسكري بالخوف الوجودي، وتتحول فيه الطائرة من وسيلة نقل إلى رمز للتحوط ضد ضربة قد تغير وجه المنطقة. 

وبينما ينتظر العالم صافرة البداية لهجوم أمريكي محتمل، تظل "جناح صهيون" معلقة في السماء، شاهدة على ترقب إسرائيلي قلق، حيث لم يعد السؤال "هل ستقع الحرب؟" بل "متى ستبدأ الشرارة؟" وكيف ستكون النجاة من لهيبها المستعر.

باريس تحتضن مفاوضات سورية إسرائيلية: وفد رفيع المستوى وأهداف أمنية محددة

باريس تحتضن مفاوضات سورية إسرائيلية: وفد رفيع المستوى وأهداف أمنية محددة - S24News

كشفت تقارير إعلامية عبرية عن تطور لافت في مسار العلاقات الإقليمية، حيث دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بوفد رفيع المستوى إلى العاصمة الفرنسية باريس لبدء محادثات مع الجانب السوري بوساطة أمريكية. 

ويضم الوفد شخصيات أمنية وسياسية وازنة، على رأسهم السكرتير العسكري لنتنياهو "رومان غوفمان"، المرشح لرئاسة الموساد، والذي سيتولى إدارة الملف الأمني، إلى جانب سفير إسرائيل في واشنطن والقائم بأعمال رئيس مجلس الأمن القومي. 

هذه التشكيلة تعكس جدية الجانب الإسرائيلي في التعامل مع الملف السوري في مرحلته الجديدة، مع التركيز على توزيع المهام بين الأبعاد الأمنية والسياسية والاستراتيجية.


وبحسب صحيفتي "يديعوت أحرونوت" و"معاريف"، فإن هذه المحادثات التي انطلقت يوم الإثنين لا تستهدف بالضرورة تحقيق "اختراق سياسي" شامل أو تطبيع كامل في المرحلة الراهنة، بل تتركز أهدافها الأساسية على السعي نحو الاستقرار وتقليل المخاطر الميدانية على الحدود. 

ويشير موقع "أكسيوس" إلى أن باريس باتت الساحة التي تجمع المسؤولين السوريين والإسرائيليين لاستئناف المفاوضات تحت رعاية واشنطن، في محاولة لرسم ملامح التفاهمات الأمنية التي تضمن الهدوء في المنطقة وتجنب التصعيد العسكري، بما يتناسب مع التحولات الجذرية التي شهدتها سوريا مؤخراً.

من عمق "المنطقة العازلة".. نتنياهو يرسم "خطوط النار" للرئيس السوري الجديد وعينه على "عطر" ترامب

من عمق "المنطقة العازلة".. نتنياهو يرسم "خطوط النار" للرئيس السوري الجديد وعينه على "عطر" ترامب - S24News

المحرر السياسي في Syria24News

في مشهد يتجاوز حدود الاستعراض العسكري التقليدي، وقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الأربعاء، داخل المنطقة العازلة في الجولان السوري، مرتديًا الخوذة والسترة الواقية. لم تكن الزيارة مجرد تفقد ميداني، بل كانت "رسالة سياسية بامتياز" عابرة للحدود، موجهة بالأساس إلى قصر المهاجرين بدمشق، وبتوقيت دقيق يغازل -ويحذر في آن واحد- البيت الأبيض في واشنطن.

 


رسائل "الخوذة" في مواجهة "العطر"

 

رافق نتنياهو في هذه الجولة وفد رفيع المستوى "غير مسبوق" ضم وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ووزير الخارجية جدعون ساعر، وقادة الأجهزة الأمنية. هذا الحشد السياسي والعسكري جاء ليؤكد على جدية الرسالة الإسرائيلية: الجيش الإسرائيلي باقٍ في مواقعه الحالية (تسعة مواقع عسكرية وقمة جبل الشيخ) حتى إشعار آخر.


وتشير تحليلاتنا في (Syria24News) إلى أن المحرك الخفي لهذه الزيارة الاستفزازية لم يكن فقط الوضع الميداني، بل القلق العميق في تل أبيب من التقارب اللافت بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس السوري الجديد أحمد الشرع. فبعد مشهد إهداء ترامب "عطره الخاص" للشرع في البيت الأبيض، استشعرت إسرائيل خطر تحول هذا "الود الشخصي" إلى ضغط سياسي أمريكي قد يلجم طموحاتها الأمنية. لذا، اختار نتنياهو لغة "القوة الخشنة" لقطع الطريق على أي تفاهمات قد تكون نضجت خلف الكواليس في واشنطن.

 


المطالب الإسرائيلية: شروط إذعان أم مفاوضات؟

 

أوضح نتنياهو من خلال تمركزه الميداني أن الانسحاب الإسرائيلي مرهون بقبول دمشق لقائمة مطالب ثقيلة، وصفتها مصادر عبرية بأنها شروط "أمنية وجودية"، وهي:

منطقة منزوعة السلاح: تمتد من دمشق جنوباً حتى الأردن، وبعمق 30 كم شرقاً.

حظر الوجود المسلح: منع أي سلاح ثقيل أو تواجد للميليشيات (سواء الجهادية أو المدعومة من إيران).

السيطرة على جبل الشيخ: بقاء دائم للجيش الإسرائيلي في القمة الاستراتيجية المطلة على حوض دمشق.

الممر الدرزي: فتح ممر إنساني آمن من الجولان المحتل إلى السويداء، في محاولة إسرائيلية للعب ورقة "حماية الأقليات".

 


ردود الأفعال: غضب في دمشق وقلق أممي

 

لم تتأخر ردود الأفعال حول هذه الخطوة التصعيدية:


الموقف السوري الرسمي: دانت وزارة الخارجية السورية الزيارة بأشد العبارات، واصفة إياها بـ "انتهاك خطير لسيادة سوريا ووحدة أراضيها". وفي السياق ذاته، كان الرئيس أحمد الشرع قد استبق الأحداث في مقابلة مع "واشنطن بوست"، حيث رفض فكرة "المنطقة العازلة" بسخرية لاذعة قائلاً: "ربما تحتل إسرائيل وسط سوريا لحماية جنوبها، ثم تصل إلى ميونيخ!"، متمسكاً بانسحاب إسرائيل إلى حدود ما قبل 1967 كشرط لأي سلام.


الموقف الدولي: أعربت الأمم المتحدة عن قلقها واعتبرت الزيارة تطوراً "مقلقاً" يهدد استقرار المنطقة الهش.


الموقف الميداني: صرح مسؤول عسكري سوري لوكالة "رويترز" بأن الزيارة تؤكد نية تل أبيب عدم التنازل عن الأراضي التي تقدمت فيها مؤخراً.

 


خلاصة المشهد

 

بينما يحاول الرئيس السوري الجديد ترميم علاقات بلاده الدولية مستفيداً من "كاريزما" شخصية وقبول أمريكي مفاجئ، يسعى نتنياهو لفرض وقائع على الأرض لا يمكن تجاوزها بالمصافحات أو الهدايا البروتوكولية. نحن أمام مرحلة "عض أصابع"؛ إسرائيل تراهن على القوة العسكرية، وسوريا تراهن على الصمود السياسي والشرعية الدولية، بينما يقف "العطار" ترامب في المنتصف، ولم يتضح بعد ما إذا كان عطره قادراً على إخفاء رائحة البارود.

"استعراض قوة" مرفوض.. دمشق ترد على زيارة نتنياهو للجنوب: خطواتكم "باطلة" ولن نتنازل عن شبر واحد

"استعراض قوة" مرفوض.. دمشق ترد على زيارة نتنياهو للجنوب: خطواتكم "باطلة" ولن نتنازل عن شبر واحد - S24News

في رد حازم على "الاستفزاز" الإسرائيلي الصارخ، لم تكتفِ دمشق بالإدانة، بل أطلقت تحذيراً عالي النبرة. 


زيارة بنيامين نتنياهو وفريقه الحربي إلى الجنوب السوري وُصفت بـ"العدوان الموصوف" ومحاولة يائسة لفرض "أمر واقع" بالنار والحديد. 


بيان الخارجية السورية جاء ليقطع الطريق على الطموحات الإسرائيلية التي كشفتها التقارير مؤخراً: لا مساومة على الأرض، ولا "سلام شامل" تحت حراب الاحتلال. 


دمشق اعتبرت كل الإجراءات الإسرائيلية "باطلة ولاغية"، مؤكدة أن السيادة خط أحمر لا يسقط بالتقادم. 


وفيما تتصاعد التوغلات في القنيطرة ودرعا، وتصل المفاوضات لطريق مسدود بسبب تعنت تل أبيب ورفضها الانسحاب لما قبل 8 ديسمبر، وضعت سوريا المجتمع الدولي أمام مسؤولياته: الصمت لم يعد خياراً، بل هو "ضوء أخضر" لتفجير المنطقة، والحل الوحيد هو العودة لخطوط 1974 وخروج المحتل فوراً.

"من عمق المنطقة العازلة".. نتنياهو يحشد قادته وسفيره بواشنطن على الأرض السورية: "لا انسحاب دون سلام شامل"

"من عمق المنطقة العازلة".. نتنياهو يحشد قادته وسفيره بواشنطن على الأرض السورية: "لا انسحاب دون سلام شامل" - S24News

في مشهد يكرس "سلطة الاحتلال" ويقطع الشك باليقين، لم يأتِ نتنياهو إلى المنطقة العازلة وحيداً، بل حشد "ترسانته" السياسية والأمنية كاملة. 


وزراء الخارجية والدفاع، قادة الأركان والشاباك، وحتى سفيره لدى واشنطن (يحيئيل ليتر)، وقفوا جميعاً في موقع عسكري متقدم داخل الأراضي السورية. 


الرسالة هنا مزدوجة وحادة: لدمشق بأن "الأمر الواقع" باقٍ، ولواشنطن بأن مفاوضات الاتفاق الأمني وصلت لـ "طريق مسدود". 


فبينما يطالب الرئيس أحمد الشرع بانسحاب كامل من النقاط التي سقطت بيد الجيش الإسرائيلي مؤخراً، رد نتنياهو من الميدان، وبين جنوده، بأن الانسحاب له ثمن واحد وباهظ: 


"سلام شامل"، وليس مجرد ترتيبات أمنية. هذه الجولة الاستعراضية تنسف عملياً الآمال القريبة للحل، وتؤكد أن إسرائيل تستخدم الأرض المحتلة كورقة مساومة قصوى، غير مكترثة بالضغوط، ومستعدة لبقاء طويل الأمد حتى تحقيق شروطها المستحيلة.




"رسالة بالبسطار العسكري".. نتنياهو وكاتس "داخل سوريا": جولة استفزازية تفرض "الأمر الواقع" وتنسف مساعي واشنطن

"رسالة بالبسطار العسكري".. نتنياهو وكاتس "داخل سوريا": جولة استفزازية تفرض "الأمر الواقع" وتنسف مساعي واشنطن - S24News

في خطوة "استعراضية" خطيرة تتجاوز كل الخطوط الحمراء، وطأت أقدام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس الأراضي السورية اليوم الأربعاء. 


هذه الجولة، التي شارك فيها قادة الشاباك والأركان والخارجية، ليست مجرد تفقد ميداني؛ إنها "رسالة نارية" لدمشق وواشنطن معاً.


 فبينما يسعى الأمريكيون لإنجاز "اتفاق أمني"، يقول نتنياهو من الميدان: "نحن هنا باقون". الزيارة، التي برر بها نتنياهو تأجيل محاكمته "لدواعٍ أمنية"، تؤكد عملياً وصول المفاوضات إلى "طريق مسدود". 


إسرائيل ترفض بوضوح طلب الرئيس أحمد الشرع بالانسحاب من المناطق التي سيطرت عليها مؤخراً، مشترطة "سلاماً شاملاً" -وهو أمر بعيد المنال- بدلاً من مجرد اتفاق أمني. 


إن وقوف القيادة الإسرائيلية كاملةً داخل العمق السوري هو تكريس لسياسة "الأرض مقابل الثمن الأغلى"، وضربة موجعة للجهود الدبلوماسية، تضع المنطقة أمام واقع احتلالي يرفض التزحزح قيد أنملة دون تحقيق شروطه القاسية.

"السلام يصطدم بـ "جبل الشيخ".. إسرائيل ترفض الانسحاب الفوري وتتحدى "صفقة ترامب""

"السلام يصطدم بـ "جبل الشيخ".. إسرائيل ترفض الانسحاب الفوري وتتحدى "صفقة ترامب"" - S11News

إن "شهر العسل" الدبلوماسي بين دمشق وواشنطن اصطدم اليوم بـ "جدار" الواقع الإسرائيلي. فبعد أيام من الأمل بـ"اتفاق وشيك"، كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن المفاوضات وصلت إلى "طريق مسدود". 


السبب؟ "الرفض" الإسرائيلي القاطع لطلب الرئيس الشرع بالانسحاب الفوري من الأراضي التي احتلتها بعد سقوط الأسد. إسرائيل لن تتنازل عن "جبل الشيخ" الاستراتيجي إلا بـ"اتفاق سلام كامل". 


هذا "التمسك" ليس موجهاً للشرع بقدر ما هو "رسالة تحدٍ" لترامب. فتل أبيب، كما كشفت "يديعوت أحرونوت"، تخشى أن "يفرض" ترامب عليها "تنازلات استراتيجية" غير مرغوب فيها كجزء من صفقته مع سوريا الجديدة. 


ولهذا، فبينما يتحدث العالم عن السلام، تعمل الجرافات الإسرائيلية على تحصين قمة "حرمون" استعداداً "لبقاء طويل الأمد"، في محاولة يائسة لفرض "أمر واقع" قبل أن يتخذ ترامب قراره النهائي.

"لن ننسحب".. إسرائيل "تحصّن" جبل الشيخ: نتنياهو يرفض ضغوط ترامب ويتمسك بـ "عين" المراقبة

"لن ننسحب".. إسرائيل "تحصّن" جبل الشيخ: نتنياهو يرفض ضغوط ترامب ويتمسك بـ "عين" المراقبة - S11News

إنه "القلق" الحقيقي في تل أبيب. فبينما يحتفي العالم بـ "صفقة" ترامب والشرع، يبدو أن إسرائيل تخشى "فاتورة" هذا السلام. تصريح وزير الدفاع يسرائيل كاتس الحاسم بأن الجيش "سيواصل السيطرة" على جبل الشيخ والمنطقة العازلة، ليس مجرد بيان روتيني. 


إنه رسالة "تحدٍ" مباشرة للخوف الذي كشفته "يديعوت أحرونوت": الخوف من أن يضغط ترامب على نتنياهو لسحب القوات التي احتلتها بعد سقوط الأسد. إسرائيل لا تتحدث فقط، بل "تحصن" مواقعها؛ فالجرافات تعمل على ارتفاع 2800 متر، وتستعد لفصل شتاء جديد في مواقعها العسكرية. 


المؤسسة الأمنية تضغط على نتنياهو: لا تتخلى عن "عيون الدولة". فمن قمة "حرمون" تراقب إسرائيل كل الجولان ومسارات تهريب السلاح إلى لبنان. وبينما ينسج ترامب "الشرق الأوسط الجديد"، تتمسك إسرائيل "بالأرض" التي تضمن أمنها.

"لعبة عض الأصابع".. نتنياهو يطالب بـ "منطقة منزوعة السلاح"، والشرع يرد: "الانسحاب إلى حدود 8 ديسمبر أولاً"

"لعبة عض الأصابع".. نتنياهو يطالب بـ "منطقة منزوعة السلاح"، والشرع يرد: "الانسحاب إلى حدود 8 ديسمبر أولاً" - S11News

إنها "لعبة عض الأصابع" على حافة السلام. ففي أول "حكم" له على العهد الجديد، وضع نتنياهو شروطه القاسية: هل سيقضي الشرع على "الجهاديين"؟ وهل سيقبل بـ "منطقة منزوعة السلاح" لحماية الجولان؟ مستخدماً ورقة "الدروز" المؤلمة. 


لكن الشرع، العائد للتو من "انتصار" واشنطن، كشف أن "المفاوضات المباشرة" متقدمة، ووضع "خطه الأحمر" الخاص. فهو يرى أن توغلات إسرائيل في القنيطرة "أطماع توسعية" لا "مخاوف أمنية"، خاصة بعد أن "طردنا الميليشيات الإيرانية". 


الشرط السوري واضح: على إسرائيل الانسحاب إلى حدود ما قبل 8 ديسمبر. لقد سخر الشرع بمرارة من "منطق" إسرائيل التوسعي الذي قد "يصل إلى ميونيخ". 


وبينما يؤكد الشرع أن ترامب "يدعم وجهة نظره"، تواصل إسرائيل قصفها. إنها مفاوضات تحت النار، حيث تصر دمشق أن "الاتفاق الأمني" ليس "تطبيعاً"، بينما يختبر نتنياهو حدود "الرجل القوي" الجديد في دمشق.

"حقائب الأموال" مقابل "الشبح والنووي".. إسرائيل تحبس أنفاسها: قمة ترامب وبن سلمان ترسم "مستقبل غزة" والتطبيع

"حقائب الأموال" مقابل "الشبح والنووي".. إسرائيل تحبس أنفاسها: قمة ترامب وبن سلمان ترسم "مستقبل غزة" والتطبيع - S11News

ليست مجرد قمة، بل هي "صفقة ضخمة" ستحدد مصير المنطقة ومستقبل نتنياهو السياسي. إسرائيل، بكل مستوياتها، تعيش حالة تأهب "قصوى" بانتظار لقاء ترامب وبن سلمان الثلاثاء. 


صحيفة "معاريف" كشفت أن ولي العهد السعودي قادم إلى واشنطن بـ"حقائب الأموال"، فطموحاته تتجاوز المألوف: مفاعلات نووية، ومقاتلات شبح F-35، وأنظمة أسلحة متطورة. 


لكن الثمن الذي تطلبه واشنطن باهظ بدوره: أن تتحمل الرياض "المسؤولية الكلية" عن "اليوم التالي" في غزة، والأهم، الانضمام الفوري لاتفاقيات أبراهام. 


هذا التطبيع هو "طوق النجاة" لنتنياهو الغارق في أزمات قانون التجنيد. نجاح الصفقة قد يفتح الباب لضم سوريا، التي كشف رئيسها (الشرع) أنه يخوض مفاوضات "مباشرة" مع إسرائيل، لكنه وضع شرطاً تاريخياً "صعباً": العودة الكاملة إلى حدود 1967.

نيويورك: الاشتراكي المهاجر زهران ممداني يفوز بالعمودية ويتعهد باعتقال نتنياهو!

نيويورك: الاشتراكي المهاجر زهران ممداني يفوز بالعمودية ويتعهد باعتقال نتنياهو!

لم يكن فوز زهران ممداني (34 عاماً) مجرد تغيير عمدة، بل ثورة سياسية هزت نيويورك. 

الشاب المسلم، الاشتراكي الديمقراطي، والمهاجر (من أوغندا وجنوب إفريقيا)، وصل إلى قاعة المدينة حاملاً قضايا الطبقة العاملة، لكنه أطلق قنابل سياسية دوت عالمياً. 


ممداني لم يتردد في وصف حرب غزة بـ "الإبادة الجماعية"، وذهب إلى أبعد حد بتعهده الصادم بـ "اعتقال نتنياهو" عند دخوله المدينة، تطبيقاً لمذكرة الجنائية الدولية.


لم يتوقف عند هذا الحد، بل رفض الاعتراف بإسرائيل "كدولة يهودية"، مصراً على أنها تمارس "تمييزاً عنصرياً". 

هذا التحدي امتد مباشرة إلى دونالد ترامب، الذي نعته بـ "الشيوعي"، فرد عليه ممداني: "لن نخضع لمنطقك". فوز ممداني يعني أن شوارع نيويورك لم تعد بمعزل عن صراعات العالم، بل أصبحت مركزاً لها.